ارجوكم ساعدوني

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


1 نوفمبر 2022
6
6
3
انا امرأة عمري ٢٤ سنة متزوجة من رجل يكبرني ١٥ سنة .. سبب الزواج لأني تطلقت قبلها من شخص اجبرت على الزواج منه ولم ابقى معه فقط سنتين .. المهم زوجي ايضا مطلق وسبب طلاقه انه مايصير عندها اطفال... المهم كنت رافضه فكرة الزواج بعد طلاقي ومريت بمشاكل نفسية كثيرة لدرجة حاولت الأنتحار مرة من المرات ... بعد فتره تقدملي زوجي وللأمانه شفته رجل دين وقور وهادئ ولطيف ... وبقينا ٨ شهور خطوبة تعلقت فيه كثيرررر كان يعاملني بكل ود وتودد وكأنه مافي بنت مثلي في الكون تعلقت فيه لدرجه اذا زعل علي انام ومااكل ولا ارتاح أله اذا رضى الان وعيت انه كان يبتزني عاطفياً حتى اتعلق فيه .. وحصل ألي راده المهم ... اجت ايام وراحت وتزوجنا وسافرنا نعيش لوحدنا لمكان ألي يدرس ويعمل فيه ... لما تزوجنا تغير ١٨٠ درجة قسم بالله مش مبالغة ... كان يحاول يستفزني حتى تطلع مني كلمي يأذيني فيها ... كان مبدع في الحرب النفسية .. عزل نفسه عني ... ما قربلي لاكثر من شهر وكان عذره انه تعبان .... اهملني وكان ع اتفى الامور يعايرني بطلاقي ويهددني ويقول (ألا اشردك مثل ما شردك ذاك) يقصد طليقي وكان يقارني بزوجته ويتكام هاي ابشع الالقاب ... اصبت بصدمة عاطفيه وضليت وحيده اكلم اهلي كالعادة يرفضون فكرة الطلاق .... وبعد فتره تقرب مني وعلقني زيادة ... صارت عندي طفله ومرت علي ايام اتعب لوحدي بحكم الغربة وهو ولا كأنه ... هجرني واني توني والده وعشت اكتئاب ولله الفضل والمنه خرجت منه ومااعرف كيف ... وضلت المشاكل مستمرة على اتفه الامور ... بعدها طلعلي سالفه يريد ولد ومالكم بالطويلة قلت بلكي اذا صار الولد يتعدل الوضع ألا زاد سوء ... وحتى لعز يلعني على تفااااهااات الامور ... تعبت منه وكرهته .. الان عايشه بوجهين ... بجانبه ابينله احبه ومااريد اتركه والبي كل رغباته ...( حتى اتخلص من مشاكلة وارتاح شوي) وبالحقيقة اني بداخلي راااافضه وجوده واكره من يلمسني وابكي واخفي الامي ... واحس بتأنيب الضمير وفقدت قيمة نفسي بعين نفسي كرهت نفسي لان كلما اتخذ قرار انو خلاص اتركه بس يرجع يكلمني ارجع معاه... تعبت والله نفسيتي اتدمرت غير الامرض ... ارجوكم ساعدوني ايش اسوي بهالحالة
 
  • Like
التفاعلات: الـولاء

تجربة اجتماعية

عضو متميز
12 نوفمبر 2020
218
50
28
أختي العزيزة
أتمنى لك التوفيق والسداد
ما ذكرتيه ليس بأمر غريب ، فالمشاكل الزوجية في كل بيت
وحالات الطلاق في ازدياد
فإن كانت نسبة الطلاق وصلت إلى 50% في بعض الدول العربية ، فهذا لا يعني أن ال 50% الأخرى من حالات الزواج مستقرة ، وإنما قد يكون فيها طلاق عاطفي (كما هو في حالتك) أو خلافات ومشاكل مستمرة

أنت جربت الطلاق من قبل ، فاختاري وقت تكونين فيه مرتاحة نفسيا وفي مكان هادئ ، وقارني: هل كان وضعك وأنت مطلقة أفضل من وضعك الآن مع زوجك؟ أو أن وضعك الآن أفضل

وأيضا جربي الاستعانة بمستشار أسري يجلس معك ثم معه ويتم الاتفاق على نقاط الصلح
 
  • Like
التفاعلات: الـولاء
1 نوفمبر 2022
6
6
3
أختي العزيزة
أتمنى لك التوفيق والسداد
ما ذكرتيه ليس بأمر غريب ، فالمشاكل الزوجية في كل بيت
وحالات الطلاق في ازدياد
فإن كانت نسبة الطلاق وصلت إلى 50% في بعض الدول العربية ، فهذا لا يعني أن ال 50% الأخرى من حالات الزواج مستقرة ، وإنما قد يكون فيها طلاق عاطفي (كما هو في حالتك) أو خلافات ومشاكل مستمرة

أنت جربت الطلاق من قبل ، فاختاري وقت تكونين فيه مرتاحة نفسيا وفي مكان هادئ ، وقارني: هل كان وضعك وأنت مطلقة أفضل من وضعك الآن مع زوجك؟ أو أن وضعك الآن أفضل

وأيضا جربي الاستعانة بمستشار أسري يجلس معك ثم معه ويتم الاتفاق على نقاط الصلح
شكرا اخي على ردك ربي يوفقك لكل خير
بضبط طلاق عاطفي... هل من الممكن ان تكون الحياة افضل اذا كان طلاق عاطفي موجود .... لأني حين نفترق تكون نفسيتي شبه افضل ... وعلاقتي بالله افضل وحالتي النفسية شبه مستقرة ألا اذا تذكرت كلامه السام ... الوضع الذي انا فيه لا احسد عليه ... لا استطيع الطلاق ولا اقدر على البقاء ... ألا اذا كان كما تقول خلاص انو اقعد معاه واحكي مشاعري واطلب منه انو وجودي للأطفال وتربيتهم فقط لأني لا اشعر تجاهه بأي شعور ايجابي هل هذا التفكير صائب !!!!!
 
  • Like
التفاعلات: الـولاء

فضيلة

المشرف العام
طاقم الإدارة
11 مارس 2004
38,482
8,330
113
اسبانيا
حياك الله ابنتي الغالية واهلا بك في الحصن النفسي ومليون مراحب

ابنتي لقد قرات ما كتبته وحزنت كثيرا على معاملة زوجك لكِ

ولكن يا ابنتي كما تعلمين ان ابغض الحلال عند الله هو الطلاق طبعا هذا ليس بحديث صحيح
ولكن الحقيقة أن الله تعالى يكره الطلاق ، ولكنه لم يحرمه على عباده للتوسعة لهم
اسال الله تعالى أن يفرج كربتك، وأن يقضي حاجتك، وأن يجعل لك من لدنه وليّاً ونصيراً،
وأن يُصلح ما بينك وبين زوجك، وأن يصرف عنكم كيد شياطين الإنس والجن،
وأن يرزقكم السعادة والتفاهم والوئام والمحبة والانسجام.
يا ابنتي ان ن هذه التصرفات التي تصدر منه تدل على أنه لم يتلق قدراً كافياً من الرعاية الأسرية، بمعنى لعل أمه أيضاً لم تكن متفرغة له، أو لعل أباه أيضاً كان مشغولاً عنه شغلاً كبيراً وأمه لم تكن لديها المهارات التعليمية الكافية أو التربوية المناسبة حتى تستطيع أن تنشئه على احترام الآخر وعلى تقدير مشاعر الناس وعلى مراعاة الصغير قبل الكبير، وإنما لعله نشأ مخدوماً في بيتٍ لا يراعي مشاعر أحد ويتعامل مع الناس على أنهم خدم لديه، وأن كل طلباته يجب أن تُجاب، وأنه ليس واجباً عليه أن يعتذر لأحد إذا أخطأ في حقه أو تتطاول عليه.
فأنا أتصور أن زوجك ضحية تربية غير مرشدة وتربية غير موجهة وتربية غير سوية مما أدى به إلى اكتساب تلك الصفات الذميمة التي فعلاً تعكر الصفو وتكدر الخاطر.

ان ما ذكرته انه دوما يستفزك ومن هنا تاتي المشاكل لانك لربما لا تصمتين بل تجادليه كلمة باقسى منها
يا ابنتي ارى أنها تحتاج إلى علاج حاسم، وهذا العلاج يتمثل بداية في أن تستجمعي قواك وأن تطلبي منه جلسة تجلسان فيها بعيداً عن أي أحد سواء كان في المنزل أو خارج المنزل في مكان هادئ، وتفاتحينه في تلك التصرفات كلها بالكامل، تقولين له (أنا أتكلم معك لأنك زوجي، ولأني أحبك، ولأن هذه التصرفات تزعجني وتؤلمني، وأنا لا أريد حقيقة أن يكون في نفسي عليك شيء، ولا أريد حقيقة أن أخسرك لأني أريد حياتي الزوجية أن تستمر، وأريد أن نؤسس أسرة طيبة وأن يمنَّ الله علينا بأبناء نربيهم تربية سعيدة وصالحة وموفقة، بعيداً عن أي تصرف من التصرفات التي قد تؤثر على سلوكهم في المستقبل).
وتذكرين له وتطلبين له وتقولين له (رجاءً أن تعطيني فرصة لأن أتكلم معك في كل شيء)، ولا مانع أن تسجلي هذه النقاط مجتمعة في ورقة لديك، وأن تتكلمي في السلبيات هذه واحدة واحدة، وتطلبين منه ألا يقاطعك حتى تنتهي، ثم بعد ذلك بعد ما تنتهي من كلامك تطلبي منه أن يتكلم وأن تعطيه فرصة ليتكلم بكل حرية ووضوح، وأن يبين وجهة نظره، وما الأسباب التي أدت إلى هذه الأشياء؟ ثم تتفقا معاً على برنامج تتفقان عليه ليتم التخلص من هذه الأشياء، إن لم تكن بالجملة فلا مانع أن تكون حتى مجزأة حتى نستطيع أن نغير هذا النمط من السلوك.
وتشعرينه فعلاً بأنك منزعجة جدّاً من هذه التصرفات، وبيِّني له هل أنت تحب أن يحدث لك ذلك بين الحين والآخر؟
اتمنى أن تؤدي ذلك، ولكن ليس بطريقة العقاب وليس بطريقة المحكمة، وإنما بطريقة المودة والمحبة، يعني تشعريه بأنه لولا محبتك له وحرصك على الأسرة واستقرارها لما فتحت معه هذا الموضوع، وأنك تريدين حلاً للمشكلة، لا تريدين أن تعاقبيه أو تعاتبيه، وإنما تريدينه أن يساعدك في إيجاد حل لهذه المشاكل. قولي له (هذه المشاكل بدأت تستفزني جدّاً وقضية السب والشتم والتحقير والاستفزاز أصبحت تزعجني للغاية، وأنا أخشى أن يأتي يوم أشعر بأني أصبحت لا أحبك، نتيجة لأن أي إنسان يتعامل بهذه الكيفية قطعاً سيفقد محبته من الطرف الآخر).
وأنا أرى - بارك الله فيك – أن الصمت عند الإساءة هو أفضل رد وأبلغ رد؛ لأن إثارتك عندما يثيرك وعندما تنفعلي وعندما تدافعي عن نفسك قطعاً ستقعين في الخطأ، ويكون الخطأ متبادلاً، ونحن نعرف أن النار لا تطفئ الماء وأن النار لا تطفئ النار، وإنما الذي يطفئ النار إنما هو الماء، فالماء يطفئ النار والنار لا تنطفئ إلا بالماء، فلو أنك أخطأت وأخطأ هو وكان الخطأ متبادلاً فلن تحل المشكلة، ولكن أنا أنصحك بدوام الصمت وعدم الرد مطلقاً مهما كانت الإساءة حتى يتم الفصل في هذه المسألة؛ لأن شبح الطلاق - أختي الكريمة – ليس سهلاً فقضية الطلاق ليست بالأمر الهين
فأنا أتمنى أن تدافعي عن حياتك الزوجية بكل قوة وألا تتحولي أبداً إلى قائمة المطلقات؛ لأن الطلاق -كما ذكرت لك – مر مرارة شديدة ونار هذه الحياة أهون بكثير من جنة الطلاق. فأقول: الصبر الجميل وعليك بالصبر، ثم الصبر، ثم الصبر، ثم عليك بالدعاء أن يصلحه الله تعالى، واعلمي أن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، يعني إذا كان هناك بلاء نازل فإنك بالدعاء سوف تستطيعين أن ترفعيه عنك - بإذن الله تعالى – يعني تستطيعين أن تغيري أخلاق زوجك كلها بالدعاء، وإذا كان البلاء سوف يحدث في المستقبل فأنت تستطيعين أن تدفعيه أيضاً ولا يقع - بإذن الله تعالى – كما وعد النبي - عليه الصلاة والسلام - .
والحق تبارك وتعالى قال: (( أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ))[البقرة:186]، وقال: (( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ))[غافر:60] فسبحانه أمرك بالدعاء ووعدك بالإجابة، وهو لم ولن يخلف وعده معك سبحانه، فأكثري من الدعاء لزوجك بالاستقامة وحسن الخلق والصلاح، وأكثري من الدعاء لنفسك بالصبر وقدرة التحمل، ومع الدعوة والدعاء سيتغير الواقع - بإذن الله تعالى – تغيراً كبيراً، وأنا واثق أنك بالحلم والصبر وسعة الصدر والأناة وعدم العجلة سوف تكسبين الجولة وسوف تعينين زوجك على أن يكون إنساناً سوياً وطبيعياً ومعتدلاً، ولا ينحى هذه المناحي المؤلمة التي يفعلها الآن.

أسأل الله تبارك وتعالى لك التوفيق والسداد، كما أسأله أن يأخذ بناصيتك إلى الحق، وأن يربط على قلبك، وأن يرزقك الصبر والثبات، وأن يهدي لك زوجك، وأن يصلح ما بينك وبينه، إنه جود كريم.












 
  • Like
التفاعلات: الـولاء و HIV Phobia
1 نوفمبر 2022
6
6
3
ر
حياك الله ابنتي الغالية واهلا بك في الحصن النفسي ومليون مراحب

ابنتي لقد قرات ما كتبته وحزنت كثيرا على معاملة زوجك لكِ

ولكن يا ابنتي كما تعلمين ان ابغض الحلال عند الله هو الطلاق طبعا هذا ليس بحديث صحيح
ولكن الحقيقة أن الله تعالى يكره الطلاق ، ولكنه لم يحرمه على عباده للتوسعة لهم
اسال الله تعالى أن يفرج كربتك، وأن يقضي حاجتك، وأن يجعل لك من لدنه وليّاً ونصيراً،
وأن يُصلح ما بينك وبين زوجك، وأن يصرف عنكم كيد شياطين الإنس والجن،
وأن يرزقكم السعادة والتفاهم والوئام والمحبة والانسجام.
يا ابنتي ان ن هذه التصرفات التي تصدر منه تدل على أنه لم يتلق قدراً كافياً من الرعاية الأسرية، بمعنى لعل أمه أيضاً لم تكن متفرغة له، أو لعل أباه أيضاً كان مشغولاً عنه شغلاً كبيراً وأمه لم تكن لديها المهارات التعليمية الكافية أو التربوية المناسبة حتى تستطيع أن تنشئه على احترام الآخر وعلى تقدير مشاعر الناس وعلى مراعاة الصغير قبل الكبير، وإنما لعله نشأ مخدوماً في بيتٍ لا يراعي مشاعر أحد ويتعامل مع الناس على أنهم خدم لديه، وأن كل طلباته يجب أن تُجاب، وأنه ليس واجباً عليه أن يعتذر لأحد إذا أخطأ في حقه أو تتطاول عليه.
فأنا أتصور أن زوجك ضحية تربية غير مرشدة وتربية غير موجهة وتربية غير سوية مما أدى به إلى اكتساب تلك الصفات الذميمة التي فعلاً تعكر الصفو وتكدر الخاطر.

ان ما ذكرته انه دوما يستفزك ومن هنا تاتي المشاكل لانك لربما لا تصمتين بل تجادليه كلمة باقسى منها
يا ابنتي ارى أنها تحتاج إلى علاج حاسم، وهذا العلاج يتمثل بداية في أن تستجمعي قواك وأن تطلبي منه جلسة تجلسان فيها بعيداً عن أي أحد سواء كان في المنزل أو خارج المنزل في مكان هادئ، وتفاتحينه في تلك التصرفات كلها بالكامل، تقولين له (أنا أتكلم معك لأنك زوجي، ولأني أحبك، ولأن هذه التصرفات تزعجني وتؤلمني، وأنا لا أريد حقيقة أن يكون في نفسي عليك شيء، ولا أريد حقيقة أن أخسرك لأني أريد حياتي الزوجية أن تستمر، وأريد أن نؤسس أسرة طيبة وأن يمنَّ الله علينا بأبناء نربيهم تربية سعيدة وصالحة وموفقة، بعيداً عن أي تصرف من التصرفات التي قد تؤثر على سلوكهم في المستقبل).
وتذكرين له وتطلبين له وتقولين له (رجاءً أن تعطيني فرصة لأن أتكلم معك في كل شيء)، ولا مانع أن تسجلي هذه النقاط مجتمعة في ورقة لديك، وأن تتكلمي في السلبيات هذه واحدة واحدة، وتطلبين منه ألا يقاطعك حتى تنتهي، ثم بعد ذلك بعد ما تنتهي من كلامك تطلبي منه أن يتكلم وأن تعطيه فرصة ليتكلم بكل حرية ووضوح، وأن يبين وجهة نظره، وما الأسباب التي أدت إلى هذه الأشياء؟ ثم تتفقا معاً على برنامج تتفقان عليه ليتم التخلص من هذه الأشياء، إن لم تكن بالجملة فلا مانع أن تكون حتى مجزأة حتى نستطيع أن نغير هذا النمط من السلوك.
وتشعرينه فعلاً بأنك منزعجة جدّاً من هذه التصرفات، وبيِّني له هل أنت تحب أن يحدث لك ذلك بين الحين والآخر؟
اتمنى أن تؤدي ذلك، ولكن ليس بطريقة العقاب وليس بطريقة المحكمة، وإنما بطريقة المودة والمحبة، يعني تشعريه بأنه لولا محبتك له وحرصك على الأسرة واستقرارها لما فتحت معه هذا الموضوع، وأنك تريدين حلاً للمشكلة، لا تريدين أن تعاقبيه أو تعاتبيه، وإنما تريدينه أن يساعدك في إيجاد حل لهذه المشاكل. قولي له (هذه المشاكل بدأت تستفزني جدّاً وقضية السب والشتم والتحقير والاستفزاز أصبحت تزعجني للغاية، وأنا أخشى أن يأتي يوم أشعر بأني أصبحت لا أحبك، نتيجة لأن أي إنسان يتعامل بهذه الكيفية قطعاً سيفقد محبته من الطرف الآخر).
وأنا أرى - بارك الله فيك – أن الصمت عند الإساءة هو أفضل رد وأبلغ رد؛ لأن إثارتك عندما يثيرك وعندما تنفعلي وعندما تدافعي عن نفسك قطعاً ستقعين في الخطأ، ويكون الخطأ متبادلاً، ونحن نعرف أن النار لا تطفئ الماء وأن النار لا تطفئ النار، وإنما الذي يطفئ النار إنما هو الماء، فالماء يطفئ النار والنار لا تنطفئ إلا بالماء، فلو أنك أخطأت وأخطأ هو وكان الخطأ متبادلاً فلن تحل المشكلة، ولكن أنا أنصحك بدوام الصمت وعدم الرد مطلقاً مهما كانت الإساءة حتى يتم الفصل في هذه المسألة؛ لأن شبح الطلاق - أختي الكريمة – ليس سهلاً فقضية الطلاق ليست بالأمر الهين
فأنا أتمنى أن تدافعي عن حياتك الزوجية بكل قوة وألا تتحولي أبداً إلى قائمة المطلقات؛ لأن الطلاق -كما ذكرت لك – مر مرارة شديدة ونار هذه الحياة أهون بكثير من جنة الطلاق. فأقول: الصبر الجميل وعليك بالصبر، ثم الصبر، ثم الصبر، ثم عليك بالدعاء أن يصلحه الله تعالى، واعلمي أن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، يعني إذا كان هناك بلاء نازل فإنك بالدعاء سوف تستطيعين أن ترفعيه عنك - بإذن الله تعالى – يعني تستطيعين أن تغيري أخلاق زوجك كلها بالدعاء، وإذا كان البلاء سوف يحدث في المستقبل فأنت تستطيعين أن تدفعيه أيضاً ولا يقع - بإذن الله تعالى – كما وعد النبي - عليه الصلاة والسلام - .
والحق تبارك وتعالى قال: (( أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ))[البقرة:186]، وقال: (( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ))[غافر:60] فسبحانه أمرك بالدعاء ووعدك بالإجابة، وهو لم ولن يخلف وعده معك سبحانه، فأكثري من الدعاء لزوجك بالاستقامة وحسن الخلق والصلاح، وأكثري من الدعاء لنفسك بالصبر وقدرة التحمل، ومع الدعوة والدعاء سيتغير الواقع - بإذن الله تعالى – تغيراً كبيراً، وأنا واثق أنك بالحلم والصبر وسعة الصدر والأناة وعدم العجلة سوف تكسبين الجولة وسوف تعينين زوجك على أن يكون إنساناً سوياً وطبيعياً ومعتدلاً، ولا ينحى هذه المناحي المؤلمة التي يفعلها الآن.

أسأل الله تبارك وتعالى لك التوفيق والسداد، كما أسأله أن يأخذ بناصيتك إلى الحق، وأن يربط على قلبك، وأن يرزقك الصبر والثبات، وأن يهدي لك زوجك، وأن يصلح ما بينك وبينه، إنه جود كريم.













ربي يفرج عنكم ويرزقكم من حلاله العلم والمال والبنون وكل خيرات الدنيا والآخرى جزاكم الله عني خير الف جزاء وشكرا لكلامكم الطيب والتحليل الجيد فعلا هو عانى في طفولته توفى ابوه وهو في عمر السنتين وامه الى الآن هي شخصيتها قوية ويقول كانت تجبرني عل كثير من الامور وكنت ولا زلت يقول لا اتحملها وهو يقاطعها حتى في المكالمات يعني اين واين يسأل عنها ألا اذا هي اتصلت به واذا كلمته بغير شئ يعجبه يرفع صوته عليها و و و لا يحترمها اصلا وحتى اخوته الذين هم اكبر منه ولهم فضل عليه وربوه ... ابسط المواقف فقط لانهم رأو ضلمه لي ووقفوا بجانبي لم يعد يتواصل معهم خير شر ... انا دائما كنت اشك انه لديه خلل في شخصيته ... دائما يأخذ كلامي بغير قصد وتصرفاتي بغير قصد يعني دائما يقول انتِ مثلا مغروره انت متكبره انت كذا وكذا ... وانا والله ارى هذه الصفات فيه فهو اذا خرج وعبر بجانبه جارنا ولم يسلم عليه يأتي للبيت ويفتح فيه نقاش ويقول( فلان متكبر ويرى نفسه ومن هو و و و .. وانا عملت نفسي لا اراه حتى يعرف قيمته جيدا ) هذا كلامه ... انا معه خمس سنوات هذه هي اموره كلها وغير الأنتقاد فهو ينتقدني على تفااااااهااات الامور اليوميه ... علما انا متفقه مع على امورنا الحاسمة حتى انه قال لي الاولاد انتِ تتكفلين بدراستهم لا ادخلهم مدارس قلت حاضر وتدلل .... كل شئ يقوله حاضر تعبت اشعر أني لست انا تغيرت كثيراً لم يعد لي الرغبة حتى بالتكلم مع احد فكم اريد ان اتكلم واقول وكم اريد ان اسمع ( اصبري ) صابره وصدقني مؤخراً لم اعد اهتم لدعاويه وكلامه المؤذي السام لكني اشعر دوما بالبرود ولا اشعر بالراحة معه وصرت وسواسيه حتى لا ينتقدني بأمر ما واشعر ان ثقتي بنفسي تزعزعت بداخلي ولا اقوى على مواجهة ذاتي لأني وضعتها في مواقف مؤذية ولم يستطع احد انقاذها سواي وتخليت عنها بسبب( كي يمشي المركب مهما يكن حتى ولو كان على حساب نفسيتي ورفضي له وعدم تقبلي به )
 
  • Like
التفاعلات: الـولاء و HIV Phobia