ابدأ.. وعينك على النهاية!!

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


عابر

عضو متميز
9 يوليو 2001
1,248
6
0
www.arank.com
الزمان: أي وقت.

المكان: مكانك الذي أنت فيه.

الحدث: تريد القيام برحلة إلى مكة المكرمة.

الموقف: معك بطاقة سفر وجواز سفر صالحان لكل زمان ومكان.

الأحداث:

تقوم بترتيب الحقائب.

السيارة توصلك للمطار.

تركب الطائرة.

يرحب بك طاقم الضيافة.

يهفو قلبك إلى مكة المكرمة والمسجد الحرام.

تعلوك ابتسامة ما أروعها من رحلة.

يأتي صوت قائد الطائرة مرحبًا بك فتزداد ابتسامتك ثم تنقلب إلى ضحك هيستيري عندما تسمعه يقول: "قائد الطائرة يرحب بكم على رحلتنا المتجهة إلى جوهانسبرج!!!!"

مشكلة!! أليس كذلك؟!

- هل تتمنى أن يحدث لك مثل هذا الموقف؟

- وقبل أن تجيبني دعني أكمل أسئلتي!!

- لماذا نمشي في طريق في حياتنا ثم يصيبنا الفتور في منتصف الطريق؟

- ولماذا أحيانًا عندما نصل إلى المحطة التي قادتنا إليها الظروف نشعر أنها ليست المحطة التي كنا نتمناها؟

- لماذا لم نسأل أنفسنا من قبل ماذا نريد من عملنا؟ من زواجنا؟ من تفاعلنا مع الحياة؟

إن هذه الأسئلة سوف تعني بالنسبة لك ألا تبدأ أي مشروع أو عمل أو حتى اتخاذ قرار إلا وصورة المحصلة النهائية والنتيجة التي تتوقع أن تصل إليها هي المرجع والمعيار الذي يحكم كافة قراراتك وتصرفاتك؛ من الآن حتى نهاية المشروع أو حتى نهاية الحياة عندما تضع الجنة نُصب عينيك.

رسالتك كيف تضعها؟:

لعلك تتصور أنني سوف أقوم بوضع رسالتك في الحياة.. ولا تُصاب بالإحباط عندما أخبرك أنني لن أفعل ذلك؛ عذرًا فرسالتك هي شخصيتك، لا يعرفها إلا أنت، رسالتك هي التي تحمل قيمك ومبادئك وانطباعاتك.



إن أفضل أسلوب لتبدأ صياغة رسالتك أن تركز على الآتي:

- ماذا تريد أن تكون؟ أي ذاتك.

- ماذا تريد أن تفعل؟ أي إسهاماتك وإنجازاتك.

- ما هي القاعدة التي تكوِّن ذاتك وتوجِّه أفعالك؟ أي القيم والمبادئ الأساسية التي تتبناها.

وعندما تهم بكتابة رسالتك ابدأ من مركز التأثير الذي يتحكم فيك.. ومركز التأثير لدينا هو مبادئنا وقيمنا التي نحملها والتي تؤثر على كل قراراتنا.

- وأخيرًا هناك في مركز التأثير سوف تستطيع أنت وحدك أن تصوغ رسالتك، والتي لا تستطيع أن تصوغها كواجب مدرسي تكتبها وأنت مجبر، ولكن سوف تصوغها على أنها الرسم الهندسي لحياتك.. والآن تَعالَ لتكتب رسالتك.

والآن… وسع منظورك وتخيل وتصور ولا تتحرج مني وقم معي بهذه الخطوات:

- تخيل أنك تسير في جنازتك (لا تتشاءم أرجوك) فقط تخيل.. ثم قل لنفسك ماذا قدمت لهذا اليوم.. بأي عمل صالح تريد أن تقابل الله تعالى؟ ماذا قدمت لدينه ولإسعاد الآخرين؟.. كيف ستجيب على كل الأسئلة التي سوف تُسأل عنها: ربك ودينك ورسولك؟ وتذكر أنه:

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ... إلا التي كان قبل الموت يبنيها

ثم ماذا تريد أن يقال عنك من جيرانك وأصدقائك وأحبابك وأنت تودع الحياة لا حول لك ولا قوة؟.. هل تخيلت إذن اكتب كل ما تخيلته عنك في ورقة.. اكتب على ظهر الورقة (نهاية الحياة).. ضعها جانبًا.

ـ تخيل أنك وزوجتك سوف تحتفلان غدًا بمرور 25 عامًا على زواجكما.. ترى ماذا تتمنى أن تكون العلاقة قد وصلت بينكما، أي نوع من الحب سوف يكون قد ربط بينكما.. أي نوع من البيوت سيكون بيتكما.. تخيل.. اكتب ما تخيلته على ورقة.. اكتب على ظهرها (زوج).. ثم ضعها جانبًا.



- تخيل وأنت تُزَوِّج أحد أبنائك وهو يسافر إلى خارج مدينتك، ما هي القيم والمبادئ التي تود أن تكون قد غرستها فيه؟ وهل تحب أن يكون امتداد لك أم لا؟ تخيل ثم اكتب كل ذلك في ورقة.. واكتب على ظهرها (والد) وضعها جانبًا.

تخيل وطنك بعد عشرين سنة من الآن، ما الذي تحب أن تراه عليه؟ ثم تخيل أنك تنال شهادة تقدير من بلدك.. ترى ماذا ستقدم لبلدك ومجتمعك.. تخيل.. ثم اكتب ما تخيلته على ورقة، اكتب على ظهرها (محب لوطنه).. ضعها جانبًا.

- تخيل حفل يقام يوم تقاعدك عن العمل.. ما الإنجاز الذي تحب أن تكون قد أنجزته في نهاية عملك الوظيفي.. تخيل.. ثم اكتب.. اكتب على ظهر الورقة (مهني).. ضعها جانبًا.

- اجمع كل الورقات التي كتبتها وفكر فيها لماذا لا تقم الآن بترتيبها؟!.. وأسأل نفسك سؤالاً أخيرًا.. ما هي القيم والمبادئ التي ستوجهك في صياغة هذه الرسالة التي يجب أن تتميز بالتالي:

- أنها تجيب عن سبب الوجود في الحياة وماذا أعددنا عند العودة إلى الله؟

- أنها شخصية، تعبر عنك أنت وحدك.

- أنها إيجابية تساهم في صناعة الحياة.

- أنها مرئية يمكنك تصورها.

- أنها عاطفية (تستثير حماسك عندما تقرأها).

- أنها تجمع كل أدوار حياتك.

عندما تنتهي من رسالتك؛ اكتبها بخط جميل واجعل لها إطارًا أجمل وضعها نصب عينيك وارتبط بها.. ستكون هي البوصلة التي توجهك في الحياة.

وعندما تكتب رسالتك تكون قد حصلت على الميلاد الأول لحركة حياتك وهو تحديد الاتجاه بالبوصلة.. ويبقى الميلاد الثاني وهو كيف تحدد أهدافك وتقوم بتنفيذ رسالتك..

أخوكم المقصر
عابر
 

kuwwait

عضو متميز
5 يوليو 2001
266
7
0
www.arabinfoo.cjb.net
ابدعت ياعابر فى طرح الموضوع








دائماً مميز فى الطرح وفى الاختيار











تقبل تحياتي
وبإنتظار الجديد
 

عابر

عضو متميز
9 يوليو 2001
1,248
6
0
www.arank.com
أخي الحبيب ..

جزاك الله خيراً على هذا الإطراء ووفقني وإياكم لما فيه خير هذه الأمه ..

وفي انتظار جديدك ..
أخوك المقصر
عابر:rolleyes: :rolleyes:
 

حنان

عضو متميز
27 سبتمبر 2001
270
3
0
اخي عابر
ما اصعبها ..
وما اروع تلك النهاية اذا بينا صح ..وتجهزنا ..
..
فعلا" تسلم ..
موضوع اكثر من مهم ..
جزاك الله خيرا"
 

lnoor2002

عضو متميز
9 يوليو 2001
514
11
0
www.hisn.com
جزاك الله خيرا

أخي عابر
سلمت يداك وبارك الله فيك
نحن فعلا بحاجة ماسة للإتعاظ .



بوركت أخي:eek:
 
21 نوفمبر 2001
20
0
0
بوركت يا أخي

:) :) بورك فيك هذا الحس اليقظ في زمن نضوب الأحاسيس والمشاعر - الا من رحم ربي - ، وفقك الله لما يحبه منك ويرضاه ، ورزقنا خاتمة حسنة تبيض وجوهنا يوم تسود وجوه وتبيض وجوه ... آمين



ان لم يكن للحق أنت فمن يكون ..:) :)


تحياتي اليك ..::cool: :cool:
 

عابر

عضو متميز
9 يوليو 2001
1,248
6
0
www.arank.com
جزاكم الله ألف خير إخوتي على هذا الإطراء ..
فالنعمل يداً بيد حتى نصل إلى ما نصبو إليه
بارك الله فيكم
 

المتطلع

عضو متميز
8 نوفمبر 2001
428
1
0
www.bafree.net
فعلاً ابدأ ونظرك على النهاية

شكراً أخي عابر على موضوعك المفيد
حضر في بالي مثال لشخص عمل بهذا المبدأ
وهو الحاجب المنصور بن أبي عامر الأندلسي الذي بدأ حياته كجندي بسيط ثم ظل يرتقي في المناصب حتى أصبح الرجل الأول في الأندلس حتى الخليفة الأموي أذعن له.
وفي العصر الحديث فإن الرئيس الأمريكي السابق بل كلينتون قرر أن يصبح رئيساً لبلاده وهو لم يتجاوز الرابعة عشر من عمره.
فلننطلق من الآن وأنظارنا تجاه الهدف.
ودمتم،،،