إستشااااره عاااجله

13 ديسمبر 2005
34
0
0
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..

إني في عجله من أمري لأداء بحث تربوي يختص بالصحة النفسيه وقد عرض علي هذا السؤال الذي أضعه بين ايديكم آآآآمله الإجابه الشافيه عليه وبالتفصيل إن أمكن ..

(( لو كنت مديرا لمدرسه ثانويه بنين ماذا تعمل لوقايه الطلاب الضعاف في التحصيل الدراسي من الإنحراف , إقترح برنامج يقول به المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين - النفسيين ...؟؟ ))

شااااكره لكم جهووودكم :)
 

حـورية آل كنعان

عَصَوْ شَرَفٍ
13 مارس 2003
5,168
30
0
37




تم مراسلت المختصين ..


لكن لدي ملاحظة بسيطة ..



إذا كان( استفسارك ) من الأسئلة المطروحة لمناقشة البحث ، فمن الأفضل أن تجيب عليه ( الباحثة ) حسب فهمها وأدائها الذي قدمته في البحث ..
 
1 ديسمبر 2004
1,734
36
0
يقوم المرشد الطلابي بتصميم برنامج علاجي سلوكي جمعي عنوانه : ( البرنامج العلاج السلوكي الجمعي لوقاية الطلاب المتأخرين دراسيا من الانحراف )
ويكون البرنامج كالآتي :
المقدمة : يذكر فيها الهدف من البرنامج 0
الاطار النظري : ويذكر فيه معلومات عن انحراف الطلاب المتأخرين ومنها :
• من هـو الطالب المتأخر دراسيا ؟
• أنواع التأخر الدراسي :
• أسباب التأخر الدراسي :

الآثار السلبية للتأخر الدراسي :
1ـ الهروب من المدرسة :
2ـ الشرود الذهني :
3ـ العدوان :
4ـ السرقة :
5ـ الكذب :
6ـ فقدان الثقة بالنفس :
7ـ أحلام اليقظة :
8ـ التدخين :
9ـ الانطواء والخجل :
• علاج مشكلة التأخر الدراسي :
أولا ـ واجب المدرسة :
ثانيا ـ واجب المعلم :
ثالثا ـ الأسرة :

ثم يذكر النظرية التي سيستخدمها لعلاج هذه المشكلة 00 ولنفرض أنه سيستخدم نظرية العلاج العقلي الانفعالي السلوكي لإلبرت إليس :
• النظرية المستخدمة في البرنامج العلاجي :
وهي نظرية العلاج العقلاني الانفعالي Rational Emotive Therapy RET
• نبذة عن صاحب النظرية :
هو ألبرت إليس Albert Ellis وقد ولد في مدينة بيتسبيرنج بولاية بينسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1913م ، وقد حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة ستي في نيويورك عام 1943 م ، و حصل شهادة الماجستير عام 1943 م ، وشهادة الدكتوراه عام 1947م ، وكلتا الشهادتين حصل عليها من جامعة كولومبيا Columbia University وبدأ يمارس عمله في مكتب خاص في مجال الزواج والأسرة ، وتقلد وظائف كثيرة لفترات قصيرة ومنها :
1ـ أخصائي نفسي إكلينيكي في عيادة الصحة العقلية الملحقة بمستشفى المدينة 0
2ـ رئيس للأخصائيين النفسيين في قسم المعاهد والمؤسسات في نيوجرسي 0
3ـ مدرس بجامعة روتجرز ثم جامعة نيويورك 0
وكان يمارس معظم حياته المهنية في عيادة خاصة به 0
وبدأ عمله بالتحليل النفسي ، وفي بداية الخمسينات بدأت قناعة إليس وثقته في التحليل النفسي في الهبوط ، مما دفعه إلى البحث عن طريق له في المدرسة الفرويدية الحديثة ، ومنها بدأ بحثه في العلاج النفسي الموجه بالتحليل ، إلا أنه لم يشعر بالرضا عن هذه المدارس العلاجية وأصبح أكثر ميلا لكل حركة جديدة في مجال العلاج النفسي ، فزاد اهتمامه بنظرية التعلم والإشراط ، واكتشف أن سلوكيات مرضاه ليست نتيجة مطلقة للتعلم ، وإنما بدا له أن سلوكهم هو نتيجة للاستعدادات الاجتماعية البيولوجية للإبقاء على أفكار واتجاهات غير منطقية 0 وفي عام 1954 بدأ ( إليس ) طريقة نحو أسلوب منطقي للعلاج النفسي ، وذلك تأسيسا على نموذج نفسي ، وقد بدأ الكتابة عن أسلوبه الجديد في العلاج النفسي وهي عبارة عن سلسلة من المقالات منذ عام 1962 عندما نشر كتابه ( السبب والانفعال في العلاج النفسي ) ،
وما قدمه ( إليس ) يعتبر محاولة لإدخال المنطق والعقل في الإرشاد والعلاج النفسي ، وقد أسماه ( إليس ) أول الأمر ( العلاج النفسي العقلاني Rational Psychotherapy ) ، وهو علاج مباشر موجه يستخدم فنيات معرفية وانفعالية لمساعدة العميل أو المسترشد لتصحيح معتقداته غير العقلانية التي يصاحبها خلل انفعالي وسلوكي إلى معتقدات عقلانية يصاحبها ضبط انفعالي وسلوكي 0
ويذكر ( عادل ، 2000 ) أن ( إليس ) قد أرسى اتجاها علاجيا آخر وهو العلاج العقلاني وكان في عام 1955 ، والذي زيد له في عام 1961 مصطلح ( الانفعالي ) ثم زيد له عام 1993 مصطلح ( السلوكي ) ليصبح مسماه ( العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي ( REBT ) ويرى من خلاله أن سلوكيات المرضى تنتج عن أفكار واتجاهات لا منطقية 0
• الافتراضات الرئيسية للنظرية :
1ـ النظرة للإنسان :
حيث تركز نظرة ( إليس ) في العلاج العقلاني الانفعالي ، للإنسان في أن هناك تشابكا بين العاطفة والعقل ، أو التفكير والمشاعر 0
حيث يميل البشر إلى أن يفكروا ويتعاطفوا ويتصرفوا في وقت واحد ولذلك فإنهم ذو رغبة وإدراك وحركة ، وهم نادرا ما يتصرفون بدون إدراك ما دامت أحاسيسهم أو أعمالهم الحالية يتم فهمهما في شبكة من التجارب السابقة والذكريات والاستنتاجات ، وهم نادرا ما يتعاطفون دون تفكير ما دامت مشاعرهم محددة بموقف معين وبأهميته ، وهم نادرا ما يتصرفون دون التفكير والتعاطف ما دامت هذه العمليات تزودهم بأسباب للتصرف ، كما أن سلوكهم هو وظيفة لتفكيرهم وتعاطفهم وعملهم 0
ويقوم العلاج العقلاني الانفعالي على بعض التصورات والافتراضات ذات العلاقة بطبيعة الإنسان ، والتعاسة والاضطرابات الانفعالية التي يعاني منها ، وهذه الافتراضات هي :
أ ـ أن الإنسان عقلاني في آن واحد وهو عندما يفكر ويتصرف بشكل عقلاني فإنه يكون فعالا وسعيدا ونشطا 0
ب ـ التفكير غير العقلاني متعلم منذ سن مبكرة لدى الطفل من الأسرة وثقافة المجتمع الذي يعيش فيه 0
ج ـ الفكر والانفعال توأمان مترابطان ومتداخلان ، ويؤثر كل منهما في الآخر ، والتفكير والانفعال والسلوك أضلاع مثلث واحد تصاحب بعضها بعضا تأثيرا وتأثرا 0
د ـ الإنسان يعبر عن فكره رمزيا ولغويا ، وكل من الفكر والانفعال يتضمنان ، الكلام مع الذات في شكل جمل مستدخلة Internalized Sentences ، وإذا كان الفكر مضطربا صاحبه انفعال مضطرب ، وكأن الفرد يحدث نفسه دائما بالفكر غير المنطقي ، ويترجمه في شكل سلوك مضطرب 0
هـ ـ ينبغي مهاجمة الأفكار والانفعالات السلبية أو القاهرة للذات ، وذلك بإعادة تنظيم الإدراك والتفكير بدرجة يصبح معها الفرد منطقيا أو عقلانيا 0
و ـ إن الاضطراب الانفعالي النفسي هو نتيجة للتفكير غير العقلاني وغير المنطقي ، وفي الواقع أن الانفعال إنما هو تفكير متحيز ذو طبيعة ذاتية وعالية وغير منطقية 0
وقد حدد (إليس ) إحدى عشرة فكرة لا عقلانية وغير منطقية ( في المجتمع الغربي ) تؤدي للعصاب ، وهي :
1ـ أنه من الضروري أن يكون الإنسان محبوبا من الجميع ومؤيدا من الجميع فيما يقول ، وما يفعل ، بدلا من التأكيد على احترام الذات ، أو الحصول على التأييد لأهداف محددة ، كالترقية في العمل مثلا ، أو تقديم الحب بدلا من توقع الحب 0
2ـ إن بعض تصرفات الناس خاطئة أو شريرة أو مجرمة ، وأنه يجب عقاب الناس الذين تصدر عنهم هذه التصرفات عقابا شديدا ، بدلا من الفكرة أن بعض التصرفات الإنسانية غير ملائمة أو لا اجتماعية ، وأن الناس الذين تصدر هذه التصرفات أغبياء أو جهلة أو مضطربون انفعاليا 0
3ـ إن الحياة تصبح مرعبة ولا تطاق إذا لم تسر الأمور كما نشتهي ونتمنى 0 وهذا تفكير غير عقلاني لأنه من الطبيعي أن يتعرض المرء للإحباط ، ولكن غير الطبيعي هو أن ينتج عن هذا الإحباط حزن شديد ومستمر ، ولذا فإن المواقف غير السارة قد تكون مؤدية إلى الاضطراب ولكنها ليست مفزعة ولا تمثل نكبة ، إلا إذا نظر المرء إليها على هذا النحو 0
4ـ إن سبب الصعوبات النفسية التي يواجهها الإنسان هي الظروف الخارجية التي لا يستطيع الإنسان التحكم بها أو السيطرة عليها 0 وهذا تصور خاطئ كما يقول ( الشناوي ، 1994 ) لأن الشخص الذي على درجة من الذكاء يعرف أن التعاسة تأتي بدرجة كبيرة من داخله ، وأنه بينما يهتز الفرد أو يتضايق بفعل الأحداث الخارجة عنه ، فإنه يعترف بأن استجاباته يمكن أن تتغير عن طريق تغيير تصوراته وتعبيراته الداخلية عن هذه الأحداث 0
5ـ إن على الإنسان أن ينشغل ويهتم بالأشياء المخيمة أو الخطرة ، وأن يشعر بضيق شديد 0 ويقول ( زهران ، 2001 ) : " أن هذا غير معقول ، لأن القلق يحول دون التقييم الموضوعي لاحتمال حدوث الخطر ، ويهيئ لحدوثه ، ويعوق إمكانات التعامل معه إذا حدث ، بل ويضخم الخطر ، والإنسان العقلاني يعرف أن الخطر قد يحدث ، ولكنه خطر يمكن مواجهته والتصدي له والتقليل من آثاره السيئة ، وهو ليس كارثة تخاف 0
6ـ إن من السهل على الإنسان أن يتجنب مواجهة صعوبات الحياة والمسؤوليات الشخصية لا أن يواجهها ويحاول تنظيم ذاته 0 وهذا التفكير غير منطقي ، كما يقول ( الشناوي ، 1994) لأن تجنب القيام بواجب ما ، يكون غالبا أصعب وأكثر إيلاما من القيام به ويؤدي فيما بعد إلى مشكلات وإلى مشاعر ، وعدم رضا بما في ذلك عدم الثقة بالنفس ، كذلك فإن الحياة السهلة ليست بالضرورة حياة سعيدة ، فالشخص العاقل يقوم بما ينبغي عليه القيام به دون تشكي 0
7ـ يجب أن يعتمد الشخص على أشخاص آخرين أكثر خبرة ، ليساعدوه على تحقيق أهدافه بنجاح ولكن بشرط ألا يؤدي ذلك إلى فقدان الاستقلال الذاتي والفردية ، ومن ثم الاعتماد على الآخرين الذي يسبب إخفاقا في التعلم ، ويجعل الفرد تحت رحمة أولئك الذين يعتمد عليهم ، والشخص العاقل يسعى إلى الاستقلالية 0
8ـ يجب أن يكون الفرد فعالا ومنجزا بشكل يتصف بالكمال ، حتى تكون له قيمة ، وهذه الفكرة من المستحيل تحقيقها بشكل كامل ، كما يقول ( الشناوي ، 1994 ) وإذا أصر الفرد على تحقيقها فإن ذلك ينتج عنه اضطرابات نفسية جسمية ، وشعور بالنقص وعدم القدرة على الاستمتاع بالحياة الشخصية ، كما يتولد لديه شعور دائم بالخوف من الفشل 0 أما الشخص العاقل والمنطقي فإنه يفعل ذلك انطلاقا من مصلحته ، وليس من منطلق أن يصبح أفضل من الآخرين 0
9ـ تقرر الخبرات والأحداث الماضية سلوكنا الحاضر ، وأن تأثير الماضي لا يمكن محوه أو تجاهله 0 وفكرة ( إليس ) هذه يقول عنها ( الشناوي ، 1994 ) : " إنها غير عقلانية ، فالسلوك الذي كان في وقت ما يبدو ضروريا في ظروف معينة قد لا يكون ضروريا في الوقت الحالي ، إلا أن الشخص المتعقل يعترف بأن الماضي جزء هام في حياتنا ، ولكنه يدرك أيضا أنه من الممكن تغيير الحاضر عن طريق تحليل الماضي ، وتمحيص الأفكار المكتسبة ذات التأثير الضار ، ودفع نفسه إلى التصرف بطريقة مختلفة في الوقت الراهن 0
10ـ ينبغي أن ينزعج الفرد لما يصيب الآخرين من مشكلات واضطرابات ، والعقلاني يفكر ثم يقرر إذا كان سلوك الآخرين يستحق الانزعاج ، ويحاول أن يفعل شيئا ليخلص الآخرين منه 0
ويقرر ( الشناوي ، 1994 ) أنه لا يجب أن ينشغل الفرد بمشكلات الآخرين ، وألا تسبب له ضيقا وهما ، وحتى عندما يؤثر سلوك الآخرين في فرد ما فإن هذا يحدث من منطلق تحديد الفرد وإدراكه لآثار هذا السلوك 0
11ـ هناك حل مثالي وصحيح لكل مشكلة ، وهذا الحل لا بد من إيجاده ، و إلا فالنتيجة تكون مفجعة 0 و لكن الشخص العقلاني لا بد أن يبحث في جميع الحلول المختلفة المتنوعة للمشكلة ويقبل الحل الأفضل منها ، مدركا أنه لا توجد حلول كاملة 0
ويقال أن ( إليس ) قد أوصل هذه الأفكار اللاعقلانية إلى ثلاث عشرة فكرة في السنوات الأخيرة من عمره 0 حيث يرى أنه عندما يقبل الأفراد هذه الأفكار ويدعمونها بما يحدثون به أنفسهم فإنها تقودهم إلى الاضطرابات الانفعالية ، أو العصاب حيث أنهم لا يستطيعون العيش معها 0 وعلى حين أن الصواب قد حالف أتباع مدرسة فرويد ( التحليل النفسي ) من الإشارة إلى الآثار التي تلعبها الطفولة المبكرة بالنسبة للاضطرابات الانفعالية ، كما أن الخبرات المبكرة ليست وحدها هي التي تسبب الاضطراب الانفعالي ، وإنما هي اتجاهات وأفكار الفرد حول هذه الخبرات ، التي تتولد عن الأفكار غير المنطقية هي التي تسبب الاضطراب 0
ويذكر ( عادل ، 2000 ) أن ( إليس ) قد قسم تلك الأفكار اللاعقلانية إلى ثلاث مجموعات ، تضم المجموعة الأولى الأفكار التي تتعلق بالفرد 0 وتضم المجموعة الثانية ما يتعلق بالآخرين0 وتضم المجموعة الثالثة ما يتعلق بالعالم وظروف الحياة 0 وقد سميت تلك المجموعات بالإلزاميات أو الحتميات الثلاث 0
• الإلزاميات أو الحتميات الثلاث :
وقد أشار ( إليس ) في كتاباته إلى أن الأفكار والمعتقدات اللاعقلانية التي يعبر عنها العميل ويعتنقها ، تندرج تحت ثلاث إلزاميات أو حتميات أساسية وهي :
1ـ المطالب المتعلقة بالذات : هذه المطالب تظهر في عبارات مثل :
أ ـ إنني شخص غير كفء ، وليس لي أي أهمية 0
ب ـ إنني يجب أن أعمل بطريقة جيدة ، وأنال استحسان الآخرين المهمين من حولي 0
2ـ المطالب المتعلقة بالآخرين : وتظهر من خلال عبارات مثل :
أ ـ يجب أن يكون الآخرون من حولي ظرفاء ، وتحت كل الظروف وطوال الوقت 0
ب ـ يجب عليك أن تعاملني برفق وبعدل في كل الأحوال 0
3ـ المطالب المتعلقة بالعالم وظروف الحياة : وتنعكس من خلال العبارات التالية ، وهي غالبا ما تأخذ شكل الاعتقادات التالية :
أ ـ إن ظروف الحياة أقل من تلك الحياة التي يجب أن أعيش فيها تماما 0
ب ـ إنني لا أستطيع تحمل ظروف الحياة 0
• نظرية ( A . B . C ) :
يقرر ( إليس ) في نظريته أن الأحداث التي تطرأ على البشر تتضمن عوامل خارجية تمثل أسبابا ، ولكن البشر ليسوا مسيرين كلية ، وبإمكانهم أن يتجاوزوا جوانب القصور البيولوجية والاجتماعية والتفكير الصعب ، ويتصرفوا بأساليب من شأنها أن تغير وتضبط المستقبل 0 وهذا الاعتراف بقدرة الفرد على التحديد في الجانب الحسن لسلوكه الذاتي ولخبرته الانفعالية يعبر عنها في نظرية ( A.B.C ) 0 حيث يرى أنه حينما تتبع نتيجة مشحونة انفعاليا ( C ) حدثا منشطا له دلالة ( A ) فإن ذلك الحدث قد يبدو أنه هو السبب في تلك النتيجة ، ولكن ليس كذلك في الحقيقة ، وإنما اعتقادات الفرد ( B ) هي التي تسبب تلك النتائج الانفعالية ( C )
ويوضح ( إليس ) نظرية ( A.B.C ) مستعينا بالمثال التالي :
رجل قضى يوما سيئا في العمل ، فقد وصل متأخر إلى مقر عمله وكان قد نسي مفاتيح مكتبه ، وسقط من يده فنجان القهوة على سطح مكتبه ، ونسي موعدي عمل هامين ، قد يفكر : ( لقد كان عملي سيئا جدا اليوم ) وهو على حق في هذا ، وذلك هو ما يسميه ( إليس ) الحدث المنشط ( A ) أي حدث غير مرغوب يبعث على الضيق ، ثم يقول لنفسه بعد ذلك : ( هذا أمر فظيع ، وإذا لم أصلح أمري فسوف أفصل من عملي ، وهذا هو ما أستحقه لتفاهتي ) وتعكس هذه الأفكار نظام معتقدات الشخص ( B ) وينتج عنها أو هي تفسر العواقب الانفعالية ( C) والتي تتمثل في القلق والاكتئاب والشعور بالتفاهة 0 وطبقا لهذه النظرية فإن المشكلات السلوكية لا تنتج عن ضغوط خارجية ، ولكن عن أفكار لا عقلانية يتمسك بها الشخص وتؤدي به إلى أن يملي رغباته ويصر على الاستجابة لها لكي يكون سعيدا 0 ( مليكه ، 1990 ) 0
وقد أوضح ( زهران ، 2001 ) أن رموز النظرية تشير إلى المعاني التالية :
ـ الحرف ( A ) يرمز إلى الحدث الذي يؤثر في الشخصية Activating Experience or Event ( الخبرة المنشطة ) مثل : وفاة ، طلاق ، رسوب 0 والخبرة في حد ذاتها لا تحدث الاضطراب السلوكي 0
ـ الحرف ( B ) يرمز إلى الاعتقادات التي تتطور لدى الإنسان حول ذلك الحدثBelief System ( نظام المعتقدات ) ونظام المعتقدات قد يكون عقلانيا Rational Belief ، أي أحداث واردة ومحتمل حدوثها في الحياة ، أو غير عقلاني Irrational Belief ، أي أحداث غير واردة وغير محتمل حدوثها في الحياة 0
ـ الحرف ( C ) يرمز إلى الانفعالات التي تنجم عن الاعتقادات Consequence ، أي النتيجة والنتيجة قد تكون عقلانية ( رضا ، صبر ، إصلاح ) ، وقد تكون غير عقلانية ( حزن ، توتر ، قلق ) 0
والشكل التالي يوضح العلاقة بين الأحداث والتفكير والنتائج

علاقة خطأ : النتيجة C ______________________ A الحادث المباشر

علاقة صحيحة : النتيجة C ____________________ A الحادث المباشر

B

• نمو الشخصية في النظرية العقلانية الانفعالية :
ينظر العلاج العقلاني الانفعالي إلى الفرد العادي على أنه ينمو في صورة رغبات شخصية وأماني وتفضيلات تجعل من كل شخص يختلف عن غيره من الأفراد ، حيث أن لكل منا عددا هائلا من السمات والتفضيلات التي تتراوح أيضا من البسيط والكثيف تبعا للجوانب الوراثية والخبرات الاجتماعية لكل منا 0 ومع كل هذا فإن البشر يتشابهون في الجوانب البيولوجية العامة مثل الأكل ، والإخراج ، والتنفس والحركة ، والانتقال إلى أعمار أكبر ، إلا أن ( إليس ) قد صاغ مجموعة من المفاهيم الأساسية لنظريته الخاصة بالعلاج العقلاني الانفعالي تسهم في التعرف على وجهة نظره في الشخصية ، ومنها :
1ـ الاستعدادات البيولوجية :
ترى النظرية وجود أساس بيولوجي لسلوك الإنسان ، وذلك على العكس من معظم الطرق العلاجية الأخرى ، ويجزم ( إليس ) أن الإنسان يملك ميولا غريزية ( طبيعية ) تجاه العادات والمتعة والحركة والمزاح والسلبية المقترنة بالتفكير الإيجابي ، ولا سيما فيما يتعلق بالآخرين وأكثر من ذلك فإنه يرى أن الإنسان يولد ولديه ميول قوية على أن كل أمور حياته تسير نحو الأفضل ، وهو جاهز ليدين أو يلوم نفسه والآخرين والعالم ، عندما لا يحصل على ما يريد 0 وممن تحدثوا في هذا الأمر أبراهام ماسلو ، وكارل روجرز ، اللذان أشارا إلى أن الإنسان يولد وهو يتمتع بميول قوية لتطوير نفسه وتحقيق ذاته 0 كما ترى النظرية أيضا ، أن النضج الانفعالي هو اتزان دقيق بين اهتمام الفرد بالعلاقات مع الآخرين ومبالغته في الاهتمام بها ، ذلك أنه إذا كان هذا الاهتمام كبيرا جدا أو قليلا جدا ، فإن الفرد سوف ينزع إلى أن يخذل مصلحته وأن يسلك بصورة اجتماعية معادية ، ولكن إذا تقبل الحقيقة الواضحة وهي أنه من المرغوب فيه ولكن ليس من الضروري أن يكون علاقة طيبة مع الآخرين ، فإنه ينزع إلى أن يكون صحيحا انفعاليا 0
2ـ تأثير المجتمع ( التأثير الحضاري ) :
يميل البشر فطريا إلى أن يخضعوا للتأثير وبصفة خاصة أثناء مرحلة الطفولة ، ويكون هذا التأثير من أفراد أسرتهم ومن أقرانهم المباشرين وكذلك من جانب البيئة الحضارية التي يعيشون فيها بوجه عام ( المجتمع ) على الرغم من أن هناك اختلافات شاسعة بين الأفراد في هذا الصدد ( الخضوع للتأثير ) فإن البشر يضيفون اضطرابهم الانفعالي وعدم المنطقية بالخضوع لتعاليم الأسرة والمجتمع وتقاليدهما 0
3ـ أهمية البصيرة :
يذكر ( إليس ) أن بصيرة العميل بنفسه التي يكتسبها عن طريق التحليل النفسي قد تكون مضللة وغير صحيحة لأنها تقود العميل إلى أن يستنتج بأن الحوادث هي التي تسبب الاضطرابات والانفعالات 0 وعلى فالنظرية تعتقد أن الحوداث ليست هي السبب الحقيقي لانفعالاتهم ، وإنما نظرتهم إلى تلك الحوادث وأفكارهم عنها 0
4ـ قوة تأثير العلاج المعرفي :
إن إحداث تغيير جوهري في جانب معرفي هو أساس يمكن أن يساعد في إحداث تغييرات هامة في عديد من الانفعالات أو السلوكيات ، بينما إحداث تغيير جوهري في أحد المشاعر أو أحد التصرفات يكون له أثر محدود في التغيير المعرفي 0 ومن هنا فإن كل الإجراءات العلاجية تشتمل على جوانب معرفية عالية ، كما أن أكثر صور المعالجات فاعلية تميل إلى أن تكون معرفية بشكل أساسي بجانب كونها انفعالية أو سلوكية 0 ويستخدم العلاج العقلاني الانفعالي مجموعة كبيرة من الطرق المعرفية ، ولكنه يركز بشكل أساسي على مهاجمة الأفكار غير المنطقية 0
5ـ التفكير اللاعقلاني وعلاقته بالاضطراب :
يرى (إليس ) أن كل الاضطرابات الانفعالية الشديدة لا تنشأ من النقطة (A) "الخبرات أو الأحداث المنشطة " التي تؤثر على الناس ، وإنما تنشأ بشكل مباشر من النقطة (B) " أي الأفكار التي يتبناها الناس حول هذه الأحداث والخبرات " 0 وتشتمل (B) على الأفكار العقلانية (rBs) التي تأخذ بشكل عام صورة رغبات رغبات ومطالب ، وكذلك على الأفكار اللاعقلانية التي تأخذ صورة مطالب وأوامر وحتميات مطلقة (irBs) 0
• أهداف العلاج :
أوضح إلبرت إليس أن الهدف الكلي (RET) هو تقليل نزعة هزيمة النفس عند العميل والوصول إلى فلسفة حياتية أكثر واقعية ، وهناك هدفان أساسيان وهما :
أ ـ تقليل قلق العميل ( أي لوم نفسه ) ، وعدوانيته ( أي لوم العميل للآخرين والعالم ) 0
ب ـ تعليم العميل طريقة لمراقبة نفسه وملاحظتها وتقديرها ، والتأكيد لنفسه أن تحسن حالته سوف يستمر 0 وبهذا فإن الهدف الرئيسي من مشورة المرشد النفسي هو تعليم العميل كيف يتحرى ويناقش أفكاره اللاعقلانية 0
وهناك أهداف إيجابية أخرى ، ومنها ما يلي :
1ـ تكوين اهتمام ذاتي مستنير يعترف بحقوق الآخرين 0
2ـ تنمية التوجيه الذاتي والاستقلالية الذاتية والمسئولية 0
3ـ تحمل سقطات البشر ، وتقبل الأشياء غير المؤكدة والمرونة والانفتاح على التغيير والتفكير العلمي 0
4ـ تقبل المخاطر ، أو الرغبة في تجريب أشياء جديدة وتقبل الذات 0
وهذه الأهداف تمثل أرضية مشتركة بين العلاج العقلاني ، وغيره من الطرق الأخرى للعلاج 0 وجميع هذه الأهداف مشتقة من الهدفين الرئيسيين للعلاج 0 ( الشناوي ، 1994 ) 0
• تطبيقات النظرية في مجال الإرشاد والعلاج النفسي :
1ـ أسباب الاضطرابات :
يرى إليس أن أسباب الاضطراب الانفعالي تجمع بين المصادر المعرفية ، والانفعالية ، والسلوكية ، والتي لا تنبع من المعارف أو التفكير فحسب ، ولكنها تتأثر بها بدرجة كبيرة أيضا ، إلى جانب ذلك يرى أن سلوكيات الأفراد تتأثر ببيئاتهم الاجتماعية والمادية 0 ويقوم العلاج المعرفي السلوكي على مبدأ هام يتمثل في أن المعارف الخاطئة أو المشوهة هي التي تسبب الاضطرابات الانفعالية والسلوكية 0 حيث تشمل تلك المعارف ما يلي :
• الاعتقادات 0
• نظم الاعتقادات 0
• التفكير 0
• التخيلات 0
وعلى ذلك يعد الفرد مسؤولا بدرجة كبيرة عما يلحق به من اضطرابات انفعالية 0
2ـ دور المرشد في العملية العلاجية :
إن الإنسان كائن عقلاني ، ولديه القدرة على تجنب أو إزالة التعاسة والاضطرابات العاطفية ( الانفعالية ) ، وذلك عن طريق تعلم التفكير المنطقي ، ولهذا فإن مهمة المعالج هي مساعدة المسترشد على التخلص من الاتجاهات والأفكار اللامنطقية ، والاستعاضة عنها بأفكار منطقية ، وتعريفه بما يلي :
أ ـ إن صعوبات التي يعاني منها هي نتيجة تفكيره اللامنطقي وتشوه إدراكه 0
ب ـ إكسابه التفكير العقلاني ، وإعادة تنظيم أفكاره ومدركاته ، وذلك من أجل إزالة الصعوبات التي يعاني منها 0
3ـ خطوات العلاج التي يتبعها المرشد :
إن المتأمل للمفاهيم والفلسفة التي قامت عليها نظرية العلاج العقلاني الانفعالي ، يجد أنها تتلخص في معالجة اللامنطق بالمنطق ، واللامعقول بالمعقول 0
لأن البشر لهم إمكانية أن يكونوا عقلانيين ، لأن لديهم القدرة على تجنب معظم الاضطراب الانفعالي ، من خلال تعلمهم أن يفكروا بعقلانية ، وهذا ما يحدث في عملية العلاج 0
ومهمة المعالج أو المرشد في عملية العلاج هي مساعدة العميل أو المسترشد على التخلص من الأفكار غير العقلانية ، وغير المنطقية ، واستبدالها بأفكار عقلانية ومنطقية ، وذلك بإتباع الخطوات التالية أثناء عملية العلاج ، والخطوات هي :
1ـ الخطوة الأولى ـ التعرف على أفكار العميل ، وتحديد اللاعقلاني واللامنطقي منها 0
2ـ الخطوة الثانية ـ تعريف العميل أنها غير منطقية ، وغير معقولة ، وأنها أدت إلى اضطرابه الانفعالي ، مع ذكر أمثلة من سلوكه المضطرب 0
3ـ الخطوة الثالثة ـ تعريف العميل أن اضطرابه سيستمر إذا استمر يفكر تفكيرا غير منطقي ، أي أن تفكيره غير المنطقي الحالي مسؤول عن حالته ، وليس استمرار تأثير الأحداث السابقة0
4ـ الخطوة الرابعة ـ تغيير تفكير العميل وإلغاء الأفكار غير العقلانية 0
5ـ الخطوة الخامسة ـ تناول الأفكار غير المنطقية العامة ، وإرساء فلسفة عقلانية جديدة للحياة ، بحيث يتجنب العميل الوقوع ضحية لأفكار ومعتقدات غير عقلانية أخرى 0
والنتيجة التي تتمخض عنها عملية العلاج كما يذكر ( الشناوي ، 1994 ) هي : " أن يكتسب المسترشدون فلسفة عقلانية للحياة ، وأن يستبدلوا الأفكار والاتجاهات غير العقلانية بأفكار واتجاهات عقلانية ، وعندما يتحقق ذلك فإن الانفعالات السلبية ، والمولدة للاضطراب ستزول ويزول معها سلوك قهر النفس 0
4ـ الأساليب الفنية للإرشاد والعلاج العقلاني الانفعالي :
إن ما يفعله المعالجون في عملية العلاج العقلاني الانفعالي هو : تعليم المسترشد كيف يفكر بطريقة منطقية بحوادث الحياة وفلسفتها ، وبالتالي تغيير سلوكه وعواطفه 0
ويستخدم المرشد في العلاج العقلاني الانفعالي مجموعة من الأساليب المعرفية والانفعالية والسلوكية ، ونذكر منها ما يأتي :
أولا ـ الطرق المعرفية :
حيث يستخدم الإرشاد العقلاني الانفعالي مجموعة كبيرة من الطرق العلاجية المعرفية ، ومنها:
ــ التحليل الفلسفي والمنطقي للأفكار غير المنطقية ، والتعليم والتوجيه ، وتفنيد الاستنتاجات غير الواقعية ، ووقف الأفكار ، والإيحاءات ، والتشتيت المعرفي 0
ــ إعادة البناء المعرفي : ويعتمد على توضيح العلاقة (ABC) ، فالنتائج (C) ليست وليدة الأحداث المنشطة (A) التي تسبقها ، وإنما هي وليدة نسق التفكير والمعتقدات (B) ثم يتم الانتقال إلى تفنيد (D) Disputing الأفكار اللامنطقية ، وعن طريق مساعدة العميل على تفنيد أفكاره ومساعدته على تكوين أفكار منطقية أفضل يكون المعالج بذلك قد حقق الأثر المعرفي (E) Cognitive Effect وساعد العميل على إعادة بناء جوانب المعرفة لديه 0
ثانيا ـ الأساليب أو الطرق الانفعالية :
يستخدم المعالجون والمرشدون في العلاج العقلاني الانفعالي مجموعة من الطرق الانفعالية في توجهها ، بمعنى أنها موجهة للعمل مع مشاعر المسترشد ، ومن بين هذه الأساليب :
ــ أسلوب التقبل غير المشروط للمسترشد على النحو الذي قرره روجرز في العلاج المتمركز حول العميل 0
ــ التقليد أو النمذجة 0
ــ لعب الدور 0
ثالثا ـ الأساليب أو الطرق السلوكية :
ومن الأساليب السلوكية المستخدمة هي :
ــ الواجبات المنزلية 0
ــ الاسترخاء 0
ــ أساليب الإشراط الإجرائي ، كالتعزيز والعقاب 0
ــ التخيل الانفعالي العقلاني ، كأن يتخيل الفرد نفسه في موقف الانفعال ، وقد قام بتغيير مثل هذا الانفعال إلى انفعال أقل منه في المستوى ، كأن يتم تغيير الغضب إلى مجرد الضيق مثلا ، وهو ما يمكن التعبير عنه بأنه تغيير الانفعال السلبي غير الصحي إلى انفعال سلبي صحي 0
ــ أساليب تعليمية مساعدة ، وهي تعتبر جزءً مهما في الجلسات الإرشادية ، مثل : القراءات ، ومشاهدة الأفلام المساعدة 0
• نقد النظرية :
يذكر ( العزة وآخرون ، 1999) أن نظرية العلاج العقلاني الانفعالي ذات فلسفة واضحة ، وهي منطقية ، ومتكيفة مع الظروف والواقع ، فهي تجعل الإنسان شيئا مهما ، وبإمكانه أن يصنع سعادته ، ويحقق ذاته ، وأن ما يقوله لنفسه عن نفسه هو المحدد لنتائجها الانفعالية ، وليست الأحداث نفسها هي المؤثرة فيه 0
ويذكر ( زهران ، 2001 ) عدة مميزات للعلاج العقلاني الانفعالي ، ومنها :
1ـ تصل نسبة التحسن باستخدامه إلى حوالي 90% من الحالات ، ويؤتي ثماره عندما يستخدمه المعالج الكفء مع المريض الذكي 0
2ـ يناسب مجتمعاتنا العربية ، حيث المعتقدات غير العقلانية ، والأفكار الخرافية كثيرة 0
3ـ يعتبر أسلوبا مثاليا لتغيير المعتقدات غير العقلانية وغير المنطقية ، وإبدالها بأخرى عقلانية ومنطقية 0
4ـ يحصن المريض ضد الأفكار غير العقلانية التي قد يتعرض لها مستقبلا 0
أما الانتقادات التي وجهت إلى هذه النظرية فهي :
1ـ العلاج العقلاني الانفعالي ، خال من العواطف ، عقلاني إلى حد بعيد ويعتمد بشكل كبير على الألفاظ 0
2ـ أنه أسلوب مباشر بدرجة كبيرة ، وهو يخضع الفرد للعلاج بدون مراعاة لمعتقداته ومفاهيمه 0
3ـ لا تعلم العملاء كيف يفكرون لأنفسهم ، بل تجعلهم يعتمدون على المعالج 0
4ـ أنها لا تستخدم مع الأطفال ، أو حالات التخلف العقلي ، أو الاضطراب الشديد ، في شكلها الأولي 0
5ـ لا يوجد معيار موضوعي ( كالدين مثلا ) نحكم به على مدى عقلانية الأفكار ومنطقيتها 0
6ـ أنها لا تهتم بإقامة علاقة دافئة مع العميل 0
7ـ قد يتطرف بعض المعالجين ويبالغون ، فيصبح عملهم أشبه بعملية غسيل المخ بالنسبة للعميل 0
8ـ لا يروق لبعض العملاء هجوم المعالج على أفكارهم والذي بدوره قد يؤدي إلى المقاومة 0

ثم يذكر ما يلي :
العلاقة العلاجية :
العلاقة العلاجية هي علاقة تعاونية يقوم فيها المعالج بتحديد مصادر المشكلة أو الاضـطراب ، ومساعدة المسترشد ( الطالب ) على تحديد وفـحص أفـكاره ، وفي حـــالات العداء والعنصرية والعداوات القبلية التي يعيشها بعض الطلاب الذين يعيشون في مجتمعات ، تنمي وتشجع وتطور تلك العداوات والأفكار ، ربما يحتاج الطالـب لأن يأخذ المعالـج ( المرشد ) دورا مباشر في مساعدته على تغيير أفكاره التي قد عاشت معه وأصبحت جزء من تفكيره واعتقاده ،بسبب ما تشربه من البيئة المحيطة به 0 وجعله أكثر تعاملا بالحب والمودة والإخاء ، وأكثر تواصلا مع زملائه وأفراد مجتمعه وحيه الذي يعيش فيه وبيئته المدرسية ويساعده على تنظيم أفكاره ، كما أنه يزوده بالأفكار والتخيلات والمعتقدات التي يمكن أن يكون لها دور في إخراجه من تلك المعتقدات والأفكار الخاطئة ، ويوضح له كيف يؤثر العداء وكيف تؤثر العنصرية القبلية على سلوكه ، فيصبح يعيش صراعا مع أبناء مجتمعه وقريته 0 ويلعب المعالج دور مهم كمرشد يساعد على إعطاء الطالب أو المريض على الخبرات الصحيحة وتساعده على تغيير سلوكه العدواني ، واكتساب العادات والسلوكيات التي تساعده على التعايش الجميل والجيد ، مع من هم في بيئته ومجتمعه ، مواجهة تلك الأفكار والمعتقدات القبلية وطردها من عقله ، واستبدالها بالمحبة والإخاء 0
ـ التفاعل العلاجي :
وهو عملية تفاعل إيجابي تتم بين المعالج والمريض ( المرشد والطالب ) داخل وخارج الجلسات وقائمة على توفر الثقة والألفة والتعاون بينهما ، وتلعب دورا مهما في نمو واستمرار العلاقة العلاجية ، وفي زيادة فعالية العلاج النفسي في تخفيف ، حدة العدوان ، والعداوات القبلية ، والعنصرية 0
ـ التعاون العلاجي :
ويعتبر التعاون العلاجي الخطوة الثانية بعد أن يتم التفاعل العلاجي ، والذي يتضمن المرشد والطالب أيضا ، وتتلخص خطوات التعاون العلاجي فيما يلي :ـ
1ـ استنباط البيانات الخام : حيث يحاول المرشد في البداية تشجيع الطالب على عمل تعاون علاجي ، فهما يشكلان فريقا مهمته الأساسية الاهتمام العام بتفكير ومشاعر ورغبات الطالب ، وعلى وجه الخصوص فهما يعملان معا ليحددا كيف وماذا يفكر الطالب ، ويسهم المرشد في توجيه الطالب نحو أية معلومات يقوم بجمعها ، وكيف يستخدم هذه المعلومات علاجيا وبتوجيه وتشجيع المرشد يتعلم الطالب إعادة وتسجيل الأفكار اللاعقلانية والسلبية ، وبعد ذلك يبدأ الفريق في تحليل هذه المعلومات والبحث عن النماذج النوعية في التفكير السلبي ، الغير عقلاني ، ولا منطقي 0
2ـ الوثوق بالبيانات الاستبطانية : حيث يقوم المرشد بتشجيع الطالب لأن يحدد ويلاحظ ويقيم أفكاره بأسلوب موضوعي ويتم اعتبار أفكار الطالب ومعارفه أحداثا نفسية قد تعكس الموقف بدرجة قليلة أو كبيرة 0 ويشتركان معا في تحديد قرارات واستنتاجات الطالب 0
3ـ تحديد الافتراضات الضمنية : بحث صدق الافتراضات الضمنية يستلزم جهد مشترك ، فيطلب المرشد من الطالب إمداده بالدليل الذي يؤكد كل افتراض أو اعتقاد ويناقش هذه المعتقدات متحريا الدقة والحرص ، فلا يلقب بشكل عدواني أو ينبذ بشكل مبتسر واحدا أو آخر منها 0
4ـ الواجبات المنزلية : تعتبر الواجبات الأسلوب الذي يبدأ به المرشد كل خطوة في الإرشاد مثل : تسجيل الأفكار التي عند الطالب واختبار الافتراضات ويتم تقوية التعاون الإرشادي العلاجي عن طريق الواجبات المنزلية ، ويتم تقديمها على أنها تجربة مناسبة لاكتشاف شيء جديد عن المشكلة التي يواجهها الطالب حديثا 0
5ـ يمكن أن تصاغ أسئلة البرنامج كالتالي :
أ ـ ما مدى تأثير البرنامج في خفض التأخر الدراسي وعواقبه وآثاره لدى عينة الدراسة ( الطلاب المتأخرون دراسيا ) 0 وسيتم عمل قياس قبل بدء البرنامج وبعده للتعرف على مدى التحسن الذي حدث عند الطلاب 0
ب ـ ما مدى تأثير الفنيات السلوكية المستخدمة في إكساب ( الطلاب المتأخرين دراسيا ) مهارات سلوكية تساعدهم على التخلص من الانحراف بسبب التأخر الدراسي ، ومواجهة أي اضطرابات من هذا النوع مستقبلا 0
والفنيات التي سوف أستخدمها هي فنية التطمين التدريجي وفنية التسلسل وفنية التغذية الراجعة 0
د ـ ما مدى تأثير البرنامج الإرشادي في الاحتفاظ بحالة التكيف لدى ( الطلاب المتأخرين ) بعد انتهاء الجلسات الإرشادية 0 وسيتم ذلك من خلال عمل قياس قبلي وبعدي 00 إذا توفرت أدوات القياس 0
6 ـ أهداف البرنامج : توجد عدة أهداف للبرنامج يمكن صياغتها كالتالي :
أ ـ إمداد الطلاب المتأخرين دراسيا ، بطرق مناسبة يمكن من خلالها أن يتعلموا كيفية الابتعاد عن الانحراف وزيادة معارفهم المتعلقة ببناء سلوكيات حميدة ، وطرد تلك الاعتقادات السلبية الخاطئة غير العقلانية 0 في المستقبل وحاليا 0
ب ـ تعليم أولئك الطلاب ، التحديد ، والتقييم ، والفحص الموضوعي لأفكارهم وتخيلاتهم ذات العلاقة بالتأخر الدراسي 0
ج ـ تعليم أولئك الطلاب ، أن يزنوا معارفهم وأفكارهم مقابل الدليل الموضوعي وتصحيح مفاهيمهم عن الرجولة والشجاعة 0
د ـ محاولة إكساب أولئك الطلاب ممارسة بعض الفنيات السلوكية والتي تساعدهم على التخلص من التأخر الدراسي وعدم الانحراف 0
هـ ـ تدريب أولئك الطلاب أن يستحدثوا معارف وأفكار أكثر تكيفا عن الذات والعالم المحيط والمستقبل ، والاتجاهات المختلفة وظيفيا والتي لها دور في إحداث التفوق والسلوكيات الإيجابية 0
و ـ العمل على زيادة دافعية أولئك الطلاب على أداء الواجبات المنزلية ، التي يعطيهم المعالج 0
ـ دور وظيفة المعالج في البرنامج ( المرشد ): لكي أجيب على تساؤلات البرنامج وتحقيق أهدافه ، فإنني سأقوم بهذه المهام :
أ ـ إعطاء معلومات كافية للطلاب عن طبيعة ، التأخر الدراسي ، ( الأسباب ، الأعراض ، وكيفية التخلص منه ) وكذلك عن العلاج العقلاني الانفعالي ( مفهومه ، أهدافه ، فنياته ) 0
ب ـ سأكون متفاعلا مع جميع الطلاب وأظهر لهم الاهتمام والألفة والصدق والحفاظ على كل الأسرار المتعلقة بمشكلاتهم 0
ج ـ سأبين للطلاب أن مشكلاتهم تكون مرتبطة بأفكارهم غير المنطقية ، وغير عقلانية وأن لديهم القدرة على المحافظة على اختلاطهم مع الآخرين ، وتكوين علاقات حميدة ، وتصحيح نظرتهم لأنفسهم 0
د ـ سأساعد الطلاب على فهم كيف تؤثر كل المعتقدات والأفكار والاتجاهات على الانفعال والسلوك 0
ز ـ سأساعد الطلاب على اكتساب وتعلم طرق ووسائل فعالة للتعامل مع الأفكار المزعجة ، وتساعدهم على إعادة وتغيير نظرتهم تجاه الناس والمجتمع 0 والتخلص من النظرة غير الواقعية ، وأن ذلك سوف يؤدي بهم إلى اضطرابات في المستقبل 0
ح ـ سأستخدم مع الطلاب التحليل المنطقي لكي يغيروا من أفكارهم ونظرتهم غير الواقعية 0
ط ـ سأشرح للطلاب كيف يمكن تغيير واستبدال نظرتهم وأفكارهم ، وسأساعدهم على الاختلاط مع زملاء الفصل والدراسة وطلاب المدرسة وأفراد المجتمع 0وأن ينشروا ذلك بين أسرهم 0
ي ـ من الممكن أن أستنبط التغذية الراجعة من الطلاب في نهاية كل جلسة ، وكذلك ردود الأفعال تجاه الفنيات المستخدمة ، وما إذا كانت مطبقة بطريقة صحيحة وناجحة أم لا 0
ك ـ سأقوم بعمل ملخص لكل ما تم بالجلسة والتأكد من فهم الطلاب لكل ما دار بها 0
ل ـ الإعداد للواجبات المنزلية وتدريب الطلاب داخل الجلسات ومراجعتها في بداية كل جلسة ومعرفة الأسباب التي قد تؤدي لعدم إتمامها من جانب بعض الطلاب 0
م ـ تشكيل خطة علاج لكل جلسة ، وفتح أجندة عند بداية الجلسة 0
ن ـ اختبار مدى التقدم بشكل دوري ، وذلك بالنظر إلى مدى تحقيق أهداف البرنامج ، وذلك من خلال التقارير الذاتية 0
ـ دور الطلاب في البرنامج : يلعب المسترشد دورا هاما في العلاج العقلي الانفعالي السلوكي ، ويمكن تلخيص وظيفته فيما يلي :
أ ـ يكون الدور هو اكتساب معارف وسلوكيات تساعده على التعرف على أسباب مشكلاته والعمل في أسلوب محدد ليحل مشكلاته ، وهي التأخر الدراسي وعواقبه وآثاره السلبية 0
ب ـ يجب أن يقر أنه لن يتحسن ولن يتغير بأي طريقة إذا لم يعمل بمثابرة ويمارس تغيير معتقداته غير المتكيفة 0
ج ـ توضيح الأفكار غير المتكيفة المرتبطة بتأخره الدراسي 0
د ـ يجب أن يعترف بأنه هو نفسه الذي يحتفظ بالأفكار السلبية والتي تسبب له الاضطراب النفسي ، وأنه من الأفضل مواجهتها بطريقة منطقية ويعمل على التخلص منها واستبدالها بأفكار أخرى منطقية 0
هـ ـ تنفيذ الواجبات المنزلية بدقة ، ومحاولة استيعاب كل الفنيات في العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي التي تساعده على تعديل أفكاره وتوليد أفكار منطقية لمواجهة أفكاره المستقاة ، والتي تشربها من صغره وعاشت معه حتى الآن 0
و ـ الالتزام بمواعيد الجلسات الإرشادية 0
ز ـ فهم ومناقشة المرشد فيما يتعلق بالإجراءات العلاجية أثناء الجلسات 0
ح ـ الالتزام بخطة المرشد العلاجية ، وفتح أجندة خاصة لمشكلاته في كل جلسة ، وممارسة الفنيات العلاجية المطلوبة منه 0
ـ العلاقة بين المرشد والمسترشد في العملية الإرشادية:
تتمثل العلاقة بين المرشد والمسترشد ، في أنها مجهود تعاوني مشترك ، حيث يكون في الإرشاد العقلاني الانفعالي السلوكي خطة أو نقاش أو طريقة جماعية لتغيير الأفكار غير المنطقية ، والتي تتمثل في التأخر الدراسي ، فيقدم الطالب البيانات الخاصة به وذكر أفكاره وسلوكه المرتبط بتلك 0 بينما يقدم المرشد الممارسة والخبرة في كيفية تغيير تلك المعتقدات والأفكار0 وينصب تركيزه على تغيير تلك الأفكار والمعتقدات وليس فقط تصحيح الأفكار المختلة ، ويقوم بالدور العلاجي وبتقدم العملية الإرشادية يشجع الطالب على المشاركة بدور أكثر إيجابية ، ويتم ذلك من خلال التعاون والصدق والألفة بينهما 0 ويجب أن يتوصل كل منهما إلى اتفاق في الرأي فيما يتعلق بالمشكلة ، والهدف من العلاج ، وكيفية التوصل إليه ومدته 0وحيث أن البرنامج هذا المعد لعلاج الانحراف بسبب التأخر الدراسي 0، لطلاب مدرسة ( 0000) ، فيجب أن يوافق كل عضو من أعضاء المجموعة ( الطلاب المتأخرون دراسيا )على ما يلي :
أ ـ احترام مواعيد الجلسات 0
ب ـ تنفيذ التعليمات الخاصة بالعملية الإرشادية التي تعطى أثناء الجلسات قبل الانتهاء منها 0
ج ـ متابعة المرشد لكل طالب أثناء الجلسات 0
د ـ أن يتقبل مشاركة الآخرين وتجاربهم أثناء الجلسات 0
وعلى المرشد تقع هذه الواجبات وهي :
أ ـ أن يحضر في المواعيد المحددة للجلسات الإرشادية 0
ب ـ أن يساعد أعضاء المجموعة على توضيح مشكلاتهم بطريقة واقعية حتى تسمح بخطوات عملية لعلاجها 0
ج ـ أن يساعد أعضاء المجموعة على حل مشكلتهم بأفضل الطرق 0
د ـ أن يحترم أعضاء المجموعة ، وأن يحافظ على سرية المعلومات المتبادلة أثناء الجلسات 0
ـ عملية العلاج :
تسير العملية العلاجية كالتالي :
1ـ الجلسات الأولية : تكون أهداف المقابلة الأولى لبدء العلاقة بين المرشد والمسترشد وهي بناء علاقة شخصية جيدة ، حيث أن الطالب يكون شخصا يحمل أفكارا ومعتقدات غير منطقية ، ويبدأ المرشد المقابلة بأسئلة عن شعوره وهو يقابل المرشد وحضوره ويستنبط بعض الأفكار التي وراء المشاعر ببعض الأسئلة حول شعوره وتفكيره عند مقابلة المرشد وهذا النوع من الحديث والتبادل يخدم بعض الأهداف ومنها :
أ ـ يبقي الطلاب في هدوء وإنشاء علاقة علاجية غير شكلية وتيسير لعملية الإرشاد 0
ب ـ يحصل المرشد على معلومات متعلقة بتوقعات الطالب 0
ج ـ التحسن العاجل لمشاعر الطالب 0
2ـ الجلسات الوسطى : حيث يتم الانتقال من مناقشة الأفكار غير المنطقية إلى أنماط التفكير وتحديد الارتباط بين الأفكار والانفعالات والسلوك والتأكيد على فنيات العلاج العقلاني الانفعالي0
3ـ الجلسات الأخيرة : يتحمل فيها المسترشد ( الطالب ) المزيد من المسئولية لتحديد أفكاره ومعتقداته وإيجاد حلول لها ، وأداء المزيد من الواجبات المنزلية ، وينتهي الإرشاد عند تحقق الأهداف المنشودة ويشعر الطالب بأن لديه القدرة على ممارسة مهارات ووجهات نظر جديدة وأكثر واقعية 0
ـ إنهاء العلاج : يتم إنهاء العلاج بعد الجلسات المحددة له من قبل 0
ـ جلسات برنامج الإرشاد العقلاني الانفعالي :
أ ـ الإعداد للجلسات الإرشادية : قبل بداية الجلسات الإرشادية يكون الإعداد لها في غرفة مريحة بقدر الإمكان وستكون الجلسات في مكان مناسب في المدرسة ، وسأركز على ما يلي :
1ـ العمل والتعاون في إطار المجموعة ، وفهم الإطار العام للعمل الجماعي وعدم التحيز الشخصي 0
2ـ تقديم الإرشادات المناسبة والتي توضح كيفية المساهمة والمشاركة الجيدة في المجموعة وكيفية الاستفادة من الإرشاد الجماعي 0
3ـ ضرورة الصبر وعدم الإحباط وخيبة الأمل من الإرشاد الجماعي وخاصة الجلسات الأولى 0
4ـ ضرورة الاهتمام والالتزام بكل التوجيهات والإرشادات أثناء فترة استمرار العلاج والإرشاد0
5ـ ضرورة الثقة والإيمان بكفاءة هذا العلاج والإرشاد الجماعي ، والثقة في زملاء المجموعة0
بعد هذه المناقشة الصريحة حول القيم ومعرفة استعداد أفراد المجموعة يتم الاتفاق على زمن الجلسة وموعدها 0
ب ـ الجلسات العلاجية
الجلسة الأولى : مدة الجلسة (45) دقيقة ، مقسمة على النحو الآتي :
( 7 ) دقائق تمهيد للجلسة 0
(30 ) دقيقة مدة الجلسة ( محتوى الجلسة )0
( 8 ) دقائق تمهيد لإنهاء الجلسة 0
الأهداف :
أ ـ إقامة علاقة تتميز بالدفء والمودة والألفة بيني وبين والطلاب 0
ب ـ الاتفاق على مواعيد الجلسات واحترامها 0
ج ـ تحديد المدة اللازمة لإنهاء العلاج 0
د ـ التوقيع على اتفاقية حضور الجلسات ، وعدم التخلف عنها 0
محتوى الجلسة :
التركيز على إقامة علاقة طيبة بيني وبين الطلاب ، وهذه العلاقة تعتبر الأساس لإنجاز أهداف العلاج بسرعة 0
الطريقة والإجراءات :
أظهر دفء صادق في إقامة علاقة تعاونية بيني وبين الطلاب ، وتقبل غير مشروط لهم 0 وهذا الدفء والعلاقة لا يصرف نظر المرشد عن الكشف عن الاستجابات السلبية من قبل الطلاب ومقاومتهم للعلاج 0 ويتم الاتفاق مع جميع الطلاب على مواعيد الجلسات واحترامها ، ويوقع كل عضو في استمارة خاصة بالمواعيد المناسبة له 0 ويتم الاتفاق على المدة اللازمة لإنهاء العلاج 0
الجلسة الثانية : ومدتها ( 45 ) دقيقة ، مقسمة على النحو الآتي :
( 7 ) دقائق للتحقق من ردود أفعال الطلاب عن الجلسة الأولى ( السابقة ) ، وإذا كانت هناك تساؤلات يرغب الطلاب في مناقشتها ،فسأناقشها معهم ومن الممكن تمديد العشر دقائق 0
( 30 ) دقيقة للجلسة ( محتوى الجلسة ) 0
( 8 ) دقائق تمهيد لإنهاء الجلسة 0
الأهداف :
1ـ قراءة المعلومات عن التأخر الدراسي وشرح النتائج السيئة السلبية المترتبة على التأخر الدرسي 0
2ـ شرح وتوضيح العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي بلغة واضحة , متجنبا المصطلحات التي لا يفهمها الطلاب 0
3ـ حث الطلاب على القيام بالواجبات المنزلية لما لها من دور مؤثر في التعرف على الأفكار السالبة والاستجابة لها ودورها في توليد التأخر الدراسي 0
محتوى الجلسة :
1ـ التركيز على التأخر الدراسي وأسبابه ، وأثر ذلك على الطلاب ، وأهمية التخلص منه عن طريق البرنامج العلاجي 0
2ـ تناول مفهوم العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي بلغة مفهومة وواضحة ، ووصف أهدافه وفروضه ومبادئه الأساسية ، وبعض المفاهيم المرتبطة به ، وفنياته المتعددة وأثره في تغيير أفكار الشخص الغير منطقية 0
3ـ زيادة دافعية الطلاب لأداء الواجبات المنزلية وأداء المهمات التي تعلمها مع الإرشاد لكيفية تحديد مشكلاته بدقة وكيفية تسجيل أفكاره السالبة المتعلقة بذلك 0
الطريقة والإجراءات :
1ـ جعل الطلاب المتأخرين دراسيا يواجهون المواقف بشكل غير صحيح نتيجة للأفكار السالبة وغير الواقعية 0أن يغيروا ذلك 0
2ـ التوضيح للطلاب بأن سبب تلك السلوكيات بسبب معارفهم وخبراتهم ، وما تم تنشئتهم عليه ، ثم أبين لهم أن استخدامي العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي سيساعدهم في التخلص منها0
3ـ مطالبة الطلاب أن يراقبوا ذاتيا أفكارهم السلبية وذلك عن طريق جدول التسجيل اليومي للأفكار المختلة وظيفيا ( واجب منزلي ) 0
الجلسة الثالثة : مدتها ( 45 ) دقيقة مقسمة على النحو الآتي :
( 7 ) دقائق في بداية الجلسة أتحقق من ردود أفعال الطلاب عن الجلسة السابقة وذلك بمراجعة الواجبات المنزلية 0
( 30 ) دقيقة للجلسة ( محتوى الجلسة ) 0
( 8 ) تمهيد لإنهاء الجلسة 0
الأهداف :
1ـ تحديد السلوكيات التي أريد معالجتها بدقة واختزالها ، وتوضيح العامل المشترك في هذه السلوكيات 0
2ـ توضيح العلاقة بين الأفكار والمشاعر والسلوكيات 0
3ـ التركيز على التوقعات السلبية 0
4ـ رفع تقدير الذات المنخفض 0
الطريقة والإجراءات :
1ـ استعراض تاريخ بدء التأخر الدراسي لدى كل طالب 0
2ـ بطاقة التسجيل اليومي للأفكار غير المنطقية التي عند الطلاب 0
المحتوى :
سأكشف للطلاب عن الأسباب التي جعلتهم يسلكون تلك السلوكيات ، وسأستعين ببعض التجارب والمشكلات التي قد وقعت ( تاريخ الحالة ) 0وسأبين الأعراض المشتركة ، وربما أقوم بصياغة مؤقتة للمشكلة ، وتلخيص دور العوامل والأسباب والأفكار السلبية غير المتكيفة ومن خلال استعراض تاريخ الحالة عند الطلاب سيتضح بدقة التسلسل السببي للمشكلة ، ومن خلال هذا الاستعراض سيعرف الطلاب الأسباب التي جعلتهم يسلكون تلك السلوكيات ، وهنا سيتعرف الطلاب على بدايات تلك السلوكيات 0 وسأجعل الطالب يفحص أفكاره 0
التقويم :
1ـ سأدرب الطلاب على أن يستنتجوا من أفكارهم أو معتقداتهم ( فرض ) قابل للاختبار ، وتسجيل النتائج بأسلوب موضوعي ، ومقارنة النتائج بالتنبؤ 0
2ـ سأعطي الطلاب قائمة بالأخطاء التي سببت لهم تلك السلوكيات 0
3ـ سأعلمهم فنية تساعدهم على حل المشكلة 0
الجلسة الرابعة : مدتها ( 45) دقيقة موزعة على النحو الآتي :
( 7 ) دقائق لمناقشة واستعراض ردود أفعال الطلاب عن الجلسة السابقة ومناقشة الواجبات المنزلية السابقة 0
(30 ) دقيقة للجلسة ( محتوى الجلسة ) 0
( 8 ) دقائق تمهيد لإنهاء الجلسة ، و إعطاء الواجبات المنزلية 0
الأهداف :
1ـ دور المعرفة في توليد واستمرار السلوكيات السلبية 0والأفكار الغير منطقية 0
2ـ التغلب على التأخر الدراسي 0 وسأتعرف على الأشد من الطلاب وأقوم بالتطبيق عليهما 0
الطريقة والإجراءات :
1ـ تدريبهم على المذاكرة والمراجعة والتفوق 00 وجعل بعضهم يتحدث عن ذلك 0
2ـ النمذجة 0 ( الطلاب المتفوقون دراسيا في المدرسة ) 0
3ـ التشكيل 0
المحتوى : سيتم استعراض الواجبات المنزلية السابقة لأعضاء المجموعة 0 مراقبة أفكارهم ، وأنشطتهم 00 وسأناقشهم في أفكارهم التي ولدت لديهم الرغبة في الانتقام والعدوان والمضاربة واستخدام الأسلحة 0 وسأستخدم معهم عن التفوق وأثره وجزاء الطلاب المتفوقين ، كما سأجعل كل واحد منهم يتخيل أنه داخل مجموعة من الأشخاص يتناقش معهم ، ثم سأنظر إلى ردود أفعالهم وأفكارهم ، وكيفية سلوكهم ، والتغيرات الطارئة عليها ، ثم سأنتقل إلى فنية التشكيل وأعرفهم بهذه الفنية وأدربهم على ذلك 0 وسأذكر لهم نماذج لهم من زملائهم المتفوقين دراسيا 0
التقويم :
1ـ سأطلب منهم فتح أجندة لكل جلسة لتسجيل كل ملاحظاتهم 0
2ـ سأعطيهم بعض الأمثلة من الإجابات عن أفكارهم السالبة 0
الجلسة الخامسة : مدتها ( 45 ) دقيقة ، مقسمة على النحو الآتي :
( 7 ) مراجعة الواجبات المنزلية السابقة ، وملاحظة ردود أفعال الطلاب عن الجلسات السابقة ، وإذا كانوا يودون مناقشة قضايا أو تساؤلات 0 من الممكن المناقشة وزيادة الوقت إن تطلب الأمر0
( 30 ) للجلسة ( محتوى الجلسة ) 0
( 8 ) إعطاء الواجبات المنزلية ، وتمهيد لإنهاء الجلسة 0
الأهداف :
1ـ استنباط الأسباب التي أدت إلى تلك السلوكيات 0
2ـ تقديم ما يؤيد أو يناقض أفكارهم وما يدور في نفوسهم 0
الطريقة والإجراءات :
1ـ التشكيل
2ـ التغذية الراجعة 0
المحتوى : سأركز على استنباط المبررات التي عند الطلاب ، التي جعلتهم يسلكون تلك السلوكيات0 وسأقدم لهم التفسيرات البديلة والسببية التي حدثت لهم وأدت بهم إلى ذلك 0 وتتضمن هذه التفسيرات الدليل الذي يؤيد أو يناقض اعتقاداتهم 00 ثم سأختبر صدق افتراضاتهم ومبرراتهم عن طريق الحوار والمناقشة 0
التقويم :
1ـ تصميم جدول أنشطة يساعدهم على التغلب على تلك السلوكيات السلبية المسيطرة 0
2ـ استخدام الواجبات المنزلية 0
الجلسة السادسة : ومدتها ( 45) دقيقة ، موزعة كالآتي :
( 7 ) دقائق مناقشة الواجبات المنزلية الخاصة بالجلسة السابقة ، ثم مناقشتهم وردود أفعالهم عن الجلسات السابقة ، وهل هناك تحسن أم لا ، ثم أركز على الهدف من الجلسة 0
الهدف :
خفض تأثير نشاطات الأفكار المسيطرة عليهم التي تؤدي بهم إلى تلك السلوكيات 0
الطريقة والإجراءات :
1ـ النمذجة 0
2ـ التغذية المرتدة 0
3ـ التطمين 0
المحتوى : سأعمل خفض تأثير الأفكار السلبية المسيطرة ، عن طريق استنباط العوامل 00 كما سأقوم بطمأنة الطلاب ، واستخدام فنية التشكيل ، وتدريبهم على ذلك 0 ومن خلال المناقشة والحوار سنتعرف على الافتراضات والأفكار التي وراء معارفهم وخبراتهم 0
التقويم :
1ـ أطلب منهم كتابة مميزات وعيوب طالب متفوق 00وطالب متأخر 0
2ـ أطلب منهم كتابة الأحداث التي حدثت لهم والمواقف أثناء فترة تطبيق البرنامج وكيف تعاملوا معها 0
الجلسة السابعة : ومدتها ( 45 ) دقيقة موزعة كالآتي :
( 7 ) لاستعراض ومناقشة واجبات العلاج عن الجلسة السابقة 0
( 30) دقيقة للجلسة ( محتوى الجلسة ) 0
(8 ) للواجبات المنزلية والتمهيد لإنهاء الجلسة 0
الهدف :
إعادة تعريف العمليات أو الأخطاء التي تجعل الطالب المتأخر دراسيا ينحرف ، بدلا من التفوق والنجاح 0
الطريقة والإجراءات :
1ـ التطمين التدريجي 0
2ـ التشكيل 0
3ـ التغذية الراجعة الحيوية 0
المحتوى : تتركز هذه الجلسة على التطمين التدريجي ، والتغذية الراجعة ، والحوار والمناقشة ، ومجموعة الأخطاء والأسباب التي أدت إلى الانطواء والعزلة 0 واستخدام فنية التشكيل 0
التقويم :
جداول الأنشطة والواجبات المنزلية 0
الجلسة الثامنة : ومدتها ( 45 ) دقيقة موزعة كالآتي :
( 7 ) دقائق لمناقشة الواجب المنزلي المعطى لهم في الجلسة السابقة ، وأستمع لتقييم الطلاب لأنفسهم ، والجلسات السابقة 0
(30) محتوى الجلسة 0
( 8 ) للواجبات المنزلية والتمهيد لإنهاء الجلسة 0
الأهداف :
1ـ التغلب على مشاعر العداء وحب الانتقام 0
2ـ التغلب على الشك وعدم الثقة في الآخرين 0
الطريقة والإجراءات :
1ـ جدول أنشطة 0
2ـ التشكيل 0
3ـ التطمين التدريجي 0
المحتوى : الذي يحب التفوق الدراسي ، والمتأخر دراسيا وما لديهم من أفكار وخوف من الآخرين ، أو الخجل ، وربما الغرور 00 ولذلك سيتم تصميم جدول أنشطة وعمل تشكيل لسلوكياتهم عند مواجهة الآخرين والاحتكاك بهم 0 وقد يكون التأخر نتيجة لعدم ثقتهم في أنفسهم والآخرين 00 لذا سأطلب منهم كتابة أسباب ذلك ، ثم سأحاول تغيير أفكارهم حول تلك المسببات ، حتى تبدأ ترجع ثقتهم في الآخرين 0
التقويم : سأقدم لهم قائمة بالأسباب التي تجعلهم يفدون الثقة في أنفسهم ، ثم سأطلب منهم تحديد ما ينطبق عليهم منها 0 وباستخدام التطمين والتشكيل سأساعدهم على التخلص من تلك الأفكار والتأويلات السالبة 0
الجلسة التاسعة : ومدتها ( 45 ) دقيقة موزعة كالآتي :
( 7 ) دقائق تمهيد للجلسة والاطلاع على أداء الطلاب للواجبات المنزلية ، ومعرفة ردود أفعال الطلاب ، ثم أبدأ في تحقيق أهداف هذه الجلسة 0
( 30 ) دقيقة للجلسة ( محتوى الجلسة ) 0
( 8 ) دقائق للواجبات المنزلية والتمهيد لإنهاء الجلسة 0
الأهداف :
1ـ التغلب على المشاعر والأسباب التي تؤدي إلى تلك السلوكيات 0
2ـ التغلب على المشاعر التي تؤدي إلى عدم جعل الفرد يحب الانتقام ، واستخدام السلاح0
3ـ التغلب على الشعور بالنقص 0
الطريقة والإجراءات :
1ـ التشكيل 0
2ـ الحوار والمناقشة المنطقية 0
3ـ التغذية الراجعة 0
4ـ تشكيل وتكوين سلوكيات وعادات حميدة وتغيير نظرتهم لأنفسهم 0
المحتوى : أجعل الطلاب يعبرون عن مشاعرهم والأسباب التي تؤدي بهم إلى تلك السلوكيات 0 وبمناقشة الجميع سأصل بهم ومعهم إلى تغيير تلك الأفكار وذلك الشعور 0
التقويم :
1 ـ أطلب من الطلاب كتابة تعريفات عن التأخر وعدم الثقة في قدراتهم والأفكار غير المنطقية مع مناقشتهم وحوارهم حتى يتضح لهم أن تصوراتهم غير صحيحة وغير منطقية وعقلانية 0
2ـ مناقشة مجموعة من الأفكار غير الواقعية والأفكار الواقعية المقابلة لها ، حتى أساعدهم على تكوين استجابات واقعية وعقلانية 0
الجلسة العاشرة والأخيرة : ومدتها ( 45 ) دقيقة موزعة كالآتي :
( 7 ) لمناقشة الطلاب في الواجبات المنزلية السابقة 00 وأعقد نقاش مفتوح معهم لمعرفة ردود أفعالهم عن الجلسات السابقة ، والتطور والتحسن الذي طرأ عليهم 00 ثم أبدأ معهم خطوات هذه الجلسة 0
(30 ) دقيقة للجلسة ( محتوى الجلسة ) 0
( 8 ) دقائق إعطاء الواجبات والتمهيد لإنهاء الجلسة 0
الأهداف :
1ـ التغلب على كل سلوكيات عدم الثقة في النفس والتأخر الدراسي 0
2ـ إزالة الأفكار السلبية 0
3ـ التغلب على الخوف من عدم الثقة في النفس وما لديه من طاقة وقدرة 0 الطريقة والإجراءات :
1ـ الحوار 0والمناقشة 0
2ـ التشكيل 0
3ـ التدريب الاسترخائي 0
4ـ التطمين التدريجي 0
المحتوى : جعل الطلاب واعين بالأفكار السلبية والغير منطقية ، ومحاولة تشجيعهم على الاحتكاك بالآخرين وخاصة المتفوقين ، وتبصيرهم بالإيجابيات من وراء ذلك 00 وتطمينهم ومحاولة دمجهم مع زملائهم في المدرسة بشكل أكبر 00 كما أبين لهم أنهم يبالغون في بعض أفكارهم ومعتقداتهم ونظرتهم لأنفسهم 0
التقويم :
1ـ أطالبهم بعمل أنشطة يومية 0
2ـ أستخدم معهم الفنيات التي حددتها في هذا البرنامج 0
3ـ أخبرهم بأنني سأساعدهم متى طلبوا مني المساعدة وأستقبلهم وأجلس معهم 0
4ـ سأطبق معهم المقياس الذي سيتم إعداده لأعرف مدى التحسن الذي حدث لهم 0
• المشاركون في تنفيذ البرنامج :
1ـ إدارة المدرسة 0
2ـ أولياء الأمور 0
التكلفة المادية للبرنامج :

ـ التكلفة المادية :

وهكذا أتيت ببرنامج مقترح لعلاج مشكلة التأخر الدراسي ووقاية الطلاب المتأخرين من الانحراف بسبب التأخر الدراسي 0
ملحوظة : لو وجدت خلال السطور السابقة كلمة العدوان والمضاربة أو الانطواء والعزلة 00 فذلك لأنني نسخت المعلومات من برامج معدة لمشكلة العدوان ، ومشكلة الانطواء والعزلة 0
متمنيا لك التوفيق والنجاح 0
 

حـورية آل كنعان

عَصَوْ شَرَفٍ
13 مارس 2003
5,168
30
0
37



مجهود تشكر عليه حقيقة دكتورنا الفاضل / أبو هشام

فمثل هذه المعلومات القيمة والمفيدة في الإرشاد لا تتواجد بسهولة


جزاكم الله خيرًا
 
1 ديسمبر 2004
1,734
36
0
شكرا جزيلا لك أخت / حورية
الآن عرفتم أنه جهد 0
التي طلبت الاستشارة ما كلفت نفسها حتى بكلمة شكرا 0
ما يجعلني لا أرد على بعض الاستشارات هو التجاهل الواضح الكبير لما نقدمه 0
أكثر من ساعة ونا جالس أبحث بين المواضيع التي في ملفاتي حتى وجدته ، وقدمت بتنسيقه وتعديله ليكون بهذا الشكل 00 زوجتي وأولادي يطلبون مني طلبات وأنا أقول لهم حتى أنتهي من هذا الموضوع 0
ثم يأتي التجاهل أكثر من أربعة أيام ولا أحد منكم علق بكلمة 0
لو عملت هذا في دورة لمتدربين لحصلت من وائها مقابل 0
وأنتم حتى شكرا ما تبعثون بها 00 والذي لايشكر الناس لا يشكر الله 0
 

حـورية آل كنعان

عَصَوْ شَرَفٍ
13 مارس 2003
5,168
30
0
37



د / أبو هشام

مقامكم أكبر من هذا ..

ولكن لأننا لا يسعنا مكافئة جهودكم ، فأقل ما نبذله لكم هو كلمة الشكر

ولربما لم تُعلم صاحبة الموضوع بـ إضافة إجابتكم الشافية


جعل الله ما بذلتموه في موازين حسناتكم

وزادكم الله من فضله


 

الـفاهم

المشرف العام سابقا
12 سبتمبر 2001
50,664
6,101
0
45
بسم الله الرحمن الرحيم

استاذنا ضيف الله مهدي ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بدايه ..
نشكرك فعلاً لما تقدمه من جهود رائعه وواضحه ..
ونقدر لك وقتك الذي وهبتنا اياهـ ..

ثانياً ..
ليس هو التجاهل يا عزيزي ..
ولكن ربما كانت هنالك أسباب كثيرهـ جعلت كاتب الموضوع لا يرد ..

إما انه لم يستطع الدخول النت ..
أو انه دخل الحصن النفسي ولم يستطع التعرف عليه مرهـ اخرى .. ( وهذهـ حصلت علي في أكثر من موقع ) ..


أي ان هنالك اسباب عديدهـ لا نعلمها ..


اخي الكريم ..
يكفي ان ما نشرته في قمة الروعه ..
وفيه الفائدهـ الكبيرهـ لكل من يريد البحث في هذهـ الأمور الإستفادهـ منها ..

يكفيك يا عزيزي دعوهـ صادقه ..

يكفيك الأجر من عند رب السماء ..


فعذراً لك من تقصيرنا تجاهك يا عزيزي في عدم التواصل ..


ولك جل تقديري وإحترامي ..
أخوك خالد الحارثي ...