أيهما أقوى لديك عقل الدراسة أم عقل الحياة ؟؟

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


G

Guest

ضيف
هل لاحظت أن زميلاتك المتفوقات على صفوف الدراسة لسن بالضرورة متفوقات في تدبير شؤون الحياة . بل ربما على العكس حيث أن كثيرا من متوسطات الذكاء أكثر سعادة ونجاحا في كثير في حياتهن من تلك المتفوقات . فهل السعادة والنجاح في الحياة مرتبطان بالذكاء والتفوق العلمي ؟فلماذا إذا تتأخر بعض المتفوقات على صعيد الحياة الإجماعية بينما يتقدمن زميلاتهن بدرجات على مقاعد الدراسة .
لاشك أن الذكاء نعمة عظيمة من الله ولكن تدبير الحياة يتطلب ذكاء من نوع آخر كما تشير إلي ذلك الدراسات . حيث أثبتت اختبارات علم النفس ان هناك نوعين من الذكاء بل ان للإ نسان عقلين كما يقول أحد علماء النفس المتخصصين في مجال الذكاء البشري فقد أفاد الدكتور سيمور إيستين، أستاذ علم النفس بجامعة ماسوشيتس الأمريكية أن للإنسان عقلين يعملان بشكل متواصل ومتواز في آن واحد أحدهما يفكر بشكل رياضي ومنطقي ويشبه في حركته الحاسب الآلي،وهذا مجاله قاعة الدرس والتنافس العلمي . والآخر يفكر بحكمة ودراية وحدس،وهذا مجاله تدبير شؤون الحياة الأخرى.
أي العقلين أقوى لديك أيتها الفتاة؟؟ عقل الدراسة أم عقل الحياة؟؟
عقل الدراسة جهاز رياضي ومنطقي يعمل بشكل أوتوماتيكي معتمدا على معادلات رياضية وحقائق علمية اختزنها أثناء الدراسة والتحصيل العلمي، وهو عقل غذاؤه العلم ، وتكمن موهبته بإيجاد الحلول للمسائل العلمية.وهذا العقل هو الذي تشكو الطالبات غير المجتهدات من خموله وتشكو المدرسات من ضعفه لدى الطالبات في التحصيل والاختبارات.
أما عقل الحياة فغذاؤه تجارب الحياة، حيث يتعلم وينمو وينضج عبر حركة الحياة اليومية والاحتكاك مع الناس،فتصقل موهبته وتكتمل قدرته في إيجاد الحلول الناجحة لشؤون الحياة ومشكلاتها من خلال النظرة الثاقبة وسعة الأفق وبعد النظر وحسن التصرف.وعقل الحياة هو الذي يرتبط بأحاسيسك ومشاعرك،وحبك وكرهك وحزنك وسعادتك،وهو الذي ترين به الحياة حلوة مزدهرة أو كئيبة بائسة,
إن كنت من المتفوقات في الدراسة فلا يفوتك اكتشاف عقل الحياة ، فأنت في أمس
الحاجة إليه لتتفوقي في حياتك الاجتماعية أيضا وتكوني متميزة في محيطك الاجتماعي.
أما إذا كنت من فتيات الأغلبية، وهن اللاتي يحسن التوسط في الدراسة، فحاجتك إلى اكتشاف عقل الحياة أشد وأكبر،لكي توجدين لنفسك فرصة للتفوق في مدرسة الحياة الباقية معك حتى النهاية. فإن كنت من الصنف الثالث،وهن اللاتي من منظور الناس فاشلات، فأنتن طاقات ومواهب كامنة لم يحسن اكتشافها وتوجيهها، فسارعي إلى اكتشاف نفسك وعقلك متوكلة على الله ومعتمدة على نفسك، وانطلقي في مسار النجاح فإنه يسع الجميع ولا يضيق بأحد.

المصدر : مجلة حياة للفتيات
 
G

Guest

ضيف
أختي أم أسامه..

مقال رائع..

بالفعل.. هناك اذكياء في الدراسه ولكن في الحياة الاجتماعية فاشلات..

وهناك.. فاشلات في الدراسة ولكن مبدعات في الحياة..

وهناك من تحمل صفة الذكاء في الحياتين الدراسية والاجتماعية.. ===> (افضل نوع "ايجابي")

وهناك من هن فاشلات في الحياتين الدراسية والاجتماعية.. ===> (أسوأ نوع "سلبي")

واعتقد بأن سبب الأغلبية وهو ذكاء الفتيات في الحياة الاجتماعية.. هو أن تعلمن أموووور الحياة ليس بالتلقين والنقل والحفظ.. وانما من التجربة والمحاولة والخطأ.. وبصوووورة عفوية بعكس الحياة الدراسية..

التي تكون محدده كميا وكيفيا وربما لا تناسب ميووووول الطالبات..

هذه وجهة نظري ولست متخصصه.. ولكن المجرب كالمتعلم..

شكرا لك..

اختك..

السنافية..
 

الباحث و الكاتب

عضو متميز
4 يناير 2003
494
5
0
www.ynboa.com
ام اسامه

بعد التحية

مقالك رائع جدا لما يحيويه من معلومات مفيدة ,

لكن الا يكون الذكاين السابقين مرتبطين زمنيا لدي بعض الناس ، فالشخص ( سواء امراة او رجل ) اثناء مراحل حياته اولى واثناء مقاعد الحياة يكون ذكاءة الدراسي يعمل بشكل كبير وعند انهاء دراسته الجامعية يبداء تعلم الحياة العامة ( او الحياة الاجتماعية في مجتمعة ) .


اذن القضية قضية تعلم فنحن نتعلم اثناء الدراسة ويسمى ذكاء دراسي ونتعلم اثناء الحياة ويسمى ذكاء اجتماعي ولكن عندما نترك او ننهي الدراسة يبداء التفكير في الحياة .


هناك مثال بسيط :

اثناء الدراسة لم نكن نعرف اسعار السكن ومميزاته واسرار وعندما يزوج الشخص ويستقل تجدة محاضر في هذا المجال .

ايضا اثناء الدراسة لم نكن نعرف اسعار السلع الاستلاكية ولا حتى انواعها وبعد الزواج .......عد واغلط .

ام السيارات وانواعها ..بعد استلام الرواتب فحدث ولا حرج .

اذن القضية قضية اهتمامات .... واولوياتها وليس ذكاء يبرز هنا ويخفى هناك .

فالانسان الذي يدخل عالم الحياة قبلك لابد ان يعرف اشياء كثيرة قبلك .

اتمنى ان وضحت وجهي نظري بعد هذا العرض البسيط .
كما لا يفوتني ان اشكر السنافية على طرحا الرائع وتعليقها المفيد .



اخوكم

باجد العضياني