أنوثة المرأة في العصر الحديث

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


فؤاد عبدالله الحمد

مشرف عام سابق
20 يوليو 2001
8,895
139
0
www.lifeplaning.com

أصبح العالم في العصر الحديث أشبه بقرية صغيرة يعرف الناس فيها ما يحدث في أي طرف منها في وقت قصير مقارنة بالعصور السابقة حيث كانت المعلومات تنتقل ببطء شديد.

هذا التقارب بين أطراف هذا الكون الفسيح جعل التأثر المتبادل بين الشعوب أسرع وأسهل ما يكون. ولكن طبيعة الإنسان الذي يتكون من أفراده المجتمع تقضي بأن يتأثر الضعيف بالقوي والمغلوب بالغالب وهكذا. من هنا نجد أن دول العالم النامي وشعوبه يسيرون في ركب العالم المتقدم ويتأثرون بثقافته وأفكاره وسلوكه.

ولو اقتصرنا على النواحي النفسية في هذا الصدد فإن خروج المرأة إلى ساحة العمل ومشاركتها للرجل لم يكن ليعفيها من الرصيد السابق من المسؤوليات فأصبحت تضطلع بما ورثته من مسؤوليات المنزل والأطفال إضافة إلى عملها خارج المنزل. قد يقول قائل بأن الرجل أصبح يشارك المرأة في عمل المنزل وهذا قول غير صحيح حتى في الدول الغربية المتقدمة فالمنزل وما يحتاجه من طبخ وكنس وغسيل من شأن المرأة وكذلك الحمل والولادة والرضاعة وتربية ا لطفل والسهر بجانبه إذا مرض كل ذلك من شأن المرأة التي أصبحت مسخرة للرجل بمحض إرادتها شكلاً ومدفوعة إلى ذلك بنمط الحياة العصرية.

هذا المسؤوليات تؤدي حتماً إلى ضغوط نفسية هائلة للمرأة العصرية (في هذا العصر) تنتظر عطلة نهاية الأسبوع لا لتستمع بهذين اليومين ولكن لتريح جسدها المتعب وفكرها المنهك وتحصل على قسط من النوم والاسترخاء يساعدها على مواجهة الأسبوع القادم. وللضغوط النفسية تأثيرها على الهرمونات بدون شك فمثلاً هرمونات Steroids التي ترتبط بشكل وثيق بهرمونات الذكورة والأنوثة يزيد إفرازها في حالات الإجهاد النفسي. وكذلك هرمونات الغدة الدرقية تضرب إفرازاتها تحت ظروف الضغط النفسي وبعض الأمراض النفسية.

كذلك فإن هذا الاختلال الهرموني والضغوط النفسية تؤدي إلى اضطراب الجهاز المناعي سلباً مما يؤدي إلى الإصابة بالالتهابات الفيروسية والبكتيرية أو حتى إلى الإصابة بالأمراض الخبيثة على المدى الطويل. وهناك العديد من الأمراض التي يقوم فيها الجهاز المناعي للجسم بمحاربة نفسه وإتلاف بعض خلايا الجسم ومن أمثل ذلك بعض الأمراض الروماتزمية والذئبة الحمراء وفشل الغدة الدرقية (هاشيموتوز) وبعض أمراض الدم التي تؤدي إلى النزيف.

ومن أمثلة الأمراض النفسية الشائعة في العصر الحديث في العالم المتحضر والتي بدأت بشائرها تصدّر إلينا مجموعة من الاضطرابات المتعلقة بالطعام مثل داء النحافة والبوليميا. داء النحافة يقوم فيه المريض وهو غالباً ما يكون امرأة بالامتناع عن الأكل وعمل التمارين الرياضية واستعمال العقاقير التي تنقص الوزن وتسبب الإسهال وما ذلك إلا محاولة جادة لإنقاص الوزن لتبدو نحيفة ممشوقة القوام تماماً مثل عارضات الأزياء. ولكن للأسف فإن هذا الوسواس بالنحافة يصل إلى درجة فقد السيطرة فلا ترى المريضة مدى نحافتها بل هزالها وتمضي في محاولات أكثر جدية في التخلص من أي ذرة دهن في جسمها حتى تقع طريحة الفراش وهي مع ذلك ترى الجلد والعظم شحماً وتمتنع عن الطعام للتخلص منه. وما هذا إلا لتأثر هذه المرأة بما تراه من دعايات للنحافة والأزياء الضيقة واختلاطها بالرجل في مجال العمل وتكشفها لكي تعمل ومن ثم محاولة إبداء الجسم الجميل والشعر الجميل وهكذا.

أما داء البوليميا فيكون المرأة فيه تميل إلى السمنة نوعاً ما وقد تكون أحياناً كثيرة معقولة الوزن والشكل ولكنها تحاول في إنقاص وزنها بشتى الطرق ولكن دون استمرار فلا تلبث تحت وطأة الجوع أن تلتهم كمية كبيرة من الطعام ثم تعود إلى رشدها لتندم على هذا النهم وتقوم بمحاولة الاستفراغ وهكذا. هذه المحاولات المتكررة تؤدي إلى أمراض عضوية كثيرة لا مجال لشرحها ولكن الشاهد هو المقصد في هذا الفعل.

وهذه المقاصد لم تكن موجودة في المرأة المسلمة قبل العصر الحديث حيث كانت محببة لا يرى منها جسدها إلا الزوج أو المحرم ولا ترى داعياً إلى محاولات جذب الانتباه أو الخجل في شكلها أو جسمها.

( المصدر : عيادات ميدي كير التخصصية ــ نفساني )
 

ابو امل

عُضْو شَرَفٍ
6 نوفمبر 2001
8,074
23
0
المرأة في هذا العصر اصبحت جميلة المظهر جدا وقبيحة المخبر جدا
كلما زاد تأنقها وتألقها الخارجي المنظو ر كلما قل خيرها
 

واحة الصبر

عضو متميز
20 أبريل 2003
416
12
0
>>>
أخي الكريم : المناجي
والله موضوع مهم جدا جدا وخطير
وفعلا الآثار التي في المقالة قد بدأت وانتشرت ..
المراة خلقها الله بطبيعتها تحب المنزل تحب التعشيش على ما يقوولون
لكن ماذا نفعل ؟؟
سؤالي كيف نتصرف ؟؟ نمشي عكس التيار ..ومن يساعدنا أن نمشي عكس التيار لا المجتمع ولا الأصدقاء ولا حتى العرسان ( العريس يطلب موظفة عشان العلم نور ولا عشان الوظيفة )
الزمن هذا زمن تعذيب المرأة ؟؟

درسنا ونفوقنا .......كيف بعدين نطبق الشهادة في الدرج ؟؟
أنا عن نفسي لا يمكن أجلس في البيت ..ولا يمكن أتخلى عن أنوثتي ورسالتي !! تناقض عجيب في الأهداف ..يعني حسوي الاثنين ..طب كيف ؟
....
احدى صديقاتي تعاني من مرض النحافة ترى نفسها سمينة وهي حقيقة نحيلة ..لا يستقر طعام في بطنها حى تخرجه مرة أخرى ..بسبب ادمانها على العمل وخوفها من أن تسمن فكيف تذهب للعمل بغير رشاقة ملحوظة
العمل يستهلك طاقة المرأة ويسرق ابسامتها
فاذا عادت للمنزل فهي تكون كالآلة بدون احساس ..
واذا وجدت وقت فراغ يسير ..تهرول لصالونات التجميل لترميم ملا مح الارهاق واصلاح ما يمكن اصلاحه
لا تملك وقت للعب مع أطفالها الأهم الواجبات وماشيين تمام ومافي مشاكل في المدرسة
وماذا ..تنفق على المنزل وأهله بما فيه الرجل ..؟
يعني تلعب دور الأم والموظفة الناجحة والانثى الجميلة الأنيقة والرجل المنفق ومدير المنزل ومشرف على النظافة ومدقق على الشغالة ومراقب على السائق ..؟
(ابو وجهين كذاب وابو ثلاثة منافق )
لا أعتقد أن أي رجل في العالم يحلم بهذه المرأة الحديدية ....

حرام والله ....المرأة تتحمل فوق طاقتها ..
كم رجل وعى ذلك ..واتفق مع زوجته على القيام برسالتها الأولى ..قبل أن يأتي يوم يجد الرجل نفسه مع رجل مثله ..؟
واذا لا حظت أن العمل يسرقها من روحها الا وهو بيتها ..تتركه بكل سهولة ..بدون حسرة ..
الزوج والأهل يشاطرون بجزء كبير في هذه النتائج .........

أختكم
واحة الصبر
 

الباحث و الكاتب

عضو متميز
4 يناير 2003
494
5
0
www.ynboa.com


اخي المناجي

بعد التحية

يقول عالم الاجتماع الكبير ( صاحب علم العمران البشري ) ومؤسسسة الحقيقي في مقدمتى الشهيرة مقدمة ابن خلدون : يقول ابن خلدون من سنن الله ان ان المغلوب دائما يقلد الغالب ، ففي العصور السابقة عندما كنا نحن المسلمين اصاحب سيادة كانت الامم تقلدنا سواء في اللغة او اللبس او حتى الدين .
اما الان ولاننا مغلوب على امرنا فالعكس هو الصحيح ، نحن المقلدون سواء في الاشياء المادية من لبس وغيرة وحتى المعنوية من لغة وثقافة :idea: :idea: ورقص .

والمراة بعتبارها نصف المجتمع في امتنا اصحبت في التقليد مثال للبغباء / تقليد لكل ماهو اجنبي من ماحسيق واللوان ولبس من غير هدوم الى اخره .


اخوكم
باجد العضياني