"أنظر ما عندك من أبراج"

الغريب دائماً

عضو متميز
22 أغسطس 2011
1,034
1,534
0
حيث تعيش أمي بسلام
أنت تحمل بنكاً من النعم بين جنبيك وأنت لا تشعر, احمد الله فقط , وإذا رأيت قصوراً أعجبتك ودوراً وحدائق فانظر في النعم التي عندك : السمع,البصر, العافية, الإسلام, الستر, وغيرها.
د عائض القرني


إضافة مميزة أخي مدثر؛

دُمت في سعاااااااااااادة.




الغريب دائمـــــاً
 
  • Like
التفاعلات: طائر الخرطوم

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,811
7,812
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
تشكر كثير
لقد سعدت بطلتك العطرة
 
  • Like
التفاعلات: Nasiiim

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,811
7,812
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
سلمت من الصمم والبكم والعمى والبرص، ونجوت من البرص والجنون والجذام، وعوفيت من السل والسرطان، فهل شكرت الرحمن؟!
الشيخ عائض القرني حفظه الله
 

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,811
7,812
113
ندى الياسمين
www.bafree.net
واحمد ربك على العافية، والعيشة الكافية، والساعة الصافية، فكم في الأرض من وحيد وشريد، وطريد وفقيد، وكم في الأرض من رجل غلب، ومال سلب، وملكه نهب، وكم من مسجون، ومغبون ومديون، ومفتون ومجنون، وكم من سقيم، وعقيم ويتيم، ومن يلازمه الغريم، والمرض الأليم.

كما قال احد الدعاة
قال الحق سبحانه وتعالى:

((أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ ))
20 لقمان
يمتن تعالى على عباده بنعمه، ويدعوهم إلى شكرها ورؤيتها; وعدم الغفلة عنها فقال: { أَلَمْ تَرَوْا } أي: تشاهدوا وتبصروا بأبصاركم وقلوبكم، { أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ } من الشمس والقمر والنجوم، كلها مسخرات لنفع العباد.

{ وَمَا فِي الأرْضِ } من الحيوانات والأشجار والزروع، والأنهار والمعادن ونحوها كما قال تعالى: { هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا }
{ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ } أي: عمّكم وغمركم نعمه الظاهرة والباطنة التي نعلم بها; والتي تخفى علينا، نعم الدنيا، ونعم الدين، حصول المنافع، ودفع المضار، فوظيفتكم أن تقوموا بشكر هذه النعم; بمحبة المنعم والخضوع له; وصرفها في الاستعانة على طاعته، وأن لا يستعان بشيء منها على معصيته.
الحياة

تفسير العلامة السعدي
المؤمن في حياته الدنيا.. يتقلب بين عشرات الاختبارات والابتلاءات المختلفة..قال الله تعالى: "وأنه هو أضحك وأبكى* وأنه هو أمات وأحيا"..
لذلك لا بد للعبد من الرضا والتسليم..
يقول ابن القيم:
إذا بلغ العبد منزلة الرضا.. استوى عنده المنع والعطاء..!
اللهم بلغنا هذه المنازل الرفيعة..
الشيخ محمد سيد حاج رحمه الله
 
التعديل الأخير:

طائر الخرطوم

مشرف بوابة النفس المطمئنة
29 سبتمبر 2010
11,811
7,812
113
ندى الياسمين
www.bafree.net

فلماذا لا تُقدِّرون ثمن الصحة؟ أَما للصحة ثمن؟!

من يرضى منكم أن ينزل عن بصره ويأخذ مائة ألف دولار؟!

يا سادة، لماذا تطلبون الذهب وأنتم تملكون ذهبًا كثيرًا؟ أليس البصر من ذهب, والصحة من ذهب, والوقت من ذهب؟ فلماذا لا نستفيد من أوقاتنا؟ لماذا لا نعرف قيمة الحياة؟
فيا سادة، إن الصحة والوقت والعقل, كلُّ ذلك مال, وكلُّ ذلك من أسباب السعادة لمن شاء أن يسع

وملاك الأمر كلِّه ورأسه الإيمان, الإيمان يُشبع الجائع, ويُدفئ المقرور, ويُغني الفقير, ويُسَلِّي المحزون, ويُقوِّي الضعيف, ويُسَخِّي الشحيح, ويجعل للإنسان من وحشته أنسًا, ومن خيبته نُجحًا.


وأن تنظر إلى من هو دونك, فإنك مهما قَلَّ مُرَتَّبك, وساءت حالك أحسن من آلاف البشر ممن لا يقلُّ عنك فهمًا وعلمًا, وحسبًا ونسبًا.

وكان الرشيد يسهر على الشموع, ويركب الدوابَّ والمحامل, وأنت تسهر على الكهرباء, وتركب السيارة, وكانا يرحلان من دمشق إلى مكة في شهر, وأنت ترحل في أيام أو ساعات.



فيا أيها القراء، إنكم سعداء ولكن لا تدرون, سعداء إن عرفتم قدر النعم التي تستمتعون بها, سعداء إن عرفتم نفوسكم وانتفعتم بالمخزون من قواها... سعداء إن طلبتم السعادة من أنفسكم لا مما حولكم, سعداء إن كانت أفكاركم دائمًا مع الله, فشكرتم كل نعمة, وصبرتم على كل بَلِيَّة, فكنتم رابحين في الحالين, ناجحين في الحياتين.



يا أيها القراء، إنكم أغنياء, ولكنكم لا تعرفون مقدار الثروة التي تملكونها, فترمونها؛ زهدًا فيها, واحتقارًا لها.


يُصاب أحدكم بصداع أو مغص, أو بوجع ضرس, فيرى الدنيا سوداء مظلمة؛ فلماذا لم يرها لما كان صحيحًا بيضاء مشرقة؟ ويُحْمَى عن الطعام ويُمنع منه, فيشتهي لقمة الخبز ومضغة اللحم, ويحسد مَن يأكلها؛ فلماذا لم يعرف لها لذتها قبل المرض؟
مما قرأت