أفيدونا 00؟ أيها المبرمجون ، والمتميزون ؟؟!!

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


سمر

عضو متميز
13 سبتمبر 2001
478
0
0
:confused: :) :cool:
إلى كل متميز ، وإلى كل مبرمج
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته 00وبعد
درسنا علم البرمجة ، أو قرأنا فيها ، ثم بدأنا نكتب فيها ولكن 00000
ألم تلاحظوا معي أن معظم ما كُتب كان عبارة عن مقالات تبعتها مقالات ، ولم يُكتب عن التجارب العملية الناجحة أو حتى الفاشلة التي تحولت إلى خبرة بعد ذلك إلا بدرجة محدودة للغاية !!!!!!!!!
ولكي نُفيد بهذا العلم مريديه - خاصة ً من غير الدارسين له - فأفضل وأسهل طريقة لذلك هي التوضيح بالتجارب العملية ، عدا على مافي هذا الأمر من تبادل للخبرات وتصحيح للمعلومات - إن وجد هناك خطأ ما -
ولكن فتح أبواب التجارب كلها يوسع الدائرة بدرجة كبيرة جداً حتى يصعب استيعابها أو التركيز عليها ، وأحببت أن أفتح هنا باباً واحداً ، لِيُخرج كل متميز أو مبرمج ما لديه مما ينفع الغير
وهذا الباب هو باب تغيير إطار الادراك أو تغيير المعنى للموقف السلبي حتى يتم تحويله إلى موقف إيجابي
بمعنى كيف نقنع شخصاً يمسك بخريطة خاطئة يصر أنها هي الواقع ، كيف نعطيه خريطة أخرى أفضل ونجعله يعتقد أنها هي خريطته التي ينبغي أن يسير عليها ؟؟!!
ولكن لو نوضح ذلك بتجارب ومواقف حقيقية ، وليس بعبارات مكتوبة أو منقولة
واختياري لهذا الباب بالذات نابع من اعتقادي بقوة تأثيره رغم بساطته وإمكانية ممارسته حتى من قبل غير المبرمجين متى ما حملوا فكراً سديداً وحواساً مرهفة ،و ملاحظةً دقيقة
بالإضافة إلى كثرة التجارب المتوقع أن يكون المبرمج قد صادفها ونفع فيها نفسه أو أهله أو غيره
وقد عودنا الأخ محمد الدريهم وكذلك الأخ إنسان بالمبادرة والتحدث عن التجارب العملية في هذا المضمار
ونحن في انتظار تجاربهم الثرية بالمعاني الكبيرة
تحياتي ، وفي انتظار تفاعلكم
 

سمر

عضو متميز
13 سبتمبر 2001
478
0
0
أروع تغيير لإطار الإدراك

:) :) :)
أروع مواقف تغيير إطار الإدراك

الإخوة والأخوات الرواد الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000وبعد
لأكن أنا البادئة وأدرج لكم ما اعتبره أروع تغيير لإطار الإدراك من السنة النبوية المطهرة وهي قصته عليه الصلاة والسلام مع الأنصار بعد غزوة حنين والطائف
أهلّ الرسول صلى الله عليه وسلم بالعمرة من الجعرانة ، فرجع إلى مكة وفرّ ق الغنائم في المؤلفة قلوبهم من سادات قريش وغيرها من قبائل العرب . على أن الأنصار قد تغيرت نفوسهم لذلك التقسيم بعض الشيء وساورتهم الشكوك ، فظنوا أن الرسول عليه السلام صار في غنىً عنهم بعد أن لقي قومه فلم يعد يحفل بهم ولا يُعنى بشأنهم كما كان من قبل
فلما بلغ الرسول ذلك الأمر أمر سعد بن عبادة أن يجمع له الأنصار ، فجمعهم وخطبهم تلك الخطبة التاريخية التي يتجلى فيها حسن سياسته وقدرته على جذب القلوب وتأليفهم إليه ومهارته في إعداد سامعيه، وتهيئتهم لقبول ما يريد أن يلقيه عليهم والتأثر به إلى أبعد حد (( وهو ما يُعرف في البرمجة بتغيير إطار الإدراك )) . فقد بين للأنصار في عبارة سلسة أخاذة نعمة الإسلام عليهم ، ثم عتب عليهم في كياسة ٍ وظرف تطلعهم إلى هذا الفيء ( الغنائم ) الذي أفاءه الله عليهم ، ففرقه في حديثي العهد بالإسلام تطييباً لنفوسهم عما أصابهم من القتل والهزيمة معتمداً على حُسن إسلام الأنصار ، ثم أكد محبته لهم وإيثارهم على غيرهم من العرب بعبارات أقل ما يُقال عنها أنها ساحرة ( إن من البيان لسحرا )
روى الطبري أنه لما اجتمع الأنصار برسول الله ، حمد الله وأثنى عليه بالذي هو أهله ثم قال :- (( يا معشر الأنصار ، ما قالة ً بلغتني عنكم موجدة ( نوع ٌ من الألم أو العتب ) وجدتموها في أنفسكم ؟! ألم آتكم ضُلالاً فهداكم الله ؟؟ وعالةً فأغناكم الله ؟؟! وأعداءً فألف الله بين قلوبكم ؟؟!!
وقالوا :- بلى! لله ولرسوله المن والفضل .
فقال :- ألا تجيبوني يا معشر الأنصار ؟؟!! قالوا :- وبماذا نجيبك يارسول الله ؟؟، لله ولرسوله المن والفضل
قال :- أما والله لو شئتم لقلتم فصدقتم ولصدقتم :- أتينا مُكذَباً فصدّ قناك ، ومخذولاً فنصرناك ، وطريداً فآويناك ، وعائلاً فآسيناك .
وجدتم أنفسكم يا معشر الأنصار ( أي تألمتم أو عتبتم علي ّ ) في لعاعة ٍ من الدنيا ( أي نصيب قليل ) تألفت ُ بها قوماً لِيُسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم ،
أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله إلى رحالكم ؟؟!!
فوالذي نفس محمد ٍ بيده لولا الهجرة لكنت امرىء ٍ من الأنصار ، ولو سلك الناس شعباً وسلك الأنصار شعبا ً ( طريقاً ) لسلكت شعب الأنصار
اللهم أرحم الأنصار ، وأبناء الأنصار ، وأبناء أبناء الأنصار
فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم ، وقالوا :- رضينا برسول الله قسماً وحظاً ))
فأي عاقل سيفضل قسمه برسول الله على الشاة والبعير ، فأي تغيير ٍ أحدثته في النفوس يارسول الله ، ياحبيب الله !!
من لنا متى وجدنا في أنفسنا موجدة ٍ لأي أمرٍ من أمور الدنيا ؟؟!!
من سيغير نظرتنا للأمور بالطريقة المعجزة الساحرة التي غيرت بها نظرة الأنصار حتى عادوا وهم يشعرون بأنهم عادوا بالمكسب الحقيقي وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضوانه عليهم ودعاؤه لهم ولذرياتهم ؟؟!!
ولا أقول إلا ( حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير )
أحسن الله عزاءنا في فقدك وجمعنا معك في مستقر رحمته ، يا من أوتيت جوامع الكلم ،
يامن لا تنطق عن الهوى (( إن هو إلا وحي ٌ يُوحى ))
يامن قلت إن من البيان لسحرا ، وقد أؤتيت البيان كله
بأبي أنت وأمي يارسول الله ليس بعد فقدك أي مصاب ٍ جلل
 

سمر

عضو متميز
13 سبتمبر 2001
478
0
0
مثال آخر

:) :confused:
الإخوة والأخوات الرواد الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000وبعد
في الحقيقة لا أدري ما سبب عدم تجاوب القراء وعدم إدراج اي تجارب شخصية أو واقعية أو مسموعة يتضح فيها قوة تغيير المعنى في إحداث تغيير في السلوك ومن قبلها المشاعر
بالتأكيد لكل شخص العديد من مثل هذه التجارب ، فلماذا لا يتم تبادل الخبرات هنا ؟؟!! :confused:
وأنا هنا أضيف مثالاً آخر عن تغيير إطار الادراك من السنة المطهرة
في الحديث أو فيما معناه :- ان امراة ً عجوز قدمت للرسول صلى الله عليه وسلم وطلبت منه ان يدعو لها ان تدخل الجنة فأحب الرسول صلى الله عليه وسلم أن يمازحها ( وكان لا يقول إلا حقاً في مزاحه ) فقال عليه السلام (( لا تدخل الجنة عجوز )) فانصرفت وهي باكية ، فقال المصطفى عليه السلام (( أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز )) 0
فكم من بشرى حملت جملته الثانية ؟؟؟‍‍‍‍‍
وكيف استبشرت العجوز وتهلل وجهها فرحاً ، بل هي فرحتان - بعد الحزن للمقالة الأولى -
الفرحة الأولى تبشير ضمني بدخول الجنة ، ويا لها من بشارة ‍‍
والفرحة الثانية انها ستعود شابة ( كما نعلم أن نساء الجنة في 33 من العمر ) وهي فرحة عزيزة جداً على النساء على وجه الخصوص
نفس الجملة ، ولكن انقلب معناها رأساً على عقب بإضافة جملة تكميلية لها ، إنه تغيير إطار الادراك في ثواني
كم كان وقع الجملة الثانية لطيفاً وجميلاً ، وما كان بالامكان أن يكون بهذه الروعة والسحر لو لم يرتبط بتلك القصة
بأبي أنت وأمي يارسول الله ، ليس بعد فقدك أي مصاب ٍ جلل
تحياتي
 

لميس

عضو متميز
21 سبتمبر 2001
280
15
0
السعودية / جدة
من تجاربي في تغيير إطار الإدراك

:D :)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك الكثير من الزميلات الاتى احتجن ان اغير اطار الادراك لديهم ...وبفضل من الله كانت محاولاتى المتنوعة ناجحة ....حسب الحالة التى تواجهنى بنسبة 90%

1-موظفة تعانى من رغبتها الشديدة فى شعورها بالأمومة عمرها 21 وغير متزوجة .ويوميا تضع يدها قبل النوم على بطنها وتشعر بالخوف من عدم الانجاب لدرجة كبيرة من القلق الذى سيطر عليها وعلى حياتها......واصبحت افكارها مجال استغراب المحيطين بها ونفورهم منها ........
(أنا استغربت فى بادئ الأمر لشعورها هذا ولكن كما ذكرته سابقا يجب تصديق كل حالة ومراعات شعورها . ومعرفة جذور اى قلق او احساس مهما كان غريبا ومعرفة مصادرها)
سأتلها لماذا تحبى أن تشعرى بقوة الحاجة لوجود طفل فى أحشاءك ؟؟؟ مع أنك غير متزوجة وبعض المتزوجات يخافوا من الحمل والمسؤولية ؟؟؟ قالت أنها رأت طفلا تضربه والدته ضربا مبرحا فدعت ربها أن لايرزقها الله طفلا إذا كانت ستضربه وتعذبه بهذا الأسلوب .
اتضح بعد ذلك أنها فى قمة الحنان والعطف على الأطفال .وقالت بأنها ربت أخوها بيدها .فقلت هل يحبك؟؟ قالت جدا .فقلت هل كنت حنونة عليه ؟؟؟قالت طبعا .
فبدأت بالعلاج بإقناع العقل الباطنى عندها بأنها ربت بالفعل طفل بكل حنان وهو أخوها .إذاً ربنا لن يظلمها فى عدم إعطاءها أطفال ولو بعد حين ....وأنها ممكن أن تكون أم أفضل من الأخريات لشدة حنانها وعطفها....وقلت لها بان تختار اسماء لابناءها فى المستقبل ..وبدات بالارتياح واختارت اجمل الاسماء.....
النتيجة ...بأنها تخلصت من الخوف لشعورها بالأمل فى إنجاب أطفال ....وخف التوتر والاكتئاب لديها .........

2-حالة موظفة تشعر بالإحباط من معاملة أخوها فى الصغر والمحيطين لها فى الكبر .لعدم حماية الوالدين لها ضد أخوها الأكبر المسيطر على جميع تصرفاتها . زيادة على ذلك تشـعر بأنها أقل من الناس وأنها تشعر بالوحدة بين زميلاتها ,لأنها لا تفهم كلماتهن الغير مؤدبة وعدم قدرتها على مجاراتهن فى شـرب الدخان فتشعر بأنها منبوذة بينهن .المشكلة . أنها عاقلة ومحترمة وخلوقة جدا ,لذا فهى غير قادرة على التكيف مع المحيطين بها .ولكنها تشعر وهى معهن بأنها هى على خطأ وهن على الصح ,لأنهن الأغلبية على حد رأيها ولعدم وجود ثقة فى نفسـها بالقدر الكافى نتيجة الترسبات السلبية التى عانت منها فى الصغر من ظلم أخوها المستمر ,وعدم شعورها بالأمان لبعد الوالدين عنها, مع أن سلوكها هو الصواب, وأن سلوكهن هو الخطأ.فكانت دائما تتعب عقلها الباطن بالأسئلة السلبية , وترددها , إلى أن دخلت فى دوامة كبيرة مع نفسها لا تنتهى ,ليل نهار .أجاريهم أم لا ؟؟ لماذا أنا منبوذة ؟؟هل أنا على صواب ؟؟وقد لاحظت أنا شخصيا , أن أغلب بنات الزميلات يعانين من الوحدة تجاه زميلاتهن فى المدرسة .ِلما يرون من سلوكيات غير لائقة ببنات محترمات . كررت عبارة ( أنت محترمة ومؤدبة جدا, لذلك تشعرى بالوحدة مع زميلاتك وهذا شعور طبيعى )
أولا : تغيرت فكرتها عن نفسها إلى الأفضل . ثانيا : شعرت براحة كبيرة وثقة وفخر بنفسها
وألغت جميع الأفكار السلبية .ولله الحمد .....ولى قصص كثيرة فى هذا المضمار.......لميس
 

سمر

عضو متميز
13 سبتمبر 2001
478
0
0
من الواقع

:confused: :mad: :)
الإخوة والأخوات الرواد الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أروع التجارب التي عايشتها الأخت لميس والتي توضح أهمية تغيير إطار الإدراك في تغيير السلوك ومن قبله المشاعر
وهذه تجربة أخرى
أدرج لكم قصة من الواقع تبين كيف يمكن أن تتغير مشاعر الإنسان ومن ثم تصرفاته بعد تغيير إطار إدراكه للموقف
(( أعرف أسرة متميزة بالتفوق العلمي الظاهر لدى الأبناء والبنات - ما شاء الله لا قوة إلا بالله - وعندما وصل الابن الأخير للمرحلة الجامعية بعد تفوق ظاهر في المرحلة الثانوية حيث كان من الخمس الأوائل على المنطقة ، والتحق بكلية الطب أسوة بإخوانه الأطباء
وأبدى تفوقاً ملحوظاً في الاختبارات الأولية ، وتسلم درجاته ووجد أن درجاته من أعلى الدرجات
وفي اليوم التالي تعرض لحادث سير وهو يدخل حرم الجامعة ، وبفضل الله ولطفه لم يصب أي أحد بأذى
ولكن تم احتساب الخطأ عليه بنسبة 100% وكان لزاماً عليه أن يقوم بإصلاح سيارة الشخص الآخر ، عدا عما أصاب سيارته من أضرار كبيرة
وعندما علم الأب استشاط غضباً ، وهم أن يذهب ليعاقب ابنه على تهوره وطيشه الذي سيكلفهم الكثير
وبدأ يتحدث بطاقة سلبية عالية عن الابن المدلل الذي لا يقدر المسئولية
وهم بالخروج وهو في هذه الحالة من الثورة
ولكن الأم استوقفته لتقول له :-

س:- ألم يكن من المحتمل أن يصاب ابنك في الحادث ؟؟ّّ
س:- أليس من المحتمل أن يكون ما أصاب ابنك هو من العين الخبيثة ، وقد اصابت الحديد ، ونجا الله ابنك ، لأنه حريص ٌ على تحصين نفسه يومياً؟؟!!
س:- أليس من المفترض أن تحمد الله على سلامة ابنك ؟؟‍‍‍‍

بعد هذه الأسئلة توقف الأب قليلاً ، وتغيرت نظرته للأمور ، وأحس بالفرح لأن الله نجا ابنه ، بعد ان كان يشعر بالألم والضيق
كيف انقلبت المشاعر رأسأً على عقب من جراء توجيه بعض الأسئلة ؟؟‍‍ بل من جراء تغيير إطار الإدراك لديه للموقف
وبدلاً من أن يذهب ليسمع الابن كلمات اللوم والتعنيف على الخطأ ، ذهب ليهنئه بالسلامة ويضمه فرحاً بنجاته ، فلله الحمد والمنة من قبل ومن بعد
آمل في الختام أن يستفيد الإخوة والأخوات من التجارب المذكورة ، فيحاولوا جاهدين تغيير المشاعر السلبية إلى مشاعر إيجابية بتغيير إطار الإدراك للموقف ، وهي مهارة تحتاج إلى تدريب
تحياتي