أعمــــاق .. وشظــــايا .. وجــــروح

  • نعتذر عن الأخطاء التقنية في الموقع ، جاري العمل على إصلاحها

    هذا المنتدى وقف لله تعالى


الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
أعمــــاق .. وشظــــايا .. وجــــروح



أعماق
لابد لها من الطفو على السطح ، بين الحين والآخَر
لأنّ نور الشمس وحرارتها ضروريان لها

وشظايا
لا يستطيع الجانب المتزن مني ، أنْ يقذفها عشوائياً
أقذفها هنا بحرية ، حتى لا أقتل نفسي بها

وجروح
استفحَلَتْ وتلوّثتْ
أحدثتْها أيدي غاشمة ، ورسّختْها سلوكيات آثمة
أحاول مداواتها هنا



هي مســـاحــــــــة واســــــعة لي
أقوم فيها بإخراج كل البراكين الثائرة بداخلي

دون قيْد .. أو ضابط .. أو تمهُّل .. إلا بالقليل




رجاء للذين لا يستطيعون تحمُّل هذه الحِمَم
أنْ يتركوني بحريتي وحدي
ولا يبقوا معي هنا



وللذين يتحمّلوني
شكراً لكم
والجزاء من جنس العَمَل




محمد بن الشيشان
 

مرآة نفسي

عضو شرف
2 فبراير 2003
19,698
2,144
0
غيمة
هات أحزانك
وشظاياك
نشنقها
وبراكين الفؤاد نطمرها هنا ,,
ننقض عليها ,,
بضربة رجل واحد


ولنستعن بالله من شياطين الإنس والجن ,,
ولتستعد أبدا
فنحن على أهبة الصعود ,,
من حُفر الألم
إلى أفراح الفؤاد



هات ما عندك
 
و

"واثقة ٱﻟـخُـطـى •●

ضيف
هنا مساحتك الخاصة بك
لك ان تستضيف بها من تريد وتمنع من تريد
وتبوح كما تريد
وان اردت لن نقتحمها فتكون خاصة بك
او نشاركك ربما نستفيد من تجربتك
وربما نتمكن من المساعدة
وربما نكتفي بالقراءة والدعاء لك
 
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
هات أحزانك
وشظاياك
نشنقها
وبراكين الفؤاد نطمرها هنا ,,
ننقض عليها ,,
بضربة رجل واحد


ولنستعن بالله من شياطين الإنس والجن ,,
ولتستعد أبدا
فنحن على أهبة الصعود ,,
من حُفر الألم
إلى أفراح الفؤاد



هات ما عندك


شكراً لكِ ..

لكن أتمنى ألا تَرَيْنَ هنا يوماً .. ما يسوؤكِ !
 
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
[QUOTE="واثقة ٱﻟـخُـطـى •●ღ;808131]
هنا مساحتك الخاصة بك
لك ان تستضيف بها من تريد وتمنع من تريد
وتبوح كما تريد
وان اردت لن نقتحمها فتكون خاصة بك
او نشاركك ربما نستفيد من تجربتك
وربما نتمكن من المساعدة
وربما نكتفي بالقراءة والدعاء لك
[/QUOTE]

الباب مفتوح هنا ،، للجميع ..

ولا أستطيع مَنْع أحد من الدخول ..

ببساطة ،، لأنني أحبّكم ..

لكني غير مُلزَم بالرد على كل ما تكتبونه هنا .. وإنْ كنتُ سأستفيد به كله


"إسراء" ،،
فيكِ الخير ..
ولا يصدُر منكِ إلا الخير ..

فجزاكِ الله عنا جميعاً كل الخير ..

 
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
عُمْــــق ( 1 )


حنين



في رحاب الملكوت الأعلى ، قد طاف خيالي حول العرش العظيم
أشرقتْ روحي عندما هتفتُ باسمك يا رب العالمين
يا حبيبي الذي طال شوقي إليه ، وإلى رؤية وجهه الكريم
ما زلتُ أذكر حلاوة مناجاتك فيما مضى من سنين
وبكائي من خشيتك ، والملائكة عليه من الشاهدين
وصيام الهواجر وقيام الليالي ، وشعوري إليك بالحنين
غفوْتُ وخَلَت الليالي من قيامي .. فلا نامتْ أعين الخائنين
رباه سامحني ، وخذ بيدي ، وكن لي السند والمعين
ما عصيتك استهانةً بحقك ، لكني كنتُ من الغافلين
ما قدروك حق قدرك يا صاحب الجلال العظيم
أنتَ كل الوجود .. وكلنا على هامش وجودك من المساكين
ياربِّ ها أنا أسجل اعترافي بسلطانك القديم
أنا بك ومنك يا مولاي ، وأنا لك من المخلِصين
قسا عليَّ كل الناس ، ولم يبقَ إلا رحمتك يا أرحم الراحمين
امنحني نوراً في عقلي ، وانشراحاً في صدري ، وسروراً في قلبي الحزين
اغفر لي خطيئتي يا ربي ، وألحقني بقافلة التائبين
لا إله إلا أنتَ الغفور الصبور الرحمن الرحيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين


محمد بن الشيشان
 
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
شظــــيّة ( 1 )


أدعــــياء الإيجــــابية



نلتقي لنرتقي (على أعناقهم!!)


ولست ادري والله ، والله لست ادري ، كيف يمكن لمن هو عاجز ولايستطيع ان يقدم شيئا لنفسه او ان ينفع نفسه، ان يقدم لوالديه او لمجتمعه كل شئ او حتي أي شئ .!.



هي عبارة واحدة ، من ضمن آلاف العبارات التي تفوّه بها "الورد الاسود" ، والتي ينبغي تسطيرها ووضعها على قمة الحكمة الإنسانية ..

ليس بيني وبين هذا الأخ أي شيء من أخوّة أو صداقة خاصة ، تجعلني أمتدحه بهذا الشكل ..

وإنما هو جندي مجهول لم يأخذ حقه بعد ، في هذا الحصن

في حين أنّ آخرين يتم تقييم مستواهم بأضعاف الدرجات ، لمجرد أنهم يكتبون أشياء إيجابية (وعلى هوى الإيجابيين أمثالهم) !!

الأمر الذي يجعلني أشعر بأنّ هناك انفصال تام بين الأصحاء والمَرضَى في المنتدى .. وهذا انعكاس للواقع الحقيقي الذي يزخر بهذا الانفصال المؤلم ..

لا أحد من هؤلاء الأصحاء الإيجابيين يشعر بنا ويفهمنا (إلا بدرجات قليلة) .. أو أنهم يستطيعون فهمنا ، لكنهم لا يريدون ذلك خوفاً من العَدوَى !!!!

نظل نصرخ ونصرخ ونصرخ ... ثم لا يشعرون بنا إلا عند وقوع الانتكاسة التامّة !!

هم لا يريدون التعامل معنا بإيجابية حقيقية ، إلا عندما نكون إيجابيين مثلهم .. غير ذلك ، فليس لنا دِيّة عند وقوعنا !!!


يوماً بعد يوم ، تترسّخ هذه الحقيقة بداخلي :
((البقاء للأقوَى))

وقد كان أهل اسبرطة مُحِقّون عندما كانوا يقتلون الطفل الضعيف المريض قبل أنْ يكبَر بمرضه ، ويصير عبئاً وعالةً على الآخرين ..

أرجوكم أيها السادة الأصحّاء ،،
اقتلونا .. وأقرّوا لنا الموْت الرحيم ..
فذلك أفضَل لكرامتنا .. وأفضَل لصحّتكم وراحة بالكم


"الورد الأسود" ،،
كلماتك دائماً تلامس شغاف قلبي ..
وتستطيع التعبير بمهارة عما لا يستطيع الكثيرون منا التعبير عنه ..

ولو كان الأمر بيدي ، لأعطيتك في مستوى تقييمك 400 ، وليس 4


شكراً لك دائماً ، ولموضوعاتك الهادفة ، ولكلماتك العميقة


ألف شكر لك عزيزي الفاضل



ويوماً ما ستسمع السماء آهاتنا
طالما هم لا يسمعون بها



محمد بن الشيشان


 
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
جَــــرْح ( 1 )


كــافــــر



كنتُ أنظر إلى نفسي في الماضي على أني كافر بالله .. وجاهدتُّ أيضاً مجاهدة قوية وعنيفة للعودة إلى الله والتخلص من هذا الوسواس .. وبالفعل قد كان والحمد لله ..

إلا أنني عدتُّ مؤخراً إلى حالتي القديمة ..
وما زاد بشاعتها هو تذكّري لمواقف حدثت مِنْ قَبْل
وصفني فيها اثنان من الإخوة المسلمين بأنني كافر ..


واحد منهم (ونحسبه من طلبة العلم المتميّزين) وصفني بأنني :
"أكفَر واحد رآه"
والثاني كان إنساناً عادياً وكان يخالط كثير من الملحدين ، إلا أنه وصفني أنا بالذات بهذا القوْل :
"يافلان أنت من أهل النار ، أنت بالذات ، أنقذ نفسَك ، فإني أكاد أراك في النار تتعذب" !!!



عندما أتذكّر هذيْن الموقفيْن .. أحزن جداً جداً
وأتساءل : هذه شهادة عباد الله عليك .. فلماذا تتشبث بأمل وَهْمِي ؟


حتى الآن ، لا أزال أنظر لنفسي في كثير من الأحيان ، على أنني منبوذ من الله ومطرود من رحمته .. مهما فعلتُ !!!


فما السبيل ؟
وهل هناك أمل بالفعل ، أم أنها مجرد مسكّنات فقط لآلامنا النفسية ؟!!!


وما هو وجه التشابه بين قصتي ، وبين "وجَبَتْ عليه النار" التي تفوّه بها الصحابة في حق إنسان ، ودخل بها النار بالفعل ؟!!!


أتمنى أنْ أعرف الإجابة يوماً ..



بالمناسبة :

نويْتُ صيام يوم عرفة السابق ، وجهّزتُ نفسي بعناية لذلك ، على أمل تكفير ذنوب الماضي وتطهيره وفتح صفحة جديدة مع الله ..
إلا أنني فشلتُ !!

لم أصُم !!

وحتى الآن لا أعلم السبب !!


كان لهذه الحادثة أكبر الأثر في تعميق ذلك الجرح الغائر .. فالله لا يريدني ، ولا يريد أنْ يسامحني .. بدليل أنه لم يوفقني لصيام ذلك اليوم .. هكذا كان ظني بالله حينئذ .. والله عند ظن عبده به .. وإنْ كان شراً فشرّ :(:( !!


يوم مُحَرّم أوشَك على القدوم ..

سأحاول من جديد ..

لعل وعسى ..



محمد بن الشيشان
 
التعديل الأخير:
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
ماشاء الله عليك اخي محمد.

متابع ومن فضلك كبر الخط
وشكر لك.


هههههههه ...

الآن عرفت سر تكبيرك انت للخط في مشاركاتك .. شكلك من أصحاب النظارات يا ريس :)

لكن حاضر .. من عينيّا .. وطلباتك أوامر في المداخلات القادمة

شكراً لمتابعتك يا غالي
 

وليد العمري

عضو متميز
16 يونيو 2009
22,052
6,504
0
من الفـرات الي النيــل
هههههههه ...

الآن عرفت سر تكبيرك انت للخط في مشاركاتك .. شكلك من أصحاب النظارات يا ريس :)

لكن حاضر .. من عينيّا .. وطلباتك أوامر في المداخلات القادمة

شكراً لمتابعتك يا غالي
إنه ليس من البؤس أنْ تكون فاقداً للبصر , ولكن من البؤس ألا تستطيع احتمال فقد البصر
تحياتي لك وامسك الخشب ومتقلش لحد :)
 
  • Like
التفاعلات: virginia و وروود الجنة
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
إنه ليس من البؤس أنْ تكون فاقداً للبصر , ولكن من البؤس ألا تستطيع احتمال فقد البصر
تحياتي لك وامسك الخشب ومتقلش لحد :)

وليد ،،

وجودك هنا يُبهِجني ..


لا حرمنا الله من طيب كلماتك وعطر أخلاقك ..


 

وليد العمري

عضو متميز
16 يونيو 2009
22,052
6,504
0
من الفـرات الي النيــل
13 سبتمبر 2008
11,581
7,132
0
33
وااصل فشظاايااك قراات مابدااخلي
لم تكن قويه علي بل ابهجتني
وااصل ساتاابعك دوما
دمت في رعاية الله وحفظه
 
  • Like
التفاعلات: وروود الجنة
ع

عبدمن عباد الله

ضيف
عُمْــــق ( 2 )



شيشـــــــان





( أنا شيشاني قلباً وقالباً ، ولحماً ودماً )

( شيشاني الروح والحلم والأمنية والمشاعر والهدف والانتماء والهوية )

( الشيشان وطني ... وأهلها أهلي ... حتى وإنْ فارقتُها بجسدي )

( شيشاني ... وأفتخِر ... لأنني مُسلِم صاحِبْ عِزّة ... وأفتخِر )





الشيشان .. مثلها مثل كثير من البلاد الصغيرة المسلمة التي لا تنطق بالعربية ، قد لا يسمع بها كثير من الناس .. أو يسمعون بها ، لكنهم لا يعيرون لقضيتها نفس الأهمية التي يعيرونها لقضية فلسطين أو العراق أو سائر البلاد العربية المسلمة التي تعاني من الاضطهاد .. هذا بالرغم من عمق الجذور الإسلامية الضاربة في أرض الشيشان ، وبالرغم من أنّ الشيشان قد تكون هي النموذج الإسلامي الوحيد الآن الذي لا يشوب جهاده أي تفرُّق أو اختلاف أو انحراف عن المنهج الإسلامي السنّي الأصيل ..


فمن هم الشيشانيون ؟!

ولماذا الحديث عن الشيشان بالذات ؟!

من الصعب أن تتحدث عن مشاعر أناس ، لم تصل إليهم بعد .. أو أن تعتبر نفسك واحداً منهم ، وأنتَ لم تخالطهم عن قرب .. ولكن عندما تتشابك مبادئك مع مبادئهم ، وتتشابه أفكارك مع أفكارهم ، وتصحو وتنام على حلم الوصول إليهم ومناصرتهم وتأييدهم ومشاركتهم حياتهم بل ومشاركتهم موتهم في سبيل تحقيق نفس أمنياتهم ، فالطبيعي أنهم بالفعل حينئذ منك ، وأنتَ منهم.


إذا أردتَّ أنْ تعرفهم فانظر إلى الجبال العالية في شموخها ، أو إلى الشمس المشرقة في سطوعها ، أو إلى البحار العظيمة في كبريائها .. في أحضان الغابات يقبعون ، وعلى فراش الأرض ينامون ، وبالقرب من الموت يسكنون .. جمعوا بين قوة الأسود وعزة الصقور وطُهر الملائكة .. طابتْ نفوسهم وابيضّتْ قلوبهم وأشرقتْ أرواحهم ، حتى صاروا كالنجوم اللامعة في الليالي الحالكة ..

قد يكونون في نظر العالَم أضعف ما يكون ، وأبسط ما يكون ، لكنهم في الحقيقة يمتلكون أعظم شيء في هذا الكون .. الإيمـان ..


((في ليلة مولد الذئب خرجوا إلى الدنيا .. وعند زئير الأسد فى الصباح سمو بأسمائهم .. وفي أعشاش النور أرضعتهم أمهاتهم .. ومنذ طفولتهم علمتهم آباؤهم فنون الفروسية .. والتنقل بخفة الطير فى جبال بلادهم الوعرة .. لهذه الامة الاسلامية ولهذا الوطن ولدتهم أمهاتهم .. ووقفوا دائماً شجعاناً يلبّون نداء الأمة والوطن .. جبالهم المكسوة بحجر الصوان .. عندما يدوّى فى أرجائها رصاص الحرب .. يقفون بكرامة وشرف على مر السنين .. يتحدّون الأعداء مهما كانت الصعاب .. وبلادهم عندما تنفجر بالبارود .. من المحال أن يُدفَنوا فيها بلا كرامة وشرف .. لن يستكينوا أو يركعوا لأحدٍ إلا الله .. فإنها إحدى الحسنيين يفوزون بها .. الشهادة أو النصر .. جراحهم تضمدها أمهاتهم وأخواتهم بذكر الله .. ونظرات الفخر في عيونهن تثير فيهم مشاعر القوة والتحدي .. وإذا حاولوا تجويعهم سيأكلوا جذوع الشجر .. وإذا مُنع عنهم الماء سيشربوا ندى النبات .. ففى ليلة مولد الذئب خرجوا إلى الدنيا .. وهم دائماً سيبقون مطيعين .. لله .. ومدافعين عن الوطن .. وعن هذه الأمة))

هكذا قالوا عن أنفسهم ..

وحُقَّ لهم أن يقولوا أكثر من هذا ..

الشيشان .. حيث أرض الأبطال ، وساحات القتال ، ومصانع الرجال .. فيها يرضع الطفل من أمه حب الجهاد ، ثم يشبّ الشاب ويحيا على حلم الاستشهاد .. هناك ، حيث لا راية مرفوعة إلا راية (لا إله إلا الله) ، ولا قلوب تنبض إلا بحب الله ، ولا أرواح تُبذَل إلا في سبيل الله .. لا مكان للذل ، لا مجال للخنوع ، لا وجود للاستسلام .. إنهم رفاق الكرامة ، لا يعترفون بكلمة "الهزيمة" ، بل هو الجهاد والانتصار أو الاستشهاد .. وما النصر إلا من عند الله ..


هناك .. القوميات تختلف ، والألسنة تتباين .. الشيشانيون بجانب العرب وأهل أنجوشيا وداغستان .. اختلفوا في أعراقهم وجنسياتهم ، لكنهم اجتمعوا كلهم على قلب رجل واحد ينبض ناطقاً خير كلمة طلعتْ عليها الشمس : ((لا إله إلا الله ، محمد رسول الله))

الشيشان .. بطولات مدوية ، وكرامات إنسانية ، وقتال مستميت - لا يضعف ولا يفتر - من أجل الحرية ..


الجيوش الروسية الصليبية تقاتلهم بالملايين منذ عشرات السنين ، وهم أبداً لا يضعفون .. لا ينهزمون .. بل لا يموتــون .. نعم لا يموتون !

((ولا تحسبنّ الذين قُتِلُوا في سبيل الله أمواتاً ، بل أحياءً عند ربهم يُرزَقُون))

ألا تروْن إلى الابتسامة المشرقة لشهدائهم بعد أن تفيض أرواحهم ؟! أم إلى الدماء التي ما زالتْ تنـزف منهم بعد مرور الشهور على قتلهم ؟! أم إلى الحور العين التي رأوها أحياءاً تزينت في السماء من أجل استقبالهم ؟!!
أم إلى الملائكة التي تقاتل معهم وتشدّ من أزرهم ؟!!!

الملائكة تقاتل مع المجاهدين الشيشان :

‏ يروي صاحب القصة التي حدثت في أرض الشيشان وتحديداً في جروزني قبل مدة فيقول :
((خرجنا في كتيبة مع قائد العملية .. وفي أثناء عودتنا من جروزني إلى الجبال إذا بالطائرات الروسية تقوم بإنزال المئات من الجيش الروسي .. فتوزعنا في المكان ونحن عراة الأقدام ، وفي ليل حالك الظلام والأرض من تحتنا ثلج نزل الجيش الروسي فوق الجبال ونحن في الأسفل وأشكالنا مرئية وواضحة لهم ، لأننا في الأسفل وهم في الأعلى ولا يوجد مخبأ ساتر وبعد أن أثاروا الجلبة والإزعاج بدأوا بإطلاق النار وأقسم بالله العظيم إنا لنراهم يطلقون النار إلى الأعلى ونحن في الأسفل ، ونرى شرر نيرانهم واستمر الإطلاق مدة نصف ساعة تقريباً ونحن ندعو الله أن يخذلهم ويعمي أعينهم عنا ..

ثم ساد السكون بغتة والهدوء فانتظرنا نصف ساعة أخرى ثم قال القائد خطاب : نريد مجموعة ترحل إلى أعلى الجبل ليعلمونا ما الخبر ولماذا وقف إطلاق النار ، فرفع الجميع أيديهم فاختار خطاب منهم سبعة فذهبوا هناك .. وبعد ساعة سمعنا تكبيرهم فوق الجبل .. فخرجنا إليهم ونحن مندهشين و يلتهمنا الفضول ونسألهم ما الخبر فيكبرون وعادة لا يكبر المجاهدون إلا عند الفتح أو حدوث أمر جليل .

صعدنا الجبل وهناك كانت المفاجأة : مئات من الروس قد قطعوا كأنما قطعوا بسيوف حادة أو بمناشير كهربائية حتى أننا قلنا لا يستطيع إنسان أن يقطع بمثل هذه القوة حيث كان القطع حاداً جداً .. والأغرب من ذلك أن الكلاشينكوف في أيد الروس لم يتأثر أو حتى يخدش والمشارط في جيوبهم سليمة تماماً وكذلك باقي الأسلحة وأعداد الجنود الروس المقطعين كانت بالمئات .. فعلمنا أن الله نصرنا بجند من عنده وشد أزرنا بمكرمة عظيمة ولله الحمد والمنة وله الحكمة البالغة في ذلك.))


هؤلاء هم كتائب الحق ، وجنود الله في الأرض .. المجاهدون الشيشـان ..

أتمنى من الله أنْ يمكّن لهم في الأرض ..

ويلحقني بقافلة شهدائهم ..

وأن يرزقهم نصراً عزيزاً مؤزراً على أعدائهم من الروس الكافرين ..





محمد بن الشيشان

 
ع

عبدمن عباد الله

ضيف

عُمْــــق ( 3 )


انفصـــــــــام

(صرخة وجودية منبعثة من أحشاء الضياع والحيرة)



أقف وراء الكون .. بالأسى مرهون .. خائفاً تساورني الظنون
متمرداً على نفسي الصعبة .. ساكناً بداخل رأسي .. تملأني الرهبة
منبـوذ .. مذهـول .. مجنـون

لا شيء يعجبني .. لا مبدأ ينقذني .. لا حب ينعشني
أبحث عن نفسي ولا أجدني .. اعتنقتُ الخير ولم يفدْني
ليت شعري هل سأحتضن حلمي .. وقد استأصل القَدَر عمري .. وليس الأمر أمري !

بَرَاء من كل الشرور .. أم مذنب .. أم أنني معذور ؟!
لا أعرف من أنا .. وانفصامي مشتعل هذه السنة
أعيش بشطرين .. مقسوماً إلى اثنين !
الأول ذنبه مغفور .. والآخَر ينتظر الجحيم !

أنا الطيب الشرير البريء المتهم
أنا الوجود وأنا العدم
أنا النشوة التي تشابهتْ مع ملامح الألم
أتضح غامضاً كالشبح
وأحمل روحين في جسد

يا أيها الأنا .. الذي أحبه ولا أعرفه .. ولا أجده أنا
هل أيضاً تحبني .. أم تكذب عليَّ أنا ؟!
وكم من الخطايا اقترفناها في حق حبنا ؟

ابكِ .. اضحك
ارضَ .. اسخَطْ
كنْ .. لا تكُنْ
..
اصبر ..
فليس اليوم يومك
..
ولكن الغد ملكك ..
!!
أيها الممزَّق !!


كتبها الحائران /
بَرَاء & محمد بن الشيشان
جســـد واحـــد بداخله روحـــــان

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.