أتمنى حفظ القرآن ولكني أتكاسل مع الظروف !!

فضيلة

المشرف العام
طاقم الإدارة
11 مارس 2004
38,258
8,204
113
اسبانيا
سائل يقول :


أتمنى حفظ القرآن ولكني أتكاسل مع الظروف !!


فما نصيحتك لي ؟!


الجواب 👇🏻


🍃اعلم أن أحدًا لم يحفظ القرآن في ظروف وردية ..


ومن كانت ظروفه وردية في الحفظ ساءت في المراجعة !


لابد أن يبتلى ويمتحن.




🍃لابد من ضمة شديدة تضم المقبل على حفظ كتاب الله كما ضم جبريل عليه السلام

رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثًا ثم تركه فقرأ بعدها القرآن ..



🍃ثم بعد روع الضم لم يقل الله له نم يا محمد حتى يذهب عنك الروع !



بل نداه نداءً يتلى في القرآن نتلوه أبدا ما حيينا :




"يا أيها المدثر قم فأنذر "



"يأيها المزمل قم الليل إلا قليلا"





💐هكذا القرآن ..



وهكذا من يريد أخذه ..


🍃تضمه الشدائد ثم ترسله ثم تضمه ثم ترسله فيتنعم بعدها بالقرآن حتى يرى منزله ..



فيا من أردت أن تكون من أهل القرآن خذِ الكتاب بقوة ..




🌱أفحسبت أنك تتوج وتحظى بولاية أهل الله وخاصته ولما يعلم الله إخلاصك

و مجاهدتك وتعاهدك واستماعك وتكرارك وتسميعك ؟!



🌟 ألا إن تيجان الله غالية ..


وما يتوج بها إلا الذين اصطبروا ..


وما يحظى بها إلا ذو قلب مخموم .


وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم .


اللهم اجعلنا من أهلك وخاصتك يارب


*.طريقة.حفظ .القرآن.وتثبيته بـ ٦ أحرف وهي:




الألفين - والتائين- والميمين




🔅الألفين :




🎀الألف الاول (الإرادة والإخلاص)


الإرادة


هي تصميم على أداء فعل معين مع إخلاص النيه لله ويستلزم هدفا ووسائل لتحقيق الهدف





🎀الالف الثاني (الإستماع)



استماع الايات قبل الحفظ او التلقين من شخص متقن


والأفضل تسميع الايات عندالنوم ولها تاثيرا كبير.


🔅اما التائين :


🎀التاء الاول (التكرار)



تحمي الحفظ من التلف والفرار


تكرر الايات حتى تحفظ مع ربط الآيات




🎀التاء الثاني (التركيز)



تركيزفي الايات قبل الحفظ وذلك بقراءته بالنظر عدة مرات




🔅واما الميمين :




🎀الميم الاول (المراجعة )



ضرورة مراجعة اخرصفحات ملاصقة للحفظ الجديد

واما المحفوظ القديم يجعل لها مراجعة خاصة




🎀الميم الثاني (المداومة)



ان يستمر في المراجعة حتى بعد ختم القرآن

او بعد خروجه من حلقه التحفيظ كل يوم ولو بقليل


لان قليل دايم خير من كثير منقطع


لا تتركها حتى لا تنسى الايات


لقول الرسول الله صلى عليه وسلم:



(إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الابل المعقلة

إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت )*.البخاري.