ضياء الحق
04-10-2002, 08:38 AM
المهمه اللتي خلق الله البشر من أجلها هي عبادته وحده لا شريك له
قال تعالى :"وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون"
والله مستغن عن الخلق كلهم ففي الحديث القدسي" لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحدمنكم مازاد ذلك في ملكي شيئا"
فالعبادة نفعها حاصل لنا أولا وأخيرا ..
ولهذا قال العلماء:مبنى الشريعة على تحصيل مصالح العباد في الدنيا والآخرة،
فعبادة الله هي المنهج اللذي يحفظ لكون نظامه وسيره دونما تخبط.
وأعظم مقاصد العباده هو تحصيل التقوى...اللتي هي حاجز دون وقوع الأنسان بالمعاصي>
فإذا كان مردود العبادة من القوى والخشوع لله ضعيفا أو ميتا،
فإن الهدف اللذي شرعت من أجله العبادة لم يتحقق
وبالتالي:تكون العباده وكأنها لم تؤد.
قال تعالى :"وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"
وقال صلى الله عليه وسلم:"من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"
وذلك لأنه إذا لم يحدث الصيام التقوى للصائم فإنه لم يحقق الغرض اللذي شرع لأجله.
فليس المقصود من العباده مجرد الحركاة الظاهره اللتي تمارسها الجوارح دونما تأثير في الباطن.
وإنما المقصود عمل القلب من خضوع وتذلل وخشيه ..وذلك روح العبادة.
ولذلك فاللذي يؤدي العباده ولم يقم في قلبه مقام العبوديه لله .
فكأنه لم يؤديها أو بمعنى آخر كأنه أدى صورة العبادة لا حقيقتها.
يقول صلى الله عليه وسلم:"إن الرجل لينصرف من صلاته وماكتب له إلا عشر صلاته،تسعها،ثمنها،سبعا،سدسها،خمسها،ربعها،ثلثها،نصف ها" ولذلك فشرود القلب من أعظم الآفات
ومع أستمرار هذه الغفله تصبح العباده مجرد عاده.
أنظروا إلى من صلى بإنكسار وخشوع فإذا قال "أهدنا الصراط المستقم"فهو طلب الله الهدايه
وأنظروا إلى من دخل صلاته وقلبه في مكان آخر تتردد الكلمات والأذكار على لسانه ولا
تصل إلى قلبه...
فهل نتصور للأول أن يعصي الله في سلوكه أو تتوق روحه لغير الله..
وهل نتصور للثاني أن يملأ حب الله شغاف قلبه ويتوغل في جوانحه..
هذا يفسر ماتدل عليه كلمة قلب في
الحديث القدسي-السابق ذكره-".....كانوا على أتقى """"قلب""""رجل واحد"
إذا هل أدركنا معنى كلمة الله ينظر إلى قلوبكم!!!
"أما آن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله "
أتعصى الإله وأنت تظهُر حبهُ ... لأمرك هذا في القياسِ بديعُ
لو أن حبـك صـادقاً لأطعتـه ...أن المحـب لمن يحـب مطيـع
قال تعالى :"وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون"
والله مستغن عن الخلق كلهم ففي الحديث القدسي" لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحدمنكم مازاد ذلك في ملكي شيئا"
فالعبادة نفعها حاصل لنا أولا وأخيرا ..
ولهذا قال العلماء:مبنى الشريعة على تحصيل مصالح العباد في الدنيا والآخرة،
فعبادة الله هي المنهج اللذي يحفظ لكون نظامه وسيره دونما تخبط.
وأعظم مقاصد العباده هو تحصيل التقوى...اللتي هي حاجز دون وقوع الأنسان بالمعاصي>
فإذا كان مردود العبادة من القوى والخشوع لله ضعيفا أو ميتا،
فإن الهدف اللذي شرعت من أجله العبادة لم يتحقق
وبالتالي:تكون العباده وكأنها لم تؤد.
قال تعالى :"وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"
وقال صلى الله عليه وسلم:"من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"
وذلك لأنه إذا لم يحدث الصيام التقوى للصائم فإنه لم يحقق الغرض اللذي شرع لأجله.
فليس المقصود من العباده مجرد الحركاة الظاهره اللتي تمارسها الجوارح دونما تأثير في الباطن.
وإنما المقصود عمل القلب من خضوع وتذلل وخشيه ..وذلك روح العبادة.
ولذلك فاللذي يؤدي العباده ولم يقم في قلبه مقام العبوديه لله .
فكأنه لم يؤديها أو بمعنى آخر كأنه أدى صورة العبادة لا حقيقتها.
يقول صلى الله عليه وسلم:"إن الرجل لينصرف من صلاته وماكتب له إلا عشر صلاته،تسعها،ثمنها،سبعا،سدسها،خمسها،ربعها،ثلثها،نصف ها" ولذلك فشرود القلب من أعظم الآفات
ومع أستمرار هذه الغفله تصبح العباده مجرد عاده.
أنظروا إلى من صلى بإنكسار وخشوع فإذا قال "أهدنا الصراط المستقم"فهو طلب الله الهدايه
وأنظروا إلى من دخل صلاته وقلبه في مكان آخر تتردد الكلمات والأذكار على لسانه ولا
تصل إلى قلبه...
فهل نتصور للأول أن يعصي الله في سلوكه أو تتوق روحه لغير الله..
وهل نتصور للثاني أن يملأ حب الله شغاف قلبه ويتوغل في جوانحه..
هذا يفسر ماتدل عليه كلمة قلب في
الحديث القدسي-السابق ذكره-".....كانوا على أتقى """"قلب""""رجل واحد"
إذا هل أدركنا معنى كلمة الله ينظر إلى قلوبكم!!!
"أما آن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله "
أتعصى الإله وأنت تظهُر حبهُ ... لأمرك هذا في القياسِ بديعُ
لو أن حبـك صـادقاً لأطعتـه ...أن المحـب لمن يحـب مطيـع