عرض الإصدار الكامل : تحذير لكل عربي شريف


المستكشف
29-09-2002, 05:52 AM
http://www.freehomepages.com/hwazenpc/isr.gif



حرب المقاطعة
من By مترجم عن جريدة يديعوت الصهيونية
Jul 3, 2002, 6:05pm
هآرتس - مقال - 3/7/2002
بقلم: الياهو سلبتر

أحد مؤشرات التراجع في علاقات اسرائيل والعرب في الآونة الاخيرة هو العودة للتهديدات بمقاطعة المنتوجات الاسرائيلية ومقاطعة الشركات التي تستثمر في اسرائيل. ولكن هناك في هذه المرة تغييرا لدى الجانبين: العرب يجدون في اوروبا الآن مناخا اكثر تعاطفا خصوصا في الدوائر والاوساط اليسارية، بينما تهدد امريكا بفرض مقاطعة مضادة خصوصا ضد وسائل الاعلام المعادية أو التي تعتبر معادية لاسرائيل. هذا التطور خطير لكلا الجانبين، في الجانب العربي تبدأ عملية بمبادرة من جهات جماهيرية متطرفة وليس من قبل الحكومات كما كان الحال عليه في السابق. هذا الامر الذي تسبب في فقدان الحكومات - بما فيها تلك التي تملك علاقات مع اسرائيل - للسيطرة. اغلبية الحكومات العربية معنية في تحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة، الا ان إحياء المقاطعة العربية يشوش ذلك. ومثلما كان الحال عليه في السابق أحد أطراف الضغط لاحياء المقاطعة هو اتحاد النقابات الحرة بواسطة توجيه الشارع. واسرائيل من ناحيتها تخاطر في ان يهود الشتات وخصوصا يهود الولايات المتحدة سيضطرون لتخصيص جزء من وقتهم وطاقتهم وتأثيرهم مرة اخرى في الكفاح ضد المقاطعة بدلا من التركيز على المساعدة السياسية والاعلامية في المسائل السياسية الاساسية. اسرائيل ويهود الشتات قد يسقطون ايضا في شرك استخدام نفس الوسائل التي يشجبون استخدامها وعن حق من قبل العرب.

لقد أضيفت للطبعة الجديدة من حرب المقاطعة عناصر جديدة. علماء ومؤسسات اكاديمية اوروبية بادروا الى فرض المقاطعة على الأسرة العلمية في اسرائيل. فمن ناحية نجد ان مصر والاردن لا تستطيعان الامساك بسلاح المقاطعة بسبب اتفاقات السلام الموقعة مع اسرائيل. وكذلك الحال مع الفلسطينيين الذين يحظر عليهم اتفاق اوسلو فرض مثل هذه المقاطعة. كما ان السعودية ايضا التي بادرت الى مشروع سلام خاص بها ليست متحمسة لمبادرة كهذه قد تزيد من التوتر بينها وبين الولايات المتحدة. التقارير حول مبادرات المقاطعة ترسم انطباعا بأنها ذات مغزى اعلامي أكثر من كونها ذات تأثير اقتصادي. في الوقت الذي كان فيه المحك في السابق هو مدى الضرر اللاحق باسرائيل تضاف اليه الآن الدعوات الصادرة بمقاطعة منتجين مؤيدين لاسرائيل والتحريض المناهض لاسرائيل وانتقاد المتظاهرين العرب لحكوماتهم. في ذات الوقت يضيف التأكيد على اعتبار كل ما يوجد له صلة باسرائيل هدفا للمقاطعة - يكفي ان ينسب لأصحاب المصانع تأييد اسرائيل -