المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : مــاذا افعــل؟!!!!! ((مهم للغايه))


مختـــلف
22-09-2002, 01:53 PM
الســــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

اخواني الاعزاء...

انني احببت ومن خلال منتداكم الرائع والذي اتابعه بشكل شبه دائم ان اعرض مشكــلتي وقصتي!...واتمنى ان يرد عليها بعض الاخصائيين والمستشارين وخاصه الاخت العزيزه وشــل!..
انا ولد ابلغ من العمر 17 سنه...احس بانني اعاني من مشكلات تكبر وتنمو معي يوميا!...وانني اود التخلص منــــــها ولكن كيف!...وإليكم القصه!

عندما اتذكر ايام طفولتي..اتذكر انها كانت طفوله على مااعتقد جميله ولكن خاليه من شيء ما!..فلما اجمع كل ذكرياتي من طفولتي...اجد ان اغلبية ذكرياتي كانت ترافقها امي..فهي التي كانت موجوده في ذاكرتي بالطفوله فهي التي تشتري لي الالعاب وكل حاجياتي وتهتم لشأني وتسهر على راحتي وكل شيء!..ولكن!!..كلما اتذكر ايام طفولتي اقول!..ياترى اين ابي عندما كنت طفلا؟..فأنني لا اتذكر إلا ذكرى صغيره جدا معه بايام الطفوله وهي صوره كان يحملني فيها في حديقة فقط!..ولكني لااتذكر مره واحده ذكرى لابي عندما كنت طفلا!..ابي(الله يرحمه)على مااعتقد وخصوصا في ايام طفولتي كان انسان مشغول بعمله على مااعتقد!..مما جعلني لا اراه بين ذكرياتي!..ولكني عندما كنت صغيرا لم احس بهذا الفقدان!..لان الطفل كما تعرفين اختي العزيزه لايفكر بشيء سوا الالعاب والحلويات وكل مايشغل باله!...على فكره(انني الابن الوحيد في عائلتي ضمن ثلاثة اخوات لي)..المهم..وعندما كبرت قليلا وقليلا اتذكر ان امي كانت هي كل حياتي فهي التي توصلني إلى المدرسه دائما في الابتدائي(الاعدادي)وتدخلني حتى إلى الفصل امي هي كل شيء!...اما ابي! فهو شيء بسيط للاسف!..اتذكر اني في الاعدادي عندما ااتي بالشهاده كانت امي هي المهمه عندي وهي التي تفرح لفرحي شديدا وتهتم بي اما ابي!..فلا كان انسان عاديا جدا! ولااعتقد انه يهتم بنجاحي او سقوطي!..اتذكر انني اعطيه شهادتي فقط حتى يوقعها!!..ولايهتم ولا يرى ولايسأل هل انني ساقط ام ناجح سوى كم مره قال هل درجاتك جيده؟..اجيبه بنعم فقط لا غير!..المهم وتمر الايام وتمر..حتى كبرت ودخلت المرحله المتوسطه!..في الصف الاول..ثم الثاني ومن الثاني اعتقد بدأت اشعر!!..بدأت ادرك ماحولي قليلا!..بدأت احس انني افتقد شخصا كان المفروض ان يكون بجانبي!...عندما ينتهي الدوام المدرسي اغلبية الاولاد يذهبون مع آبائهم وارى الاب يقبل ابنه قبلات حاره ويحمل حقيبته وانا انظر مستغرب الامر واقول هل صحيح ان هذا والده؟..هل صحيح انه لطيف لهذه الدرجه؟ ..ياليت ابي مثل باقي الآباء!..كانت امي هي التي توصلني وهي التي تأتي لتأخذني عند انتهاء الدوام المدرسي وهي التي ايضا تأتي في اجتماع اولياء الامور رغم ان هناك امهات كثيرات يأتين لكنني كنت اشعر ان هذه المكانه كانت المفروض لابي حتى يأتي ويسأل عني حتى افتخر امام مدرسيني بأن لدي والد يسأل عني !!..هنا بدأت الاسئله تحيرني عندما اجلس بغرفتي!...لماذا ابي هكذا؟ لماذا اغلبية معاملته لي بطريقه جافه او حتى عندما كنت صغيرا لماذا كان يخرسني عندما اتكلم او يتلفظ بعبارات(اسكت..جب..اذلف..لا تتكلم.اصص) احسست بان هذه العبارات حطمتني !!...احسست ان ابي هو الذي جعلني ضعيف الشخصيه خصوصا عندما يتلفظ بكلماته هذه!..وعندما يكون في مزاج عصبي وهذا غالبا طبعه!..فأنني احس وخصوصا بالمرحله بالمتوسطه انني انسان ضعيف الشخصيه!...ولكني لم اكن ادرك ماهو سبب مشكلة ضعف شخصيتي!..كنت اعتقدها من ذاتي!...المهم..صدقيني اختي ان ابي لم يكن قاسيا !..بل كان انسان طيب خصوصا عندما اطلب منه نقود يعني في الناحيه الماديه لم يكن يقصر معي بشيء!...ولكن بالناحيه العاطفيه!!..اعتقد كثيرا!..فكنت اتمنى يوما من الايام ان يطرق ابي غرفتي ويدخل ويسألني عن احوالي وعن كيفية اموري في الدراسه وكيف كان يومي وكنت اتمنى أيضا ان القي بنفسي في حضن ابي عندما اكون متكدر او متضايق من شخص او من شيء معين كنت اتمنى ان اعانق ابي واقبله في كل صباح كما يفعل الكثيرون ولكن لم اكن افعل ذلك لانني لم اكن متعود على هذا الشيئ!..صراحه في ثالثه ورابعه متوسط كنت احلم بهذه الاشياء!..واعيش كلمة لماذا ولماذا!..احيانا اقول لوالدتي وتجيبني اجابات لااعتقد انها مقنعه بالنسبه لي او عاديه جدا بانه طبيعة عمله وشغله او ليس لديه متسع من الوقت ومن هذا الكلام!..المهم وعندما دخلت الثانويه احتجته اكثر!..ولكن لم اجد احلامي قد تحققت!..فأمي العزيزه اصبحت هي كل شيء بالنسبه لي!..ولكن اتعلمين اختي؟..كان عندي امل!..وكنت اقول ربما غدا يندم ابي ويعرف انه قد كان مهملا لي لانني ابنه الوحيد!..واعيش على كلمة ربما وربما وكل مره يكبر الامل ويكبر وتزيد احتياجاتي له!..ولكنني على فكره اصبحت لا احب ان اخرج معه فلا اخرج معه إلا قليلا جدا لان ابي كان دائما يقارن بيني وبين اولاد عمي او اولاد عمتي او من اقاربي وانا لا احب هذا الشيء لانني اعتقد انني غيـر وهم غير!..المهم ويكبر الامل ويكبر حتى حدث مالم يطرأ في بالي ابدا!!..في منتصف ليلة شتويه بارده!...كنا نجلس فوق انا واختي التي الوسطى التي تكبرني ب4 سنين تقريبا اواكثر!...وكانت امي واختي الكبيره وزوجها وابي جالسين في الصاله!..فجأة سمعنا اختي تصرخ!..ولما نزلنا وجدنا ابي ملقى على الارض وزوج اختي يحاول معه ولا فائده! حتى طلبنا الاسعاف!..ورحنا انا واختي الكبيره ورائهم في السياره حتى المستشفى اما والدتي واختي الثانيه فوالدتي في هذه المواقف لاتستطيع ان تتمالك نفسها او ان تمشي على اقدامها من كثرة الخوف!..وهناك في المستشفى!..جلسنا ننتظر وننتظر!...وحتى بتلك اللحظه لم افكر بأن ابي سوف يموت!...حتى خرج الدكتور مع زوج اختي وقال ادعو له بالرحمه والغفران!...اني والدي قد ماتL..الله يرحمه...وصرخت اختي انني انصدمت قليلا وبعدها رايت دموعي قد تساقطت من عيني!...حتى طلبت اختي ان نراه آخر مره ودخلنا وشاهدناه اختي قبلته اما انا!...فقد خفت كثيرا ان اقبله ولكنني كنت انوي ذلك!..لكننا خرجنا!...وبعد ذلك!..احسست انني في صدمه ولم اقل لاحد حتى لما رجعنا البيت وبكاء امي واخواتي وخصوصا ان عزاء النساء كان في بيتنا فكنت اجلس في غرفتي لا ادري ولا اعلم ماذا افعل!..نمت قليلا على امل ان اصحو لاجده حلما!!..ولكنني لم اجده حلما وجدته واقعا مرا!!..احسست بشيء لم احسه من قبل!..خصوصا من كلام الرجال عندما ذهبت عزاء الرجال مع زوج اختي وهو كان في بيت ابناء عمي!...كنت اجد كلمه تقلقني جدا وهي(لقد اصبحت الآن رجل البيت ودير بالك على امك وخواتك انت ريال البيت)!!...لان من كلامهم احسست بان امامي مسؤليه عملاقه كبيره لا استطيع حتى حملها!..فكنت اتساءل في نفسي دائما!..ماهي المسؤليه؟..كيف اصبح رجل كما يقولون وانا حتى لااعرف معنى الكلمه وكرهتها لان ابي لم يعلمني قط كيف اكون قد المسؤليه ومامعنى كلمة رجل..فكنت اظن هل المسؤليه هي ان يأتي الشخص ب(الماجله)للبيت من احتياجات لعلك تضحكين يااختي ولكن هذا ماكان يدور في بالي لانني لم ارا ابي إلا بهذا الشكل يمكن قليل جدا جدا ارى منه كلمات قلييييييله ولا اتذكرها طيبه!..المهم انني اصبحت يائسا بعدما تحطم حلمي واملي!...لم اجد احدا اشكي له حالتي ولم القى سوا الانترنت!...وبعد ايام دخلت الانترنت
وفعلا تعرفت على شاب كان ملقب بالحزين وتصوري من كثر حزني من اول ماتعرفت عليه بأول ربع ساعه قلت له كل مافيني وان ابي قد مات والقصه كلها!...ممم بصراحه؟..كنت افكر؟..الحنان والحب الذي لم يعطيني اياه ابي من اين اجده؟..فحاولت من خلال الانترنت ان اتعرف عن اشخاص يكبروني سنا! واسعد جدا لما اسمع ان الشخص الذي اكلمه هو شخص كبير قليلا بالنسبه لي لان عمري كان قبل سنتين 14 سنه او 15 سنه تقريبا!...المهم وتعرفت على ذلك الشخص واخذت رقم هاتفه وكلمته بالتلفون!...مممممممم صراحه انني عرفت من كلامه ومن مواضيعه انه شاب لايناسبني كصديق او كأخ لانه كان يتلفظ بكلمات قبيحه بعض الشيء ان كانت مواضيعه عن البنات وكيفية كسب البنات وبكلمات قبيحه فبعدها لم اقرر ان اتصل عليه نهائيا ونسيته!...والمهم بعد كم يوم وانا بالانترنت وجدته!!...صراحه الذي اتذكره انه شدني بكلماته الحنونه العاطفيه هل تصدقين ممممم احسست ان كلماته كانت المفروض ان يقولها ابي!..فأن هذا الشاب بكلامه الرائع والجميل وتشجيعه استطاع ان يكسبني على طول!...واعطاني رقم هاتفه وقال لي ان اتصل فورا..وبعد تردد كبير كبير كبير...اتصلت!...في بادئ الامر كنت مرتبكا بعض الشيء وبعد ذلك!..احسست بان القلق والارتباك قد انخفض قليلا!..صرنا نتحدث ونتحدث!..حتى سألته عن عمره!..واجابني بعد نفس عميق بأن عمره 27 سنه!..لا تعلمين ماذا قلت في قلبي: ياسلام هذا المطلوب!...انسان كبير في السن قليلا ومن كلامه عرفت انه فاهم للحياة وكافي كلماته التي كان يسحرني فيها احس انها كلمات اول مره اسمعها (ياعبود ياحبيبي يااخوي)ومن هالكلمات الللي ماسمعتها من احد!..وكلمات تشجيعيه ثانيه!..وبعد ان انتهت المكالمه الاولى احسست باني قد تعلقت بهذا الانسان يمكن لانني وجدت منه اشياء لم اجدها في ابي!...تمنيته ان يكون لي اخ قبل ان يكون صديق!..
ورحبت بالفكره ان يكون لي صديق كبير وظننت انها فكره رائعه!..المهم كل يوم كنا ندق على بعض!..مممم اعتقد انا اكثر كنت اتصل واسلم عليه ونسولف!..صار وناسه !..لمــا بيوم قال لي: عبدالله انا مار بجنب منطقتكم و ودي والله ايي اسلم عليك واشوفك قلت له وبدون أي تردد حياك ...المهم واتفقنا على ان راح ايي...وقلت حق امي ان عندي رفيجي بالانترنت عمره 27 بيي يزورني!..اعتقد انها اندهشت بس ماتكلمت إلا شوي وقالت لي ان هذا كبير وان يكبرك بالسن ومن هالكلام!..المهم يا البيت وسولفنا وقعدناااا ماطول وايد بعدين استاذن وراح...وظلينا كل مره على هالحال!..لما مره جنه انا قلت له خنطلع او اهو قال موضوع ان انشاء الله على يوم نطلع نتمشى وانا على طول وافقت وكنت مستانس وسعيد جدا!...المهم حددنا اليوم
عاد قلت لازم اقول حق امي وقلت لها يمه انا يمكن اطلع مع رفيجي!...امي وللاسف ارفضت رفض شديد!..بحكم ان عمره 27 وانك انت صغير وايد بالنسبه له!..وان الشباب اغلبيتهم وصخين واغلبيتهم مخدرات!..والحوادث!!..ومن هالكلام!..ولكني كنت مقتنع بهالشي وبرج الثور اختي العزيزه طبع عنيد إذا اقتنع بشي لازم يسويه!...فسكت وقلت اني راح اتصرف بأي طريقه على اني بس اطلع معاه!...وفعلا بعد جم يوم قلت حق امي اني بطلع مع رفيجي (محمد)اللي معاي بالمدرسه بس امي كانت حاسه فيني اني اكذب!...فعطتني التلفون مالها!...و والله شوي ويا رفيجي وركبت وياه ورحنا والتلفون معاي!...وقعدنا نسولف بالسياره!...رحنا تمشينا بالسالميه بالسياره!...كان وناسه...ولكن!!..رن التلفون اللي معاي ولا امي!..المهم اعرفت اني طالع معاه وعصبت وبعدها كلمني ولد خالي الكبير وقالوا لي انك لازم تيي البيت الحين الحين!...هذا بعد ما امي كلمت رفيجي !!...انا صراحه انحرجت منه وايد خصوصا ان وهو بيوصلني البيت يقولي ليش ياعبدالله هذي مهما كان امك لازم تقول لها ومن هالــكلام!,,,المهم قطني وسلم على ولد خالي وبعدها راح و ولد خالي عطاني طبعا محاضره عن اللي سويته وبعدها امي يت معصبــه!..ليش تجذب علي؟..المهم بعد هذا كله صعدت غرفتي..وتصوري 4 ايام مااكلم حتى امي ومااتغدا ولا شي اييب غداي فوق وبس!...المهم بعدين فكرت وقلت خلاص مدام ان هالشي اييب المشاكل خلاص انا ماراح اكلمه بعد!!...المهم ومرت الايام وردينا نتكلم عادي انا وامي..ولكن بالانترنت اذكر كانت السنه الدراسيه الجديده قبل فكنت اول يوم غايب عن المدرسه لاني ماجهزت لي حاجيات!..فدشيت الانترنت!..وعلى القناة اللي دايما ادشها عاد في جم شخص سألوني ليش ماداومت وقلت لهم اهني تكلم شخص!..وشفته قاعد ينصحني لا ياخوي هذا مستقبلك واليوم انشاء الله روح مع الاهل واشتر اغراضك وباجر ابيك تروح المدرسه!..صراحه كلامه شدني جدا!..خصوصا ان كان يهتم بمصلحتي!..فشدني إلى ان ادخل عليه واكلمه بالاميرسي..وكلمته وسولفنا وتعرفت عليه!..مممم هو متزوج وعنده بنت صغيره عمره 23 سنه تقريبا!...وشفت نصايحه وكلامه لي واهتمامه صراحه قلت ان هذا الشي اللي كنت فاقده انا!..وتكلمنا وصرنا ربع بالانترنت وايد وكلمته مره وحده بس بالتلفون وصرنا ربع وايد وايد وايد بالانترنت كل يوم ...بس هالمره كنت حاط حد بالانترنت وبس علشان مااسبب لروحي مشاكل مثل المشكله الاولىL..المهم بعد جم شهر جذي شوي شوي قل اهتمامنا لبعض!..تدرين هو شاب متزوج ولازم يهتم في زوجته وبنته!..وانا شوي بالدراسه بعد شوي صرت اهتم!..يعني لما انقطعنا فتره وبعدين ردينا لكن مو نفس قبل في تغير واضح صار!...المهم عاد!...وبعدها يت فترة الامتحانات الفاينل للكورس الاول...وانا شديت حيلي شوي على اساس اني ارتاح بعطلة 15 وهي عطلة الربيع!...والحمدلله نجحت وقلت ان عطلتي راح اقضيها واستانس فيها ...بس!....من ثاني يوم او ثالث يوم تقريبا من العطله حاشني (عقنقز) إذا ماكنتي تعرفينه فهو مرض ويسمونه بالجدري ماء ايي لفتره ويروح!..هذا تم معاي العطله كلها!...صرت دايما بالانترنت ولا نايم يعني صرت كله بغرفتي دايما دايما مااطلع خصوصا ان اختي كانت والده وقاعده في بيتنا فلازم مااطلع علشان ماانقل المرض للمولوده الصغيره!...المهم ماراح شوي إلا قبل المدرسه بأقل من اسبوع!...وبس طبعا الاثار كانت واضحه جدا في الوجه وبجسمي كله!...خلت عندي زياده انطواء وماصرت اطلع ويوم كنت بستانس شوييييي مابقى إلا يوم على المدرسه وامي عطتني فلوس علشان اشتري لي دفاتر ومستلزمات!..صراحه اذكر ذاك اليوم خلاص عصبت وايد!..شنو هذا!..اشد حيلي وبعدين استمرض كل العطله والحين ارد مره ثانيه للمدرسه والدراسه؟..قلت لا والله ماراح ارد!...المهم فكرت فكرت شنو اسوي فقفلت باب غرفتي وقعدت وتضايقت حيييييييييييل حيييييييل لدرجه مااتصورينها
وبليل امي واختي يطقون علي الباب وانا ماارد بس متمدد على الارض وحاط المخده واحس دموعي قاعده تنزل من دون سبب وهم يطقون الباب وانا ماارد المهم بعدين يت لي فكره علشان اتهرب من المدرسه فتحت الباب امي شافت عيوني حمره قالت لي شفيك تدرين شنو قلت لها؟..قلت لها يمه انا شفت ابوي حلمت فيه!!....وبعدين سكرت الباب وامي ردت تدق الباب حيل حيل بطل ياعبدالله وبطلته ورحت عالسرير لا اكلم احد ولا اكل ولا شي كله نايم نايم مالي شغل مدرسه ولا شي قلت خلاص انا وصلتني حدي محد راضي حتى يفهمني وكل محد يكلمني اقول مابي شي بس ابي اروح طبيب نفسي!!!...ولكن كلهم يسألون ليش!..لي حد مايات اختي الثانيه واقعدت فهمتني ياعبدالله إذا كنت تعبان مومشكله نخليك تنسحب بس لاتسوي جذي وليش بتروح الطبيب النفسي وكلمنا وقولنا وقالت كلام خلتني استانس شوي وقالت لي انت من حقك ترتاح ويعني ممم من هالكلام انا فكرت اني لما انسحب من الكورس!..اكيد راح اول شي اقولهم علشان اروح عياده جلديه علشان اعالج اثار المرض اللي كان في ويهي!...وانا كنت اوهمهم اني ماني رايح المدرسه علشان الآثار اللي في ويهي وهذا طبعا مو كافي!...ومره امي قالت اوكي نروح انا وياك لعيادة جلديه وقلت لها انا اصلا مااقدر اواجه الناس!...مممممممممممممممم
المهم واصريت على قراري على اني انسحب وامي كلمت المرشد اللي بالمدرسه وهم اصريت اكثر حتى انسحبت!
ظنيت اول شي اني برتاح بهالعطله اللي انسحبت فيها!..واني بطلع وبشم هوا وبتغير وبتغير شخصيتي واصير للاحسن وبيروح حب الشباب عن جسمي وتختفي اثاره وبتعالج وبطلع مع ربعي!...لكن للاسف لي حد اليوم ماصار ولا شي من هذا!..
Lالمهم وصرت من اول ماانسحبت كله بالنت وبالنت وبالقناة اللي دايما ادشها يعني صرت مشهور احس جنه صارت لي عايله ثانيه المهم وتعرفت على شخص طيب جدا انسان خلوق وحبوب وكل شي...وزادت المعرفه بينه وايد عمره 19 سنه!..وانا الحين عمري 17 سنه!..وصرنا كل يوم ويا بعض وبعدين طلعنا من الاميرسي وصرنا دايما عالماسنجر لي هاليوم هذا احنا اكثر من اخوان!...احس الولد صار اكثر من اخ لي واكثر من صديق اصلا اظلمه لما اقول صديق لانه اكثر!...وقلت عاد خلاص هذا 19 سنه وبينه تناسب بالاعمار اكيد امي بترضا اني اطلع وياه ومره كلمتها وكنا بنطلع انا وياه جان تقول لا!!..ونفس الكلام !...حوادث وحوادث!..وهذا اكيد شاب طايش ومن هالكلام!..لكني اصريت على كلامي وبينت لها ان هذا شاب مؤدب وحبوب وماعنده لا طيش ولا خرابيط!...وهي ممممم مومقتنعه!..وكنت كل مره اقول بروح طبيب نفسي وهي تقول ليش مينون؟..المهم مره قريت بالجريده عياده للاستشارات النفسيه والاجتماعيه وخذيت ايميلهم وارسلت لهم علشان استفسر وعطوني ارقامهم واول ماقلت حق امي الحمدلله وافقت ورحنا بس صراحه ماقلت له على كل شي قلت له هذي القصه وبس وخصوصا ركزت علىان امي مو راضيه اطلع مع رفيجي والظاهر ان فهمها شوي !...ولكن حله ماكان مناسب لي كان طالب مني اني اشترك في الصحبه الصالحه! وانا مو من النوع اللي احب النوادي !...المهم بعد ماطلعنا وبعد مرور جم يوم !...سألت امي يمه بطلع مع رفيجي وهم قالت لا بس بطريقه وديه شويه وان حوادث وجذي شوي شوي شوي شوي ليما قدرت اقنعها عدل ان الولد موطايشJوالحمدلله اقتنعت وبالفعل قبل اسبوع طلعت معاه وزارني وانتهت هذي المشكله الحمدلله وهو الحين من اعز اصدقائي بل اكثر من اخ بالنسبه لي المهم هذي المشكله انحلت الحمدلله لكن!..بس هم المهم انا الحين اعيش بفترة قلق وتوتر خصوصا لما اتذكر ان المدرسه قربت وانا شخصيتي ضعيفه و ودي وامنيتي كلها اني اقوي شخصيتي خصوصا بالمدرسه!...خصوصا اني ولد حساس جدا جدا يعني اول ما أي تلميذ يقولي كلمه مو حلوه بحقي اكتمها بقلبي واخليها مااهدها ولي حد اليوم اخاف يصير مثل قبل بالمدرسه او استهزاء بين الاولاد او شي جذي وانا انسان مسالم والله مااحب ااذي احد ولا احد يأذيني لكن !!..
وعلى فكره غدا اول دوام مدرسي بالنسبه لي بعد الانسحاب!!...
وماتتصورون مدى الخوف والقلق والتوتر خوفا من ان يصير معي مواقف انا مااقدر عليها او مواقف انا مااحبها!..صرت شخص منعزل تماما تقريبا الخوف والحزن والقلق والتوتر والافكار السلبيه والمواقف القديمه واصبحت في اعماقي:(وفقدت الثقه في نفسي:(
فماذا افعل؟ مع العلم بانني افكر ان ازور اخصائي نفسي فهل تنصحوني!؟
اتمنىىىىىى ان اشوف ردودكم واسف على طول الرساله

وشــــــــــكرا!!...

أ. حصة الغامدي
22-09-2002, 11:14 PM
مساء الخير***
اخي مختلف .....
اولا اشكرك على ثقتك بي ....ويسعدني ان اقدم لك كل ماستطيع .....لقد قرات كل حرف كتبته هنا بكل تمعن....وساحاول جاهده ان اساعدك...
........
اخي عبد الله... دعنا نحكي قليلا عن والدك رحمه الله.......فيما يبدو انه كان منشغل جدا ...لذلك كان يولي المسؤليه على والدتك ..في كل شيء ..وكا ن يعتمد عليها في كل شيء ....وهي كانت تتحمل تلك المسؤليه بكل جداره ..
اخي كثير من الاباء لايدركون ان ابنائهم في حاجه الى عاطفتهم الى عطفهم وحنانهم ....للاسف اخي هنا كثير بل اغلبهم بهذا الشكل ..هكذا تربوا على القسوة والخشونه....ولكن لاشك انهم يحبون ابنائهم وتجدهم عند اي موقف يقف بجانب ابنه اوابنته ....كما هو الحال معك من الناحيه الماديه ....ولكنه قد يكون ايضا هو فاقد لهذا العطف ..فيكف سوف يعطيك اياه....؟؟
لذلك اخي لتعذره وتدعوا له بالمغفره والرحمه ..فهو في اشد الحاجه لذلك منك ...وهذا ماسوف يفعله ابنائك ان شاء الله لك في المستقبل.....
.................
بالنسبة لوالدتك ...كما ترى والدتك كانت هي الام والاب لك..تعرف كل صغيره وكبيره ...وهي ترى بانها مسؤوله عنك لوحدها ...لايوجد شخص اخر قد يشاركها الاهتمام بك ...لذلك فهي تمنعك من الاختلاط بالاصدقاء الغرب او الجدد..
.ولانك ايضا الابن الوحيد فهي تخاف عليك كثيرا ..وتحرص عليك ...
لذلك لنتفهم شعور والدتك نحو عدم اختلاطك بالناس الغرب ......لن اقول بان هذا شيء صحيح ....ولكن لنتفهم في البدايه طريقة تفكيرها ...حتى نستطيع ان نفهمها وبالتالي نفهّمها اننا ندرك حرصها ومدى خوفها ...وبالتالي نحاول ان نقنعها بما لدينا ......
................
اما المدرسه ...((وماتتصورون مدى الخوف والقلق والتوتر خوفا من ان يصير معي مواقف انا مااقدر عليها او مواقف انا مااحبها!..صرت شخص منعزل تماما تقريبا الخوف والحزن والقلق والتوتر والافكار السلبيه والمواقف القديمه واصبحت في اعماقي وفقدت الثقه في نفسي
فماذا افعل؟ مع العلم بانني افكر ان ازور اخصائي نفسي فهل تنصحوني!؟))
اخي مختلف ... اولا ..تحتاج الى تغيير طريقة تفكيرك السلبيه ....
ثانيا ..تحتاج الى ان تكون مؤكد لذاتك ....
كيف ؟
مثلا.....
عندما يحدث لك موقف معين ...تجد نفسك منسحب ..لماذا ؟ لانك تحدثت الى نفسك بحديث سلبي كان تقول ((انا لااستطيع ان اواجه هذا الشخص ..او انا اقل قيمه من هذول الناس ...او انا شكلي غير مقبول .....او..........او........))
انت هنا تحتاج الى تغيير طريقة تفكيرك ....من سلبي الى ايجابي
مثلا في موقف ما تقول لنفسك(( من حقي الكامل ان اقول رايي ....سوف اقول رايي مهما كان ردة فعلهم...سوف اشعر براحه لو قلت لهم انني متضايق من تصرفهم ....................)) وهكذا .....
اذا اردت ان تطرح المواقف التي تحدث لك هنا ..سأكون معك ..حتى نصححها ونعدلها ..........
اما التوكيديه ......
سوف اضع لك هنا بعض الاشياء عن السلوك التوكيدي .....اقراها واسالني عما لم تفهمه ..........


تنطيق المشاعر/
وهي التعبير المتعمد عن انفعالات الشخص بطريقه تلقائية..أي تحويل المشاعر والانفعالات الداخلية إلى كلمات صريحة منطوقة وبطريقه تلقائية ..وبالطبع يجب أن يكون ذلك في حالات الانفعالات المختلفة سواء كانت تتعلق بإبداء الحب اوالرغبة (أنني احب هذا الشيء ، انه يوم جميل) أو عدم الرغبة (أنني لا احب هذا الرجل وكل ما يدعو إليه )، أو التوقع ( أنني أتطلع للقائك والحديث معك فيما بعد) . أو الدهشة ( انه يوم الخميس ستكون ألا جازه غدا لا اصدق )، أو النقد الذاتي(مااحمقني أن افعل هذا) ، أو الأسف( أنني اشعر بالأسى . لأنني سأترك هذا المكان) .
بعبارة أخرى فان تنطيق المشاعر والحديث عنها بصوت عال يجب أن يشمل كل التنوعات الانفعالية المختلفة ، والقاعدة الذهبية في ذلك الصدق والامانه مع الشكل الانفعالي السائد والشعور المسيطر على الشخص.


التعبير الحر عن الرأي وتأكيد ألانا/
عندما تختلف في الرأي مع أحد الأشخاص . اظهر مشاعرك الحقيقية بدلا من الموافقة وابد معارضتك في شكل واضح . قد تكون معارضتك في البداية انفعاليه ولاتقوم على أساس منطقي .لابأس. أن هدفك هو الحرية الانفعالية وليس كتابة بحث لمجلة علمية محترمة . كذلك الاستخدام المتعمد لكلمة "أنا" استخدم أنا في بداية التدريب على تأكيد الذات بأكبر قدر ممكن أو "أنني أرى " أو""أنني اعتقد" كل هذه العبارات ضرورية .قد يتهمك البعض بأنك واثق من نفسك أو مغرور. مرة أخرى لابأس لانك تستطيع في النهاية أن تضبط كل ذلك. ومن الأساليب الملائمة أيضا التعبير عن الموافقة عندما تمتدح..لا تتحرج عندما يمتدح بعض الأشخاص آراءك أو زيك أو شخصيتك بل على العكس اظهر موافقتك على ذلك . انك ستدعم لديهم البحث عن الإيجابيات فيك. وبالتالي ستتلقى عائدا إيجابيا من المجتمع .


التدريب على إحداث استجابات بدنيه ملائمة/
في تدريب القدرة على تأكيد الذات والحرية الانفعالية من الضروري أن تكون الاستجابات البدنية ملائمة .
لذلك من المهم التنبه إلى عدة الاستجابات مثل: نبرة الصوت ، إذ يجب على الصوت أن يكون قاطعا مسموعا واثقا ( أي ليس مرتفع جدا ولا منخفض) ، كذلك التقاء العيون مباشرة بالشخص أو الأشخاص الذين نتحدث معهم ، كذلك تشكيل الجسم وحركاته . فاستخدم عدد كبير من الشارات باليد والذراع تساعد الشخص على التحرر من قيود التعبير. ومن المهم أن تكون تعبيرات الوجه ملائمة للمشاعر ولمحتوى الكلام، لا تبتسم وأنت توجه نقدا لشخص ما، أو وأنت تريد أن تعبر عن الغض . كذلك لاتصلب وجهك ، ولا تجعل له تعبيرات العدواه وأنت تحاول أن تعبر عن حبك واعتزازك لشخص معين. اكشف باختصار مشاعرك الداخلية مع إزالة القناع الظاهري، اجعلهما متطابقين.


4/ التأكيد السلبي :
ويستخدم هذا الاسلوب عندما ترى بأنك بالفعل قد قمت بخطأ ما يستحق اللوم والنقد من زميل عمل أو رئيس أو قريب.
عندها اعترف بوضوح انك أخطأت لكن على أن تبين بوضوح أيضا أن خطأك لايعني انك أسيء ،،ا وان فعلت ذلك بسوء قصد أو نية ، مثلا:نعم للأسف فعلت ذلك الخطأ على غير عادتي ولكن لم يكن هذا مقصودا أو بنية سيئة.
أو مستنكرا: آه ..مالذي فعلته !! أنني عادة لا افعل هذا


/ تجريد انفعالات الآخرين الغاضبة من قوتها:
ويتضمن هذا الأسلوب أن تتجاهل الحديث (أو الرسالة) التي تأتيك من شخص آخر بشكل انفعالي غاضب أو ثأر ، بان تجعل تركيزك لا على موضوع الحديث ، أو محتوى الرسالة الغاضبة ، ولكن على حقيقة أن الشخص هنا غاضب ، وانك لذلك غير مستعد للدخول معه في مناقشه ما لم يهدأ الآن ، أو فيما بعد ، كل ذلك بهدوء وبإصرار وبصوت معتدل النبرات متوسط الشدة ، أن من شأن هذا الأسلوب أن يجنبك من الدخول في معركة لم تبدأه وغير مستعد لخوضها.


/أسلوب الاسطوانة المشروخة:
في الحالات التي يقاطعك شخص ويعترض على ماتقول ، قبل أن تنهي كلامك أو توضح فكرتك ..انتظر إلى أن ينتهي الشخص الذي يقاطعك من الحديث وعندئذ تجاهل تماما ما قاله واستأنف توضيح فكرتك الاصليه باستخدام عدة عبارات مثل :
*هذا صحيح ..لكن الموضوع الذي أريد مناقشته هو ..
*أن القضية الرئيسية هي ...
ويمكنك هذا الأسلوب من الإحساس الهادئ عند مواجهة المناقشات غير الملائمة ، وتجاهل الدخول في "متاهات" جانبية تبعدك عن الموضوع الأصلي الذي تريد إبرازه.



[COLOR=crimson]/التساؤل السلبي :
ويستخدم هذا الأسلوب مع الأصدقاء والأشخاص الأعزاء لديك عندما تريد أن تنهي الخلافات المنفرة في العلاقة بهم . وذلك بان تستجيب للنقد الذي يوجه لك من شخص معين ، بان تسأله بان يعطيك مزيدا من الانتقادات المماثلة التي سببت ضيقه ..إلى أن ينتهي من سرد كل الجوانب التي يأخذها عليك ، وعندئذ أبدا في تلخيصها من جديد ، واشكره على اهتمامه ، وانك ستكون سعيد اكثر في المستقبل إذا ما صارحك باي مأخذ قد يحدث منك عفوا،،ويجعل منك هذا الأسلوب هادئ في مواجهة الضغوط الاجتماعية وما يظهر من اخطأ في سلوكك وتصرفاتك مع الآخرين .. ويظهرك في نفس الوقت بمظهر الحريص الراغب في تحسين الاتصال بالأشخاص المهمين في حياتك. بإنهاء مصادر الخلاف معهم
/COLOR]

اخي قد اكون طولت عليك ...........ولكن بالنسبة لتوكيد الذات اتمنى لو تطبعها لديك وتقراها بكل تمعن ..متى مااردت ...فقد كتبت بسلوب واضح وسهل ........

وكما ذكرت لك ..انا معك متى اردت ان تتناقش معي .....
بالنسبة للاخصائي ..فانصحك اذا استطعت الذهاب اليه ..فهو من يستطيع ان يساعدك وليس الطبيب النفسي,,,,
تمناياتي لك بالتوفيق
اختك وشل.

لمياء الجلاهمة
23-09-2002, 12:12 AM
اخي المختلف ..

اسمح لي اولا ان اعبر لك عن اعجابي باسلوبك في السرد فانت نقلت لنا مشاعرك واحاسيسك بصدق وبتحليل واضح لوضعك

ثانيا بالرغم من اعتراضك على اسلوب والدتك ولكن لو وضعت نفسك مكانها وتخيلت نفسك انك هي لعرفت انها تحبك وتخاف عليك لانك وحيدها بين البنات بالرغم من انك في الحقيقة تحتاج للصداقة وبالتعبير عن نفسك مع من هم مثلك من الشباب

الاخت وشل طبعا ماقصرت في الله يحفظها لها اسلوبها واهتمامها وانشاء الله تجد الحل المريح لك

واسمح لي اخي ان اقول لك ..

اريدك ان تفكر وتحب ماعندك بدل ان تفكر فيما ليس عندك
مثلا انت فقدت العلاقة الابوية مع والدك ولكن لديك والدتك وهذا افضل لو كنت فقدت اهتمام الطرفين يعني الوالدة والوالد ..

واريدك ايضا ان تفكر في المدرسة بشكل ايجابي اكيد بتلاقي صداقات وعلاقات طيبة مع الشباب واكيد ستجد من هم على نفس اهتمامك وطباعك
وايضا ستجد من المدرسين اللي تقدر تعتبرهم مثل اخ كبير او والد تستمد منه المشورة

اتمنى انك تشوف الامور باصرار وتحدي وبطريقة ايجابية وتقدم الافكار الطيبة على الافكار السيئة وتفهم خوف امك الشديد عليك

والله يوفقك ...