لجينا
17-09-2002, 11:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من منكن لا تحب ان تتقرب الى الله عز وجل 00 ومما لا شك فيه انكن تسارعن الى ذلك 00 وكلنا نعلم بفضل اجر وثواب الصدقه الخالصه لوجه الله الكريم وفضل تقديم المعروف
لذلك احببت ان اروي لكن هذه الحادثه البسيطه وقد حصلت مع شقيقتي الكبرى 00 فقبل عدة سنوات شاء العلي القدير ان تبتلى شقيقتي باعز واغلى ما لديها كام وقد كان ذلك الابتلاء من خلال ثقب صغير يوجد ناحية قلب صغيرها الغالي والعزيز على قلبها فقد كان اغلى واعز اولادها على قلبها وقد كان انذاك لا يتجاوز الاربع سنوات من عمره 00 فقد عانت اشد المعاناه النفسيه ولكن توكلها على الله عز وجل وايمانها كان يجعلها صابرة ومؤمنه بقضائه وقدره 00 وطبعا لم يمنعها ذلك من ان تبذل ما في وسعها من اجل انقاذه باذنه تعالى والسعي من اجل علاجه فطافت به امهر الاطباء في بلدنا العربي وكانت جميع التقارير الطبيه تؤكد وجود ذلك الثقب والذي كان بتاكده يجعل الحزن لا يفارق ملامح وجهها 00 وبعد عدة فحوصات قرر الطبيب اجراء عمليه جراحيه له فيها بعض الخطوره عليه فما لها الا الاستسلام لامر الله والتسليم 00 ويعلم الله عز وجل بكثرة لجؤها الى الله عز وجل والتضرع اليه بان يشفيه ويعافيه 0
وفي يوم من الايام كان لشقيقتي موعد مع الطبيب لاجراء بعد الفحوصات وذلك قبل اجراء العمليه بفتره من الزمن 00فذهبت الى المستشفى وعند محادثها لموظفة الاستقبال سمعت حديث يدور بين الموظفة وسيده حامل مع والدها ووالدتها وكان الحديث يدور حول دفع مبلغ معين من اجل اجراء عمليه قيصريه للسيده وهي فقد كان والد السيده يرجو الموظفه ان تدخل ابنته من اجل اجراء العمليه لها ولكنها كانت تقابله بمنتهى الرفض وتعبر له بذلك بانه لا يسمح لابنتك ذلك بدون دفع المبلغ المطلوب ويعود ويرجوها على الاقل لحين ان يذهب ويحضر لها المبلغ من احد الاشخاص فقد كانت حالتهم صعبه من الناحيه الماديه ويشرح لها على ان زوجها غير موجود والسيده الحامل تقف وتتلوى من الالام وتبكي من شدة الالم وهكذا بقي الحديث على هذا الشكل
ولاجل ذلك رق قلب شقيقتي لحال هذا الاب المسكين وابنته التي تعاني اشد الالم بسبب قرب موعد ولادتها ولكن المادة هي المانع 00فقد كانت شقيقتي لا تملك في تلك الفترة سوى مصروف البيت الشهري الذي يسلمها اياه زوجها لحين عودته من عمله الذي يمتد اياما واسابيع
فلم تكثرت لذلك كله فقد قالت في نفسها يا الهي عبد من عباد الله امامي وبحاجه لامس المساعدة ولا اساعدها وانا امتلك وسيلة المساعدة بفضل الله عز وجل فمدت يدها واخرجت الفلوس وبكل حنو وشفقه قالت لوالد السيده تفضل يا عمي واعتبر هذا المبلغ هديه لابنتك مني00 ويعلم الله عز وجل بفرحته وفرحة ابنته وزوجته وما لهم الا الدعاء الذي كان يشعر شقيقتي انه خارج من اعماق اعماق قلوبهم وكانت تقول في نفسها الحمدلله يكفيني تلك الدعوات وتحمد الله انه ساق فعل هذا الخير
والان جاء موعد اجراء العمليه 00 ومن الطبيعي ان تجرى فحوصات اخرى قبل العمليه 00 وعند الانتهاء من الفحص هنا تكون المفاجاه للاطباء فكيف لا يوجد ذلك الثقب الذي كالما توضح لهم من خلال فحوصاتهم السابقه والتي تتمثل فيها الدقه المتناهيه 00 فتحمد شقيقتي الله سبحانه وتعالى وتتذكر مباشرة تلك الحادثة مع ذلك الاب المسكين وابنته الحامل ويزيد ايمانها بالله وتعلم كل العلم ان الله عز وجل وتبارك اسمه قد ازال ذلك السوء عن ابنها بفضل تقديمها المساعده لعباد كانوا باشد ما يمكن لذلك والذي اعتبرته في نفسها ونيتها كصدقه لوجه الله سبحانه وتعالى
فسبحانه في مكانه لا يضيع اجر من احسن
اللهم ارزقنا الاخلاص لوجهك الكريم
من اخت في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من منكن لا تحب ان تتقرب الى الله عز وجل 00 ومما لا شك فيه انكن تسارعن الى ذلك 00 وكلنا نعلم بفضل اجر وثواب الصدقه الخالصه لوجه الله الكريم وفضل تقديم المعروف
لذلك احببت ان اروي لكن هذه الحادثه البسيطه وقد حصلت مع شقيقتي الكبرى 00 فقبل عدة سنوات شاء العلي القدير ان تبتلى شقيقتي باعز واغلى ما لديها كام وقد كان ذلك الابتلاء من خلال ثقب صغير يوجد ناحية قلب صغيرها الغالي والعزيز على قلبها فقد كان اغلى واعز اولادها على قلبها وقد كان انذاك لا يتجاوز الاربع سنوات من عمره 00 فقد عانت اشد المعاناه النفسيه ولكن توكلها على الله عز وجل وايمانها كان يجعلها صابرة ومؤمنه بقضائه وقدره 00 وطبعا لم يمنعها ذلك من ان تبذل ما في وسعها من اجل انقاذه باذنه تعالى والسعي من اجل علاجه فطافت به امهر الاطباء في بلدنا العربي وكانت جميع التقارير الطبيه تؤكد وجود ذلك الثقب والذي كان بتاكده يجعل الحزن لا يفارق ملامح وجهها 00 وبعد عدة فحوصات قرر الطبيب اجراء عمليه جراحيه له فيها بعض الخطوره عليه فما لها الا الاستسلام لامر الله والتسليم 00 ويعلم الله عز وجل بكثرة لجؤها الى الله عز وجل والتضرع اليه بان يشفيه ويعافيه 0
وفي يوم من الايام كان لشقيقتي موعد مع الطبيب لاجراء بعد الفحوصات وذلك قبل اجراء العمليه بفتره من الزمن 00فذهبت الى المستشفى وعند محادثها لموظفة الاستقبال سمعت حديث يدور بين الموظفة وسيده حامل مع والدها ووالدتها وكان الحديث يدور حول دفع مبلغ معين من اجل اجراء عمليه قيصريه للسيده وهي فقد كان والد السيده يرجو الموظفه ان تدخل ابنته من اجل اجراء العمليه لها ولكنها كانت تقابله بمنتهى الرفض وتعبر له بذلك بانه لا يسمح لابنتك ذلك بدون دفع المبلغ المطلوب ويعود ويرجوها على الاقل لحين ان يذهب ويحضر لها المبلغ من احد الاشخاص فقد كانت حالتهم صعبه من الناحيه الماديه ويشرح لها على ان زوجها غير موجود والسيده الحامل تقف وتتلوى من الالام وتبكي من شدة الالم وهكذا بقي الحديث على هذا الشكل
ولاجل ذلك رق قلب شقيقتي لحال هذا الاب المسكين وابنته التي تعاني اشد الالم بسبب قرب موعد ولادتها ولكن المادة هي المانع 00فقد كانت شقيقتي لا تملك في تلك الفترة سوى مصروف البيت الشهري الذي يسلمها اياه زوجها لحين عودته من عمله الذي يمتد اياما واسابيع
فلم تكثرت لذلك كله فقد قالت في نفسها يا الهي عبد من عباد الله امامي وبحاجه لامس المساعدة ولا اساعدها وانا امتلك وسيلة المساعدة بفضل الله عز وجل فمدت يدها واخرجت الفلوس وبكل حنو وشفقه قالت لوالد السيده تفضل يا عمي واعتبر هذا المبلغ هديه لابنتك مني00 ويعلم الله عز وجل بفرحته وفرحة ابنته وزوجته وما لهم الا الدعاء الذي كان يشعر شقيقتي انه خارج من اعماق اعماق قلوبهم وكانت تقول في نفسها الحمدلله يكفيني تلك الدعوات وتحمد الله انه ساق فعل هذا الخير
والان جاء موعد اجراء العمليه 00 ومن الطبيعي ان تجرى فحوصات اخرى قبل العمليه 00 وعند الانتهاء من الفحص هنا تكون المفاجاه للاطباء فكيف لا يوجد ذلك الثقب الذي كالما توضح لهم من خلال فحوصاتهم السابقه والتي تتمثل فيها الدقه المتناهيه 00 فتحمد شقيقتي الله سبحانه وتعالى وتتذكر مباشرة تلك الحادثة مع ذلك الاب المسكين وابنته الحامل ويزيد ايمانها بالله وتعلم كل العلم ان الله عز وجل وتبارك اسمه قد ازال ذلك السوء عن ابنها بفضل تقديمها المساعده لعباد كانوا باشد ما يمكن لذلك والذي اعتبرته في نفسها ونيتها كصدقه لوجه الله سبحانه وتعالى
فسبحانه في مكانه لا يضيع اجر من احسن
اللهم ارزقنا الاخلاص لوجهك الكريم
من اخت في الله