عرض الإصدار الكامل : الأبطال


سامي
15-07-2001, 06:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ارجوا قبول مشاركتي في تعريف بكتاب
اسم الكتاب : الأبطال – مكِّن نفسك – مكِّن العاملين معك – مكِّن مؤسستك التي تديرها.
تأليف : د.وليام سي بايهايم – جيف كوكس .
ترجمة : أماني علي البداح .
مراجعة : محمد يونس .
الناشر للطبعة المترجمة : دار القرطاس للنشر - الكويت.
سنة النشر : 1997
العنوان الأصلي للكتاب :
Heroz
1994
المؤلف في سطور : د. ويليام بايهام
- مؤسس ورئيس وكبير المديرين التنفيذيين لمؤسسة DDI , وهي مؤسسة عالمية تزود العالم بخدماتها وبرامجها في تدريب وتنمية الموارد البشرية.
- مؤلف كتاب ( زاب ) برق التمكين Zapp The Lightening of Empowerment الذي ذاع صيته وحاز على إعجاب القراء واعتبر من أكثر الكتب توزيعا في الولايات المتحدة الأمريكية عند صدوره وأعيد طباعته مرات وترجم لعدد من اللغات .
* جيف كوكس
- الشريك في كتاب ZAPP وشريك في كتابة كتابين آخرين هما :
- The Qunadrant Solution
- The Goal
- يعيش في موريزفيل في ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية.
* مقدمة الناشر العربي:
عندما قرأت كتاب Horoz وجدت في روايته تشابه كثيرا مع أوضاع الكويت . ووجدت أن سكان " لامرون " يمرون بالأزمة الإدارية نفسها التي يمر بها الكويتيون , وأعجبن بروعة القصة وكيف استطاع مؤلفاها وضع الخصب الروائي والخيال ليخدم فكرا إداريا تحتاج إليه الشعوب لتطوير ذاتها .
إن رواية Heroz تغنيك عن قراءة كتب كثيرة في التطوير الإداري فالناس تمل وتتعب من قراءة المادة العلمية أو النظرية ذات الطابع الأكاديمي وقد يغيرك كتاب بعنوانه ولكن ما إن تقرأ فيه صفحات قليلة حتى تجد نفسك سارحا بخيالك بعيدا عن الكتاب وصارت عيونك تقرأ وذهنك لا يعي و لا يتابع ما تقرأ .
أما في رواية Heroz فأنت تعيش حياة أبطالها وتتابع بلهفة تطور الأحداث في قلعة لامرون وتحولاتها ومقاومتها لعوامل التدمير .
إن أحد مؤلفي الكتاب هو الدكتور وليام بايهام وهو رئيس “DDI” (Development Dimensions International ) وهي مؤسسة استشارية وتدريبية عالمية ساهمت في الكثير من الدراسات وإعداد النظم لتطوير الأداء للعاملين بالشركات والهيئات العامة والخاصة ... وقد حاز كتاب الدكتور بايهام Zapp! The Lightening of Empowerment إعجاب الملا يين من القراء الذين وجدوا فيه مادة ممتازة ( للتمكين ) Empowerment ورفع مستوى العزيمة لدى العاملين على كل المستويات . ونالت ( الأبطال ) رصيد من الشهرة والإعجاب .

· مقدمة الكاتب :
قبل أن يصل التقدم التكنولوجي إلى ما هو عليه اليوم كان البعض يتنبأ بأن الآلات سوف تتمكن في المستقبل من تأدية الكثير من المهام الأساسية دون إشراف بشري وإننا عندها سنخطي بعصر من الرخاء تكون فيه الحياة أشبه بإجازة طويلة .
ولكن ذلك لم يحدث ولا يبدو أنه حادث على المدى القريب .
أولا : لأن أصحاب التنبؤ لم يفسروا لنا تماما كيف لنا أن نغطي تكاليف هذه الإجازة الطويلة ونحن بلا وظائف .
ثانيا : لأن حاجتنا للعمل – كبشر – تفوق تصور البعض . فالعمل لا يعود علينا برواتب شهرية فحسب وإنما قدرا مهما من إحساسنا بهويتنا الشخصية .
حين تقابل شخصا للمرة الأولى , تجد أن ثانية أو ثالثة معلومة يريد أن يعرفها عنك – بعد اسمك وعنوانك – هي طبيعة عملك , وذلك لأن وظائفنا وأعمالنا تؤثر بشكل بالغ في تقييمنا لأنفسنا و احترامنا لذواتنا و لا شك أن العاطلين عن العمل هم أكثر من يقدر ذلك .
إن إحدى أكبر القضايا المعاصرة هي كيفية خلق وظائف جديدة وزيادة إنتاجية الوظائف الحالية وكيفية دفع عجلة الاقتصاد العالمي إلى الأمام وهذه قضايا ليست بالسياسيين والاقتصاديين فقط , و إنما لكل منا دور فيها . فليست وظائفنا متعلقة بما يعود علينا من رواتب فقط , وإنما هي متعلقة بدورها في خلق عالم أقل متاعب وأكثر رخاء وصحة ومتعة هذا هو المعنى الحقيقي للعمل .
" الأبطال " Heroz عبارة عن قصة تروى كيفية التعامل مع هذه القضايا .
هي قصة عن الحياة اليومية لبشر يتمكنون من تطوير وظائفهم بشكل يعود بالنفع على الجميع , ومن خلال مسيرتهم يتعلمون المزيد عن الأهداف والمقاييس , وعن التفاعل مع زملائهم في العمل و رؤسائهم , عن العمل ضمن فريق وعن وضع حلول للمشكلات العلمية وغيرها من أمور .
والطاقة التي تمكنهم من الاستمرار في تحقيق ذلك هي " التمكين "- وهو مصطلح سيتم استخدامه عبر الكتاب كبديل لكلمة Empowerment وتعني إطلاق الإمكانات الكامنة في الأفراد والمؤسسات وتطويرها - , وهي ما نشير لحدوثه بكلمة Zapp - ستستبدل بكلمة " برق " وهو مصطلح سيتم استخدامه عبر الكتاب كناية عن حدوث " التمكين " كما يستخدمه المؤلف كإشارة لعمله السابق Zapp ! The Lighting of Empowerment - ( صوت البرق كما تخيله المؤلف ) .
قبل عدة سنوات قمنا بنشر كتاب بعنوان of Empowerment Zapp ! The Lightingيتناول دور المديرين في تطوير مرؤ وسيهم ولكن Heroz عبارة عن قصة توضح دور الموظفين في تطوير أنفسهم ونشر هذه الإمكانية بين زملائهم بل ورؤسائهم في العمل .
لقد كان الغرض من كتابة هذين الكتابين بشكل قصصي هو تجاوز الفرو قات بين المنظمات والصناعات والتركيز على الأمور الأساسية ذلك فضلا عن كون القصة أكثر تسلية للقارئ .
وبذلك نكون قد قدمنا للقارئ إلى " التمكين " خطوة فخطوة بدلا من تقديم تفسير نظري للعملية .
قد يدعي البعض أن " التمكين " قضية لا تهمهم أو لا تشكل فارقا بالنسبة لهم ولكن في حقيقة الأمر نجاح المؤسسة يحدد نجاحنا كأفراد وفشلها يعني فشلنا .
فلو نجحت مؤسساتنا في تقديم نتاج عالي الجودة فإن ذلك يعود علينا كأفراد بأشكال مادية ومعنوية ( أموال – بضائع جيدة نشتريها بهذه الأموال – الرضا الذاتي – إضفاء المعنى لحياتنا ) .
و" التمكين " يعتبر أساسا لا استمرار نجاح أي مؤسسة على المدى الطويل , فالهياكل التنظيمية القديمة ليس بإمكانها التجاوب مع الاقتصاد العالمي سريع التغير وشديد التعقيد والذي يتميز بارتفاع مستوى توقعات ومتطلبات المستهلك .
لذا فإن المؤسسات التي تطمح في الاستمرار في إطالة المنافسة هذه الأيام لن يكيفها دور عدد صغير من متخذي القرار ولكنها تتطلب اشتراك هؤلاء الذين يتعاملون مع الزبائن بشكل مباشر وهؤلاء الذين يقومون بإنتاج القيمة التي يشتريها المستهلك , وما من أسلوب لتحقيق هذه المشاركة أفضل من " التمكين " .
إذا " التمكين " أمر جيد للمؤسسة ولكن ما الذي يضيفه لك كفرد ؟
إلى أن يأتي عهد الراحة المنتظر , أو تفوز بجائزة اليانصيب فإنك على أغلب الظن مضطر للعمل لكسب عيشك كما نفعل جميعا .
هل يزيد " التمكين " من العائد المادي لوظيفتك ؟ ربما يحدث ذلك وإن لم يكن بشكل فوري وذلك لآن زيادة الإنتاج تعني زيادة وارده في الأجور .
فإذا قمت أنت وزملاؤك بتمكين مؤسستك من التكيف بنجاح مع حاجاتك ومتطلبات المستهلك وتغيراتها فإن ذلك يصيب في مصلحتك بالنهاية حيث إن استمرار التطوير هو الضمان الأكبر لا استمرار وظيفتك .
ولكن هل يقتصر العمل على جلب المال ؟
أليس هناك معنى للحياة أبعد من المال ؟
إننا نقضي قسطا كبيرا من حياتنا في العمل فلم لا نطمح للحصول في المقابل على ما هو أكبر من الأموال والامتيازات ؟
لماذا لا نستطيع أن نترقب الذهاب للعمل بنفس التطلع الذي نترقب به الإجازات ؟
البعض يريد الحياة أن تكون إجازة أبدية بل أن هناك من يتطلع فعلا لبداية الأسبوع . ومن هؤلاء ؟ بشكل عام هم الذين استطاعوا تحقيق " التمكين " .
انهم الناس الذين يملكون زمام أ‘مالهم ويستطيعون اتخاذ قرارات هادفة ويملكون الأساليب الأزمة لقياس تقدمهم ويلقون تقديرا عاليا من مؤسساتهم و زبائنهم بالمقابل .
إذا لم تكن بعد أحد هؤلاء الناجحين فإنك تستطيع أن تكون و " التمكين " هو الطريق للحصول على أفضل نتيجة في هذا الجزء المهم من حياتك .
يجب على القارئ أن يتذكر أن كتابا قصيرا لم يكن مقصودا لأن يكون موسوعيا كما يجب أن يتذكر أن " التمكين " نفسه – وغيره من الوسائل _ يتطلب وقتا وصبرا وتدريبا . ومجرد قراءة الكتاب لن تكون بديلا عن كل ذلك .
إن قصص الآلاف من الأفراد الذين قرءوا Zapp وتكلموا " التمكين " في برامج تدريبية واستخدموه في وظائفهم , تثبت أن الأفكار الأساسية في هذا الكتاب عملية حقا , عند تطبيقها سوف يخلق القارئ المتمعن " التمكين " ويجني الفوائد لزبائنه ولزملائه ولنفسه .
· ومضاة مضيئة أثناء قراءة القصة :
1- ملحوظات لنفسي :
- أعرف ما هو المهم وما هو غير المهم .
- أهم الأمور ( لكل برج ) الآن هو إنتاج المزيد من السهام السحرية .
- وأهم شيء بالنسبة لي هو إنتاج المزيد من مقابض السهام .
2- " برق التمكين " هو الشعور بالطاقة التي تأتي مع زيادة المعرفة وزيادة الخبرة وزيادة التحكم بزمام الأمور .
عندما يعتريك شعور " بالتمكين " تشعر بأنك :
- الممسك بزمام الأمور في وظيفتك .
- تمتلك وظيفتك .
- متحمل مسؤولية عملك .
- قادر على التطور .
- تعرف أولويات عملك وما يجري فيه
- تفخر بكل ما تعمله في وظيفتك .
الشحنة التي يعطيها " التمكين " هي شحنة إيجابية جدا .
3- اقطع خطوات الإنتاج لا السهام.
4- أسرار صغيرة :
- التحسينات الصغيرة يمكن أن تتراكم مع الوقت للوصول إلى تطورات كبيرة .
- الأهداف الصغيرة تمهد الطريق للأهداف الكبيرة .
- إحداث عدد من لتحسينات الصغيرة يجدي أكثر من ملاحقة اكتشاف واحد كبير .
5-
- كل خطوة في العملية الإنتاجية تؤثر في الخطوات الأخرى سواء كانت تليها أو تسبقها .
- التطور الذي يحقق شخص واحد لا يعني بالضرورة تطور في البرج بأكمله .
- نحتاج للتفكير بتطوير البرج بأكمله لا وظيفة بمفردها .
- من أجل إنجاز ذلك يجب أن يشترك جميع صانعي السهام في العملية .
- النجاح الفردي يعتمد على إحراز الدعم من الآخرين .
6- الوصفات السحرية ذات المفاتيح الثلاثة ) تمارس الوصفات السحرية عند التعامل مع الآخرين وفقا للقواعد التالي ) :
- الحفاظ على أو زيادة مقدار الثقة بالنفس .
- الاستماع والتجاوب بتعاطف .
- طلب المعونة وتشجيع المشاركة .
7- وصفة سحرية لزيادة إمكانية قبول الرؤساء بأي مقترحات تقدم لهم
أبدا بفكرة واحدة جيدة
تحتوي على إجابات مرضية للتالي :
- ما هي الأهداف والقيم التنظيمية التي تعززها فكرتي ؟
- ما هي فوائد وتكاليف فكرتي ؟
ما هي حوافز الرئيس كي يوافق ؟
- ما هي الاعتراضات المحتملة للرئيس على فكرتي ؟
- كيف يمكنني الرد على هذه الاعتراضات ؟
- ما هي البدائل التي يمكنني أن أقدمها في حال عدم موافقة الرئيس على الفكرة كما هي ؟
تطبق الوصفة السحرية ذات المفاتيح الثلاثة بالإضافة إلى كل ما تقدم بما يناسب الوضع .
8- وصفة العمل
تستخدم لوضع الحلول وتنفيذها .
تطبق الوصفة السحرية كالتالي :
- تحديد الوضع وتعريف المشكلة .
- تحديد الأسباب .
- تحديد الحلول وتوليد الأفكار حولها .
- تطبيق الأفكار .
المحافظة على استمرارية هذه العلمية .
مهم : التأكد من اشتراك الآخرين في تطبيق كل خطوة من هذه الخطوات .
9- وصفة التدريب – تطبق بواسطة الخبراء في مجال ما عند تدريبهم للمبتدئين في هذا المجال :
- توجيه الأسئلة .
- الاستماع والتفهم .
- مشاركة الآخرين بالمعرفة و الخبرة .
10 – وصفة التدريب – تطبق بواسطة المتدربين في بداية مهنة جديدة أو عندما تبرز الصعوبات أو مشاعر عدم الاستقرار .
- التعبير عن الحاجات والمشاكل .
- الاستماع .
- طرح الأسئلة ..
10- وصفة التوجيه من خلال الإفادة - تطبق لمساعدة الآخرين في الاستمرار في الاتجاه الصحيح .
( الإفادة الإيجابية )
- تحديد وذكر ما تم إنجازه بشكل صحيح وبدقة .
- شرح ما جعل هذا الإنتاج صحيحا .
( الإفادة التصحيحية )
- تحديد ما كان يمكن إنجازه بشكل أفضل .
- شرح أسباب ذلك .
- تقديم الاقتراحات حول كيفية التطوير .
11- وصفة التشجيع – يحتاج العاملون إلى التشجيع حتى يحصلوا على الطاقة اللازمة للتطوير المستمر .
- لتطبيق الوصفة السحرية : يقدم التشجيع للشخص الذي يعمل بشكل جيد على أن يكون التشجيع :
- صادقا .
- محددا .
- مؤقتا بالتوقيت الصحيح .
- وفي حالة النجاح الجزئي يجب ذكر الجزء الصحيح الذي استحق التشجيع .
- عدم المبالغة في التشجيع .
- الاحتفاء بالنجاح .
12- وصفة التفاعل – يمكن لوصفة التفاعل أن تطبق في أي نقاش سواء كان فردي أم جماعي , تعمل هذه الوصفة السحرية في أي وقت عملي يتطلب أن يحافظ المشاركون فيه على خط تفكير واضح وأن يتوصلوا لقرارات جماعية .
لتطبيق هذه الوصفة السحرية يجب :
- الافتتاح بتحديد ما يجب أن ينجز مع توضيح أهمية إنجازه .
- توضيح تفاصيل الموضوع .
- توليد الأفكار حول الموضوع .
- الاتفاق على التنفيذ .
- الاختتام بمراجعة القرارات التي تم اتخاذها وتحديد كيفية متابعة تطبيقها .
13- لشراك الآخرين يعني مساعدتهم في تبني فكرة ما حتى يكونوا ملتزمين شخصيا بتطويرها وتنفيذها ونجاحها الكامل .
14- مجرد تقديم فكرة لا يعني حلك للمشكلة .
15- نصائح الساحر حول عمل الفريق :
- كتابة عقد أو إعلان المهمات المطلوبة وتعليقها في مكان يتواجد فيه جميع أعضاء الفريق .
- كتابة أهداف واضحة يتفق عليها الجميع والرجوع إليها في بداية كل أجتماع .
- تحديد الأدوار والمسؤوليات الفردية والتأكد من وضوح وجدوى كل منها .
- مراجعة الأدوار والأهداف القصيرة المدى عند تغيير المسشاريع والمهمات .
- محاولة تحقيق التوازن بين الحاجات والإمكانات الفردية مع دور الفريق .
- وضع أساليب محدد لحل الخلافات .
- عدم مقاطعة رأي متحدث أثناء حديثة .
- طلب توضيح المعلومات غير المفهومة .
- التواصل مع الآخرين بين الاجتماعات .
- إعطاء فرصة للجميع للتعبير عن آرائهم قبل اتخاذ أي قرار .
- تشجيع و تطوير أفكار الآخرين ومبادراتهم .
- قبول وتقديم الإفادات البناءة .
- مواجهة الاختلافات علنا .
- عدم المواصلة دون الحصول على موافقة جميع أعضاء الفريق .
- عدم إتاحة الفرصة لتراكم المشاعر السلبية وانفجارها .
- إعطاء قيادة الفريق إفادات بناءة فورية ( القيادة تكون أكثر استقرار عندما تكون الإفادة علنية ولو كانت المشاعر سلبية) .
- إشراك القيادة في الأحداث والقرارات المهمة ( حتى ولو كان أعضاء الفريق مكتفين ذاتيا ).
16- نجاح الفكرة في تنفيذها وفي بقائها قيد التنفيذ .
:)

واقعي
29-07-2001, 10:18 PM
قواك الله عزيزي المستشار سامي ..

وجزاك الله عني وعن كل من استفاد او فتح له ماكتبت مجالا للتفكير في واقع الوظيفه والعمل ..

قرات ماكتبت واحببت النقاش معك عزيزي سامي في مايصطدم مع مايرمي له هذه الكتاب مؤمنا بروعة ومصداقية ماقرأته من نقاط وواثقا انه احد السبل في تطوير قدرات الموظف وتحبيبه للعمل وتيسيره له وغيره كثير .. وهو اشمل من نعمل به في عملنا الوظيفي دون ان نمارسه في حياتنا اليومية خارج العمل .

تكلم الكتاب عن امور نظرية لتترسخ لابد ان يعمل بها على ارض الواقع .. وهذا اول مايصطدم معه هذا الكتاب اذا نظرنا الى واقع العمل في اغلب المؤسسات الحكومية بالذات والمؤسسات الخاصة التي لايهمها سوى الربح وهي تخطي حين تهمل ان زيادة الكسب هو في تطوير وتدريب موظفيها .

لعل اول مايحفز الموظف على تطوير قدراته هو الدافع الملموس من هذا التطوير الا ان العمل في بعض المؤسسات الحكومية بالذات يكون فيها الناتج من هذا التطوير للاسف سلبي على الرغم من الاستفاده من ماتم تعلمه على اعمالنا اليومية .. فكيف ؟؟
الاغلبية تُجمع ومن مارس العمل الحكومي يعرف هذا الشي ان العمل الحكومي وتشابهه بعض المؤسسات الخاصه سبب رئيسي للاحباط ولا ابالغ في هذا الشي .. فمن يعمل تقديره ان يحال اليه عمل من لايعمل .. من يعمل يسبب له مصدر الثقه الذي يجده من رؤساه بحث دائم عنه والتركيز عليه واهمال غيره .
ومن يعمل يتساوى في امر الترقية وحتى الاجر مع من لايعمل بل احيانا من لايعمل يفوز بها لانه تفرغ للعمل عليها بدلا من التفرغ لعمله الاساسي . ومن يعمل كثيرا فلا بد ان يخطي وهذا الخطأ قد لايغفر .. هذا جانب .
اما الجانب الاخر والحاصل للاسف في اكثر الدول العربيه (قد يكون للحالة الاقتصادية سبب في هذا الشي) عدم ايمانهم بان الاستثمار الحقيقي هو في الانسان وفي كيفية تطويره والاهتمام به لانه هو اساس كل مانراه . حتى بتنا نرى الغاء بند البرامج التدريبية والابتعاث في هذه المؤسسات اسهل امرا واول الحلول في حال حصول ضائقه ماليه للجهاز .

الرجل المناسب في المكان المناسب بالشهادة والخبرات المناسبة .. اشك انه حاصل الا ماندر في بعض القطاعات الحكومية والمؤسسات . وهذا الامر انعكاساته سلبيه على كامل الجهاز او الادارة او القسم الذي يوجد فيه الرئيس او المدير الذي بعيدا كل البعد عن نظرة الرجل المناسب في .. الخ .

في ظل انعدام الحوافز في اغلب الاجهزة الحكومية بالذات يصبح التدريب حافز مادي وسببا في اسبقية الترقية على نفس المرتبه وتغييرا لجو العمل لا اكثر من ذلك . ولانحتاج ان نناقش المردود الايجابي من تدريب لايشكل لنا اهتمام سوى ماذكرت .. فالهدف الاساسي من التدريب اختفى .. لدرجة التدريب في مالا علاقة له بمهام العمل التي يقوم بها الموظف .
وقد وصلني نتيجة استبيان عن اثر العمل في وظيفة تختلف عن مسمى الوظيفه التي تعين عليها الموظف ولم اكن مستغربا ان اجد الاغلبية يجمع على عدم فهمه لما هو مناط به وعليه القيام به .. والمصيبه الاكبر عدم تفهم البعض لادوار الجهاز الرئيسية .. والبعض يرون ان مايقومون به أمرا اقل من قدراتهم التي حجمها ما أوكل لهم .
ايضا النظرة المتعالية من المستوى الاعلى لمن هم في المستوى الاقل في البعض هي فجوه كبيره تقتل كل طموح في التطوير او التفاعل فالبعض ينسيه بريق الكرسي لماذا جلس على هذا الكرسي .. فيخنق الثقه في الاخرين خوفا من تفوقهم او لعدم استعداده ان يطور او ينهج اسلوبا لم ينهجه غيره وغيره كثير .


بكل ماسبق ذكره وهو شي قليل من كثير ارى انه قادر ان يصعب التعامل بكل مانادى به الكاتب لأن الارضية التي يتعامل فيها الكاتب هي بالنسبة لنا حلم وحين يتحقق سيكون التفاعل مع كل ماجاء في الكتاب اكثر سهولة وتحبيبا لنا .
انا اتكلم عن نقاط في هذا الكتاب تحتاج منا الكثير لنستطيع تطبيقها معترفا ايضا ان به الكثير من مايتوافق وما يجب ان نتعامل به ونطبقه لتصبح بئية العمل اكثر صحه مما عليه الان .. فدور وظائفنا واعمالنا بالفعل تؤثر على تقييمنا لانفسنا .. وان الوظيفه لها معنى حقيقي اكثر من كونها مصدر رزق فقط . وفي تعاملنا ببعض النقاط التي ذكرت في الكتاب فوائد اشمل من ان تكون مختصة ببيئة العمل فقط .. ففيها الكثير من مايفيدنا حتى في ادارة بيوتنا واسرتنا ومشاريعنا التجارية الخاصه . وحتى في طريقتنا لانهاء اعمالنا اليومية .

جزيل الشكر عزيزي الاخ سامي .. على القاء هذه النظره على هذا الكتاب القيم بابراز ابرز نقاطه . فلدي نسخه مطبوعتا من هذا الموضوع لحين اقتناء الكتاب .. دمتم بخير .. وعذرا على الاطاله .

سامي
30-07-2001, 08:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم :p

كلامك جدا واقعي ويدل على شخص ممارس ومطلع وحاط يده بالنار ولا سعته هذه النار وعارف مقدار الالم .
:p
هذه القصة على انها من الخيال اعتقد انها جيده مع واقع الكل يريد ان يخرج من هذا المازق وليس الغالب يقول " الله لا يغير علينا " .
:p
عندما يكون الهم مشترك عندها ممكن تجد من لديه روح الانتماء مهما صغر يشارك بحل هذه المشكلة :p
الواقع في المؤسسات الحكومية يريدون ان يشغلون الناس بالعمل وليس الانتاج اي لديك عمل ومستورة وتخرج من الصباح الى العمل وليس عطال ولا ينظر الى الانتاجية والجودة والخدمة ووووو.
فلذلك هذا حال المؤسسات الحكومية والله المستعان .:p
الا ترى اني اصبحت واقعي مثلك ... الظاهر بعرض عليك مبلغ تبيع لقبك ... جم تبيع ؟؟؟
:D

واقعي
30-07-2001, 06:15 PM
اهلا بمستشارنا العزيز سامي ..

انت تأمر امر على الاسم وراعيه .. :) شاكر لك هذه المجاملة اللطيفه .. وكلك ذوق يالغالي ..

وانا من الناس اللي يقولون يالله انك تغير علينا لما هو افضل انشاءالله . بعض حالنا لايسر واللهم لا اعتراض .

لا اريد ان اكون من المتشاءمين او يفسر كلامي بانه نظره سوداء لما يحيط بنا فالمستقبل انشاءالله اكثر اشراقا وبالعمل والتفاؤل سنصل باذن الله لما نصبوا اليه .

فسرت الحال عزيزي الاخ سامي في عدة كلمات حين قلت : الواقع في المؤسسات الحكومية يريدون ان يشغلون الناس بالعمل وليس الانتاج اي لديك عمل ومستورة وتخرج من الصباح الى العمل وليس عطال .

مانتبهوا انهم بهالنظره التي يرونها عطلوا القدرات وساعدوا في انتشار البطالة المقنعه .

مره اخرى شاكر ومقدر مالفت له انتباهنا وحاولت مساعدتنا في تطويع مايعترضنا من خلال ماكتبت .

سامي
02-08-2001, 12:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
:p
اخوي ...واقعي, احببت ان اراسلك عبر المنتدى فلم استطع و كذلك عبر البريدك الاكتروني فلم استطع كذلك ... حيث اني لدي اقتراح وددة اعرف رايك فيه وهو في المجال الاداري حسب ما قرات من ردودك الدقيقة ... فهل ممكن ان تراسلني عبر المنتدى وان رغبت نتبادل عناوين البريد الالكتروني .
:p

واقعي
02-08-2001, 01:00 AM
اهلا بالاخ العزيز سامي ..
يسعدني بل ويشرفني التواصل معك عبر البريد الالكتروني .. واتمنى ان اكون عند حسن ظنك بي عزيزي ..

سأفعًل البريد الالكتروني عبر الحصن وستصلك رسالة مني بالعنوان ايضا ..
وما رغبتك في معرفة رأيي في اقتراحك بالنسبة لي الا تقديرا اقدم جزيل الشكر لك عليه عزيزي سامي .