خالد الحارثي
12-09-2002, 08:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الأحبه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لايولي بعض القيمين على المدارس، أو أولياء الأمور اهتماماً كافياً باتباع الأساليب العلمية الدقيقة في الحفاظ على الصحة العامة لأطفال المدارس، ولاسيما في ظل وجود أعداد كبيرة من هؤلاء الأطفال في مكان واحد، مع مايترتب على ذلك من انتشار بعض الأمراض المعدية فيما بينهم. وإنما يعتمدون في أغلب الأحيان على فحوصات طبية «روتينية» تُعمل للطفل قبيل التحاقه بالفصل المدرسي الأول. لذلك صرنا في حاجة ماسة إلى مسألة التوعية الصحية الشاملة، والبحث عن سبل أفضل لتطبيق نظام صحي كفيل بتلافي الثغرات الموجودة حالياً، والاستفادة في ذلك من الإنجازات الطبية المضطردة.
حين نتحدث عن هذا الموضوع، نلاحظ وجود نوع من «السلبية» من جانب بعض الآباء، تتمثل في جانب منها في تقاعسهم عن إجراء الكشف الصحي الدقيق لأبنائهم قبيل دخولهم المدرسة، وفي جانب آخر، إهمال الرعاية الصحية للأبناء، مع ما لذلك من أهمية وتأثير على تكيف الطفل بالمدرسة. مع العلم أنه عند التسجيل بالمدارس يتم إرفاق بطاقة خاصة للكشف الصحي، وإجراء كل التحليلات اللازمة للتأكد من خلو الطفل من الأمراض المعدية ومسبباتها، خصوصاً أن بعض الأطفال يولدون وهم مصابون ببعض الإعاقات الجسدية.
ورغم أن مثل تلك الحالات أكثر شيوعاً في السابق، إلا أن التقدم الطبي المستمر جعل بالإمكان التعرف على مسببات الأمراض المعدية، وبالتالي إمكانية تلافيها في كثير من الأحيان.
معاملة طبيعية
وحول أهمية الكشف الطبي للأبناء منذ ولادتهم، وحتى دخولهم المدرسة، يشير د. جمال الشوا اختصاصي الأطفال إلى ضرورة ملاحظة أن الطفل المريض أو المعوق يجب أن يعامل معاملة طبيعية ليس فيها مبالغة أو نقصان.
ويوجد بالمجتمع الكثير من الأطفال المعاقين، أو المرضى لم يتم اكتشاف مرضهم، أو إعاقتهم، إلا في مرحلة متأخرة. والأسرة في هذه الحالة تتحمل كل المسؤولية، بالإضافة إلى إهمال الأهل متابعة التطعيمات، وأهمية أخذها في موعدها المحدد، في مراكز الرعاية الصحية. وهنالك أمراض قد تصيب الأطفال بالمدارس خلال العدوى مثل الحصبة، والسعال الديكي، وما إلى ذلك.
ومن واجبنا أن نشجع الأمهات على مراجعة الطبيب قبل دخول الطفل إلى المدرسة، واعتناء الأم بغذاء الطفل المناسب المتوازن الذي يساعد على نموه ووقايته من الأمراض، إلى جانب مراجعة اختصاصي الأطفال عند حدوث أي أعراض، كارتفاع الحرارة أو القيء المتكرر أو التشنجات.
وللحديث بقيه ..
اخوتي الأحبه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لايولي بعض القيمين على المدارس، أو أولياء الأمور اهتماماً كافياً باتباع الأساليب العلمية الدقيقة في الحفاظ على الصحة العامة لأطفال المدارس، ولاسيما في ظل وجود أعداد كبيرة من هؤلاء الأطفال في مكان واحد، مع مايترتب على ذلك من انتشار بعض الأمراض المعدية فيما بينهم. وإنما يعتمدون في أغلب الأحيان على فحوصات طبية «روتينية» تُعمل للطفل قبيل التحاقه بالفصل المدرسي الأول. لذلك صرنا في حاجة ماسة إلى مسألة التوعية الصحية الشاملة، والبحث عن سبل أفضل لتطبيق نظام صحي كفيل بتلافي الثغرات الموجودة حالياً، والاستفادة في ذلك من الإنجازات الطبية المضطردة.
حين نتحدث عن هذا الموضوع، نلاحظ وجود نوع من «السلبية» من جانب بعض الآباء، تتمثل في جانب منها في تقاعسهم عن إجراء الكشف الصحي الدقيق لأبنائهم قبيل دخولهم المدرسة، وفي جانب آخر، إهمال الرعاية الصحية للأبناء، مع ما لذلك من أهمية وتأثير على تكيف الطفل بالمدرسة. مع العلم أنه عند التسجيل بالمدارس يتم إرفاق بطاقة خاصة للكشف الصحي، وإجراء كل التحليلات اللازمة للتأكد من خلو الطفل من الأمراض المعدية ومسبباتها، خصوصاً أن بعض الأطفال يولدون وهم مصابون ببعض الإعاقات الجسدية.
ورغم أن مثل تلك الحالات أكثر شيوعاً في السابق، إلا أن التقدم الطبي المستمر جعل بالإمكان التعرف على مسببات الأمراض المعدية، وبالتالي إمكانية تلافيها في كثير من الأحيان.
معاملة طبيعية
وحول أهمية الكشف الطبي للأبناء منذ ولادتهم، وحتى دخولهم المدرسة، يشير د. جمال الشوا اختصاصي الأطفال إلى ضرورة ملاحظة أن الطفل المريض أو المعوق يجب أن يعامل معاملة طبيعية ليس فيها مبالغة أو نقصان.
ويوجد بالمجتمع الكثير من الأطفال المعاقين، أو المرضى لم يتم اكتشاف مرضهم، أو إعاقتهم، إلا في مرحلة متأخرة. والأسرة في هذه الحالة تتحمل كل المسؤولية، بالإضافة إلى إهمال الأهل متابعة التطعيمات، وأهمية أخذها في موعدها المحدد، في مراكز الرعاية الصحية. وهنالك أمراض قد تصيب الأطفال بالمدارس خلال العدوى مثل الحصبة، والسعال الديكي، وما إلى ذلك.
ومن واجبنا أن نشجع الأمهات على مراجعة الطبيب قبل دخول الطفل إلى المدرسة، واعتناء الأم بغذاء الطفل المناسب المتوازن الذي يساعد على نموه ووقايته من الأمراض، إلى جانب مراجعة اختصاصي الأطفال عند حدوث أي أعراض، كارتفاع الحرارة أو القيء المتكرر أو التشنجات.
وللحديث بقيه ..