فؤاد عبدالله الحمد
15-02-2002, 06:56 PM
قد يستغرب من العنوان ( أخلاق الصالحين ) مسجلاً في قسم واحة التنفيس ، إذ أن الأحرى أن يكون في قسم واحة النفس المطمئنة ....!!! إلا أني أهدف من هذا الموضوع أمراً بالفعل يرتبط بالنفس والفضفضة بما يجور بين جوانب النفس ..... دعوني أعرج بكم أولاً مع أخلاق الصالحين....
الإخلاص والصدق والأمانة والوفاء والشجاعة والمروءة والتواضع والسماحة كلها صفات عظيمة تجعل من يتصف بها كأنه ملاك يمشي على الأرض.
ولقد امتدح الله الأنبياء وأصحاب الرسالات، فامتدح موسى عليه السلام بالإخلاص فقال واذكر في الكتاب موسى" إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا (51) (مريم).
وامتدح إسماعيل عليه السلام بالصدق فقال: واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا 54 (مريم).
وامتدح إبراهيم عليه السلام بالوفاء فقال: وإبراهيم الذي وفى" 37 (النجم)، وامتدح محمداً ص بمكارم الأخلاق فقال: وإنك لعلى" خلق عظيم (4) (القلم).
ولقد كان النبي ص أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس.
والمرء قد يدرك بحسن خلقه ما لا يدركه الصوَّام القوَّام كثير الصدقة... وفي هذا ورد عن النبي ص أن رجلاً قال له: يا رسول الله: إن فلانة تُذكر من كثرة صيامها وصلاتها وصدقتها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها فقال: "هي في النار"، ثم قال الرجل: فلانة تُذكر من قلة صلاتها وصيامها وأنها تتصدق بالأثوار من الأقط "بالقطع من الجبن"، ولا تؤذي جيرانها، قال: "هي في الجنة" (رواه أحمد).
ماذا أريد من هذا الموضوع ؟؟؟!!!
حقيقة ومن خلال تصفحي وزياراتي لبعض المنتديات ، تعجبت من الهرج والمرج الذي يدوي فيها....!! وما يكاد يخلو منتدى من هذا الهرج والمرج ، وأقصد بذلك المواجهات الكلامية التي تنشأ بين المتحاورين تارة ، وبين المشرفين والمتحاورين تارة أخرى ... والأدهى والأمر بين المشرفين أنفسهم... وللأسف أن هذا منتشر وبشكل يدعو للقلق .... أأصبحت المحاورات الجادة والإختلاف في الرؤى محط خلافات شخصية ؟؟!! حتى أن بعضهم يعنون بها ويصرح علانية وبدون حرج في ذلك....!!! وكم رأينا من منتديات وأشخاص تتحول بسبب ذلك من صورة الحمل الوديع إلى الذئب المفترس ... ـ قد أبالغ في ذلك ، لكن ما خفي أعظم.... هل هذه هي أخلاق الصالحين ..؟؟ الصالحون وإن إختلفوا في الرأي يظل الحب والإحترام موطنناً لهم ، يظل روح الحب والأخلاق معيناً لهم.... هذا إبو حنيفة رحمة الله تعالى يختلف مع مشايخه في مسائل عظام ، ولكن يظل الإحترام بينهم .... وهذا مالك إبن أنس رحمة الله ـ يختف مع معارضيه ويظل الحب بينهم ...
أخي العزيز / أختي الكريمة ... قد أختلف معك في رأي ، لكن ليس معنى هذا أن أفقد إحترامي لك....!!! شعار تمنيت كثيراً أن نطبقه ، وهو من كلام الشيخ عدنان الزهراني ... ( لا بأس أن نختلف مع الحب ).... وها أنا أدعو الجميع ... أدعو من أختلف معي ومن أتفق .... لا بأس أن نختلف مع الحب...
تحياتي للجميع :cool:
الإخلاص والصدق والأمانة والوفاء والشجاعة والمروءة والتواضع والسماحة كلها صفات عظيمة تجعل من يتصف بها كأنه ملاك يمشي على الأرض.
ولقد امتدح الله الأنبياء وأصحاب الرسالات، فامتدح موسى عليه السلام بالإخلاص فقال واذكر في الكتاب موسى" إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا (51) (مريم).
وامتدح إسماعيل عليه السلام بالصدق فقال: واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا 54 (مريم).
وامتدح إبراهيم عليه السلام بالوفاء فقال: وإبراهيم الذي وفى" 37 (النجم)، وامتدح محمداً ص بمكارم الأخلاق فقال: وإنك لعلى" خلق عظيم (4) (القلم).
ولقد كان النبي ص أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس.
والمرء قد يدرك بحسن خلقه ما لا يدركه الصوَّام القوَّام كثير الصدقة... وفي هذا ورد عن النبي ص أن رجلاً قال له: يا رسول الله: إن فلانة تُذكر من كثرة صيامها وصلاتها وصدقتها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها فقال: "هي في النار"، ثم قال الرجل: فلانة تُذكر من قلة صلاتها وصيامها وأنها تتصدق بالأثوار من الأقط "بالقطع من الجبن"، ولا تؤذي جيرانها، قال: "هي في الجنة" (رواه أحمد).
ماذا أريد من هذا الموضوع ؟؟؟!!!
حقيقة ومن خلال تصفحي وزياراتي لبعض المنتديات ، تعجبت من الهرج والمرج الذي يدوي فيها....!! وما يكاد يخلو منتدى من هذا الهرج والمرج ، وأقصد بذلك المواجهات الكلامية التي تنشأ بين المتحاورين تارة ، وبين المشرفين والمتحاورين تارة أخرى ... والأدهى والأمر بين المشرفين أنفسهم... وللأسف أن هذا منتشر وبشكل يدعو للقلق .... أأصبحت المحاورات الجادة والإختلاف في الرؤى محط خلافات شخصية ؟؟!! حتى أن بعضهم يعنون بها ويصرح علانية وبدون حرج في ذلك....!!! وكم رأينا من منتديات وأشخاص تتحول بسبب ذلك من صورة الحمل الوديع إلى الذئب المفترس ... ـ قد أبالغ في ذلك ، لكن ما خفي أعظم.... هل هذه هي أخلاق الصالحين ..؟؟ الصالحون وإن إختلفوا في الرأي يظل الحب والإحترام موطنناً لهم ، يظل روح الحب والأخلاق معيناً لهم.... هذا إبو حنيفة رحمة الله تعالى يختلف مع مشايخه في مسائل عظام ، ولكن يظل الإحترام بينهم .... وهذا مالك إبن أنس رحمة الله ـ يختف مع معارضيه ويظل الحب بينهم ...
أخي العزيز / أختي الكريمة ... قد أختلف معك في رأي ، لكن ليس معنى هذا أن أفقد إحترامي لك....!!! شعار تمنيت كثيراً أن نطبقه ، وهو من كلام الشيخ عدنان الزهراني ... ( لا بأس أن نختلف مع الحب ).... وها أنا أدعو الجميع ... أدعو من أختلف معي ومن أتفق .... لا بأس أن نختلف مع الحب...
تحياتي للجميع :cool: