عابر
11-09-2002, 12:09 AM
نحو المعالي
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
قال الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل } التوبة/ 38.
إن القرآن الكريم يعلمنا كيف نسير نحو المعالي وألا ندع أنفسنا تخلد إلى الأرض و تنزع إلى الراحة والدعة المذمومتين على حساب السير بجد نحو الآخرة .
لذا فليسأل كل واحد منا نفسه هذه الأسئلة .
ما الهم الذي أحمله ؟ وما هي أهدافي ؟
هل أسير نحو هدفي ؟
هل لحياتي قيمة ؟
هل أنا ناجح في حياتي ؟ ولأي مدى ؟
هل تريد إذا أن تكون ناجحا ( بلا حدود ) ؟
الدفة بيدك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اعملوا فكل ميسر لما خلق له"
يتحدد النجاح في حياتنا على حسب مقدار ضبطنا لأنفسنا وإرغامها على ما نريد لا ما نشتهي .
فينبغي أن نشعر بأن الدفة في أيدينا نحن وليس في يد الآخرين ولا رهن الظروف أو ضربة الحظ بل تقع المسئولية علينا نحن أولا .
وهنا ينبغي الإشارة إلى العلاقة بين السعي و القــدر , فإن الله سبحانه وتعالى قد عـودنا أن المقادير تتنـزل على أسباب هي أيـضا من قضاء اللـه وقدره ونحن نحاول جاهـدين أن ندفع القدر بقدر آخر كدفع قدرالعطش و الجوع بقدر الري والشبع وكلٌ من قدر الله .
فكذلك أنت إن كتب عليك يوما أن تفشل أوتتخـلف عن ركب الناجحـين فلتنفـض التراب العالق و لتشـمر عن ساعد الجد والحزم ولتهرب من ذلك القدر إلى قدر النجاح والتوفيق واستعن بالله على أمورك كلها, ساعتها فقط تكن من النجاح قاب قوسين أو أدنى .
دع عنك الأوهام
قصة قصيرة
قرأت هذا الموقف في أحد الكتب .
غلام أصيب بسخونة وحالته لم تكن خطيرة.
أهله يقيسون حرارته بصورة دورية ويخبرونه بأن درجة حرارته في تحسن كما يقومون برعايته على أكمل وجه غير أن حالته ازدادت سوءا.
اضطر أهله أن يحضروا له الطبيب مرة أخرى.
الغلام يخاطب الطبيب ويقول له أنه يعلم أنه سوف يموت.
يسأله الطبيب ما الذي جعله يعتقد ذلك.
الغلام يقول أنه يعلم أن الإنسان إذا تعدت حرارته الأربعين درجة فإنه يكون في عداد الموتى , أما هو فقد جاوز المائة درجة كما يخبره أهله.
الطبيب يخبره أن هذا صحيح ولكن بالنسبة للمقياس المئوي أما أهله فإنهم يقيسون حرارته بمقياس آخر وأما درجة حرارته بالمقياس المئوي فلم تتعد الأربعين .
الولد يتحسن سريعا ويسترد عافيته كأحسن ما يكون.
مغزى القصة:-
أن من ظن من نفسه النجاح فسوف ينجح بإذن الله.
ومن ظن من نفسه الفشل فسوف يبؤ بفشل ذريع
توقع النجاح
ما يتوقعه الإنسان من نفسه يكون سببا قويا للاتجاه نحو ما توقعه , فمن توقع من نفسه أن يصير عالما أو طبيبا مثلا أو مهندسا أو نحو هذا وترجم ذلك إلى عزم وعمل كان توقعه من أهم أسباب نجاحه, وحتى لو كان توقعه مبنيا أساسا على خطء في تصور مؤهلاته للنجاح.
قصة قصيرة :-
قال مدير إحدى المدارس لثلاثة من المدرسين " أنتم أفضل ثلاثة مدرسين عندي , وقد اخترت لكم أفضل ثلاثين طالبا في التحصيل والتفوق لكي تدرسون لهم في فصول خاصة ولكن بشرط ألا تخبروا أحدا من التلاميذ ولا ذويهم بهذا كي ينجح البرنامج".
المدرسون يشعرون بتجاوب كبير و غير معتاد من الطلبة وكانت نتائجهم رائعة.
كانت المفاجأة حينما أخبرهم المدير أن الأمر برمته لم يكن سوى تجربة, فهؤلاء الطلبة ليس فيهم شئ متميز وقد اختيروا بمجرد القرعة.
والمفاجأة الأكبر أن هؤلاء المدرسين هم أيضا لم يكونوا غير عاديين وأنهم قد اختيروا عشوائيا بلا أدنى ميزة فيهم .
مغزى القصة:- أن التوقعات صنعت النتيجة وإن كانت مبنية على غير أساس صحيح .
إذا ما الذي تتوقعه من نفسك؟؟؟؟؟
أطفالنا وعلو الهمة
الغرس قبل الحصاد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه "
يأتي الطفل إلى هذه الدنيا وليس لديه فكرة عن ذاته ومن حوله , والأبوان مسئولان عن غرس كل فكرة أو شعور أو انطباع يتجه إليه الطفل تلقائيا وهو يشب يوما بعد يوم .
ويكتسب الطفل خبراته حسب طريقة أبويه معه , فمنهما يعلم أنه محبوب أو ماهر أو ذكي أو خفيف الظل مثلا أو عكس ذلك من الصفات المذمومة التي قد يستسلم لها ككونه كسولا أو كذابا أو ضعيفا أو غبيا أو نحو ذلك , لا لشيء إلا لأن والديه يرددان ذلك دائما أمامه ويعيرانه به.
لذلك فما أعظم المسئولية التي يتحملها الأبوان تجاه أبنائهم .......لو كانوا يعلمون.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (التحريم:6)
كثير من الحب
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالوا أتقبلون صبيانكم؟ فقالوا: نعم . فقالوا: لكنا والله! ما نقبل.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أو أملك إن كان الله نزع منكم الرحمة ؟" .
يولد الطفل وهو محتاج لكثير من الحب والملاعبة والملامسة فإنه لا يستطيع العيش بغير ذلك ، فقد أثبتت بعض الدراسات أن الأطفال الذين حرموا من الملامسة والاهتمام بعد الولادة مات منهم 90% مع أن تغذيتهم تمت بصورة طبيعية .
هذه السنون الأولى في حياة الإنسان من الأهمية بمكان ، ويبقى أثرها في نفسه طوال العمر ، فالطفل يحتاج هذا التدفق الدائم من الحب حتى لا ينشأ بنفسية معقدة مشوهة يقضي عمره كله في محاولة تعويضها بدلاً من تطوير نفسه .
لا أستطيع
من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم " وأعوذ بك من العجز والكسل "
( لا أستطيع أن أفعل ...........أنا فاشل ..........).
في سن ( 2 - 2.5 ) عاما من عمر الطفل إذا وجه الأبوان للطفل نقدا مهينا فإنه يصبح عنده موقف ( لا أستطيع ) ويفقد في نفسه قدرته على النجاح والتميز وشعوره بأنه ( يستطيع ) وأنت ترى ذلك يترجم على انفعالات الطفل على هيئة تسارع الأنفاس وضربات القلب واضطراب المعدة وجفاف الحلق وغير ذلك مما يطرأ على الطفل عند مهاجمته باللوم و الوعيد , كما يترجم مع الأيام في قوله دائما ( لا أستطيع ).
لا ترتكب مثل هذا الخطأ مع أولادك , وإن كنت قد تعرضت لمثل هذه المؤثرات السلبية في صغرك فلا أجد لي ولك أفضل من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز".
أنت والمغناطيس
أنت كالمغناطيس تجذب إليك الظروف والأشخاص والأحداث التي تتناسب مع طريقة تفكيرك سواء في ذلك أكنت ناجحا متفائلا أو فاشلا يائسا.
وإذا استطعت أن تقنع نفسك أنك قادر على عمل أشياء كثيرة و كبيرة فستكون نتيجتك مختلفة عما ألفته من نفسك .
الناس لا يتوقعون من أنفسهم ما يكفي ولذلك لا يحقق معظمهم أكثر من خمس إمكاناتهم
فماذا لا تنظر لنفسك نظرة مختلفة ؟؟؟
أخوكم
عابر
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
قال الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل } التوبة/ 38.
إن القرآن الكريم يعلمنا كيف نسير نحو المعالي وألا ندع أنفسنا تخلد إلى الأرض و تنزع إلى الراحة والدعة المذمومتين على حساب السير بجد نحو الآخرة .
لذا فليسأل كل واحد منا نفسه هذه الأسئلة .
ما الهم الذي أحمله ؟ وما هي أهدافي ؟
هل أسير نحو هدفي ؟
هل لحياتي قيمة ؟
هل أنا ناجح في حياتي ؟ ولأي مدى ؟
هل تريد إذا أن تكون ناجحا ( بلا حدود ) ؟
الدفة بيدك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اعملوا فكل ميسر لما خلق له"
يتحدد النجاح في حياتنا على حسب مقدار ضبطنا لأنفسنا وإرغامها على ما نريد لا ما نشتهي .
فينبغي أن نشعر بأن الدفة في أيدينا نحن وليس في يد الآخرين ولا رهن الظروف أو ضربة الحظ بل تقع المسئولية علينا نحن أولا .
وهنا ينبغي الإشارة إلى العلاقة بين السعي و القــدر , فإن الله سبحانه وتعالى قد عـودنا أن المقادير تتنـزل على أسباب هي أيـضا من قضاء اللـه وقدره ونحن نحاول جاهـدين أن ندفع القدر بقدر آخر كدفع قدرالعطش و الجوع بقدر الري والشبع وكلٌ من قدر الله .
فكذلك أنت إن كتب عليك يوما أن تفشل أوتتخـلف عن ركب الناجحـين فلتنفـض التراب العالق و لتشـمر عن ساعد الجد والحزم ولتهرب من ذلك القدر إلى قدر النجاح والتوفيق واستعن بالله على أمورك كلها, ساعتها فقط تكن من النجاح قاب قوسين أو أدنى .
دع عنك الأوهام
قصة قصيرة
قرأت هذا الموقف في أحد الكتب .
غلام أصيب بسخونة وحالته لم تكن خطيرة.
أهله يقيسون حرارته بصورة دورية ويخبرونه بأن درجة حرارته في تحسن كما يقومون برعايته على أكمل وجه غير أن حالته ازدادت سوءا.
اضطر أهله أن يحضروا له الطبيب مرة أخرى.
الغلام يخاطب الطبيب ويقول له أنه يعلم أنه سوف يموت.
يسأله الطبيب ما الذي جعله يعتقد ذلك.
الغلام يقول أنه يعلم أن الإنسان إذا تعدت حرارته الأربعين درجة فإنه يكون في عداد الموتى , أما هو فقد جاوز المائة درجة كما يخبره أهله.
الطبيب يخبره أن هذا صحيح ولكن بالنسبة للمقياس المئوي أما أهله فإنهم يقيسون حرارته بمقياس آخر وأما درجة حرارته بالمقياس المئوي فلم تتعد الأربعين .
الولد يتحسن سريعا ويسترد عافيته كأحسن ما يكون.
مغزى القصة:-
أن من ظن من نفسه النجاح فسوف ينجح بإذن الله.
ومن ظن من نفسه الفشل فسوف يبؤ بفشل ذريع
توقع النجاح
ما يتوقعه الإنسان من نفسه يكون سببا قويا للاتجاه نحو ما توقعه , فمن توقع من نفسه أن يصير عالما أو طبيبا مثلا أو مهندسا أو نحو هذا وترجم ذلك إلى عزم وعمل كان توقعه من أهم أسباب نجاحه, وحتى لو كان توقعه مبنيا أساسا على خطء في تصور مؤهلاته للنجاح.
قصة قصيرة :-
قال مدير إحدى المدارس لثلاثة من المدرسين " أنتم أفضل ثلاثة مدرسين عندي , وقد اخترت لكم أفضل ثلاثين طالبا في التحصيل والتفوق لكي تدرسون لهم في فصول خاصة ولكن بشرط ألا تخبروا أحدا من التلاميذ ولا ذويهم بهذا كي ينجح البرنامج".
المدرسون يشعرون بتجاوب كبير و غير معتاد من الطلبة وكانت نتائجهم رائعة.
كانت المفاجأة حينما أخبرهم المدير أن الأمر برمته لم يكن سوى تجربة, فهؤلاء الطلبة ليس فيهم شئ متميز وقد اختيروا بمجرد القرعة.
والمفاجأة الأكبر أن هؤلاء المدرسين هم أيضا لم يكونوا غير عاديين وأنهم قد اختيروا عشوائيا بلا أدنى ميزة فيهم .
مغزى القصة:- أن التوقعات صنعت النتيجة وإن كانت مبنية على غير أساس صحيح .
إذا ما الذي تتوقعه من نفسك؟؟؟؟؟
أطفالنا وعلو الهمة
الغرس قبل الحصاد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه "
يأتي الطفل إلى هذه الدنيا وليس لديه فكرة عن ذاته ومن حوله , والأبوان مسئولان عن غرس كل فكرة أو شعور أو انطباع يتجه إليه الطفل تلقائيا وهو يشب يوما بعد يوم .
ويكتسب الطفل خبراته حسب طريقة أبويه معه , فمنهما يعلم أنه محبوب أو ماهر أو ذكي أو خفيف الظل مثلا أو عكس ذلك من الصفات المذمومة التي قد يستسلم لها ككونه كسولا أو كذابا أو ضعيفا أو غبيا أو نحو ذلك , لا لشيء إلا لأن والديه يرددان ذلك دائما أمامه ويعيرانه به.
لذلك فما أعظم المسئولية التي يتحملها الأبوان تجاه أبنائهم .......لو كانوا يعلمون.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (التحريم:6)
كثير من الحب
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالوا أتقبلون صبيانكم؟ فقالوا: نعم . فقالوا: لكنا والله! ما نقبل.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أو أملك إن كان الله نزع منكم الرحمة ؟" .
يولد الطفل وهو محتاج لكثير من الحب والملاعبة والملامسة فإنه لا يستطيع العيش بغير ذلك ، فقد أثبتت بعض الدراسات أن الأطفال الذين حرموا من الملامسة والاهتمام بعد الولادة مات منهم 90% مع أن تغذيتهم تمت بصورة طبيعية .
هذه السنون الأولى في حياة الإنسان من الأهمية بمكان ، ويبقى أثرها في نفسه طوال العمر ، فالطفل يحتاج هذا التدفق الدائم من الحب حتى لا ينشأ بنفسية معقدة مشوهة يقضي عمره كله في محاولة تعويضها بدلاً من تطوير نفسه .
لا أستطيع
من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم " وأعوذ بك من العجز والكسل "
( لا أستطيع أن أفعل ...........أنا فاشل ..........).
في سن ( 2 - 2.5 ) عاما من عمر الطفل إذا وجه الأبوان للطفل نقدا مهينا فإنه يصبح عنده موقف ( لا أستطيع ) ويفقد في نفسه قدرته على النجاح والتميز وشعوره بأنه ( يستطيع ) وأنت ترى ذلك يترجم على انفعالات الطفل على هيئة تسارع الأنفاس وضربات القلب واضطراب المعدة وجفاف الحلق وغير ذلك مما يطرأ على الطفل عند مهاجمته باللوم و الوعيد , كما يترجم مع الأيام في قوله دائما ( لا أستطيع ).
لا ترتكب مثل هذا الخطأ مع أولادك , وإن كنت قد تعرضت لمثل هذه المؤثرات السلبية في صغرك فلا أجد لي ولك أفضل من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز".
أنت والمغناطيس
أنت كالمغناطيس تجذب إليك الظروف والأشخاص والأحداث التي تتناسب مع طريقة تفكيرك سواء في ذلك أكنت ناجحا متفائلا أو فاشلا يائسا.
وإذا استطعت أن تقنع نفسك أنك قادر على عمل أشياء كثيرة و كبيرة فستكون نتيجتك مختلفة عما ألفته من نفسك .
الناس لا يتوقعون من أنفسهم ما يكفي ولذلك لا يحقق معظمهم أكثر من خمس إمكاناتهم
فماذا لا تنظر لنفسك نظرة مختلفة ؟؟؟
أخوكم
عابر