فارس الحبيب
10-09-2002, 04:15 AM
استهل موضوعي بالسلام عليكم لأن لايمكن ان يكون هناك شيء في العالم أفضل وأحسن من هذه الكلمة .
الخوف الأجتماعي ما هو ؟
الخوف الأجتماعي هو عبارة عن حالة نفسية غير طبيعية يشعر بها المريض حينما يكون مع مجموعة من الأشخاص أو عندما يتعرض إلى موقف يطر صاحبه إلى مقابلة الجمهورأو عندما يقابل أحد المسئولين. وهذه الحالة النفسية عبارة عن خوف يؤدي إلى أضطراب نفسي يشل قدرة الأنسان ممايؤدي إلى خفقان القلب وشحوب الوجه وأرتفاع ضغط الدم وعدم القدرة على أستخدام الملكات الداخلية النفسية .
أن الخوف الذي يشعر به الأنسان في هذه الحالة نابع من صورة وهمية يعتقدها المريض حقيقية بالنسبة إلى نفسه ، وهي في الواقع غير حقيقية وغير موجودة بين الناس لأن أنت الذي تستطيع أن تفرض نفسك على الآخرين من خلال أسلوبك وتصرفاتك . وهذه التصورات في الحقيقة ناتج عن مواقف تعرض إليها المريض في صغره من أحراج أو زجر حاد أو من أسباب بيئية أي يعني على حسب المجتمع الذي يعيش فيه الشخص على حسب وضعية التعامل بين الناس لربما كان ذلك المجتمع كان متكبد بأشخاص غير مؤدبين بتصرفاتهم أو تصرفاتهم غير لبقة ماتسبب أحراج لطرف الآخر.
ليس المهم أن أكون مريض المهم أن أبحث عن وسيلة فعالة تخلصني من هذا المرض وتنقلني إلى مرحلة تمحي صورة المرحلة السابقة . فكيف؟
في حقيقة الأمر أنا محدثكم ( فارس الحبيب ) كنت يوماً من الأيام مصاب بهذا المرض الوهمي وكان سبباً رئيسياً في فشلي في كثير من المواقف . كنت لما أواجه أحد الأشخاص مواجهة عنيفة كنت أظلم وكنت أقف موقف ذليل حقير ، وكنت أرجع متئلماً على حالي مما أنا فيه . فصرخت صرخة بجملة وجعلتها أمام نصب عيني ( الموت أولى من العار ) فأخذت نفسي تتأثر بهذه الجملة التي تحمل كل معاني الحرية والقوة ومنها كانت أنطلاقة لي أن أكون أنسان مطلع في المجال النفسي . فأول خطوة لجئت إليها هي الثقافة النفسية لأن هي المرشد الأساسي إلى تحوير قوى النفس بشكل سليم وفعال فصرت إذهب إلى المكاتب العامة وأدخل على المواقع الخاصة بمجال علم النفس في الأنترنت وأستشير بعض الأخصائين في هذا المجال وأصبح حماسي يزيد يوماً بعد يوم إلى أن أستطعت أن أسيطر على تلك الحالة النفسية وأقضي عليها وتحديت نفسي على أن أقارع الكبار فقارعتهم فرئيت نفسي لاأهاب ولاأخاف وأنما تحولت الحالة إلى حالة عكسية تأخذني ألى مسلك التحدي . كنت أجلس كل يوم في غرفتي لوحدي لمدة ساعتين بعد أن أسترخي وأهيئ نفسي إلى التمارين العملية بواسطة الأسترخاء والهدوء العصبي كنت أقف أمام المرآة وأتخيل أن صورتي هي شخصً ثاني وكنت أخترع مواقف عنفوانية حادة وتارة أغمض عيني وأتخيل أمامي جمع غفير من الناس وأنا مكلف بأن أخطب أمامهم فأخطب وأنا اتعثر تارة وأبدع تارة أخرى إلى أن رأيت نفسي بكامل نشاطاتي أجتماعي بشكل تلقائي وبكامل ملاكاتي الداخلية بل أن ظللت أتفنن وأبدع في كل موقف أجتماعي وأفرض نفسي على أي شخص كان وأستطيع أن أكسبه وأتكلم معه بدون أي تلعثم أو خوف وأضظراب وأصبحت ملكاتي الأجتماعية تتطور يوماً بعد يوم والآن أني أتمتع بشعبية كبيرة بين أشخاص مجتمعي .
والله وليي ووليكم بالتوفيق .
أخوكم فارس الحبيب
الخوف الأجتماعي ما هو ؟
الخوف الأجتماعي هو عبارة عن حالة نفسية غير طبيعية يشعر بها المريض حينما يكون مع مجموعة من الأشخاص أو عندما يتعرض إلى موقف يطر صاحبه إلى مقابلة الجمهورأو عندما يقابل أحد المسئولين. وهذه الحالة النفسية عبارة عن خوف يؤدي إلى أضطراب نفسي يشل قدرة الأنسان ممايؤدي إلى خفقان القلب وشحوب الوجه وأرتفاع ضغط الدم وعدم القدرة على أستخدام الملكات الداخلية النفسية .
أن الخوف الذي يشعر به الأنسان في هذه الحالة نابع من صورة وهمية يعتقدها المريض حقيقية بالنسبة إلى نفسه ، وهي في الواقع غير حقيقية وغير موجودة بين الناس لأن أنت الذي تستطيع أن تفرض نفسك على الآخرين من خلال أسلوبك وتصرفاتك . وهذه التصورات في الحقيقة ناتج عن مواقف تعرض إليها المريض في صغره من أحراج أو زجر حاد أو من أسباب بيئية أي يعني على حسب المجتمع الذي يعيش فيه الشخص على حسب وضعية التعامل بين الناس لربما كان ذلك المجتمع كان متكبد بأشخاص غير مؤدبين بتصرفاتهم أو تصرفاتهم غير لبقة ماتسبب أحراج لطرف الآخر.
ليس المهم أن أكون مريض المهم أن أبحث عن وسيلة فعالة تخلصني من هذا المرض وتنقلني إلى مرحلة تمحي صورة المرحلة السابقة . فكيف؟
في حقيقة الأمر أنا محدثكم ( فارس الحبيب ) كنت يوماً من الأيام مصاب بهذا المرض الوهمي وكان سبباً رئيسياً في فشلي في كثير من المواقف . كنت لما أواجه أحد الأشخاص مواجهة عنيفة كنت أظلم وكنت أقف موقف ذليل حقير ، وكنت أرجع متئلماً على حالي مما أنا فيه . فصرخت صرخة بجملة وجعلتها أمام نصب عيني ( الموت أولى من العار ) فأخذت نفسي تتأثر بهذه الجملة التي تحمل كل معاني الحرية والقوة ومنها كانت أنطلاقة لي أن أكون أنسان مطلع في المجال النفسي . فأول خطوة لجئت إليها هي الثقافة النفسية لأن هي المرشد الأساسي إلى تحوير قوى النفس بشكل سليم وفعال فصرت إذهب إلى المكاتب العامة وأدخل على المواقع الخاصة بمجال علم النفس في الأنترنت وأستشير بعض الأخصائين في هذا المجال وأصبح حماسي يزيد يوماً بعد يوم إلى أن أستطعت أن أسيطر على تلك الحالة النفسية وأقضي عليها وتحديت نفسي على أن أقارع الكبار فقارعتهم فرئيت نفسي لاأهاب ولاأخاف وأنما تحولت الحالة إلى حالة عكسية تأخذني ألى مسلك التحدي . كنت أجلس كل يوم في غرفتي لوحدي لمدة ساعتين بعد أن أسترخي وأهيئ نفسي إلى التمارين العملية بواسطة الأسترخاء والهدوء العصبي كنت أقف أمام المرآة وأتخيل أن صورتي هي شخصً ثاني وكنت أخترع مواقف عنفوانية حادة وتارة أغمض عيني وأتخيل أمامي جمع غفير من الناس وأنا مكلف بأن أخطب أمامهم فأخطب وأنا اتعثر تارة وأبدع تارة أخرى إلى أن رأيت نفسي بكامل نشاطاتي أجتماعي بشكل تلقائي وبكامل ملاكاتي الداخلية بل أن ظللت أتفنن وأبدع في كل موقف أجتماعي وأفرض نفسي على أي شخص كان وأستطيع أن أكسبه وأتكلم معه بدون أي تلعثم أو خوف وأضظراب وأصبحت ملكاتي الأجتماعية تتطور يوماً بعد يوم والآن أني أتمتع بشعبية كبيرة بين أشخاص مجتمعي .
والله وليي ووليكم بالتوفيق .
أخوكم فارس الحبيب