أبو سعيد
06-09-2002, 04:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم :
إن ما نشاهده باستمرار من أطفالنا هو السلوك الظاهر الذي نهتم به احياناً وأحياناً لانهتم به ، لكننا قل مانفكر في الاسباب أو القوى المؤثرة في الطفل التي تحرك السلوك ،، وهذه القوى هي ماتعرف بالدوافع حيث يظل الفرد في حالة قلق حتى يشبع هذا الدافع - فالانسان الجائع يظل في حالة توتر وقلق حتى يجد الطعام فيأكل ويشبع الدافع الذي ظل مسيطراً عليه لفترة معينة وهو دافع الجوع . والبحث عن الطعام يستوي فيه الصغار والكبار .
والصغير في الثالثة أو الرابعة من العمر إذا ماشاهد أمه تلبس ملابس الخروج لزيارة إحدى القريابات نجده في حالة من التوتر المطلق إذا ما أحس أن امه ستتركه في البيت تحت رعاية الاخوة أو الخادمة ... فهو يجري هنا وهناك يجمع حذاءة وملابسة ويصرخ طالباً العون والمساعدة من القريبين على البس ليقف بجوار الباب ينتظر لحظة خروج الأم ليتشبث بها مستعيناً بالصراخ والبكاء - وربما كان دافع ذلك هو الكشف والاستطلاع للعالم خارج المنزل ، أويكون طلب الأمن والأمان في مصاحبة الام وعدم مفارقتها ,أو يكون خشية الوحدة في غياب الأم أو العقاب من بعض المحيطين به .
هذان مثالان للدوافع المحركة للسلوك ، وإذا أمعن كل واحد منا في حياته سوف يجد أنه ما من سلوك يقوم به ألا ووراءه دافع .
والدوافع نوعان دوافع أولية كالجوع والاخراج والنوم والعطش .... ويترتب على عدم أشباعها ضرر بحياة الانسان .
ودوافع ثانوية ترتبط بالوظائف الاجتماعية التي يقوم بها الانسان في المجتمع مثل السعي للحصول على النجاح ، والنضال من أجل الحرية ، والسعي للحصول على محبة الاخرين ورضاهم أو للاقتناء والملكية ..... ويترتب على عدم أشباع هذه الدوافع الثانويه خلل في تةافق الفرد وتكيفة مع بيئته ، أو يدفعه إلى أن يسلك طرقاً لا يقرها الدين ولا العرف ولاالمجتمع .
والله الموفق ،،،،
من كتاب الكذب في سلوك الأطفال . ( مع تصرف بسيط )
إن ما نشاهده باستمرار من أطفالنا هو السلوك الظاهر الذي نهتم به احياناً وأحياناً لانهتم به ، لكننا قل مانفكر في الاسباب أو القوى المؤثرة في الطفل التي تحرك السلوك ،، وهذه القوى هي ماتعرف بالدوافع حيث يظل الفرد في حالة قلق حتى يشبع هذا الدافع - فالانسان الجائع يظل في حالة توتر وقلق حتى يجد الطعام فيأكل ويشبع الدافع الذي ظل مسيطراً عليه لفترة معينة وهو دافع الجوع . والبحث عن الطعام يستوي فيه الصغار والكبار .
والصغير في الثالثة أو الرابعة من العمر إذا ماشاهد أمه تلبس ملابس الخروج لزيارة إحدى القريابات نجده في حالة من التوتر المطلق إذا ما أحس أن امه ستتركه في البيت تحت رعاية الاخوة أو الخادمة ... فهو يجري هنا وهناك يجمع حذاءة وملابسة ويصرخ طالباً العون والمساعدة من القريبين على البس ليقف بجوار الباب ينتظر لحظة خروج الأم ليتشبث بها مستعيناً بالصراخ والبكاء - وربما كان دافع ذلك هو الكشف والاستطلاع للعالم خارج المنزل ، أويكون طلب الأمن والأمان في مصاحبة الام وعدم مفارقتها ,أو يكون خشية الوحدة في غياب الأم أو العقاب من بعض المحيطين به .
هذان مثالان للدوافع المحركة للسلوك ، وإذا أمعن كل واحد منا في حياته سوف يجد أنه ما من سلوك يقوم به ألا ووراءه دافع .
والدوافع نوعان دوافع أولية كالجوع والاخراج والنوم والعطش .... ويترتب على عدم أشباعها ضرر بحياة الانسان .
ودوافع ثانوية ترتبط بالوظائف الاجتماعية التي يقوم بها الانسان في المجتمع مثل السعي للحصول على النجاح ، والنضال من أجل الحرية ، والسعي للحصول على محبة الاخرين ورضاهم أو للاقتناء والملكية ..... ويترتب على عدم أشباع هذه الدوافع الثانويه خلل في تةافق الفرد وتكيفة مع بيئته ، أو يدفعه إلى أن يسلك طرقاً لا يقرها الدين ولا العرف ولاالمجتمع .
والله الموفق ،،،،
من كتاب الكذب في سلوك الأطفال . ( مع تصرف بسيط )