لـــــــولــــي
03-09-2002, 04:45 AM
يمكن تعريف النسيان بأنه ضعف في الحفظ أو نقصف في الذاكرة..وقد تكون الذاكرة بطبعها قوية في استعدادها..ولكنها بطيئة في التذكر وسريعة النسيان.. وهذه بعض القواعد التي تساعدك في التغلب على النسيان ::
*أحيانا ينسى الإنسان لتكدس المعلومات في الذهن بدون ترتيب ولا نظام.. فيمتلئ الذهن بأجزاء المعلومات المبعثرة..وبرغم سعته فانه يضيق بما فيه كما يمتلئ المخزن الواسع إذا وضعت فيه الصناديق بدون نظام ..بحيث لا يستطيع صاحبه أن يضع يده على الصندوق المطلوب في وقت الحاجة إليه...
وهذا النوع من النسيان يمكن علاجه بإتباع الطرق السليمة في القراءة والفهم والربط بين الموضوعات المختلفة والتلخيص والمراجعة الإطلاع والتحصيل في الظروف المناسبة..
* الواقع انه ليست هناك ذاكرة قوية على وجه العموم أو ضعيفة في جميع النواحي..
وإنما توجد أنواع متعددة من الذاكرات كل منها تتطلب استعدادا خاصا بحيث يصح أن يكون إنسان قويا جدا في بعض الأنواع ومتوسطا في البعض الآخر بطبيعته وبحكم وراثته ...لا بسبب نقص في الذكاء أو قصور في العقل .. ولكل حاسة ذاكرة خاصة بها ..مثل الذاكرة(( البصرية)) التي يكون صاحبها أكثر استعدادا لقبول ما يقع تحت بصره وتعلمه وحفظه وتذكره خلافا لصاحب الذاكرة ((السمعية)) الذي يتعلم عن طريق الاستماع...
* من الطبيعي أن ينسى الإنسان ما يحفظه من المعلومات التي لا يتوفر لديه استعدادا خاص لتعلمها وحفظها..وهذا النوع من النسيان ليس ضعفا طارئا على الذاكرة ..بل هو ضعف طبيعي في بعض أنواع الذاكرات..
وللناس ذاكرات بعضها قوي وبعضها متوسط وبعضها ضعيف.. فليبحث كل منا عن أنواعه القوية فينظمها ويدربها ويقويها.. لينتفع بها على الوجه الأكمل .ويتخذها أساسا للتعلم وكسب الخبرة والمهارة..وعن النواحي الضعيفة فيريح نفسه من عناد ترتيبها واستخدامها توفيرا للوقت والجهد ..
تحياتي القلبية لكم وكل الورد ::::
لـولـي
*أحيانا ينسى الإنسان لتكدس المعلومات في الذهن بدون ترتيب ولا نظام.. فيمتلئ الذهن بأجزاء المعلومات المبعثرة..وبرغم سعته فانه يضيق بما فيه كما يمتلئ المخزن الواسع إذا وضعت فيه الصناديق بدون نظام ..بحيث لا يستطيع صاحبه أن يضع يده على الصندوق المطلوب في وقت الحاجة إليه...
وهذا النوع من النسيان يمكن علاجه بإتباع الطرق السليمة في القراءة والفهم والربط بين الموضوعات المختلفة والتلخيص والمراجعة الإطلاع والتحصيل في الظروف المناسبة..
* الواقع انه ليست هناك ذاكرة قوية على وجه العموم أو ضعيفة في جميع النواحي..
وإنما توجد أنواع متعددة من الذاكرات كل منها تتطلب استعدادا خاصا بحيث يصح أن يكون إنسان قويا جدا في بعض الأنواع ومتوسطا في البعض الآخر بطبيعته وبحكم وراثته ...لا بسبب نقص في الذكاء أو قصور في العقل .. ولكل حاسة ذاكرة خاصة بها ..مثل الذاكرة(( البصرية)) التي يكون صاحبها أكثر استعدادا لقبول ما يقع تحت بصره وتعلمه وحفظه وتذكره خلافا لصاحب الذاكرة ((السمعية)) الذي يتعلم عن طريق الاستماع...
* من الطبيعي أن ينسى الإنسان ما يحفظه من المعلومات التي لا يتوفر لديه استعدادا خاص لتعلمها وحفظها..وهذا النوع من النسيان ليس ضعفا طارئا على الذاكرة ..بل هو ضعف طبيعي في بعض أنواع الذاكرات..
وللناس ذاكرات بعضها قوي وبعضها متوسط وبعضها ضعيف.. فليبحث كل منا عن أنواعه القوية فينظمها ويدربها ويقويها.. لينتفع بها على الوجه الأكمل .ويتخذها أساسا للتعلم وكسب الخبرة والمهارة..وعن النواحي الضعيفة فيريح نفسه من عناد ترتيبها واستخدامها توفيرا للوقت والجهد ..
تحياتي القلبية لكم وكل الورد ::::
لـولـي