سلام
02-09-2002, 10:14 PM
قد تسقط بعد أن تصل القمة ، توقف قلمي عن الكتابة ، وتوقف عقلي عن الوصف ، فالسقوط دائما يكون للأسفل ، وليس لقلب تعب وجد واجتهد ثم يجد نفسه تهوي حتى تعود للقاع مرة أخرى 0
هذا هو السقوط المؤلم أن تشعر ؟؟!!! بأنك وصلت القمة ، ثم تكتشف أن لم تصل القمة بل ولم تتعدى القاع ، فهذا من أشد أنواع السقوط ألما ، ولكن ألمه يغنيك عن ألم أشد وأنكى 0
نعم قد يعجب البعض هل هناك ألم أشد من السقوط في القاع ، من الركل بالأرجل ، من الدوس بالأقدام ، كلها ألم ، هل هناك ألم أشد من أن تعتقد أنك في السطح ثم تجد نفسك في البدورن وعليك الصعود كل تلك الدرجات وليس هناك مصعد ولا سقالة ، ليس هناك سوى رجليك وعزمك ونيتك بأنك تريد الوصول 0
إن البقاء في القاع ووضع اليد على الخد مع بعض من قطرات التحسر والندم هو اردى وأنكى أنواع السقوط ، فكيف يرقى من رضي بالدون ؟
وكيف يرقى من خانه الألم فلم يداوي الجراح ؟
وكيف يرقى من استبدل بالعزم الاستسلام وبالفوز الندم ؟
نعم إن عقد العزم وشد الهمم للصعود تحتاج قوة عظيمة وعزيمة 0
طيب لو تذكر ذاك الصاعد أنه سيجد الراحة والطعام والشراب والرفعة وعلو المقام 0
سيتفكر بالراحة ويمضي في طريقه حتى بلا عزم سيجر نفسه جراً ليصل هناك ، فخياله يرقى هناك حيث الراحة ولا نصب ، حيث النوم فلا تعب ، حيث السعادة فلا وصب 0
نعم إن المسلم مايزال في صعود 000 صعود 000 صعود حتى يجد نفسه في الفردوس ، قد يسقط قد يتعب ، قد يقع ، قد يتراجع ، قد ينام ، قد يهفو ، قد 000 قد 000 قد 000 أليس بشر ؟؟
لكنه سيصل وحين يصل ستطمئن النفس ، ويخضع القلب ويزال الألم 0
الراحة هناك عند أول قدم نضعها في الجنة
هذا هو السقوط المؤلم أن تشعر ؟؟!!! بأنك وصلت القمة ، ثم تكتشف أن لم تصل القمة بل ولم تتعدى القاع ، فهذا من أشد أنواع السقوط ألما ، ولكن ألمه يغنيك عن ألم أشد وأنكى 0
نعم قد يعجب البعض هل هناك ألم أشد من السقوط في القاع ، من الركل بالأرجل ، من الدوس بالأقدام ، كلها ألم ، هل هناك ألم أشد من أن تعتقد أنك في السطح ثم تجد نفسك في البدورن وعليك الصعود كل تلك الدرجات وليس هناك مصعد ولا سقالة ، ليس هناك سوى رجليك وعزمك ونيتك بأنك تريد الوصول 0
إن البقاء في القاع ووضع اليد على الخد مع بعض من قطرات التحسر والندم هو اردى وأنكى أنواع السقوط ، فكيف يرقى من رضي بالدون ؟
وكيف يرقى من خانه الألم فلم يداوي الجراح ؟
وكيف يرقى من استبدل بالعزم الاستسلام وبالفوز الندم ؟
نعم إن عقد العزم وشد الهمم للصعود تحتاج قوة عظيمة وعزيمة 0
طيب لو تذكر ذاك الصاعد أنه سيجد الراحة والطعام والشراب والرفعة وعلو المقام 0
سيتفكر بالراحة ويمضي في طريقه حتى بلا عزم سيجر نفسه جراً ليصل هناك ، فخياله يرقى هناك حيث الراحة ولا نصب ، حيث النوم فلا تعب ، حيث السعادة فلا وصب 0
نعم إن المسلم مايزال في صعود 000 صعود 000 صعود حتى يجد نفسه في الفردوس ، قد يسقط قد يتعب ، قد يقع ، قد يتراجع ، قد ينام ، قد يهفو ، قد 000 قد 000 قد 000 أليس بشر ؟؟
لكنه سيصل وحين يصل ستطمئن النفس ، ويخضع القلب ويزال الألم 0
الراحة هناك عند أول قدم نضعها في الجنة