ابوحنان
31-08-2002, 10:32 PM
القياس والتقويم والملاحظه
تركتز دور وسائل القياس في كونها تزودنا بالمعلمومات التي من شانها ان تجعل القرارات مفيده وملائمه لاغراضنا ولعل هناك مستويات من القرارات يمكن تصنيفها في الفئات الاليه :
قرارات يكون هدفها الفرز screening
قرارات يكون هدفها التشخيص didgnosisj
قرارات يكون هدفها التصنيف classification
قرارات يكون هدفها التدخل inttervention
قرارات يكون هدفها العلاج treatment
لذا فان البيانات التي يتم جمهعا تتوقف على مستوى القرار الذي يجب اتخاذه للك يمكن تصنيف البيانات وفقل لمعايير ثلاثه .
-الشموليه
-الدقه
-الموضوعيه
ومن ثم نجد امام بيانات يمكن ان يساهم في جمعها كل المحيطين بالشخص الذي لديه اعاقه عقليه ولكن درجة الثقه في هذه البيانات ودرجة الاعتماد عليها في اتخاذ أي قرار من القرارات سوف يتوقف على مدى شمولتها ومدى دقتها وموضوعيتها .
و يمكن تقسيم القائمين بعملية جمع البيانات الى فئتين:
فئة غير المتخصصين وفئة المتخصصين .
وتدخل عوامل كثيره تؤثر في شمولية ودقة وموضوعية البيانات لعل اهمها يمكمن في مدى تاثير المشكله على الشخص القائم بجمع البيانات واقرب مثال الى ذلك هو ما ينزلق اليه الاب والام من مخاطر تدخل العوامل الذاتيه فنجد في كثير من الاحيان المبالغه في قدرات الطفلىسلبيا اوايجابيا مما يجعل بيانات الاب والام اقل موضوعيه .
ولعل الادوات المقننه ( المحدده بدقه وموضوعيه والتي لها معايير واضحه ) تضمن قدرا كبيرا من الدقه والموضوعيه .
وتتنوع ادوات واساليب القياس بتنوع البيانات المطلوبه عن الشخص فنهاك ادوات تفيد في جمع بيانات طبيه وادوات تفيد جمع بيانات اجتماعيه واخرى نفسيه واختبارات الشخصيه والميول بالاضافه الى المراقبه.
نبذه عن مقاييس الذكاء والسلوك التكيفي :
مقياس ستانفورد - بينيه :
يعد من اكثر المقاييس شيوعا واستخداما في مجال قياس الذكاء وقد نشأ الاختبار في اول صوره عام 1905 على يد العالم الفرنسي بينيه ونشر باسم سيمون-بينيه نظرا لاشتراك سيمون في الاعداد للاختبار ونشره في فرنسا ثم تطور المقياس وظهر في صور متعدده منها الصوره التي نشرها ميريل 1937 واطبق عليه اسم الجامعه وهي ستانفورد وظل محتفظا باسمه القديم بينيه فاصبح ستانفورد -بينيه ويعتمد على الاختبار في قياس الذكاء على فكرة نسبة العمر العقلي الى الزمني فيصبح عمر الشخص الزمني هو المعيار الذي نحكم على ضؤه معد ل الذكاء ة وقد تطور هذا الاختبار في 1986 في امريكا فظهرت الصوره الرابعه وهو معد حاليا للاستعمال في البيئه المصريه بعد ان قام باعداده للعربيه الدكتور لويس كامل مليكه.
مقياس وكسلر:
نظرا لما يتميز به قياس ستانفورد - بينيه من قدره على تحديد عامل الذكاء الا انه يتميز بانه مشبع اكثر باالعامل اللفظي اضافة الى انه يصلح للتطبيق مع الاصغر سنا وتظهر مقياس وكسلر لذكاء الراشدين وهو يمكن ان يطبق من سن 16 الى ما فوق60 ومتميز بانه يقيس جانب لفظي وجانب عملي وعامل الذكاء الكلي بالاضافه الى فوائد اخرى مثل الصحه النفسيه وتحليل النمط ودرجة التدهور ومعامل الكفاءه.
ويقيس في الجانب اللفظي عدد من الاختبارات الفرعيه مثل المعلمومات- اعداة ارقام-الاستدلال الحسابي- المتشبهات-المفردات ويقيس الجانب العملي مثل ترتيب الصوره-رسم المكعبات-تجميع اشياء-رموز وارقام-ويساعد هذا المقياس في رسم برنامج تريس في مجال الاعاقه العقليه الى جانب قدرته التشخصيه على تحديد عامل الذكاء.
مقياس فاينلاندا للنضج الاجتماعي :
وهو المقياس الذي يسهل تطيقه مع الام وهو يعطي مءشرا عن درجة النضج الاجتماعي للفرد ويغطي عددا من المجالات مثل رعاية الذات واللغه والتنشه الاجتماعيه .
مقياس السلوك التكيفي ( التوافقي ):
يقيس جانبين من السلوك :
الاول: السلوك المرغوب اجتماعيا في مجالات منعدده منها الاداء الاستقلالي-النمو البدني-النشاط الاقتصادي-ارتقاء اللغه-الاعداد والوقت- الانشطه المنزليه- النشاط المهني- التوجه الذاتي-تحمل المسؤوليه -التنشئه الاجتماعيه.
الثاني : السلوك التدميري - السلوك الغير اجتماعي- السلوك المتمرد-الانسحاب- السلوك النمطي والتصرفات الشاذه- السلوك الاجتماعي الغير مناسب-العادات الصوتيه غير المقبوله- سلوك اذاء الذات- الميل للنشاط الزائد-السلوك الجنسي المكشوف-الاضطرابات النفسيه-
وترجع اهمية هذا المقياس انه يساعد في عمليات تشخسص الفارق للاعاقه العقليه بالاضافه الى انه يساهم كثيرا في وضع برامج تدربيه للمعاقين عقليا.
تركتز دور وسائل القياس في كونها تزودنا بالمعلمومات التي من شانها ان تجعل القرارات مفيده وملائمه لاغراضنا ولعل هناك مستويات من القرارات يمكن تصنيفها في الفئات الاليه :
قرارات يكون هدفها الفرز screening
قرارات يكون هدفها التشخيص didgnosisj
قرارات يكون هدفها التصنيف classification
قرارات يكون هدفها التدخل inttervention
قرارات يكون هدفها العلاج treatment
لذا فان البيانات التي يتم جمهعا تتوقف على مستوى القرار الذي يجب اتخاذه للك يمكن تصنيف البيانات وفقل لمعايير ثلاثه .
-الشموليه
-الدقه
-الموضوعيه
ومن ثم نجد امام بيانات يمكن ان يساهم في جمعها كل المحيطين بالشخص الذي لديه اعاقه عقليه ولكن درجة الثقه في هذه البيانات ودرجة الاعتماد عليها في اتخاذ أي قرار من القرارات سوف يتوقف على مدى شمولتها ومدى دقتها وموضوعيتها .
و يمكن تقسيم القائمين بعملية جمع البيانات الى فئتين:
فئة غير المتخصصين وفئة المتخصصين .
وتدخل عوامل كثيره تؤثر في شمولية ودقة وموضوعية البيانات لعل اهمها يمكمن في مدى تاثير المشكله على الشخص القائم بجمع البيانات واقرب مثال الى ذلك هو ما ينزلق اليه الاب والام من مخاطر تدخل العوامل الذاتيه فنجد في كثير من الاحيان المبالغه في قدرات الطفلىسلبيا اوايجابيا مما يجعل بيانات الاب والام اقل موضوعيه .
ولعل الادوات المقننه ( المحدده بدقه وموضوعيه والتي لها معايير واضحه ) تضمن قدرا كبيرا من الدقه والموضوعيه .
وتتنوع ادوات واساليب القياس بتنوع البيانات المطلوبه عن الشخص فنهاك ادوات تفيد في جمع بيانات طبيه وادوات تفيد جمع بيانات اجتماعيه واخرى نفسيه واختبارات الشخصيه والميول بالاضافه الى المراقبه.
نبذه عن مقاييس الذكاء والسلوك التكيفي :
مقياس ستانفورد - بينيه :
يعد من اكثر المقاييس شيوعا واستخداما في مجال قياس الذكاء وقد نشأ الاختبار في اول صوره عام 1905 على يد العالم الفرنسي بينيه ونشر باسم سيمون-بينيه نظرا لاشتراك سيمون في الاعداد للاختبار ونشره في فرنسا ثم تطور المقياس وظهر في صور متعدده منها الصوره التي نشرها ميريل 1937 واطبق عليه اسم الجامعه وهي ستانفورد وظل محتفظا باسمه القديم بينيه فاصبح ستانفورد -بينيه ويعتمد على الاختبار في قياس الذكاء على فكرة نسبة العمر العقلي الى الزمني فيصبح عمر الشخص الزمني هو المعيار الذي نحكم على ضؤه معد ل الذكاء ة وقد تطور هذا الاختبار في 1986 في امريكا فظهرت الصوره الرابعه وهو معد حاليا للاستعمال في البيئه المصريه بعد ان قام باعداده للعربيه الدكتور لويس كامل مليكه.
مقياس وكسلر:
نظرا لما يتميز به قياس ستانفورد - بينيه من قدره على تحديد عامل الذكاء الا انه يتميز بانه مشبع اكثر باالعامل اللفظي اضافة الى انه يصلح للتطبيق مع الاصغر سنا وتظهر مقياس وكسلر لذكاء الراشدين وهو يمكن ان يطبق من سن 16 الى ما فوق60 ومتميز بانه يقيس جانب لفظي وجانب عملي وعامل الذكاء الكلي بالاضافه الى فوائد اخرى مثل الصحه النفسيه وتحليل النمط ودرجة التدهور ومعامل الكفاءه.
ويقيس في الجانب اللفظي عدد من الاختبارات الفرعيه مثل المعلمومات- اعداة ارقام-الاستدلال الحسابي- المتشبهات-المفردات ويقيس الجانب العملي مثل ترتيب الصوره-رسم المكعبات-تجميع اشياء-رموز وارقام-ويساعد هذا المقياس في رسم برنامج تريس في مجال الاعاقه العقليه الى جانب قدرته التشخصيه على تحديد عامل الذكاء.
مقياس فاينلاندا للنضج الاجتماعي :
وهو المقياس الذي يسهل تطيقه مع الام وهو يعطي مءشرا عن درجة النضج الاجتماعي للفرد ويغطي عددا من المجالات مثل رعاية الذات واللغه والتنشه الاجتماعيه .
مقياس السلوك التكيفي ( التوافقي ):
يقيس جانبين من السلوك :
الاول: السلوك المرغوب اجتماعيا في مجالات منعدده منها الاداء الاستقلالي-النمو البدني-النشاط الاقتصادي-ارتقاء اللغه-الاعداد والوقت- الانشطه المنزليه- النشاط المهني- التوجه الذاتي-تحمل المسؤوليه -التنشئه الاجتماعيه.
الثاني : السلوك التدميري - السلوك الغير اجتماعي- السلوك المتمرد-الانسحاب- السلوك النمطي والتصرفات الشاذه- السلوك الاجتماعي الغير مناسب-العادات الصوتيه غير المقبوله- سلوك اذاء الذات- الميل للنشاط الزائد-السلوك الجنسي المكشوف-الاضطرابات النفسيه-
وترجع اهمية هذا المقياس انه يساعد في عمليات تشخسص الفارق للاعاقه العقليه بالاضافه الى انه يساهم كثيرا في وضع برامج تدربيه للمعاقين عقليا.