العمده
31-08-2002, 06:10 AM
هل تعلم ماذا سيحدث لك .. عندما تمتنع عن التدخين ؟!
لو طلب من أحد المدخنين أن يتناول عقارا له آثار جانبية و لكنه علاج جيد لمرضه لفكر كثيرا و كثيرا قبل أن يتناوله بل و سأل أكثر عن هذه الآثار الجانبية و سأل كم يوم سوف يتناول هذا العقار و ربما لم يكن منتظما في تناوله بل و ربما توقف عن استخدامه و ينسى أنه يتناول سما و ليس عقارا و يتناوله يوميا عدة مرات و ليس له فائدة صحية تذكر ، بل يتناوله إلى وقت غير معروف و يتناسى آثاره الجانبية السيئة جدا فالتدخين عادة سيئة و التخلص منها ممكنا و ليس مستحيلا. يوجد في مواد التدخين أكثر من ( 400 ) مركب كيميائي منها العديد من المركبات المسرطنة مثل مركبات الفورمالديهايد ، والأسيتون ، و النيكل و النيتروزمين و السيانيد .. إلخ . إن أول ما يتبادر إلى الذهن عند ذكر التدخين و آثاره السلبية هو سرطان الرئة و لكن هناك أمراضا كثيرة و مهمة يسببها التدخين و نسبة حدوثها في المدخنين أعلى من سرطان الرئة و هي أمراض القلب و الشرايين و كذلك الأمراض الأخرى للرئة و الجلطات الدماغية و السرطانات الأخرى غير سرطان الرئة . و للتدخين آثاره السلبية على معظم أجزاء الجسم حتى الجلد و الشعر هذا بالنسبة للآثار الصحية و لكن هناك آثار أخرى مهمة كالآثار الإجتماعية ، و النفسية ، و الاقتصادية ، و البيئية . حينما يقرر المدخن ترك التدخين فإن الآثار الإيجابية تبدأ في الظهور عليه خلال أول ( 20 ) دقيقة من تركه التدخين . فخلال هذه الفترة يحدث ما يلي : - ضغط الدم يعود لمستواه الطبيعي . - نبضات القلب تعود لمستواها الطبيعي . - حرارة اليدين و القدمين تعود لمستواها الطبيعي. أما بعد ( 8 ) ساعات فيحدث ما يلي : - مستوى غاز أول أكسيد الكربون في الدم يقل إلي الحالة الطبيعية . - مستوى الأكسجين في الدم يرتفع لمستواه الطبيعي . أما بعد (24 ) ساعة فيحدث ما يلي : - إحتمال الإصابة بأزمة قلبية يقل. أما بعد ( 48 ) ساعة فيحدث ما يلي : - أطراف الأعصاب تتعود على غياب النيكوتين و تعمل بصورة افضل . - تحسن حاسة الطعم و حاسة الشم. و بعد ( 72 ) ساعة : - القصبات الهوائية ترتخي فيتحسن التنفس. - ارتفاع قدرة الرئة على العمل بشكل طبيعي . من ( 2- 3 ) أشهر : - يتحسن عمل الدورة الدموية . - المشي يصبح أسهل . - إرتفاع عمل الرئة بنسبة ( 30 % ) من ( 1 - 9 ) أشهر : - تقل بصورة واضحة : الكحة ، إحتقان الجيوب الأنفية ، و الكسل ، و صعوبة التنفس . - نمو شعيرات الجهاز التنفسي التي تعمل على تقليل الإلتهابات بشكل عام. - طاقة الجسم بشكل عام تزداد . بعد سنة : - تقل احتمالية الإصابة بأمراض القلب إلى ( 50 % ) مقارنة بغير المدخنين. بعد ( 5 ) سنوات : - احتمالية الإصابة بأمراض القلب تعود إلى المستوى الطبيعي كغير المدخنين . - تقل احتمالية الإصابة بسرطان الرئة إلى (50 % ) مقارنة بغير المدخنين . بعد (10 ) سنوات : - احتمالية الإصابة بسرطان الرئة تعود للنسبة العادية ( كغير المدخنين ). - يتم تغيير و تبديل الخلايا التي قد تسبب السرطان . - احتمالية الإصابة بالسرطانات الأخرى غير الرئة كسرطان الفم ، الحنجرة ، البلعوم ، المثانة البولية ، الكلى ، البنكرياس تقل . و هكذا نرى أن التحسن الصحي يبدأ من أول ( 20 ) دقيقة بعد التوقف عن التدخين و كذلك الوضع بالنسبة للآثار الجانبية الأخرى كالنفسية مثلا و التي تحسس الشخص بأن إرادته قوية و أنه قادر على التحكم في حياته ، و كذلك الآثار الاجتماعية و الاقتصادية و البيئية أيضا . إننا ننصح كل مدخن بأن يفكر و يفكر في الإقلاع عن التدخين و يحاول ذلك و لا ييئس و يحاول مرارا و تكرارا حتى ينجح في ذلك بإذن الله ، فكل محاولة تحسب له و يستفيد منها مهما كانت المحاولة و كذلك الذهاب إلى طبيبه كي يساعده في الإقلاع عن التدخين و الذي قد يصف له مركب النيكوتين التعويضي و الإقلال من الآثار المترتبة على ترك التدخين . و معظم الآثار المترتبة عن ترك التدخين مثل مشاكل النوم ، و القلق، و الصرع و صعوبة التركيز ، و سرعة الغضب تختفي خلال الثلاثة أسابيع الأولى من ترك التدخين . وأخيرا فإنه بالتوكل على الله ، ثم الإرادة القوية و إتباع إرشادات الطبيب يتم بإذن الله التخلص من هذه العادة السيئة و العيش بصورة طبيعية بعيدا عن المرض و التلوث.
لو طلب من أحد المدخنين أن يتناول عقارا له آثار جانبية و لكنه علاج جيد لمرضه لفكر كثيرا و كثيرا قبل أن يتناوله بل و سأل أكثر عن هذه الآثار الجانبية و سأل كم يوم سوف يتناول هذا العقار و ربما لم يكن منتظما في تناوله بل و ربما توقف عن استخدامه و ينسى أنه يتناول سما و ليس عقارا و يتناوله يوميا عدة مرات و ليس له فائدة صحية تذكر ، بل يتناوله إلى وقت غير معروف و يتناسى آثاره الجانبية السيئة جدا فالتدخين عادة سيئة و التخلص منها ممكنا و ليس مستحيلا. يوجد في مواد التدخين أكثر من ( 400 ) مركب كيميائي منها العديد من المركبات المسرطنة مثل مركبات الفورمالديهايد ، والأسيتون ، و النيكل و النيتروزمين و السيانيد .. إلخ . إن أول ما يتبادر إلى الذهن عند ذكر التدخين و آثاره السلبية هو سرطان الرئة و لكن هناك أمراضا كثيرة و مهمة يسببها التدخين و نسبة حدوثها في المدخنين أعلى من سرطان الرئة و هي أمراض القلب و الشرايين و كذلك الأمراض الأخرى للرئة و الجلطات الدماغية و السرطانات الأخرى غير سرطان الرئة . و للتدخين آثاره السلبية على معظم أجزاء الجسم حتى الجلد و الشعر هذا بالنسبة للآثار الصحية و لكن هناك آثار أخرى مهمة كالآثار الإجتماعية ، و النفسية ، و الاقتصادية ، و البيئية . حينما يقرر المدخن ترك التدخين فإن الآثار الإيجابية تبدأ في الظهور عليه خلال أول ( 20 ) دقيقة من تركه التدخين . فخلال هذه الفترة يحدث ما يلي : - ضغط الدم يعود لمستواه الطبيعي . - نبضات القلب تعود لمستواها الطبيعي . - حرارة اليدين و القدمين تعود لمستواها الطبيعي. أما بعد ( 8 ) ساعات فيحدث ما يلي : - مستوى غاز أول أكسيد الكربون في الدم يقل إلي الحالة الطبيعية . - مستوى الأكسجين في الدم يرتفع لمستواه الطبيعي . أما بعد (24 ) ساعة فيحدث ما يلي : - إحتمال الإصابة بأزمة قلبية يقل. أما بعد ( 48 ) ساعة فيحدث ما يلي : - أطراف الأعصاب تتعود على غياب النيكوتين و تعمل بصورة افضل . - تحسن حاسة الطعم و حاسة الشم. و بعد ( 72 ) ساعة : - القصبات الهوائية ترتخي فيتحسن التنفس. - ارتفاع قدرة الرئة على العمل بشكل طبيعي . من ( 2- 3 ) أشهر : - يتحسن عمل الدورة الدموية . - المشي يصبح أسهل . - إرتفاع عمل الرئة بنسبة ( 30 % ) من ( 1 - 9 ) أشهر : - تقل بصورة واضحة : الكحة ، إحتقان الجيوب الأنفية ، و الكسل ، و صعوبة التنفس . - نمو شعيرات الجهاز التنفسي التي تعمل على تقليل الإلتهابات بشكل عام. - طاقة الجسم بشكل عام تزداد . بعد سنة : - تقل احتمالية الإصابة بأمراض القلب إلى ( 50 % ) مقارنة بغير المدخنين. بعد ( 5 ) سنوات : - احتمالية الإصابة بأمراض القلب تعود إلى المستوى الطبيعي كغير المدخنين . - تقل احتمالية الإصابة بسرطان الرئة إلى (50 % ) مقارنة بغير المدخنين . بعد (10 ) سنوات : - احتمالية الإصابة بسرطان الرئة تعود للنسبة العادية ( كغير المدخنين ). - يتم تغيير و تبديل الخلايا التي قد تسبب السرطان . - احتمالية الإصابة بالسرطانات الأخرى غير الرئة كسرطان الفم ، الحنجرة ، البلعوم ، المثانة البولية ، الكلى ، البنكرياس تقل . و هكذا نرى أن التحسن الصحي يبدأ من أول ( 20 ) دقيقة بعد التوقف عن التدخين و كذلك الوضع بالنسبة للآثار الجانبية الأخرى كالنفسية مثلا و التي تحسس الشخص بأن إرادته قوية و أنه قادر على التحكم في حياته ، و كذلك الآثار الاجتماعية و الاقتصادية و البيئية أيضا . إننا ننصح كل مدخن بأن يفكر و يفكر في الإقلاع عن التدخين و يحاول ذلك و لا ييئس و يحاول مرارا و تكرارا حتى ينجح في ذلك بإذن الله ، فكل محاولة تحسب له و يستفيد منها مهما كانت المحاولة و كذلك الذهاب إلى طبيبه كي يساعده في الإقلاع عن التدخين و الذي قد يصف له مركب النيكوتين التعويضي و الإقلال من الآثار المترتبة على ترك التدخين . و معظم الآثار المترتبة عن ترك التدخين مثل مشاكل النوم ، و القلق، و الصرع و صعوبة التركيز ، و سرعة الغضب تختفي خلال الثلاثة أسابيع الأولى من ترك التدخين . وأخيرا فإنه بالتوكل على الله ، ثم الإرادة القوية و إتباع إرشادات الطبيب يتم بإذن الله التخلص من هذه العادة السيئة و العيش بصورة طبيعية بعيدا عن المرض و التلوث.