المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ايام مكرره


ام احمد
14-07-2001, 11:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

سعدت جدا بافتتاح هذا المنتدي ورغم انة مازال في البداية الا انة ان شاء الله يبشر بالخير

فنحن فعلا في حاجة الي التواصل اكثر وخاصة اصحاب الاحتياجات النفسية واعني بهم من لهم مشاعر عالية او ممكن ان نقول انهم اكثر حساسية في تعملهم مع الامور احتمال كبير انني غير قادرة علي التعبير او اجاد التعبير المناسب وعلي العموم هذة احدي مشاكلي فانا اظن بنفسي اني لدي والحمد لله نعمة الفهم لكثير من الامور والتفاعل مع قرأتي (أي اثناء قراتي للكتب الدينية )
ولكن لا اجيد التعبير ولذلك فكرت اكثر من مرة كيف اعبر عن تفائلي بهذا المنتدي بجميع اقسامة فوجدت نفسي ساتاخر عن المشاركة الي حين ان ارضي عن ماسوف اكتبة لا اعلم هل هذا قلة ثقة بالنفس ام ماذا ليس هذا موضوعنا الان ولكن هذة مشكلة سوف اعرضها لاحقا

المهم اني قرات هذة المقالة في الاهرام اليوم واعجبتني جدا جدا فهي تعبر عن التفكير الايماني الصحيح وما اعجبني اكثر اني مررت بمرحلة الملل التي ذكرها الكاتب وتوصلت الي نفس المعني الذي اورده قبل ان اقراء المقالة واحببت ان تكون اول مااعرضة عليكم لاني احببتها فانا لا اقراء الا ما احب واحب من احب ان يقراء ما احب ها ها ها

ولعلم الجميع انا امراءة كبيرة في السن ومتقلبة المزاج يعني في بعض الاحيان متفائلة جدا وفي بعض الاحيان مكتئبة جدا أي ساعة تروح وساعة تيجي هاهاها فانا لست دائما مرحة هكذا ولكن انا وحالتي طبعا اطلت عليكم ولكن احببت ان تعريفوني جيدا والي اللقاء في مشاكل قادمة ومن الاشياء التي اخررتني ايضا عن سرعة الاشتراك هو محولتي لايجاد اسم اشترك بية يعبر عني لانة سيلتصق بي
وانتظر تعليق مشرف القسم
العجوزة المتقلبة


قضايا و اراء
41858‏السنة 125-العدد2001يوليو14‏23 ربيع الآخر 1422 هـالسبت

دنيا وآخرة‏
أيام مكررة ؟‏!‏
بقلم : د‏.‏ فتحي مرعي



هل أيامنا بالفعل مكررة حسب التعبير الهندسي الذي يستخدمونه في
الإشارة الي المباني والعمارات‏,‏ من أن العمارة تحتوي علي عدد
كذا أدوار مكررة أي أدوار متماثلة‏..‏ فهل أيام حياتنا ـ كما
يقول البعض ـ أيام مكررة؟‏!‏ اليوم مثل الأمس‏,‏ والأمس مثل أول
من أمس؟‏!‏ ولا شيء يختلف بينها‏,‏ مما يبعث علي السأم والملل
لديهم‏..‏ وقد يبلغ السأم بالبعض الي تمني نهاية الحياة بالنسبة
لهم‏..‏ وبالبعض الآخر الي تمني نهاية الدنيا كلها بأسرع
مايمكن‏!!‏
واذا كان الشيء بالشيء يذكر‏,‏ فيحضرني بهذه المناسبة أني كنت
أحضر ندوة عقدتها الأمم المتحدة في جنيف منذ عامين‏,‏ لتدارس
تداعيات التجارب النووية التي أجرتها الهند وباكستان في
مايو‏1998,‏ تداعياتها علي معاهدة منع الانتشار النووي‏..‏ وفي
عطلة نهاية الأسبوع أخذني صديق مقيم في سويسرا‏,‏ في جولة سياحية
لمشاهدة قرية يصنع فيها نوع من أنواع الجبن السويسري المشهور‏..‏

وكان معنا مصري ثالث عرفني به هذا الصديق‏,‏ يعمل في جنيف
أيضا‏..‏ وفي الطريق كنت أستمتع بالمناظر الخلابة التي نمر
بها‏..‏ فسويسرا بالفعل من أجمل بلاد الدنيا‏..‏ واذا بهذا الشخص
الثالث يحول دفة الحديث الي التبرم بالدنيا والسأم الذي يحس به
ويكاد يقتله‏..‏ ويقول‏:‏ ماذا ينتظر ربنا؟‏!‏ ولم لا تقوم
القيامة ونخلص؟‏!‏



قلت له‏:‏ اتق الله إن كنت مؤمنا‏..‏ فلست أنت الذي يقرر متي
تقوم الساعة‏,‏ وسبحان الله أن تتبرم وتتضجر من الدنيا وأنت تعيش
في جنة الأرض‏!!‏ فما بال الذين يعيشون علي الكفاف في أراض قاحلة
في صحراء إفريقيا مثلا‏..‏ أليس أليق بك أن تحمد الله علي النعمة
التي أنت فيها؟‏!‏ صمت هذا الشخص ولم يجب‏,‏ كما لم يعلق
صديقي‏..‏

والشيء الذي يثير التأمل‏,‏ أن بعض الناس في الدول المتقدمة
يشعرون بما يشعر به هذا الذي ذكرت حديثه‏,‏ برغم ما هم فيه من
نعيم الدنيا‏..‏ وذلك يفسر نسبة الانتحار العالية في البلاد
الاسكندنافية بوجه خاص‏,‏ مثل السويد والنرويج والدنمارك‏,‏ وهي
بلاد تتمتع بمستوي معيشة مرتفع حتي بالنسبة لدول أوروبية أخري
متقدمة أصلا‏..‏


ما هو سبب ذلك؟‏!‏ أقول إن الذين يحسون بالسأم والملل لا يفهمون
الحياة الفهم الصحيح‏..‏ ولكي أختصر الطريق أقول‏:‏ تأملوا حديث
رسول الله صلي الله عليه وسلم‏:‏ خيركم من طال عمره وحسن
عمله‏..‏ ماذا يدلنا عليه هذا الحديث؟ يدلنا علي أن الذي يعمل
صالحا في دنياه‏,‏ ويكتب له طول العمر‏,‏ يضاعف رصيده من الحسنات
بشكل مطرد مع مرور الأيام والأعوام‏..‏ وإذن فهو ينتظر الدرجات
العلي في الجنة‏..‏

بمعني أن كل يوم يعيشه يعتبر إضافة الي ما
ادخره عند ربه من العمل الصالح‏..‏ وبالتالي من رصيد الحسنات‏..‏
ونضرب مثالا بمن يحسن استثمار أمواله في الدنيا‏,‏ فإن ممتلكاته
من الأموال الثابتة والمنقولة والسائلة تتزايد عاما بعد عام‏..‏

مثل هذا المستثمر لا يعتبر أن أيامه متشابهة أو مكررة‏,‏
وبالتالي لا ينتابه السأم‏,‏ بل يحس أن كل يوم يمثل له تحديا
جديدا‏..‏ وهو يقبل علي هذا التحدي راغبا فيه غير معرض عنه‏..‏
فما بالنا بمن يرجو لقاء ربه‏,‏ فإنه يود أن يلقاه ولديه رصيد
ضخم من العمل الصالح‏,‏ حتي يأخذ مكانه في عليين يوم يقوم الناس
لرب العالمين فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك
بعبادة ربه أحدا‏(‏ الكهف‏110),‏ وفي سورة العنكبوت يقول جل
جلاله‏:‏ والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم
ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون‏(‏ العنكبوت‏7),‏ فإذا كان
الله يجزي المؤمنين بأحسن ما عملوا‏,‏ فإنهم لايستعجلون نهاية
أعمارهم‏(‏ ولا يستعجلون نهاية الدنيا‏!)‏ لعل الواحد منهم ان
يوفق الي عمل يرفع منزلته عند الله‏..‏

فهناك فروق كبيرة بين
منازل المؤمنين في الجنة‏,‏ تفوق بكثير الفروق بين منازل الناس
في الدنيا انظر كيف فضلنا بعضهم علي بعض وللآخرة أكبر درجات
وأكبر تفضيلا‏(‏ الإسراء‏21),‏ فالمؤمن بحق لا يتعجل الموت‏,‏ بل
يستقبل كل يوم من عمره علي أنه يوم يضيف فيه الي رصيد جهاده
لنفسه‏,‏ ابتغاء مرضاة الله ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله
لغني عن العالمين‏(‏ العنكبوت‏6),‏ فالمؤمن لا يعتبر أن أيامه
مكررة أو متماثلة‏,‏ فيسأم ويمل العيش‏..‏ أبدا‏..‏ كل يوم يمر
به يضيف الي رصيده عند بارئه‏..‏ وهذا مصداق قول الرسول خيركم من
طال عمره وحسن عمله‏,‏ فكيف يتأتي الملل‏,‏ ما دام يعمل علي
زيادة رصيد حسناته مع كل يوم في حياته؟‏!‏ حتي العجوز الذي وهن
العظم منه‏,‏ وأصبح يمشي علي عصا أو حتي علي عكازين‏,‏ لا يسأم
العيش لأنه يتزود للقاء ربه بالتقوي علي قدر طاقته واحتماله و
ما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوي‏(‏
البقرة‏197),‏ فالملل غير وارد بالنسبة للمؤمن والمؤمنة‏..‏ حتي
وإن انحني الظهر وكل السمع والبصر‏..‏ وحتي لو لم يفعل الإنسان
شيئا إلا الصبر علي ما هو فيه من اعتلال الصحة وتراجعها‏,‏
فالصبر يزيد من رصيد حسناته‏,‏ ولذلك فآلام المرض أو العلة
المزمنة التي لايرجي منها برء‏,‏ تحتسب للصابر ثوابا عظيما عند
الله‏..‏ وفي ذلك يقول الرسول صلي الله عليه وسلم ما يصيب المسلم
من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذي ولا غم حتي الشوكة يشاكها
إلا كفر الله بها من خطاياه‏,‏ والنصب هو التعب‏,‏ والوصب هو
الوجع والألم‏..‏

وبرغم أن أحدا لا يحب أن يتألم أو يتوجع‏,‏
فإنه إن حل شيء من ذلك‏,‏ فخير لنا أن نصبر ولا نشكو ربنا‏,‏ بل
نحمد الله علي المكروه‏,‏ لأنه قد يكون فيه خير كثير من حيث
لاندري فعسي أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا‏(‏
النساء‏19),‏ وحتي لو كان الخير قاصرا علي تكفير الذنوب ومحو
الخطايا‏..‏ فهل هذا قليل؟‏!‏

ويختلف ذلك اختلافا أساسيا عن
تفكير غير المؤمنين‏,‏ الذين يفكر البعض منهم بل يطلب معاونة
الأطباء له علي إنهاء حياته‏,‏ اذا مرض مرضا لا شفاء منه وعاني
بسببه آلاما مبرحة‏,(‏ بالمناسبة اقر البرلمان الهولندي أخيرا
قانونا يسمح بذلك‏,‏ باشتراط موافقة اثنين من الأطباء‏..‏ وبشرط
الحاح المريض‏!!),‏ وأقول إن المرضي الذين يطلبون إنهاء
حياتهم‏,‏ إنما أحبوا الحياة حين كانت تمدهم بالمتعة‏,‏ وكرهوها
حين زالت المتعة منها‏..‏ وما هذا بالفهم الصحيح للحياة وما
وراءها‏..‏ لأن حياتنا الدنيا ليست هي نهاية المطاف‏..‏ بل هي
ترانزيت لحياتنا الأبدية في الآخرة‏..‏ والصبر علي ما نلقاه فيها
والرضا بقضاء الله ـ خيره وشره ـ هي التقوي بعينها‏,‏ والتقوي
زادنا الي الآخرة‏..‏

أيامنا ليست مكررة ولا ينبغي أن تكون‏..‏ فكل يوم يمر بنا هو
إضافة الي الحسنات أو تكفير عن السيئات‏,‏ أو هما معا إن شاء
الله‏..‏ جعلنا الله ممن طال عمرهم وحسن عملهم‏..‏ حتي نكون من
الأخيار‏...‏







:p

ابو ابراهيم
15-07-2001, 10:54 AM
اهلا ام احمد
الكثير يعانى من الملل من الايام ويعتبرها مكرره وملله وليس بالضروره ان يكون كبير في السن فانا اعتقد ان شباب الايام هاذي قلوبهم اصبحت تفوق سنهم عدة مرات

وهموم الدنيا كثيره وربنا يعين الكبير والصغير

بومحكم
15-07-2001, 10:41 PM
والله هذا اللي لاحظته ان الاخ ابو ابراهيم معجز بنفسه ويشيل هموم مهي عليه
الله يعينك ياابو ابراهيم حاول تعيش شبابك

kuwwait
16-07-2001, 12:08 AM
فى البدايه .. ارحب بك ياام احمد
وبالفعل مقاله جميله ...الف شكر
واتمنى ان تعلمى انك متميزه فى
التعبير عن نفسك وعن المقاله
فلماذا عدم الثقه ....
راجعى كتابتك وسوف ترين انك ابليت بلاء
حسنا ....

----

أ.د. امل
16-07-2001, 01:10 PM
الى الاخت ام احمد
كتاباتك جيدة تخلصي من التردد بكل الوسائل الممكنة كي تنطلقي اكثر بتلك الافكار ولتكن ثقتك بنفسك قوية و التقدم في السن لا يعيق العطاء من كان مستعدا اليه . ومبادرتك هذه دليلا على انك تحسنين ذلك العطاء سيري على الدرب ولا تترددي اتمنى لك التوفيق اختك أ. د. امل

alwd4u
16-07-2001, 03:42 PM
تصدق يا أبو ابراهيم .....
أنا اليوم أول مرة أقرأ هذا الموضوع بس أحس إنك أنا ؟

ولنا لقاء بعد أن أعود من السفر .


وتحياتي للجميع وبالأخص الأخت أم أحمد

ام احمد
16-07-2001, 09:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اولا شكرا

شكرا حقيقي لكل من kuwwait وأ.د.امل
لقد رفعتم من معنويتي ولكن تحملوا بقي كتاباتي (هذة مزحة )
عزيزي ابو ابراهيم

ساحكي لك شئ حدث لي لا اعلم لماذا سوف احكية لك ولكن حزنك شغل بالي وفكرت كثير ماذا اكتب لك وكلما فكرت حضرني هذا الموقف منذ 20 عاما طبعا كنت شابة وذهبت الي معرض الكتاب في مصر لشراء كتب فانا اهوي القراءة منذ الصغر ولكن كنت اقرا القصص الروائية ولم تكن لي قراءات دينية فلم اكن التزمت بعد وكنت ارغب في شراء كتاب لتفسير القران واحترت كثير فمعظم الكتب كانت ذات اسلوب صعب علية فانا لااجيد العربية ولا الانجليزية ولا الفرنسية لاني كنت في مدرسة فرنسية واستمريت الي السنة السادسة الابتدائي ومن كثرة الملاحق تحولت الي مدرسة عربي فطبعا لم اتاسس في العربي ولا أي لغة

المهم وجدت كتاب تفسير القران لسيد قطب وهو من 6اجزاء ولكني احسست اني اريد ان احصل علية فماذا افعل هل سيناسبني ام ماذا فقلت لنفسي ابحث عن تفسيرة لاقصر صورة حتي استطيع ان الم الموضوع بسرعة واقرر ان كنت سوف اشتري الكتاب ام لا وهي سورة الكوثر وعندما فتحت الجزء السادس علي سورة الكوثر وجدت جملة تفسير تقول
(((وماذا فقد من وجد الله )))

واخذت هذة الجملة قلبي يا ليتني استطيع ان اقول لك ماذا فعلت بي
وطبعا اشتريت الكتاب واشتريت الجملة خفت ان لا اشترية رغم انها حفرت في قلبي ومنذ 3او4 سنوات فقط بدات اقراء في تفسير سيد قطب ولم انتهي حتي الان من تفسير سورة ال عمران وذلك لاني اقراء في كتب كثيرة وانشغل كثيرا ولكن هذة الجملة لم تفارقني

ومن يومها وانا احاول ان اكون ممن وجد الله فعلا علي قدر طاقتي كم انا حزينة علي ما فرط
اتعلم هذا فعلا مايوجب الحزن ان لا تحسن التقرب من الله

الله الله الله
ياليتك تستطيع ان تجد الله في قلبك ولن اقول لك بماذا ستشعر والله وانا لا احب ان احلف شعور غريب لا تقول جنة ولا نعيم شئ اغرب من ان يوصف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

توقف فيض الكلام فالي اللقاء ان شاء الله
اما ان يكون للموضوع بقية واما الله اعلم

وهناك حديث لرسول الله(صلي الله علية وسلم ) اخاف ان اقولة لاني لست متاكدة من حفظة ولكني ظللت ساعة ابحث عنه
ولم اجدة فليسامحني الله ولكن بما معناه لم تسعني السموات والارض ولكن وسعني قلب عبدي

وليغفر لي الله ان كنت اخطائت في الحديث شفت بقي يا ابو ابراهيم اد اية التفريط في حق الله وحق نفسي حديث من سطر واحد يحمل معاني عميقة لو ادركها المؤمن ولا احفظة
ولكني اطمع في رحمتة وسابحث عنة واحفظة ان شاء الله
المحبة لله ام احمد


:)

ابو ابراهيم
04-08-2001, 09:35 PM
شكرا لك جميعا
وربنا يعمر قلوبنا بحبه

لمياء الجلاهمة
14-07-2006, 01:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله

(( رد متأخر )) :)

الفاضلة ام احمد .. سعدت بقراءة الحوار الذي دار بينكم والمقال الرائع الذي ارفقتيه في موضوعك فعلا يمس الوجدان جزاك الله خيرا

نعم الموضوع قديم ولا اعلم اين انتي الان

ولكني آمل انك بخير وتعودي لنواصل الحديث هنا :)