عرض الإصدار الكامل : تربية النظير ( من طفل لطفل اخر)


ابوحنان
28-08-2002, 12:09 AM
تربية النظير من طفل لطفل اخر.

لقد اظهرت التجارب ان جوا من التعاون والمناخ الايجابي العام داخل المدرسه يسهل امكانية تجاوبها مع التلامذه كافراد حيث انه توجد شيكة معقده من العلاقات داخل المدرسه والتي لها امانية التاثير السلبي والايجابي على الاطفال ان بعض الجوانب الهامه للعلاقات والمواقف الانسانيه ترتبط تماما بمفهوم ( علاقة الطفل بالطفل ) لذلك فان استخدام ما يسمى (بقوة وتاثير النظير )

يمكن ان تكون هامه جدا في مساعدة الطفل المعوق لا سيما اثناء تنفيذ برنامج الدمج على اكتساب التعلم بنجاح وبكلمات اخرى من الممكن تشجيع الاطفال على مساعدة بعضهم البعض .

ان هذا التوجه ممكن ان يساعد الاطفال الذين لديهم ببعض الصعوبات . لذلك فان استخدام قوة النظير وتاثير النظير يمكن ان توظف عددا من التوجهات في هذا المجال كالتعاون التعليمي ضمن المجموعه او النماذج المختلفه لمساعدة النظير التعليميه .

هناك الكثير من نتائج الابحاث التي تشير اى ان تدريب النظراء على المساعده التعليميه هو اكثر فاعليه من مساعدة الكبار في تحسين قراؤة وكتابة المواد التعليميه مثل الرياضيات او ما قبل الرياضيات وهذا يعود لتقبلهم لاان يكونوا واضحين اكثر من الكبار بسبب اعتيادهم على المواد التي تدرس وتفهمهم لاحباط الطفل الاخر او بسبب استخدامهم لمرادفات او امثله معبره ومناسبه اكثر ازاء الطفل الاخر .


ان التشارك في مساعدة النظير التعليميه هو اذن طريقه حكيمه يستخدمها المعلمون لتأمين المساعده للتلاميذ . كما ان لهذا التوجه تأثير ايجابي على هؤلاء الذين يؤمنون المساعده.

وبما ان الدمج مصلحة مشتركه لجميع التلاميذ في الصفوف العاديه الطلاب المعوقين وغير المعوقين وفرصه كبيره لقيام جهود جباره من المعلمين فان اهمية اظهار الصعوبات التي يعاني منها التلاميذ المعوقين وغير المعوقين والاهتمام في الفروقات الموجوده وتحسين الظروف التعليميه وتحسين الاسلوب التعليمي ياتي عن طريق التطبيق الجيد لمساعدة النظراء التعليميه في الصفوف العامه و يخلق ايضا بيئه اكاديميه افضل للتلاميذه من غير ذوي الاحتياجات الخاصه وبالتاكيد انهم يستفيدون كثيرا من الفرص التعليميه المعطاة بهذه الطرق.

ان ايجاد مجموعات ضمن الصف ( مجموعات دعم النظراء ) يجب ان تعد من الطرق الاساسيه التي تؤدي الى تمكين التلاميذه من المشاركه الاكثر فعاليه في كل الجوانب التعليميه والاجتماعيه من الحياة المدرسيه والمناسبات المتعدده كما وانها تخلق اجواء من الصداقات الحميمه التي تؤدي الى تدخلات غير اكاديميه وتؤدي الى زيادة امكانية تبادل المساعده بين التلاميذه مما يستدعي تدخل المعلمين لتشجيع التلاميذه على اداء هذا الدور باتباع نظام مرن داخل الفصول بحث لا تسيطر الاجواء التعليميه فقط ذلك قد يستدعي القيام ببعض الاصلاحات في طرق واساليب التعليم التقليديه مما يتتطلب اجراء تغيرات جذريه في الرؤيا والممارسات بما يتعلق بالتربيه بشكل عام ونظم المدرسيه بأجملها ويخلل النظام التربوي التعليمي تفاعل اجتماعي ومرونه فائقه واعطاء كل الفرص للتعبير وتساوي الفرص للجميع
ومن اهم الايجابيات انها توفر للاطفال المعوقين امكانية اقامه علاقات حميميه قد تتطور وتصل الى عائلتهم وان هذه العلاقات تساعد على نمو شخصية الطفل وتغير نظرة العائلات الاخرى اتجاه المعوق وتعمل على تاسيس مجتمع محلي غير عنصري.


__________________

خالد الحارثي
26-06-2004, 03:13 PM
http://alfahemn.jeeran.com/GOOLD.jpg