عرض الإصدار الكامل : زيادة فرص العمل للمعوقين ذهنيا


ابوحنان
27-08-2002, 08:45 PM
زيادة فرص العمل للمعوقين ذهنيا
زيادة فرص العمل في المجتمع
على الرغم ان الناس يتعلمون ويعملون لاسباب ماليه الا ان العمل يعطي معنى للحياة لدى الكثير من الناس اذ ان العمل يؤدي الى الاختلاط ويزود بالاحترام فيعطي قيمه للانسان وهناك مزايا اخرى هامه للعمل من بينها الاحساس بالجداره الذاتيه والحصول على خبرات جديده وتعلم افكار ومهارا ت جديده اضافة الى المشاركه الاجتماعيه , بحيث يصبح العمل مقياس الفرد لووضعه الاجتماعي لذلك فان الاشخاص الذين لايؤدون أي عمل يعتبرون في درجه متدنيه من ناحية القبول الاجتماعي .
وبناء على ما تقدم فان المعوقين ذهنيا يواجهون تحديات توثر عللى ثقتهم بانفسهم وعلى ان يحيوا حياة كريمه وان من اهم التحديات هو الفرص المحدوده جدا للحصول على عمل ذو هدف او معنى وينطبق ذلك بشكل خاص على الاشخاص الذين يكون ادائهم الوظيفي في مستوى اقل من المستوى العادي.
لقد ارتبط مفهوم الاعاقه العقليه الشديد بالعجز عن اداء الانشطه العاديه المختلفه مثل الرعايه الذاتيه والتواصل مع الاخرين والمشاركه في الانشطه وقد تم معاملتهم طبقا لحالتهم الفعليه واعتبر مقياس الذكاء هو الحد الاعلى للاداء الممكن اكثر من اعتباره حدا ادنى للقدره الوظيفيه للفرد في الوقت الذي يتم فيه هذا القياس. وكان الاعتقد احيانا ان ورش العمل المحميه هي الحل المتاح للمشاكل التي يواجهها المعوقون ذهنيا و يعتقد ان الاماكن المعزوله هي التي يمكن ان تشكل وتوفر الاشراف الضروري والتدريب للرعاية الخاصه وبدات هذه الخدمات المهنيه المحميه خلال الفترة التي كان يعزى فيها الفشل في الحصول على عمل مثمر الى عجز الافراد المعاقين .
لقد اثبت البحوث والخبرات العمليه في التدريب المهني للافراد المصنفين على انهم ذوي اداء منخفض ان هؤلاء الافراد قد تحولوا الى كفاءات مهنيه من خلال التطبيق المنظم للمبادىء التعليميه وقد تم الاثيات وثائقيا بشكل جيد لقدرة الاشخاص شديدي الاعاقه على تعلم مهارات مهنيه وادائها بطرق مقبوله اجتماعيا سواء في العمل او في الحياة واظهرت النتائج ان المصاعب المهنيه بالنسبة للمعوقين انما هي عباره عن قصور المهارات اكثر من كونها قصورا بامكانيات الشخص ويضا تبين انه لا علاقه بين مقياس الذكاء وبين امكانياته او سرعة اكتساب المهاره المعقده . من خلال هذا المنظور نجد ان المعيار الاساسي يجب ان لايعتمد على تصنيفهم من خلال استخدام مقاييس الذكاء او التكيف . وقد يكون المعاقون عقليا افضل تصنيفا عندما توضع في الاعتبار الصعوبات التي تواجه تغير السلوك او تنمية المهارات باستخدام الاجراءات التعليميه المعتاده والشائعه .
ان هذا يعني ان القصور القائم في مهارات الفرد المعوق ذهنيا لا يشير بداهة الى قدراته تعليميه محدوده ومن ثم فان الشكوك فيه ايضا ما اذا كان من المفيد الربط بين مختلف مستويات التاخر والحدود المفترضه للقدرات التعليميه.
ان الاهداف التعليميه والعلاجيه قد تحسنت فقد تم تدريب بالغين يعانون من اعاقه عقليه شديده على القيام بمهارات مختلفه مثل تجميع خضار - اضافة الى انهم اثبتوا انهم يستطعون اداء اعمالهم بالسرعه والدقه التي يقوم بها زملائهم من العاملين الغير معاقين .
ان من بين ما تضمنته النتائج ان العمل المدر للدخل يمكن ان يعتبر هدفا ملائما .
ولا يمكن ان نتوقع مقدره او كفاءه مهنيه دون ان يكون هناك تدريب مباشر
ينبغي ان يكون الغرض من التقيم هو جمع المعلمومات لا ستخدامه في تصحيح برامج التدريب لان التقيم من اجل العمل وتقرير ما ا1ا كان الفرد صالحا ام لا لخدمات التاهيل المهني هو امر ضعيف وان التنبؤ بامكانية العمل هو امر قليل الفائده فان عملية التقييم سواء لشديدي الاعاقه او غيرهم بالنسبة الى امكانياتهم يتناقض مع النتائج الخاصه بامكانيات التعليم لذلك فان الغرض من التقييم هو جمع المعلومات لاستخدامها في برامج التدريب اكثر من اعتبار التقييم تنبؤا مقدما عن احتمال نجاح او فشل التدخل ان لم يتضمن انه لاينبغي اراجاع الفشل في الوصول الى الكفاءه المهنيه الى عدم القدره ولكن يوجهنا الى معايير ملائمه للتدخل والسؤال الذي يجب ان نضعه ما هي افضل الطرق لتعليم المهارات افضل من السؤال هل يمكنهم التدريب لكي يعملوا بالاعتماد على انفسهم .
التدريب وتحليل العمل :
ان الهدف النهائي للتحليل العمل ( تقسميه اى خطوات-تحليل مهام ) يتضمن تحديد سلسلة الخطوات المتعلقه بالسوك والاستجابات ويزودنا تحليل العمل بفكره واضحه عن المهارات التي ينبغي تعلمها والخطوات التي يجب اتباعها ومميزات ذلك :
قبل القيام باجراء تحليل يجب على المدرب ان يقوم باداء العمل كاملا حتى يصبح مالوفا
على المدرب ان يقوم بنتحديد استجابات0ه
على المدرب ان يقوم يتحديد ساسلة الخطوات ويعزز اكتساب المهاره في اقل وقت ممكن
على المدرب ان يحدد المهارا المطلوبه عند البدء في مرحلة التدريب
ان المعوقين عقليا تاخرا (شديد) لايمكن ان يستفيدوا فعليا من التعليم العرضي او المشاهده البسيطه.
سينتهي التدريب اخيرا الى نهاية سيئه ان لم تتوفر فرص للعمل ولقد قام bellamy 1986 بالتوصل الى نتجيه مؤداها انه بعد قضاء المتدرب لفترة عامين او اكثر في ورش التدريب فان لديه فرصه 30% فقط للحصول على عمل في حين ان 75% من الافراد الذين يتم توظيفهم في ورش العمل المحميه قد تلقوا تدريبا في الورش لمدة اقل من عام ولقد تم توظيف الغالبيه العظمى من هؤلاء خلال فترة الاشهر الاولى وانه لمن يثير السخريه ان توفر فرص العمل اقل لمن يقضي فترة اطول بالتدريب ولكن وراء ذلك اسباب اهمها لعمل على انشاء ورش محميه .
ان الافرداد المعاقين عقليا يتعلمون بشكال افضل عندما يتدربون في الاماكن التي سوف يستخدمونهن فيها مهاراتهم التي تعلموها وعندما يحاطون بالناس الذين يتعوقعون ويتصورن سلوكا قربيا منهم كما وان ظروف الورش المحميه لا تقوم بالتدريب على اداء المهارات في ظل الظروف السائده والشروط التي توجد في العمل والحياة العاديه حيث يمكن تعبيم بعض المهارات قي ظروف او اوضاع غير حقيقيه كم ان ورش العمل المحميه المحدوده العدد مخصصه لعدد ضئيل من الانشطه العمليه التي لا تضمن فرصا للعمل في محيط حياة الافراد المعوقين عقليا.
تلخصيا لما سبق فان ورش العمل المحميه لا تحل مشاكل التوظيف وحتى ان ادت الى التوظيف فان التسهيلات المتاحه هي تسهيلات محدوده للغايه.
لذلك يتتطلب اعادة النظر في الخدمات التقليدبه المتاحه بهدف التوصل الى نماذج اخرى بديله تكون عمليه واقتصاديه على ان تقدم هذه الخدمات نوع من التدريب .

فؤاد عبدالله الحمد
27-08-2002, 10:35 PM
مواضيعك جداً قيمة ، أسأل المولى عز وجل ان يجعل هذا العمل في موازين حسناتك

اللهم آمين

لك خالص محبتي

ابوحنان
27-08-2002, 11:21 PM
السلام عليكم
اشكرك جدا لمتابعة المواضيع

تحياتي