عرض الإصدار الكامل : ماهو الحل
لى زميله يخاف ابنها من الدراسه فهو طبيعى خلال اليوم وعندما ياتى ذكر المدرسه او وقت الدراسه يبو عليه التذمر والبكاء وهذه الايام استفحل الامر فيوميا ياتيه صباحا قبل المدرسه حالة اسهال حاد وهو ليس له سوابق مرضيه وهو طبيعى ياكل ويشرب ويلعب ولكن تقل شهيته عندما ياتى ذكر المدرسه وعندما تجبره على الفطور يتقيا نتائجه فى السنوات السابقه ممتازه وهو فى الصف الثالث اى عمره 8 سنوات وعلاقته طبيعيه بافراد عائلته وان كان متعلق بوالدته الى حد ما هو الاول بين الابناء تحته ولد عمره 4.5 سنوات وبنت 2 سنه
يااهل الاختصاص مره اخرى من يساعدها:confused:
ابن الجزار
17-09-2001, 08:29 PM
المطلوب اتباع الخطوات التالية مع التأكيد على موقف حازم من الأبوين :
1- تجنب التركيز على الشكاوى الجسمية و المرضية فمثلا لا تلمس جبهة الطفل لتفحص حرارته و لا تسأل عن حالته الصحية صباح كل يوم مدرسي ويتم هذا طبعا إذا كنا متأكدين من سلامة حالته الصحية و إلا فعلينا التأكد من ذلك مبكرا أو بشكل خفي .
2- تشجيع الأبوين على ضرورة إرغام الطفل على الذهاب للمدرسة مع التوضيح لهما أن مخاوف طفلهما ستختفي تدريجيا وأن العكس صحيح أي أن استمرار غياب الطفل عن المدرسة سيؤدي إلى تفاقم مخاوفه .
3- إجراء المزيد من اللقاءات العلاجية مع الأبوين لتخليصهما من قلقهما حول هذه المشكلة و لتشجيعهما على تدريب الطفل للتخلص من مخاوفه المدرسية وفق المخطط التالي :
* خلال عطلة الأسبوع و بالذات في الليلة السابقة على المدرسة و بدون انفعال و كأمر واقعي أخبره بأنه سيذهب للمدرسة غدا .
* أيقظ الطفل في صباح اليوم التالي ساعده على ارتداء ملابسه و تنظيم كتبه .. وزوده ببعض الأطعمة الجذابة على ألا تكون من النوع الدسم الذي قد يؤدي إلى الشعور بالغثيان ثم التقيؤ .
* خلال فترة الإعداد هذه تجنب أي أسئلة عن مشاعره , ولا تثر أي موضوعات خاصة بخوفه حتى ولو كان هدفك زيادة طمأنينته ( لا تسأل مثلا إن كان يشعر بالهدوء ) . كل المطلوب أن تأخذه للمدرسة و تسلمه للمشرفين و أن تترك المكان .
* في المساء و عند العود من المدرسة امتدح سلوكه واثن على نجاحه في الذهاب للمدرسة ، مهما كانت مقاومته أو سخطه أو مخاوفه السابقة . وبغض النظر عما ظهر عليه من أعراض الخوف قبل الذهاب للمدرسة أو خلال اليوم كالقيء أو الإسهال .
* أبلغه أن غدا سيكون أسهل عليه من اليوم ، و لا تدخل في مناقشات أكثر من ذلك. كرر هذه العبارة "إن غدا سيكون أسهل من اليوم " حتى و إن بدا الطفل غير مستعد لتغيير الموضوع .
* كرر في صباح اليوم التالي نفس ما حدث في اليوم السابق ، وكرر بعد عودته السلوك نفسه بما في ذلك عدم التعليق على مخاوفه ، مع امتداح سلوكه و نجاحه في الذهاب للمدرسة .
* عادة ستختفي الأعراض في اليوم الثالث . ولإيجاد مزيد من التدعيم يمكن أن تهديه في هذا اليوم الثالث شيئا جذابا أو يمكن عمل حفلة أسرية بسيطة احتفالا بتغلبه على المشكلة.
* استمر في تأكيد العلاقة الإيجابية بالمدرسة لتجنب أي انتكاسات مستقبلية قد تحدث لأي سبب آخر كالعدوان الخارجي من أطفال آخرين أو المعاملة القاسية من مدرسيه و ذلك لمعالجة هذه الأشياء أََولا بأول .
أمور أخرى :
من أهم أسباب المخاوف المدرسية : الخوف من عدم النجاح . مشاكل مع أطفال آخرين ( مثلا استهزاء لأنه سمين أو قصير القامة..) تضايق من الذهاب لبيت الاستحمام في مكان عام شعور ب" قساوة " المدرس تهديد بالإيذاء من طرف ولد شقي ، لذلك يجب عند المعالجة طرح هذه الاحتمالات للمناقشة بين الأولياء و المدرسين .
أخيرا يمكن اللجوء إلى الطب البديل من صنف الطب المثليHOMEOPATHY فإن كانت هذه المنتوجات تباع في الصيدليات فأنصح باستعمال هذا الدواء
GELSEMIUM SEMPERVIRENS 30 CH
جرعة كاملة في الليل ثم جرعة ثانية في الصباح قبل الأكل يمص محتوى الجرعة بكاملها ( وهو من أفضل الأدوية لمثل حالة هذا الطفل) و ليس فيه أي انعكاسات سلبية .
و بإذن الله يشفى .
اشكرك ابن الجزار على تجاوبك معى تحملنى شوى انا عارفه انى اثقلت عليك ولكن هن زميلات لى وعندما اخبرتهن بالموقع انهالت على حالاتهن والكل يشكى واخذت المهم منها شكرا لك مره اخرى وسوف اعلمك عن النتائج لاحقا:)
ابن الجزار
17-09-2001, 09:55 PM
لا و الله إنك لم تثقلي علي أي شيء فنحن في بيت واحد
و لكن الأشغال كثيرة والفارق الزمني بين المشرق و المغرب (3 ساعات) يجعل التواصل أحيانا صعبا
و فقك الله لما فيه الخير و أجزل عطائك لاهتمامك بتنشئة جيل مسلم مستقيم و صالح .
و السلام :) :)
vBulletin v3.6.8, Copyright ©2000-2008,,