التجديد الحياتي
20-08-2002, 12:33 AM
تحياتي لكل اعضاء المنتدى
هذا موضوع كاضافة الى ما كتبته الاخت..LAMA
شاركت به كرد واستحسنه ان يكون بداية موضوع يستحق الاهتمام
السلام عليكم جميعا
اولا..انا سعيد كوني اصبحت عضو في هذا المنتدى المتميز فاشكر ادارة المنتدى
ثانيا..كان هذا الموضوع الذي طرحته الاخت لما اول موضوع ابدا قراءته والمشاركة به
ثالثا هذه اول مشاركة لي في المنتدى
والان اقول ان الاخت لما قد بذلت جهدا مهما في موضوع التفكير..وقد صادف هذالموضوع اهتماماتي الرئسه هذه الايام في نطاق البحث عن مفصل المشكله التي نعانيها لما نعانيه من تخلف وانحطاط
فقد وصلت الى ان مشكلتنا الرئيسه والمفصليه التي نعانيها هو مشكلة غياب التفكير فوجدت ان الانسان في ساحتنا في معظمها يظن انه يفكر فيما هو يماس لاستذكار..وشتان بين التفكير وبين الاستذكار
فوجدت كثيرا مما اشارت اليه الاخت ليما ان الناس عموما على اختلاف مستوياتهم الثقافيه بل وحتى العلميه..انهم مأسورين لثقافة المحفوطات..ثقافة الموروث محصلة الفكر الانساني بالامس فاصبحت لديهم بوعي او بغير وعي بدرجة القداسة.
.والمحفوظات هي تلك المحصلات من القراءة والمشاهة والاستماع واللمس..التي تشكلت في تراكمها كثقافة..في حس الانسان وعقلة ووعيه فاصبح ماسورا اليها على نحو ما..يستحضرها..في تعاطيه مع مستجدات الحياة في انتقالاتها الجديده ..والناس معذورين في ذلك فهذه الثقافة .
.ثقافة المحفوظات..تكرسها كل اللممارسيات الحياتيه على مختلف مسمياتها بما في ذلك المناهج التعليميه من اول مرحلة الى اعلى المراحل التعليمية العلياء وتلك حالةتكاد تكون القاسم المشترك الاعظم بين الشعوب العربيه والاسلاميه وحتى على المستوى العالمي..
ومن هنا لاغرابة ان يكون المشهد..على النحو التالي
انسان يستقبل مستجدات اللحظة الحياتيه الجديده في انتقالتها الجديده بمعالجات باليه..
فكيف سيكون الحال..؟؟
انسان لم يقتنع بعد ان الجديد لن يجده في الماضي البشري..واكثر من ذلك لم يقتنع بعد انه هو المعني بانتاج الجديد االلازم للتعاطي مع اللحظة الحياتيه الجديده..فهو يمارس الاستذكار لأعادة صياغة الماضي للحاضر.. من حيث يظن انه يفكر..
فلقد اكتشفت ان التفكير محصلته حتما شيء جديد..يتجدد به الانسان نفسه..ومن ثم يكون هو الموءهل للتجديد في الحياه..ليصنع بجديده فرحة حياتيه مكافئه في ساحته.. ليترتب على ذلك شكل من اشكال التمكين الحياتي المكافئ
اما الاستذكار(استدعاء المحفوطات لاعادة صياغتها اوطرحها) فمحصلته الحتميه شيء بالي لا يجدد في الحياة
وفي معالجة هذه الحال هناك افكار سوف يحظى بها المنتدى قريبا انشاء الله
شكرا لك مرة ثانيه اخت لما
وتذكري دوما
ان ..
مشروعك الخاص المتميز يترجم وجودك الحياتي الجديد..كأنسان مفكر
احمد
هذا موضوع كاضافة الى ما كتبته الاخت..LAMA
شاركت به كرد واستحسنه ان يكون بداية موضوع يستحق الاهتمام
السلام عليكم جميعا
اولا..انا سعيد كوني اصبحت عضو في هذا المنتدى المتميز فاشكر ادارة المنتدى
ثانيا..كان هذا الموضوع الذي طرحته الاخت لما اول موضوع ابدا قراءته والمشاركة به
ثالثا هذه اول مشاركة لي في المنتدى
والان اقول ان الاخت لما قد بذلت جهدا مهما في موضوع التفكير..وقد صادف هذالموضوع اهتماماتي الرئسه هذه الايام في نطاق البحث عن مفصل المشكله التي نعانيها لما نعانيه من تخلف وانحطاط
فقد وصلت الى ان مشكلتنا الرئيسه والمفصليه التي نعانيها هو مشكلة غياب التفكير فوجدت ان الانسان في ساحتنا في معظمها يظن انه يفكر فيما هو يماس لاستذكار..وشتان بين التفكير وبين الاستذكار
فوجدت كثيرا مما اشارت اليه الاخت ليما ان الناس عموما على اختلاف مستوياتهم الثقافيه بل وحتى العلميه..انهم مأسورين لثقافة المحفوطات..ثقافة الموروث محصلة الفكر الانساني بالامس فاصبحت لديهم بوعي او بغير وعي بدرجة القداسة.
.والمحفوظات هي تلك المحصلات من القراءة والمشاهة والاستماع واللمس..التي تشكلت في تراكمها كثقافة..في حس الانسان وعقلة ووعيه فاصبح ماسورا اليها على نحو ما..يستحضرها..في تعاطيه مع مستجدات الحياة في انتقالاتها الجديده ..والناس معذورين في ذلك فهذه الثقافة .
.ثقافة المحفوظات..تكرسها كل اللممارسيات الحياتيه على مختلف مسمياتها بما في ذلك المناهج التعليميه من اول مرحلة الى اعلى المراحل التعليمية العلياء وتلك حالةتكاد تكون القاسم المشترك الاعظم بين الشعوب العربيه والاسلاميه وحتى على المستوى العالمي..
ومن هنا لاغرابة ان يكون المشهد..على النحو التالي
انسان يستقبل مستجدات اللحظة الحياتيه الجديده في انتقالتها الجديده بمعالجات باليه..
فكيف سيكون الحال..؟؟
انسان لم يقتنع بعد ان الجديد لن يجده في الماضي البشري..واكثر من ذلك لم يقتنع بعد انه هو المعني بانتاج الجديد االلازم للتعاطي مع اللحظة الحياتيه الجديده..فهو يمارس الاستذكار لأعادة صياغة الماضي للحاضر.. من حيث يظن انه يفكر..
فلقد اكتشفت ان التفكير محصلته حتما شيء جديد..يتجدد به الانسان نفسه..ومن ثم يكون هو الموءهل للتجديد في الحياه..ليصنع بجديده فرحة حياتيه مكافئه في ساحته.. ليترتب على ذلك شكل من اشكال التمكين الحياتي المكافئ
اما الاستذكار(استدعاء المحفوطات لاعادة صياغتها اوطرحها) فمحصلته الحتميه شيء بالي لا يجدد في الحياة
وفي معالجة هذه الحال هناك افكار سوف يحظى بها المنتدى قريبا انشاء الله
شكرا لك مرة ثانيه اخت لما
وتذكري دوما
ان ..
مشروعك الخاص المتميز يترجم وجودك الحياتي الجديد..كأنسان مفكر
احمد