yaqo
17-08-2002, 09:07 AM
لقد سمعت خطيب يوم الجمعه و هو يتكلم عن تقوى الله. فلقد فسر هذه الآيه ( و من يتق الله يجعل له مخرجاً و يرزقه من حيث لا يحتسب). و المقصود من الآيه أنه كل من يتقي الله فالله يسهل له حل كل مشكله يقع فيها و يرزقه من المال أو الأولاد أو الخير من دون أن يتوقع. الحقيقه هذه وعود آلاهيه مغريه و أعتقد كل إنسان في هذه الدنيا يحتاج لها. فمن أين يجد الذي يتكفل و يرشده لك مشاكل حياته في زمن يعج بالمشاكل و الصراعات, و من يرزقه في زمن يزداد غلاءاً وتكثر متطلبات الحياه. لقد تعززت الفكره لدي عندما سمعت هذه القصه الحقيقه في الراديو. ففي إحدى الدول الخليجيه كان هناك موظف يعمل في دائرة الجمارك, وكان متقي و يخاف الله. و في النقيض كان رئيسه عكس ذلك. فكان يقبل الرشاوات( البقشيش) من التجار مقابل تسير بضائع ممنوعة الدخول للبلاد. وكان يوزع جزء من الرشاوات للموظفين حتى يتعاونوا معه و بإعتبارها مكافئه لهم. لكن ذلك الموظف المتقي لم يكن يقبل أن يأخذ من تلك الأموال, حتى أصبح الرئيس متضايق منه. و بدأ يضايق ذلك الموظف المتقي في عمله, مما أضطر ذلك الموظف المسكين أن يستقيل عن وظيفته و كل ذلك في مقابل أن لا يكون متعاون معهم أو يأخذ أموال حرام. الرجل لم يحزن كثيراً, فلقد أخذ أتعابه من العمل و أشترى بها سياره نفل بضائع و بدأ يعمل بها. و كان مخلص و جاد في عمله, حتى أنه وجد بعد مرور سنه أن كسب أرباح مضاعفه. دفعه ذلك ليشتري شاحنه أكبر. و سنه بعد سنه وجد أرباحه تزيد أكثر و أكثر حتى أصبح لديه مجموعه من الشحانات و الشركاء. و ليس ذلك فحسب ففي أحد السنوات كانت هناك شركه كبيره تريد أن تنقل يضائعها. فكانت تبحث عمن يتكفل بذلك فوجدت ذلك الإنسان المتقي و المخلص و الأمين في عمله و رست عليه المناقصه. وها هو صاحبنا يتوفيق من الله نجد يقفز من نجاح إلى نجاح آخر و خير أكثر.
و أرجو المعذره على الإطاله, لهذا فأحببت أن أكمل الموضوع في الجزء الثاني.
:)
و أرجو المعذره على الإطاله, لهذا فأحببت أن أكمل الموضوع في الجزء الثاني.
:)