المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ماهو الفرق بين الخجل والرهاب ..


أبوعبدالله
14-08-2002, 03:54 AM
هذا سؤال وجهته احدى الاخوات في المنتدى ... ورايت ان يكون الرد

عاما ايضا حتى يطلع عليه باقي الاخوة الاعضاء ....

ان الفرق بين الخجل والخواف الاجتماعي ( الفوبيا الاجتماعية ) الى حد كبير

اختلاف في الدرجة أكثر منه اختلاف في النوع .. فهناك تداخل وتشابه كبير في

الأعراض الجسمية والنفسية في الإضطرابين .. ومع انه من الصعب ايجاد محك

دقيق نفرق على اساسه بينهما فمن الممكن اعتبار المشكلة خواف اجتماعي اذا

كانت تحد بشكل كبير من قدرة الفرد على ممارسة حياته اليومية ...

كما يجب التفريق بين الخجل والحياء فالحياء سلوك ارادي يقصد به احترام

الاخرين في تفاعلنا معهم ... واغلب الناس لديهم هذا الحياء حيث يؤدي وظيفة

وقائية ويجعل الشخص يتوقف ويفكر ويحدد المناسب والمرغوب من القول او

العمل ... اما الخجل فهو الخوف المزمن في المواقف الاجتماعية المالوفة وغير

المالوفة ويعاني الفرد من قلق شديد يعوقه عن اداء عمله .. فمن الحياء

ان يبتعد الانسان عن قول الكلمات الفاحشة وسب الاخرين وليس الامتناع عن

الكلام معهم وخشية مخاطبتهم .. كذلك من الحياء عدم الظهور امام الاخرين بمظهر

سيء وليس من الحياء تجنبهم والإبتعاد عنهم ...

والله اعلم...

تحياتي ...

أبو قاسم
16-08-2002, 11:58 AM
ما هو الرهاب (الخوف) الإجتماعي؟

الرهاب (الخوف) الإجتماعي حالة طبية مرضية مزعجة جدا تحدث في ما يقارب واحد من كل عشرة أشخاص، وتؤدي إلى خوف شديد قد يشل الفرد أحيانا ويتركز الخوف في الشعور بمراقبة الناس.

إن هذا الخوف أكبر بكثير من الشعور العادي بالخجل أو التوتر الذي يحدث عادة في التجمعات بل إن الذين يعانون من الرهاب (الخوف) الإجتماعي قد يضطرون لتكييف جميع حياتهم ليتجنبوا أي مناسبة إجتماعية تضعهم تحت المجهر. إن علاقاتهم الشخصية ومسيرتهم التعليمية وحياتهم العملية معرضة جميعها للتأثر والتدهور الشديد. وكثير من المصابين يلجأون إلى الإدمان على الكحول أو المخدرات لمواجهة مخاوفهم.

تبدأ عادة حالة الرهاب (الخوف) الإجتماعي أثناء فترة المراهقة وإذا لم تعالج فقد تستمر طوال الحياة وقد تجر إلى حالات أخرى كالإكتئاب والخوف من الأماكن العامة والواسعة.

ما هو الخجل ؟
يعتبر علماء النفس والإجتماع أن الخجل مرضاً إجتماعياً ونفسياً يسيطر على مشاعر وأحاسيس الفرد منذ الطفولة فيؤثر على بعثرة طاقاته الفكرية , ويشتت اماناته الإبداعية , وقدراته العقلية , ويشل قدرته على السيطرة على سلوكة وتصرفاته تجاه نفسه وتجاه المجتمع الذي يعيش فيه .

ومن الطبيعي أن تتحكم عوامل عديدة بالفرد المصاب بهذا الداء الخبيث وتخلق لديه الشذوذ في سلوكه الاجتماعي والبيئوي مما يؤدي إلى التصرف الكلي في تكوين شخصيته , وللأسرة والعائلة كما يعتقد علماء النفس والاجتماع التأثير الرئيسي في إيجاد نزعة الخجل في نفس الفرد , وتنمية بذورها الخطيرة التي تحد كثيراً من فعالية الإنسان في مجالات متعددة في حياته الإجتماعية وسلوكه مع البيئة التي يتلرعع فيها .

ويلاحظ على الفرد الذي يستبد به الخجل أن حياته السلوكية تظل في إضطراب متواصل , وتسوء سيرته فيفقد الثقة بنفسه ويصبح مشلول الإرادة والتفكير الهادئ الرصين . ويقع في دوامة البلبلة والقلق والتسيب – باعتبار أن الإنسان كما هو معروف كائناً إجتماعياً مسؤول عن سلوكه الخاص والعام , يتطلب منه أن يكون حسن المعاشرة , طيب الاختلاط مع أبناء بيئته ومحيطه- وواجبه الأول أن يفيد المجتمع ويستفيد منه- ولكن المصاب بعقدة الخجل يصبح إنساناً ناقص القدرة على التكيف والإنسجام مع نفسه ومع المحيط الذي يعيش فيه .