لجينا
13-08-2002, 11:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصية أعرابية لإبنتها العروس
اي بنية:
إنك ستفارقين بيتك الذي فية درجت وعشك الذي منه خرجت الى وكر لم تعرفية، وقرين لم تألفية، فكوني له أمَةً يكن لك عبداً وأحفظي خصالاً عشرة:
أما الاولى والثانية: فأصحبية بالقناعة وعاشريه بحسن السمع والطاعة.
والثالثة والرابعة: فالتفقد لموضع عينه وأنفه فلا تقع عينه منك على قبيح ولا يشم أنفه منك إلا أطيب ريح.
وأما الخامسة والسادسة: فالتفقد لوقت طعامة ومنامة فأن تواتر الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة.
والسابعة والثامنة: فالإِحراز لماله والإرعاء على حشمه وعياله، وملاك الأمر في المال حسن التقدير، وفي العيال حسن التدبير.
التاسعة والعاشرة: فلا تعصين له أمر، ولا تفشين له سر، فأنك إن خالفتية أوغرت صدره، وأن أفشيت سره لم تأمني غدره. ثم إياك والفرح بين يديه إذا كان مغتماً، والكآبه بين يدية إذا كان فرحاً، فإن الخصلة الاولى من التقصير والثثانية من التكدير.
وكوني أشد الناس له إعظاماً يكن أشدهم لك إكراماً، وأعلمي أنه لا تصلين الى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك وهواه على هواك فيما أحببت وكرهت والله يخير لك.
فهل توصي امهات اليوم بناتهم بتلك الوصايا قبل الزواج ؟
وصية أعرابية لإبنتها العروس
اي بنية:
إنك ستفارقين بيتك الذي فية درجت وعشك الذي منه خرجت الى وكر لم تعرفية، وقرين لم تألفية، فكوني له أمَةً يكن لك عبداً وأحفظي خصالاً عشرة:
أما الاولى والثانية: فأصحبية بالقناعة وعاشريه بحسن السمع والطاعة.
والثالثة والرابعة: فالتفقد لموضع عينه وأنفه فلا تقع عينه منك على قبيح ولا يشم أنفه منك إلا أطيب ريح.
وأما الخامسة والسادسة: فالتفقد لوقت طعامة ومنامة فأن تواتر الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة.
والسابعة والثامنة: فالإِحراز لماله والإرعاء على حشمه وعياله، وملاك الأمر في المال حسن التقدير، وفي العيال حسن التدبير.
التاسعة والعاشرة: فلا تعصين له أمر، ولا تفشين له سر، فأنك إن خالفتية أوغرت صدره، وأن أفشيت سره لم تأمني غدره. ثم إياك والفرح بين يديه إذا كان مغتماً، والكآبه بين يدية إذا كان فرحاً، فإن الخصلة الاولى من التقصير والثثانية من التكدير.
وكوني أشد الناس له إعظاماً يكن أشدهم لك إكراماً، وأعلمي أنه لا تصلين الى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك وهواه على هواك فيما أحببت وكرهت والله يخير لك.
فهل توصي امهات اليوم بناتهم بتلك الوصايا قبل الزواج ؟