ابو دجانه
13-08-2002, 12:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
طالما وصف الاعتدال العربي بالتشدد= وخصوصا في مجال الاختلاط
الله اكبر صلى عليك الله ياعلم الهدى ياحبيبي يامحمد يابن عبد الله
==من قبل 1400 عام قد قال لنا هذا
اتنظرو امريكا بعد كل التحرر المزعوم ماذا تريد
تعتزم ادارة الرئيس الاميركى جورج بوش التشجيع على العودة الى مبدأ عدم الاختلاط بين البنين والبنات فى المدارس العامة، فى اطار اصلاح التربية، وهو اجراء يعيد النظر فى قانون يعود الى ثلاثين عاما. وصدر اعلان عن هذا المشروع فى 8 ايار مايو فى "السجل الفدرالي"، الصحيفة الرسمية الاميركية، فاثار ردود فعل متضاربة. واعتبر البعض ان كل ما يفعله البيت الابيض هو مواصلة العمل على تطبيق خطته للاصلاحات المحافظة، فى حين رأى البعض الاخر ان الفصل بين الصبية والفتيات سيؤثر ايجابا على مستوى التعليم. وجاء فى الصحيفة الرسمية ان "وزير (التربية) ينوى اقتراح تعديلات (للتنظيمات المطبقة) تهدف الى توفير هامش مبادرة اوسع للمربين من اجل اقامة صفوف ومدارس غير مختلطة". وتابعت الصحيفة ان الهدف من هذا الاجراء هو "توفير وسائل جديدة فضلى لمساعدة التلاميذ على الانكباب على الدراسة وتحقيق نتائج افضل"، من دون العودة الى "مفاهيم مهجورة" حول الفصل بين الاناث والذكور. واوضح مسؤول كبير فى البيت الابيض ان الرئيس يسعى الى "توفير خيار اوسع للاهل ومنح المدارس العامة مرونة اكبر". وتابع المسؤول الذى طلب عدم كشف هويته ان المدارس الابتدائية والثانوية التى تود الفصل بين البنين والبنات ستمنح تمويلا يفوق المدارس التى ستختار الابقاء على النظام المختلط. واحتج البرفسور بيتر كوزنيك الاختصاصى فى تاريخ الحياة الجنسية فى الولايات المتحدة قائلا ان "احدا فى البيت الابيض لم يقرأ مرة ميشال فوكو"، الفيلسوف الفرنسى الذى كتب "تاريخ الحياة الجنسية 1976-1984" واعتبر ان الفصل بين الذكور والاناث لم يخمد مرة الرغبة الجسدية. ورأى الباحث الاميركى ان "الفصل بين الجنسين لطالما كان مدمرا". وتابع ان "كل هذا يندرج فى اطار الامتناع الجنسي" الذى يحتل مكانة مهمة فى برامج التربية الجنسية الممولة من الدولة الفدرالية. غير ان خبراء اخرين اعتبروا ان المقاربة التى تدعو اليها ادارة بوش ستنعكس ايجابا على التلامذة. وقال البرفسور اميليو فيانو وهو رجل قانون متخصص فى النظام التربوى فى الولايات المتحدة ان "العديد من الدراسات التى اجريت بمساهمة طلاب وطالبات اظهرت انه فى بعض مراحل نموهم، ينجز الفتيان والفتيات دراستهم بطريقة افضل حين لا يكونوا مختلطين". واورد على سبيل المثال ان "بعض الفتيات قد يشعرن بميل الى فتيان معينين، ما يحرمهن من تطوير حياتهن الاجتماعية". وتابع البرفسور "سنجد كذلك فتيانا يفضلون الانفصال عن الفتيات حتى لا يتحتم عليهم الالتزام ببعض اللياقات التى يرونها ضرورية فى حضور فتيات". واكدت "الجمعية الوطنية لتشجيع التعليم العام غير المختلط" اخيرا وجهة النظر هذه فعرضت دراسة اجرتها جامعة ميشيغن فى بعض المدارس الكاثوليكية الخاصة المختلطة وغير المختلطة. واشارت الجمعية الى ان "الفتيان فى المدارس غير المختلطة كانوا افضل مستوى فى القراءة والكتابة والرياضيات. كما ان الفتيات فى المدارس غير المختلطة حققن نتائج افضل من تلميذات المدارس المختلطة فى العلوم والقراءة". وقبل الشروع فى تطبيق هذا الاصلاح، دعى المواطنون (بمن فيهم التلاميذ) الى ابداء ارائهم فى مهلة تنتهى فى 8 تموز يوليو.
نقلاعن العرب أون لاين
============= الحمد لله الذي هدانا لهاذ الدين الحنيف الذي اوجد الحلول من قبل وجودها
==========لكن للئسف امريكا ام الفساد والانحلال الخلقي عرفت اضرار الاختلاط ====ونحن المسلمين نسعى اليه جرياااااا
طالما وصف الاعتدال العربي بالتشدد= وخصوصا في مجال الاختلاط
الله اكبر صلى عليك الله ياعلم الهدى ياحبيبي يامحمد يابن عبد الله
==من قبل 1400 عام قد قال لنا هذا
اتنظرو امريكا بعد كل التحرر المزعوم ماذا تريد
تعتزم ادارة الرئيس الاميركى جورج بوش التشجيع على العودة الى مبدأ عدم الاختلاط بين البنين والبنات فى المدارس العامة، فى اطار اصلاح التربية، وهو اجراء يعيد النظر فى قانون يعود الى ثلاثين عاما. وصدر اعلان عن هذا المشروع فى 8 ايار مايو فى "السجل الفدرالي"، الصحيفة الرسمية الاميركية، فاثار ردود فعل متضاربة. واعتبر البعض ان كل ما يفعله البيت الابيض هو مواصلة العمل على تطبيق خطته للاصلاحات المحافظة، فى حين رأى البعض الاخر ان الفصل بين الصبية والفتيات سيؤثر ايجابا على مستوى التعليم. وجاء فى الصحيفة الرسمية ان "وزير (التربية) ينوى اقتراح تعديلات (للتنظيمات المطبقة) تهدف الى توفير هامش مبادرة اوسع للمربين من اجل اقامة صفوف ومدارس غير مختلطة". وتابعت الصحيفة ان الهدف من هذا الاجراء هو "توفير وسائل جديدة فضلى لمساعدة التلاميذ على الانكباب على الدراسة وتحقيق نتائج افضل"، من دون العودة الى "مفاهيم مهجورة" حول الفصل بين الاناث والذكور. واوضح مسؤول كبير فى البيت الابيض ان الرئيس يسعى الى "توفير خيار اوسع للاهل ومنح المدارس العامة مرونة اكبر". وتابع المسؤول الذى طلب عدم كشف هويته ان المدارس الابتدائية والثانوية التى تود الفصل بين البنين والبنات ستمنح تمويلا يفوق المدارس التى ستختار الابقاء على النظام المختلط. واحتج البرفسور بيتر كوزنيك الاختصاصى فى تاريخ الحياة الجنسية فى الولايات المتحدة قائلا ان "احدا فى البيت الابيض لم يقرأ مرة ميشال فوكو"، الفيلسوف الفرنسى الذى كتب "تاريخ الحياة الجنسية 1976-1984" واعتبر ان الفصل بين الذكور والاناث لم يخمد مرة الرغبة الجسدية. ورأى الباحث الاميركى ان "الفصل بين الجنسين لطالما كان مدمرا". وتابع ان "كل هذا يندرج فى اطار الامتناع الجنسي" الذى يحتل مكانة مهمة فى برامج التربية الجنسية الممولة من الدولة الفدرالية. غير ان خبراء اخرين اعتبروا ان المقاربة التى تدعو اليها ادارة بوش ستنعكس ايجابا على التلامذة. وقال البرفسور اميليو فيانو وهو رجل قانون متخصص فى النظام التربوى فى الولايات المتحدة ان "العديد من الدراسات التى اجريت بمساهمة طلاب وطالبات اظهرت انه فى بعض مراحل نموهم، ينجز الفتيان والفتيات دراستهم بطريقة افضل حين لا يكونوا مختلطين". واورد على سبيل المثال ان "بعض الفتيات قد يشعرن بميل الى فتيان معينين، ما يحرمهن من تطوير حياتهن الاجتماعية". وتابع البرفسور "سنجد كذلك فتيانا يفضلون الانفصال عن الفتيات حتى لا يتحتم عليهم الالتزام ببعض اللياقات التى يرونها ضرورية فى حضور فتيات". واكدت "الجمعية الوطنية لتشجيع التعليم العام غير المختلط" اخيرا وجهة النظر هذه فعرضت دراسة اجرتها جامعة ميشيغن فى بعض المدارس الكاثوليكية الخاصة المختلطة وغير المختلطة. واشارت الجمعية الى ان "الفتيان فى المدارس غير المختلطة كانوا افضل مستوى فى القراءة والكتابة والرياضيات. كما ان الفتيات فى المدارس غير المختلطة حققن نتائج افضل من تلميذات المدارس المختلطة فى العلوم والقراءة". وقبل الشروع فى تطبيق هذا الاصلاح، دعى المواطنون (بمن فيهم التلاميذ) الى ابداء ارائهم فى مهلة تنتهى فى 8 تموز يوليو.
نقلاعن العرب أون لاين
============= الحمد لله الذي هدانا لهاذ الدين الحنيف الذي اوجد الحلول من قبل وجودها
==========لكن للئسف امريكا ام الفساد والانحلال الخلقي عرفت اضرار الاختلاط ====ونحن المسلمين نسعى اليه جرياااااا