أبو قاسم
12-08-2002, 03:29 PM
أهمية التفكير وآثاره في حياه كل من الفرد والمجتمع :-
1. قدرة الإنسان على الاستبصار والتفكير الرمزي , مكنه من اكتشاف أسرار الأشياء في الطبيعة وبالتالي الوصول إلى القانونين التي مكنته من تفسير الظواهر والسيطرة عليها وتسخيرها لصالحه .
2. التفكير مصدر العلم , والعلم مصدر لتعديل سلوك الإنسان لذلك اختلف سلوك الإنسان عن سلوك الحيوان الذي لا يتغير ولا يتطور , وكلما زادت معرفة الإنسان بالأشياء تغيرت نظرته إليها واختلفت ظروف الاستفادة منها , فقد ينظر الإنسان العادي إلى قطعة من الصخر على أنها مجرد شيئ لا يضر ولا ينفع ولكن العالم الجيولوجي يعتبرها سجلاً تاريخياً لعصور ماضية يكتشف من خلالها خصائص تلك العصور .
3. للتصور أهمية كبيرة في إدراك الإنسان لوجوده النفسي المستمر , فمن خلال التفكير أدرك الإنسان إنسانيته واستطاع أن يحافظ على وجوده عن طريق الإستفاده من تجارب الأجيال السابقة وتكيفه للبيئة التي يعيش فيها وتطوير أساليب التعامل معها .
4. قدرة الإنسان على التصور والتخيل جعلته يتخطى حدود الحاضر إلى المستقبل , فيتخيل ويتصور مستقبله ويحاول أن يخطط له ويعد له العدة وهو يعيش هذا الحاضر وهذا التخطيط يشمل كل جوانب حياة الإنسان الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .... الخ .
5. أصبح التفكير في عصرنا منهجاً له له أصول وقواعد وأسس ومهارة , حيث استطاع الإنسان من خلاله اكتشاف واختراع المكتشفات والمخترعات إذ كانت تنقضي أعوام طويلة في الأزمنة السابقة دون أن يظهر مخترع ومكتشف لأن :
** عملية التفكير في تلك العصور لم تتبلور بعد .
** بالإضافة إلى عدم اكتمال النضج العقلي ...
** وضعف الخبرة البشرية ..
6. قدرة الإنسان على التحليل والتركيب , مكنته من ممارسة تفكير منظم لحل مشكلاته الفردية والإجتماعية , حيث أخد الإنسان يبحث ويحلل جميع المشكلات التي تعترض حياته , فحاول أن يحلل اسبابها ويضع لها الحلول والمقترحات , ولم يقتصر تفكير الإنسان على حل مشكلاته الفردية بل تعداها إلى علاج المشكلات الإجتماعية من خلال التفكير العلمي الذي يكرس الحياة الديمقراطية , وقد يرد في ذهننا سؤال .. كيف يكرس التفكير العلمي الحياه الديمقراطية ؟؟
ذلك لأن :
** الديمقراطية تقوم على حرية الرأي والتفكير وهي تحول أيضاً دون سيطرة بعض العقول والاتجاهات وتنمي التعقل والبعد عن المصالح والعواطف وكل ذلك من أهداف التفكير ...
1. قدرة الإنسان على الاستبصار والتفكير الرمزي , مكنه من اكتشاف أسرار الأشياء في الطبيعة وبالتالي الوصول إلى القانونين التي مكنته من تفسير الظواهر والسيطرة عليها وتسخيرها لصالحه .
2. التفكير مصدر العلم , والعلم مصدر لتعديل سلوك الإنسان لذلك اختلف سلوك الإنسان عن سلوك الحيوان الذي لا يتغير ولا يتطور , وكلما زادت معرفة الإنسان بالأشياء تغيرت نظرته إليها واختلفت ظروف الاستفادة منها , فقد ينظر الإنسان العادي إلى قطعة من الصخر على أنها مجرد شيئ لا يضر ولا ينفع ولكن العالم الجيولوجي يعتبرها سجلاً تاريخياً لعصور ماضية يكتشف من خلالها خصائص تلك العصور .
3. للتصور أهمية كبيرة في إدراك الإنسان لوجوده النفسي المستمر , فمن خلال التفكير أدرك الإنسان إنسانيته واستطاع أن يحافظ على وجوده عن طريق الإستفاده من تجارب الأجيال السابقة وتكيفه للبيئة التي يعيش فيها وتطوير أساليب التعامل معها .
4. قدرة الإنسان على التصور والتخيل جعلته يتخطى حدود الحاضر إلى المستقبل , فيتخيل ويتصور مستقبله ويحاول أن يخطط له ويعد له العدة وهو يعيش هذا الحاضر وهذا التخطيط يشمل كل جوانب حياة الإنسان الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .... الخ .
5. أصبح التفكير في عصرنا منهجاً له له أصول وقواعد وأسس ومهارة , حيث استطاع الإنسان من خلاله اكتشاف واختراع المكتشفات والمخترعات إذ كانت تنقضي أعوام طويلة في الأزمنة السابقة دون أن يظهر مخترع ومكتشف لأن :
** عملية التفكير في تلك العصور لم تتبلور بعد .
** بالإضافة إلى عدم اكتمال النضج العقلي ...
** وضعف الخبرة البشرية ..
6. قدرة الإنسان على التحليل والتركيب , مكنته من ممارسة تفكير منظم لحل مشكلاته الفردية والإجتماعية , حيث أخد الإنسان يبحث ويحلل جميع المشكلات التي تعترض حياته , فحاول أن يحلل اسبابها ويضع لها الحلول والمقترحات , ولم يقتصر تفكير الإنسان على حل مشكلاته الفردية بل تعداها إلى علاج المشكلات الإجتماعية من خلال التفكير العلمي الذي يكرس الحياة الديمقراطية , وقد يرد في ذهننا سؤال .. كيف يكرس التفكير العلمي الحياه الديمقراطية ؟؟
ذلك لأن :
** الديمقراطية تقوم على حرية الرأي والتفكير وهي تحول أيضاً دون سيطرة بعض العقول والاتجاهات وتنمي التعقل والبعد عن المصالح والعواطف وكل ذلك من أهداف التفكير ...