المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أول استراتيجية نحو التخلص من الخجل !


بدر2002
10-08-2002, 07:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اذا اراد الشخص التخلص من الخجل فلابد له من استراتيجية و اضحة المعالم !
عيب كثير من الخجولين أنهم يدورون في حلقة مفرغة ..!
يكررون نفس الأخطاء و يريدون نتائج جديدة و مختلفة ..و هذا محال .
انت عندما تكون في الرياض وتسلك طريق الدمام فحتما لن تصل الى مكة مهما كررت المحاولة ….الا أن تسلك طريقا آخر يتجه بك الى مكة
فالانسان كائن منظم …أي غير عشوائي !
فكل فعل أو تصرف لابد أن يكون وراءه سبب يدفع الانسان لذلك الفعل .
…….و الكلام في هذا يطول ….

# دعونا الآن نأخذ حالة الخجل…… هل هي تحصل اعتباطيا ..أي بشكل عشوائي !
في تقديري …عكس ذلك .

يقول د. طريف فرج : ( تخضع كل ظاهرة في الكون سواء طبيعية ( أم نفسية ) أم اجتماعية لمجموعة من القوانين التي تحكم حركتها ، و بطبيعة الحال فان جهلنا بهذه القوانين لا يبيح لنا القول بان تلك الظواهر تحدث بصورة عشوائية ) .

هناك طريقة مكررة …و ان كانت غير واضحة للشخص الخجول …فمشكلة الشخص الخجول أنه يكافح شيئا غير محدد …!! ...لا يعرف كيف يثور الخجل عنده بشكل مفاجيء….و غير قابل للسيطرة .!
يسمع كلاما جميلا …و لكن هذا الكلام سريعا ما يتبخر من الذهن …عند أي حدث ليعود الخجول من جديد الى نقطة الصفر..أو تحت الصفر!

صحيح أن الانسان لا يخطط للوقوع في الخجل و بالتالي الفشل ، ولكن ..! اذا دققنا أكثر في عملية حدوث الخجل ….سنجد أن هناك ( آليات مكررة ) تدفع بالانسان الى الخجل !
فما يلزمنا أن نعرف على وجه التحديد كيف تتم عملية الخجل ؟
ثم بعد ذلك أن نعرف كيف نلغي هذه العملية
ثم نوجد بديل آخر سليما ( أي عملية ايجابية تتم بوعي كامل من قبل الشخص الخجول )

# ما رأيكم الآن أن نقترب من حالة الخجل أكثر لنحللها بشكل دقيق يكشف لنا موطن الخلل الحقيقي
…..كي نستطيع التعامل مع شيء واضح و محدد.
لنأخذ الآن ( بعض ) المواقف المثيرة للخجل …ثم نوجد الرابط فيما بينها :
(1) عندما يكون في مناسبة اجتماعية يرتبك و يخاف أن يرى الآخرون أنه خجول .
(2) اذا و جه اليه سخرية أو انتقاد أمام الآخرين يتلعثم وقد لا يستطيع الرد .
(3) عندما يوجه اليه سؤال بينما يلتفت اليه الحاضرون ليسمعوا كلامه .
(4) اذا كان يدافع عن حق له من صاحب سلطة بوجود الآخرين .
# فاذا نظرنا الى المواقف السابقة نجد أن العامل المشترك هو وجود ( الآخرين )
بمعنى أن الانسان لوكان وحده لم يخجل ….فالخجل اذا مرتبط بالآخرين .
# و لكن! ….ماذا لو كان ( الآخرون ) أطفالا صغارا …
هل سيخجل الانسان عندما يتكلم أمامهم و نحو ذلك …بالطبع لا .
# اذا لماذا يحدث الخجل بوجود ( الآخرين ) الكبار …؟
بكل بساطة هي الخوف من أن يأخذ الناس عنا فكرة سيئة ….( بأننا لانعرف نتحدث…او أننا غير لبقين اجتماعيا …أو أننا مرتبكين و خجولين ….أو أننا لا نحسن التصرف ..الخ )
فالشخص الخجول يريد أن يظهر بصورة حسنة أمام الناس ..و لذا هو دقيق جدا في رصد أي تصرف من الغير .
فاذا شعر بأي انطباع سيء فان هذا الأمر يجرحه جدا … : لأنه( لا ) يريد أن يظهر بصورة مهزوزة أمام الناس فينظر الناس اليه نظرة دونية …..
(سبب الخجل = الخوف من التقييم السلبي من قبل الآخرين )

# الآن لنعكس العملية حتى تتضح الصورة:
الشخص الذي لا يبالي بآراء الآخرين……<…..يتصرف بما يراه صوابا ..< …اذا كان مقتنعا بأنه يقوم بما هو صحيح لايرتبك لأن رأي الغير لايهمه …< ….اذا لم يرتبك فانه سيعمل بذهن صافي ..< ..اذا عمل بذهن صافي فسيؤدي عمله بشكل سليم …< …اذا أدى عمله بشكل سليم سيحترمه الآخرون حتما.

# اذا فالسر الحقيقي للخجل هو الخوف من التقييم السلبي من الآخرين .

# و لذا يجب أن تكون أو استراتيجية للتخلص من الخجل هي ( عدم المبالاة بآراء الغير أيا كانوا ).

# يقول دايل كارنيجي:
( ان ( اليانور روزفلت ) كانت ابان حياتها خجولة ، شابة صغيرة يتملكها حياء اذا حاولت التكلم مع أحد.
حتى أنها اسرت الى عمتها شقيقة تيودور روزفلت : اني أمتنع عن هذا العمل أو ذاك خوفا من أن ينتقدني الناس ، فما نصيحتك في ذلك يا عمتي .
فحدثتها عمتها في نظرة ثاقبة و خاطبتها : ما عليك في أقوال الناس ، فطالما أنك متأكدة من عملك أنه صواب فلا تخافي لومة لائم .
..يقول كارنيجي : و بالفعل عملت السيدة روزفلت بهذه النصيحة فكانت لها خير معين …)

# قد يقول بعض الناس عندما اتغير و أحاول أن اتكلم عند الناس أخاف أن تظهر علي علامات الخجل أو ..سيقولون هاه بدأ يتكلم و يسخرون مني .!…..
و أقول ( الكلام لي ) : هذا يعني أنك تعيد نفس الاسطوانة المشروخة …الم نقل : ( لا تبالي بآراء الغير أيا كانوا )…..أنت بذلك تعيد عملية الخجل مرة أخرى و بنفس الطريقة ..لأنك ركزت على مظاهر الخجل و كلام الناس و لم تركز على الاستراتيجية .

# هذه أول استراتيجية …و سنتعرف على غيرها مستقبلا أن شاء الله .

# و الآن اليك بعض الملاحظات المهمه لتطبيق هذه الاستراتيجية بشكل سليم :
(1) من الآن فصاعدا لا تلقي بالا لأعراض الخجل لأنها ستزول تدريجيا عند تطبيق هذه الاستراتيجية و غيرها مما سنتعرف عليه لاحقا ……و لتكن ( بؤرة تركيزك ) على عدم المبالات بآراء الغير ايا كانوا .
(2) لكي تكون هذه الاسترتيجية حاضرة في ذهنك دائما ..اطلق عليه اسما قريبا من نفسك …مثلا : … ( لا رقابة بعد اليوم ).
(3) تذكر دائما أن هذه الاستراتيجية لا تعني التصادم مع الآخرين …فالناس طيبون في أصلهم ..فعند التطبيق أحذر أن تظلم أحدا أو أن تستخف به …
(4) عندما تقوم بأي عمل أو تصرف تأكد تماما أنه صواب …و لا تلتفت بعد ذلك لأي نقد ظالم أو جاهل .
(5) حاول أن تردد بعض الحكم أو ابيات من الشعر حول هذا المعنى ليترسخ في ذهنك ، خذ هذا البيت مثلا : ……من راقب الناس مات هما …….و فاز باللذات الجسور .
أو هذا البيت القريب ايضا :……من راقب الناس لم يظفر بحاجته …..و فاز بالطيبات الفاتك اللهج .
(6) تأكد أن المسألة تحتاج لبعض الوقت و المران…وبعد ذلك ستجد أن هذه الاستراتيجية توجه تفكيرك بشكل آلي .
(7) بعد كل موقف لا تتحسر لأي شيء حصل فيه …وليكن تفكيرك فقط منصبا على النجاح الذي حققته فقط …مهما كان هذا النجاح ضئيلا …لأن النجاح سيولد النجاح بعده حتما ..لأنك ستشعر أنك في كل لقاء تقترب أكثر من مراد ك.
(8) حاول أن تتذكر بعض المواقف السابقة التي شعرت فيها بالخجل … لتتعرف على نقاط الضعف السابقة ….وتجد لها حلا مقنعا و طريقة للتعامل معها …كي لا تتأثر بآراء الغير .
(9) لا تكن مجرد رد فعل لتصرفات الغير بل تصرف وفق قواعدك أنت و ما تراه صحيحا ….و لا تستغرق في التفكير في ما قاله الغير نحوك …
(01) لا تربط الألم برأي الناس فيك …و لكن اربط الألم بتأثرك أنت بآراء الغير ..
تقول اليانور روزفلت : ( ليس بمقدور أحد أن يشعرك بالنقص بدون موافقة ضمنية منك ) .
(11) حاول أن تقيم نفسك كل يوم …تجاه تطبيق هذه الاستراتيجية في حياتك اليومية …مثلا : في مساء كل يوم و قبل الخلود الى النوم…..تتذكر كل موقف طبقت فيه هذه الاستراتيجية فتضع له نقطه جديدة …….يعني موقف واحد ..له نقطه واحدة فقط …و هكذا .
…بحيث تتعهد أن يكون كل يوم جديد أكثر نقاطا من سابقه ….أو ألا تقل النقاط في هذا الاسبوع عن ست نقاط كل يوم ……و بهذا تضمن الاستمرار في التطور نحو الأفضل .

# و أخيرا …..
يقول دايل كارنيجي :
( اجهد نفسك في عمل تعتقد أنه صواب ، و أدر ظهرك لكل نقد سخيف يوجه اليك )

# و في المرة القادمة نتعرف على استراتيجية هامة جدا للتخلص من الخجل .
آمل أن تكون الرسالة وصلت كما أريد .

البيادر
11-08-2002, 01:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ بدر 2002 أشكرك على موضوعك الذي يخدم الكثير ممن لديهم ذلك الشعور ,

ولقد استطعت أن تنتقي بعناية فأثابك الله على موضوعك وجعله في ميزان حسناتك .

أخيك في الله البيادر :p :p ;)

ورده
11-08-2002, 01:36 AM
اشكرك جدا اخي بدر :)
واتمن ان اكون لامباليا لكلام الناس واتخلص من الخجل كليا :) وشكرا مرة اخرى

ظبية الوادى
13-08-2002, 03:51 AM
اخى البدر موضوعك رائع جدا انا استفدت شخصيا من كلامك رغم اننى كنت اعتقد اننى لا اعانى من هذه المشكله.........لا تبخل علينا بالمزيد .....وفقك الله.

بدر2002
13-08-2002, 05:00 PM
الأخ الكريم البيادر

يشرفني تعليقك ......سعيد بالتواصل مع أمثالك ...

...شكرا لك ...شكرا ثانيا ...و ثالثا ..!


+++++++++

الأخت وردة :

...سيكون جميلا ....أن تبدأي مباشرة بتطبيق هذه الاستراتيجية ....و سترين

النتائج التي تسرك ....

الانسان الذي يعمل الشيء الصحيح و لايبالي بكلام الآخرين ...سيشعر بحرية كبيرة ....تتسع مع مرور الوقت و زيادة الخبرة .

و سيلاحظ بعد فترة أن الآخرين يعجبون من ثقته بنفسه !

المهم أن يسعى الشخص الى التطور المستمر .....

ستتخلصين بأذن الله من الخجل تماما ....و ستسعدين جدا بثقتك في نفسك ...فقط استمري .

اختي هل تعلمين أن الكثيرين قد تخلصوا من الخجل و اصبحوا و اثقين جدا ..

بل اصبح بعضهم قادة لا يشق لهم غبار ..!

اليك مثلا .....قائدا فذا .....لايمكن أن يأتي مؤرخ يكتب عن القادة العظام في العصر الحديث دون أن يذكر ...المهاتما غاندي !....ان لم يصنفه كأعظمهم ..حقا !

......يعترف المهاتما غاندي في مذكراته ...أنه كان يعاني من خجل شديد ..

بل أنه يعترف أنه اذا قرأ من ورقة بين يديه يشعر بالارتباك الشديد سابقا .

....و رغم ذلك ..حرر شعبه من الاحتلال الانجليزي دون عنف !

و له كلامات و آراء تكتب بماء الذهب .

خذي مثلا آخر ....رئيس الوزراء الاسبق للعدو الاسرائيلي .....ايهودا باراك

...قرأت له في احدي اللقاءات .....قوله : نعم لقد كنت تلميذا خجولا جدا ....لم اكن

استطع سؤال معلم الفصل .......و لكن الامور تطورت ....ها أنا ارأس الاجتماعات

....و اقود الأمه......و استقبل فلاشات المصورين ...لم يعد شيء من ذلك على

الاطلاق .!

.++++++++++++++++

الأخت ظبية الوادي :

لقب رائع جدا .....

بل أنا الذي اشكرك على كلماتك الجميلة

أنت كريمة حقا ....تعليقين في يوم واحد .

واصلي الكتابة بهذه الألوان المميزة ....و الكلمات الرائعة .

ورده
14-08-2002, 12:03 AM
اشكرك اخي بدر :) على هذا الكلام والتشجيع

انشالله اتخلص من الخجل واخرج من الصندوق الي وضعت نفسي فيه

والله يسمع منك واكون من احد القاده :D ;)

بدر2002
18-08-2002, 06:13 PM
الجزء الخامس :

بسم الله الرحمن الرحيم

الاستراتيجية الثانية نحو التخلص من الخجل :

( احترام الآخرين لنا يبدأ من احترامنا لأنفسنا أولا )

الشخص الذي ليس فيه خير لنفسه لا ينتظر الخير من الآخرين ....

.....اذا لم يحترم الانسان نفسه ...و يعتز بها ....و يقبلها ....و يسعى لتطوير نفسه .....فلا يأسف بعد ذلك أن لايبالي به الآخرون ......

# اذا كنت تريد الاحترام فابدأ أنت اولا باحترام نفسك حتى يتعلم منك الآخرون

أنك انسان محترم يعتز بنفسه

# لا تلتفت يمنه و يسره ....تستعطف الناس أن يحترموك أنت كرم نفسك يكرمك

الآخرون ........الحل يبدأ من الداخل ....من نظرتك لنفسك ....فهي التي تضع

حدودا لقدراتك و طاقاتك ..

#يقول العالم الألماني جوته : أشر الأضرار التي من الممكن أن تصيب الانسان

هو ظنه السيء بنفسه .

# اعلم يقينا أن تصرفانتا و أقوالنا و ثقتنا و اعتزازنا ...و شجاعتنا ...الخ

...مرتبط تماما بنظرتنا و افكارنا حول انفسنا .....فأنت ماتعتقد عن نفسك !!!

# يقول مارك توين : يمكنك الانتظار متمنيا حدوث شيء يجعلك تشعر بالرضا

تجاه نفسك و عملك ، و لكن !!!!!!!!...يمكنك أن تضمن السعادة اذا أعطيتها

لنفسك .

# و يقول عالم النفس الأمريكي ويليام جامس : لو انتظرت تقدير الآخرين لواجهت

خداعا كبيرا .

# هناك برنامج يحرك الناس و يؤثر في الآخرين .....و هو من البرامج العقلية

العليا .......وتسمى ايظا فروق التفوق ....وهو اطار المرجعية ...و هي أطر

مرجعية داخلية و أطر مرجعية خارجية ......بحيث أن بعض الناس يحكم توجهاتهم

و تصرفاتهم نظرتهم و تقييمهم الشخصي للموقف .......و هؤلاء يعتمدون أطر

مرجعية داخلية ......

بينما الصنف الآخر من الناس فيحكم توجاتهم و أفعالهم تقييم الآخرين و نظرتهمد

لما نفعل ......و هؤلاء يعتمدون أطر مرجعية خارجية ..

و يذكر كثير من المهتمين بهذا الأمر كأنطوني روبنز أن القادة و الناجحين في

جميع المجالات ....يعتمدون برنامج الأطر الداخلية .....بحيث يحكم تصرفاتهم

رأيهم الشخصي الذي يعتقدون صوابه .....و لا يمانعون من الأستفادة من آراء

الآخرين لكنهم لايعتمدون كليا الا على حكمهم الشخصي في النهاية .


بينما الأشخاص الفاشلين و المحطمين و الضعفاء ....انما تحركهم الأطر الخارجية

فهم يعلقون أكبر الأهمية على آراء الناس و انطباعاتهم الشخصية عما يفعلون

....

# اننا اذ نختار عن وعي أن نتحرك ضمن أطر داخليه و نعود أنفسنا على ذلك
د
......و نبدأ أول ما نبدأ بالاعتزاز بأنفسنا و تقبلها و الايمان بقدراتنا ....ايمانا

ينبع من داخلنا ليس لأحد من الناس أن يتدخل فيما بيننا و بين أنفسنا .....نحن من

نبرمج الصورة الداخلية عن انفسنا و لن نسمح لأحد مطلقا بالتدخل في ذلك بعد

اليوم !

# من المؤكد أننا اذا استطعنا أن نكون فكرة حسنة عن أنفسنا فأن هذا الأمر

سيدفعنا بلا ريب نحو مزيد من الثقة و حسن التصرف و الراحة النفسية الكبيرة .


# يقول تريسي : اذا أردت أن أرفع مقدار ما أتوقعه من نفسي فعلي أن أغير

مفهومي عن ذاتي ، أي فكرتي عن نفسي ...لذلك عليك أن تقول لنفسك مرات

عديدة كل يوم : أنا راض عن نفسي . أنا أحب نفسي ..فلذلك نتائج مدهشة في

حيلتك .....

# ن الممثل الأمريكي سيلفستر ستالوني .....في بدايته هام على و جهه يعرض

نفسه على المنتجين و المخرجين ....علهم أن يشركوه في أعمالهم الفنيه ...و

لكنه كان يقابل بالرفض دائما .......و لكن و لأنه كان وائقا من نفسه و اصل

مشواره حتى وجد أخيرا من يقتنع به ..........فهل تعرف من هو هذا الممثل ...أنه

ما يعرف بالأسطورة السينمائية ...( رامبو !!!) ...الفيلم ذائع الصيت هذا واحد من

أعماله .

# بل تعال معي الى هذا المثال الانسان الحي البطل الذي يقود أمه و تهتف خلفه

الملايين .....الذي يمثل بطولة جبارة......بل الأب الروحي لشعب الجبارين ....أنه

الشيخ المقعد الذي تكالبت عليه الظروف و الأمراض ...و مازال يقدم أعظم

الأنجازات في طريق التحرر ...انه الشيخ أحمد ياسين .....يمثل طاقة هائلة تمد

شباب فلسطين بالشجاعة في مواجهة أبشع الخلق اليهود .....

....فتأمل هذا الأنسان و حاله ......من أين له هذا كله ....لا شك أن الأعتزاز بالنفس

و الثقة بها .......و الا لو كان شخصا سلبيا لكان مكانه أحد مستشفيات النقاه

....و لكنه النفوس العظيمة تفعل المعجزات و تفجر الطاقات و قد أجبر الملايين

من المؤمنين...أن يخلصوا الدعاء لهذا البطل بالنصرة و التمكين .....و قد دخل

التارخ من أعظم ابوابه .

# و لو تتبعا الأمثله لتعبنا جدا ....و لكن أنت انظر للناجحين و ستعرف أن سر

نجاحهم هو الأعتزاز بالنفس .

# قد يقول بعض الخجولين أنا أتمنى أن أثق بنفسي و أحبها ولكن أعود

فأكره نفسي اذا كنت أمام الناس لأنني صامت و ضعيف ....


و أقول كل ماهذا نتيجة لنظرتك السابقة تجاة نفسك و قدراتك و لأنك ما زلت

تنتظر الثناء من الناس و تعلق سعادتك و اعتزازك بنفسك ...حسب رأي الناس

فيك وهذا خطأ فادح ! ...لا بد أن تواصل المحاولة للتخلص منه فهو يأتي

بالتدريج ......فالثقة بالنفس فاكة لذيذة و لكنها بطيئة النضج ......وسنتعرف

على طرق مساعدة في ذلك باذن الله .

يقول جان جيونيه عن نفسه لقد بقيت مدة طويلة في مجلس الحزب ارغب في

الكلام و لكن كان لساني منعقدا من الخوف ......

هل تعرف من هو جان هذا .....لقد أصبح فيما بعد من اشهر خطباء السياسة في

فرنسا .

.....اذن لاتحتقر نفسك لهذا السبب......و حاول تطوير نفسك وسيأتي اليوم

القريب ان شاء الله لقول كل ما تريد بحريه أنا واثق من ذلك باذن الله ...اذا

سعيت بجد لتطبيق الأفكار الأيجابية على مهل .

# و قد يقول البعض انني أخاف أن ارتكب خطئا فأرتبك أمام الجميع .....و أقول

لا تهتم بآراء الآخرين ....المهم رأيك أنت عن نفسك ....ثم من هو الشخص الذي لم

يخطيء ....و من هو الشخص الذي لا يخطأ لا أحد ......لأن العصمة لله وحده في

ذلك ......فحتى الأنبياء و الصالحين و العظماء و جميع الناجحين يخطئون .

و أتذكر في كأس العالم السابقة أتى صحفي كوري ذكي و طرح سؤالا على

مدرب المانيا بعد فوزها في احدى المباريات .....و كان السؤال يدفع الى مزيد
د
من القلق للجمهور الألماني و لكن الأجابة من المدرب كانت جد رائعة ....


قال الصحفي للمدرب الألماني : لقد فزتم بصعوبة على هذا الفريق و كانت لكم

أخطاء في المبارة فكيف ستلعبون المبارة القادمة ؟

فقال الدرب بهدوء : يمكنك دوما ارتكاب أخطاء لكن !!!!!!!!!....يجب أن نثق

بأنفسنا . لو لم نفعل ذلك أمام كوريا ستكون نهايتنا .

# وختاما : ( الانسان حسب مايؤمن به ) تشيكوف .

و الى لقاء قادم بأذن الله .

ورده
06-10-2003, 08:30 PM
..........................؟