الزيزفون
08-08-2002, 02:18 AM
شكرا لكم ..
شكراً لكم ..
فحبيبتي قتلت وصار بوسعكم ..
أن تشربوا كأساً على قبر الشهيدة ..
وقصيدتي اغتيلت ..
وهل من أمة في الأرض إلا نحن ..
نغتال القصيدة ..
بلقيس .. كانت أجمل الملكات في تاريخ بابل ..
بلقيس كانت أطول النخلات في أرض العراق ..
كانت إذا تمشي ترافقها طوواويس وتتبعها أيائل ..
بلقيس يا وجعي ويا وجع القصيدة .
تلمسها الأنامل ..
هل يا ترى .. من بعد شعرك سوف ترتفع السنابل ؟؟
يا نينوى الخضراء ..
يا غجريتي الشقراء..
يا أمواج دجلة والفرات ..
تلبس في الربيع بساقها ..
أحلى الخلاخل ..
بلقيس ..
لا تتغيبي عني .
فإن الشمس بعدك لا تضيء على السواحل ..
--------
بلقيس .
سبأ تفتش عن مليكتها فردي للجماهير التحية ..
الموت في فنجان قهوتنا ..
وفي مفتاح شقتنا ..
وفي أزهار شرفتنا ..
وفي ورق الجرائد ..والحروف الأبجدية ..
بلقيس يا عطراً بذاكرتي ..
ويا قبراً يسامر في الغمام..
قتلوك .. في بيروت ،،
مثل أي غزالة ..
من بعدها قتلوا الكلام ..
بلقيس ..
مشتاقون .. مشتاقون .. مشتاقون..
والبيت الصغير ..
يساءل عن أميرته المعطرة الذيول ..
نصغي إلى الأخبار ..
الأخبار غامضة .. ولا تروي فضول .
بلقيس مذبوحون حتى العظم ..
والأولاد لا يدرون ما يجري ولا أدري أنا ما ذا أقول ..
هل تقرعين الباب بعد دقائق ؟؟
هل تخلعين المعطف الشتوي ..
هل تأتين باسمة ..
وناضرة ..
ومشرقة كأزهار الحقول ..
بلقيس إن زروعك الخضراء ..
مازالت على الحيطان باكية ..
ووجهك لم يزل متنقلاً ..
بين المرايا والستائر ..
------------
بلقيس ..
مطعونون ..
مطعونون في الأعماق ..
والأحداق .. يسكنها الذهول
بلقيس .. كيف أخذت أيامي .. وأحلامي ..
وألغيت الحدائق والفصول ؟؟
يا زوجتي ..
وحبيبتي .. وقصيدتي ..
وضياء عيني ..
قد كنت عصفوري الجميل .. فكيف هربت يا بلقيس مني ؟؟
بلقيس هذا موعد الشاي المعطر ..
والمعتق كالسلافه
فمن الذي سيوزع الأقداح أيتها الزرافة ؟؟
ومن الذي نقل الفرات لبيتنا ..
وورود دجلة والرصافة ..
بلقيس ..
كل غمامة تبكي عليك ..
فمن ترى يبكي عليّ
بلقيس .. كيف رحلت صامتة ..
ولم تضعي يديك على يديّ ؟؟
بلقيس أسألك السماح .. فربما
كانت حياتك فدية لحياتي
إني لأعرف جيداً ..
أن الذين تورطوا في القتل كان مرادهم ..
أن يقتلوا كلماتي ..
نامي بحفظ الله أيتها الجميلة ..
فالشعر بعدك مستحيل والأنوثة مستحيلة ..
ستظل أجيال من الأطفال
تسأل عن ضفائرك الطويلة ..
وتظل أجيال من العشاق تقرأ عنك ..
أيتها المعلمة الأصيلة ....
شكراً لكم ..
فحبيبتي قتلت وصار بوسعكم ..
أن تشربوا كأساً على قبر الشهيدة ..
وقصيدتي اغتيلت ..
وهل من أمة في الأرض إلا نحن ..
نغتال القصيدة ..
بلقيس .. كانت أجمل الملكات في تاريخ بابل ..
بلقيس كانت أطول النخلات في أرض العراق ..
كانت إذا تمشي ترافقها طوواويس وتتبعها أيائل ..
بلقيس يا وجعي ويا وجع القصيدة .
تلمسها الأنامل ..
هل يا ترى .. من بعد شعرك سوف ترتفع السنابل ؟؟
يا نينوى الخضراء ..
يا غجريتي الشقراء..
يا أمواج دجلة والفرات ..
تلبس في الربيع بساقها ..
أحلى الخلاخل ..
بلقيس ..
لا تتغيبي عني .
فإن الشمس بعدك لا تضيء على السواحل ..
--------
بلقيس .
سبأ تفتش عن مليكتها فردي للجماهير التحية ..
الموت في فنجان قهوتنا ..
وفي مفتاح شقتنا ..
وفي أزهار شرفتنا ..
وفي ورق الجرائد ..والحروف الأبجدية ..
بلقيس يا عطراً بذاكرتي ..
ويا قبراً يسامر في الغمام..
قتلوك .. في بيروت ،،
مثل أي غزالة ..
من بعدها قتلوا الكلام ..
بلقيس ..
مشتاقون .. مشتاقون .. مشتاقون..
والبيت الصغير ..
يساءل عن أميرته المعطرة الذيول ..
نصغي إلى الأخبار ..
الأخبار غامضة .. ولا تروي فضول .
بلقيس مذبوحون حتى العظم ..
والأولاد لا يدرون ما يجري ولا أدري أنا ما ذا أقول ..
هل تقرعين الباب بعد دقائق ؟؟
هل تخلعين المعطف الشتوي ..
هل تأتين باسمة ..
وناضرة ..
ومشرقة كأزهار الحقول ..
بلقيس إن زروعك الخضراء ..
مازالت على الحيطان باكية ..
ووجهك لم يزل متنقلاً ..
بين المرايا والستائر ..
------------
بلقيس ..
مطعونون ..
مطعونون في الأعماق ..
والأحداق .. يسكنها الذهول
بلقيس .. كيف أخذت أيامي .. وأحلامي ..
وألغيت الحدائق والفصول ؟؟
يا زوجتي ..
وحبيبتي .. وقصيدتي ..
وضياء عيني ..
قد كنت عصفوري الجميل .. فكيف هربت يا بلقيس مني ؟؟
بلقيس هذا موعد الشاي المعطر ..
والمعتق كالسلافه
فمن الذي سيوزع الأقداح أيتها الزرافة ؟؟
ومن الذي نقل الفرات لبيتنا ..
وورود دجلة والرصافة ..
بلقيس ..
كل غمامة تبكي عليك ..
فمن ترى يبكي عليّ
بلقيس .. كيف رحلت صامتة ..
ولم تضعي يديك على يديّ ؟؟
بلقيس أسألك السماح .. فربما
كانت حياتك فدية لحياتي
إني لأعرف جيداً ..
أن الذين تورطوا في القتل كان مرادهم ..
أن يقتلوا كلماتي ..
نامي بحفظ الله أيتها الجميلة ..
فالشعر بعدك مستحيل والأنوثة مستحيلة ..
ستظل أجيال من الأطفال
تسأل عن ضفائرك الطويلة ..
وتظل أجيال من العشاق تقرأ عنك ..
أيتها المعلمة الأصيلة ....