عرض الإصدار الكامل : توبه في مرقص !!


الصابره بإذن الله
27-06-2008, 02:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
^^^^^^
نقلت لكم هذه القصه التي أدهشتني !!
سبحان الله ..
والله يهدي من يشاء ..
أترككم معها ،،
^^^^^
قصة غربية… غريبة جداً… ذكرها الشيخ علي الطنطاوي في بعض كتبه قال:
دخلت أحد مساجد مدينة (حلب) فوجدت شاباً يصلي فقلت -سبحان الله- إن هذا الشاب من أكثر الناس فساداً يشرب الخمر ويفعل الزنا ويأكل الربا وهو عاقّ لوالديه وقد طرداه من البيت فما الذي جاء به إلى المسجد… فاقتربتُ منه وسألته: أنت فلان؟!! قال: نعم… قلت: الحمد لله على هدايتك… أخبرني كيف هداك الله؟؟ قال: هدايتي كانت على يد شيخ وعظنا في مرقص… قلت مستغرباً… في مرقص؟!! قال: نعم… في مَرقص!! قلت: كيف ذلك؟!! قال: هذه هي القصة… فأخذ يرويها فقال:
كان في حارتنا مسجد صغير… يؤم الناس في شيخ كبير السن… وذات يوم التَفَتَ الشيخ إلى المصلين وقال لهم: أين الناس؟!… ما بال أكثر الناس وخاصة الشباب لا يقربون المسجد ولا يعرفونه؟!!… فأجابه المصلون: إنهم في المراقص والملاهي… قال الشيخ: وما هي المراقص والملاهي؟!!… ردّ عليه أحد المصلين: المرقص صالة كبيرة فيها خشبة مرتفعة تصعد عليها الفتيات عاريات أو شبه عاريات يرقصنَ والناس حولهنَ ينظرون إليهن… فقال الشيخ: والذين ينظرون إليهن من المسلمين؟ قالوا: نعم… قال: لا حول وقوة إلا بالله… هيا بنا إلى تلك المراقص ننصح الناس… قالوا له: يا شيخ… أين أنت… تعظ الناس وتنصحهم في المرقص؟! قال: نعم… حاولوا أن يثنوه عن عزمه وأخبروه أنهم سَيُواجَهون بالسخرية والاستهزاء وسينالهم الأذى فقال: وهل نحن خير محمد صلى الله عليه وسلم؟! وأمسك الشيخ بيد أحد المصلين ليدله على المرقص… وعندما وصلوا إليه سألهم صاحب المرقص: ماذا تريدون؟!! قال الشيخ: نريد أن ننصح من في المرقص… تعجب صاحب المرقص… وأخذ يمعن النظر فيهم ورفض السماح لهم… فأخذوا يساومونه ليأذن لهم حتى دفعوا له مبلغاً من المال يعادل دخله اليومي.
وافق صاحب المرقص… وطلب منهم أن يحضروا في الغد عند بدء العرض اليومي..
قال الشاب: فلما كان الغد كنت موجوداً المرقص… بدأ الرقص من إحدى الفتيات… ولما انتهت أسدل الستار ثم فتح… فإذا بشيخ وقور يجلس على كرسي فبدأ بالبسملة وحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بدأ في وعظ الناس الذين أخذتهم الدهشة وتملكهم العجب وظنوا أن ما يرونه هو فقرة فكاهية… فلما عرفوا أنهم أمام شيخ يعظهم أخذوا يسخرون منه ويرفعون أصواتهم بالضحك والاستهزاء وهو لا يبالي بهم… واستمر في نصحه ووعظه حتى قام أحد الحضور وأمرهم بالسكوت والإنصات حتى يسمعوا ما يقوله الشيخ.
قال: فبدأ السكون والهدوء يخيم على أنحاء المرقص حتى أصبحنا لا نسمع إلا صوت الشيخ، فقال كلاماً ما سمعناه من قبل… تلا علينا آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية وقصصاً لتوبة بعض الصالحين وكان مما قاله: أيها الناس… إنكم عشتم طويلاً وعصيتم الله كثيراً… فأين ذهبت لذة المعصية. لقد ذهبت اللذة وبقيت الصحائف سوداء ستسألون عنها يوم القيامة وسيأتي يوم يهلك فيه كل شيء إلا الله سبحانه وتعالى… أيها الناس… هل نظرتم إلى أعمالكم إلى أين ستؤدي بكم إنكم لا تتحملون نار الدنيا وهي جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم فكيف بنار جهنم… بادروا بالتوبة قبل فوات الأوان…
قال فبكى الناس جميعاً… وخرج الشيخ من المرقص وخرج الجميع وراءه وكانت توبتهم على يده حتى صاحب المرقص تاب وندم على ما كان منه.


إعداد : محمد بن عبدالعزيز المسند
منقوله من : موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنه

البحث عن السعادة
27-06-2008, 03:11 AM
جــــــــــــــــــزاك الله خـــــــــــــــــــــــــــــيرا ...


^^.. وجعله الله في ميزان حسناتك ..

الصابره بإذن الله
27-06-2008, 03:54 AM
حيّاكِ الله أختي
بارك الله فيكِ

المحاربه
27-06-2008, 04:21 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سبحان الله

نسأل الله تعالى لكل من تاب الثبات

ونسأله تعالى لنا الثبات

الصابره بإذن الله
27-06-2008, 07:50 PM
نسأل الله تعالى لكل من تاب الثبات

ونسأله تعالى لنا الثبات




أسأل الله ذلك
اللهمّ آمين يارب العالمين
حيّاكِ الله أختي

nourra
26-08-2008, 04:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))))الزمر:53


(( إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (((الفرقان:70


صدق الله العظيم

ما أحلى التوبة والرجوع إلى الله وما أمَّر أن يكون المؤمن عائم في بحور المعاصي لا فرق بينه وبين الأنعام
فالمعصية تورث في القلب الذل والهوان وتعسر الرزق الذي يلهت ورائه الناس بنهم وتوحش
فكيف نعصي من خلقنا وانعم علينا بنعم لا تعد ولا تحصى ورحمته تغشانا ونحن نرفضها ونهرب منها بمعاصينا ونتجاهل حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وما أوصانا به من الخير والصلاح في الدنيا والآخرة .
وهجرنا القرآن وأصبحنا نقرأه ونحن لا نقرأه وكأن الوعيد والتهديد الذي فيه ليس موجها لنا
والنعيم والجنات ليست مطلبنا ولا همنا
والله الذي لا آله إلا هو " أن كل آية هي لك تماما وعيدا كانت أو بشارة , عقاب أو جنة "
ومــــــــا قدروا الله حق قـــــــــــــــدره

فلتتخيل معي أيها القارئ وأنت في سكرات الموت وفي لحظاتك الأخيرة وملائكة الرحمان وهم يخبرونك بمصيرك سعيد أو شقي * ألا تتمنى في تلك اللحظة لو أن عمرك يزداد ولو ساعات بل دقائق لكي تقول لا أله إلا الله و تستغفر من ذنب فعلته وأصررت عليه أو تقول كلمة طيبة لأمك أو صديقك أو جارك لأنك أدركت بعد فوات الأوان إن هذا هو الحق واليقين الذي تمر عليه مرور سريع جدا في القرآن دون اهتمام لأنك تريد أن تخرج لعمل دنيوي أو لعمل معصية ما "

فاسرع إلى التوبة واخلص العمل لله لأنك اليوم أقرب إلى القبر من أمس وغدا اقرب من اليوم
قال تعالى
(( يوم تجد كل نفس ما عملت من خيرا محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ))


فدعونا نقلب اليوم صفحة جديدة في حياتنا مليئة بالطاعات ونستشعر قرب الله لنا وحبه الكبير لعبده التائب
ونعبده من منطلق حبنا له وشوقنا لقربه وحاجاتنا وفقرنا إليه وذلنا له
فعلينا العمل بإخلاص وحب لله ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام بهذا نفوز بالدنيا والآخرة
لأنك لو أطعت الله ستأتي الدنيا مرغمة بين يديك لأن شغلك وهمك هو الله

فانظر إلى عتاب الله الراقي جدا لنا في الحديث الشريف الذي يقول فيه الله سبحانه
إني والأنس والجن في نبأ عجيب ... اخلق ويعبد غيري , ارزق ويشكر سواي
خيري إليهم نازل وشرهم إليّ صاعد , أتحبب إليهم بالنعم وأنا الغني عنهم
ويتبغضون إليّ بالمعاصي وهم أحوج ما يكونون إليّ


وسترى الفرح والسعادة الكبيرة التي ستكون فيها بخطوات ليست بالصعبة بقدر ما هي لذيذة وأن لذة الطاعة خير من لذة المعصية التي ستبعدك أمدا بعيدا لا تستطيع الرجوع منه


ففــــروا إلى الله يا عباد الله

anas_9001
26-08-2008, 06:53 PM
اللهم تب علينا من زلاتنا وسيائتنا يا رب بارك الله فيكي

الصابره بإذن الله
27-08-2008, 02:57 AM
أختي الكريمه nourra
بارك الله فيكِ على الإضافه الأكثر من رائعه ..
تمنيت لو فتحتي موضوع جديد بقسم التوبه وكتبتي ماكتبتيه
هنا في موضوع مستقل حتى يطلّع عليه أكبر قدر ممكن من
القراء فما أضفتي هنا يستحق أن يُفرد بموضوع خاص ..

لي تنبيه بالنسبه للحديث الذي أوردتيه (أنا والإنس والجن ....) فهو حديث غير صحيح فقد بحثت عنه في موقع سماحة الشيخ بن باز رحمه الله فوجدت الآتي :



المصدر :: الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز (http://www.binbaz.org.sa (http://www.binbaz.org.sa/))
حديث أنا والأنس والجن في نبأ عظيم

قرأت حديثاً قيل إنه قدسي، عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (يقول الله تعالى: أنا والإنس والجن في نبأ عظيم! أخلق ويُعبد غيري، وأرزق ويُشكر غيري)، إذا كان هذا الحديث صحيحاً فاشرحوه لنا؟ جزاكم الله خيراً.
هذا الحديث ليس بصحيح وإنما هو من أخبار بني إسرائيل التي قال فيها النبي -صلى الله عليه وسلم-: (حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج) ولكن معناه صحيح، فإن أكثر الخلق كفروا نعم الله، ولم يعبدوه وحده، بل عبدوا الشياطين وعبدوا الهوى، وعبدوا الأصنام والقبور غير ذلك، فالمعنى صحيح يقول جل وعلا فيما يروى في هذا الأثر القدسي: (إني والجن والإنس في نبأ عظيم!) صحيح خبر عظيم، نبأ عظيم، (أخلق ويعبد غير) هو الخلاق جل وعلا لجميع الخلق، اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ (62) سورة الزمر، وهو سبحانه الخلاق العليم، وهو القائل سبحانه: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) سورة الذاريات. (وأرزق ويشكر سواي) يعني يُشكر في الغالب غير الله، يشكر زيد وعمرو وينسى الله، هذا حال الأكثرين، وتمام الأثر (خيري إليهم نازل، وشرهم إلي صاعد، أتحبب إليهم بالنعم ويتبغضون إلي بالمعاصي) وهذا واقع من أكثر الخلق، فالواجب على المؤمن العاقل المكلف الواجب عليه أن يعبد الله وحده، ويشكره على نعمه بطاعته، يشكره ويثني عليه سبحانه، وأعظم الشكر طاعة الأوامر وترك النواهي، مع الثناء على الله جل وعلا، هو القائل سبحانه وتعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي.. (152) سورة البقرة ) وهو القائل جل وعلا: ..لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ.. (7) سورة إبراهيم. فالواجب على جميع العباد من الجن والإنس من الرجال والنساء، أن يعبدوا الله وحده، بدعائهم وخوفهم ورجائهم وصلاتهم وصومهم، وغير هذا من العبادات كل هذا لله وحده، وأن يشكروه على إنعامه بالصحة والمال والزوجة والذرية وغير ذلك، وهكذا المرأة تشرك الله على زوجها، وعلى ذريتها، وعلى صحتها، وعلى وما أعطاها من المعافاة، وهكذا على جميع الجن والإنس عليهم الشكر لله، والطاعة لله وعبادته سبحانه وتعالى، خلقوا لهذا الأمر، الله ما خلقهم عبثاً ولا سدى خلقهم ليعبدوه وأمرهم بهذا، قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) سورة الذاريات، وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ) (21) سورة البقرة، وقال عز وجل: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ) (23) سورة الإسراء. يعني أمر، فالواجب على الجميع أن يعبدوا لله وحده بالصلاة والصوم والدعاء والاستغاثة به سبحانه والحلف به جل وعلا، وغير هذا من العبادات كلها لله وحده سبحانه وتعالى، كما قال سبحانه: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء.. (5) سورة البينة. فعلى العبد رجلاً كان أو أنثى على جميع العباد الرجال والنساء العرب والعجم الجن والإنس والملوك وغيرهم عليهم جميعاً أن يعبدوا الله، وأن يتقوه، ويطيعوا أوامره في صلاتهم وصومهم وغير ذلك، وينتهوا عن نواهيه فلا يعصوه جل وعلا، وعليهم أن يشكروا نعمه ويصلوها بطاعته، ومن شكرها طاعتهم لله، وتركهم معاصيه، هذا من شكر النعم، نعمة الصحة نعمة الأمن نعمة المال نعمة الذرية، نعمة التجارة،، إلى غير هذا، هذا الواجب على جميع الثقلين: أن يعبدوا الله وحده بصلاتهم وصومهم ودعائهم وغير ذلك، وأن يتبرؤوا من عبادة ما سواه، وأن يشكروه في جميع إنعامه، يشكروه على جميع إنعامه بطاعة الأوامر وترك النواهي، والثناء على الله، يحمده سبحانه ويثني عليه، بأن الكريم بأنه الجواد بأنه المحسن، ويطيع أوامره وينتهي عن نواهيه، ويقف عند حدوده، ويسارع إلى مراضيه، ويبتعد عن معاصيه، هكذا المؤمن وهكذا المؤمنة, وهذا هو الواجب على الجميع، وهذا هو الشكر الذي أمر الله به. وفق الله الجميع.

الصابره بإذن الله
27-08-2008, 03:00 AM
اللهم تب علينا من زلاتنا وسيائتنا يا رب بارك الله فيكي


حيّاكم الله
اللهمّ آمين