عرض الإصدار الكامل : قصة تائب .. يرجو دعاءكم بالثبات على التقوى وحسن الخاتمه


elenaa7777
19-06-2008, 06:03 AM
انا انسان
فاسق اعيش في ايطاليا اعمل في شركة جنسية
ادعو من الله ان يتوب على بدعواتكم
لانه حقيقة لم تعد عندي الثقة بتغير نفسي
حب الدنيا و المال اعماني الى درجة ارى الطريق الصحيح و لا استطيع ان ادهب فيه
عموما ارجو انة تسامحوني لاني شوهت منتدلكم باعلانات جنسية عسى الله يهديني و يهديكم
و الله الموفق

الصابره بإذن الله
19-06-2008, 06:10 AM
السلام عليك أخي نحن هنا أخوه نتلقفك من جحيمك بإذن الله
أسأل الله لك الهدايه كما أتمنى أن يدعو لك الأعضاء بالهدايه فأنت مسلم ولكن الشيطان أزلك وسنحاربه معك هنا

الصابره بإذن الله
19-06-2008, 06:14 AM
أنت مسلم
مؤمن بالله ولكن الشيطان تمكن منك والآن ستتمكن منه لأنك أردت التوبه واعترفت بخطئك ولتكون توبتك صادقه لابد من الاعتراف بالذنب وعدم العوده له

elenaa7777
19-06-2008, 06:14 AM
بنحاول رغم الصعوبة حقيقة
لاني احس اني في بير عميق لا يمكن الخروج منه و دلك نتيجة عددت تجارب و انحرافات
قصى قلبي و لم اعد احس بشئ و لاكون صريح انه ليس لدي امل انه يصلح امرى رغم تكلمي معكم
لانه هيك بي عقلين عقل شيطان و عقل خير و لكن للاسف الشرير يسيطر على الاخر
حياتي كلها نفاق و شهوات الى حد لم احس ببالسعدة
اتمنى ان تعود الايام الماضية عندما لم يكن همي المال و لكن الان احس انه فعلت معاصي لا يمكن
الرجوع احس بنفسي خسرت كل شئ و انه المال الوحيد الدي يعوزضني
طبعا اسف على صراحتي
و لكن لا بد انه اشكي كل همومي لكي استريح و اصلح
فاتمنى منكم الدعاء لي

أحـ أمي ـب
19-06-2008, 06:19 AM
أن الله يغفر الذنوب جميعا

الصابره بإذن الله
19-06-2008, 06:19 AM
الشيطان يزين لك المعصيه والاستمرار بها لا غير صحيح أنه لن تتمكن منه فلتعلم أن الكفار أصبحوا بعد كفرهم مسلمين بل أصبحوا دعاة يدعون للدين الاسلامي
لكن أنت مسلم تود العوده لدينك
تود وتشتاق نفسك لأن تكون طاهراً من ذنوبك وبإذن الله سيكون ذلك
استعذ بالله الآن من الشيطان
ألديك مصحف؟

elenaa7777
19-06-2008, 06:22 AM
و الله دنوب كبيرة

المحاربه
19-06-2008, 06:23 AM
هلا فيك في منتداك وبين اخوانك
يقال ان التغيير يبدأ من الداخل
يعني لازم يكون عندك رغبه حقيقية في التغيير للأحسن
وكذلك لازم تغير المحيط اللي انت عايش فيه هو سبب احساسك ان لك عقلين
فلو تتواجد بمحيط صالح لأحسست بعقلك الحقيقي الطيب لأنك وجدت مكانك الصحيح
مكانك بين الصالحين
خالطهم وعش معهم واترك الشر والأشرار
وستكتشف حقيقتك واصلك الطيب

دمت طيبا

elenaa7777
19-06-2008, 06:23 AM
حقيقة ليس لدي مصحف
و لكن حتى وان عندي ليست عندي القدرة على القراءة لا استطيع احتماله
سريعا ما اشعر بالضيق

الصابره بإذن الله
19-06-2008, 06:24 AM
يمحيها الله بتوبتك

من أسماء الله الحسنى( الغفور )
فالله غفور سيغفر ذنبك ولكن أقلع عنه اترك هذه الشركة التي جعلتك تعمل على تدمير اخوانك المسلمين

elenaa7777
19-06-2008, 06:25 AM
بارك الله فيك اخ الدي دعا الى تغير المحيط لانه فعلا كل اصدقائي فاسيقين و ليس فيهم من ينصحك

الصابره بإذن الله
19-06-2008, 06:28 AM
تستطيع تحميل المصحف عبر برامج الانترنت الكثيره أخي المصحف يشتاق لك وانت تشتاق له

elenaa7777
19-06-2008, 06:29 AM
رغبتي بدلك لكبيرة
و لابد من دلك و عدم الكدب على النفس
ساحاول و لا بد من دلك حتى و ان كنت اكره دلك

الصابره بإذن الله
19-06-2008, 06:30 AM
هل رأيت أنه سيرحب بك هنا الأعضاء
ألم أخبرك بأنه لن يحاربك أحد
الكل يريد لك الخير
كم عضو دخل وشارك من أجلك
الحمدلله

أحـ أمي ـب
19-06-2008, 06:31 AM
http://www.twbh.com/

الصابره بإذن الله
19-06-2008, 06:35 AM
يا أخي أنا أكتب لك وأنا مستمتعه بالاستماع للقرآن الكريم

هناك قراء تأخذك أصواتهم إلى عالم تصفى به روحك

القاريء الشريم والسديس والحذيفي وسعد الغامدي وفارس عباد

استمع وستحس بأنك كالمسحور من عظمة هذه الآيات كلها دعاء ووعد من الله لمن أصلح قلبه وعمله
أسأل الله لك أن تكون منهم

elenaa7777
19-06-2008, 06:35 AM
حقيقة المشكل ليست في تحميل المصحف
فانا ادهب بعض الاحيان للجامع و احس بنقسي تغيرت ايضا انا
اسمع القران و اكره كل مايكره المسلمين
و ارى يوميا في البلد الدي اعيش فيه ايطالين يطبقون الاسلام اكثر منا
و لكن هدفي انا احس بنفسي طورت في الغربية ارجو بتكويت اي مبلغ صغير و العودة الى بلدي لاني لم استطيع الراحة
هنا
ايضا المشكلة ليت في سماع القران بل المداومة على سماعه ايضا المشكل ربما بعد ان انتهي من هدا المنتدى ارجع كما كنت
فانا حقيقة لدي رغبة في تكوين المال قم التوبة فانا ارغب ان اعيص الجنةمرتين اعيش مرتاح في الدنيا
ثم اتوب
يقول بعضكم ان الله رزاق و لكن لنا للاسق و للاسف لم اهعد مقتنع بهده الفكرة و اصبح هدفي تكوين ثروة الى درجة حتى و ان عصيت ربي في مكاره كقيرة فالنتيجة تبيح المحضورتات مادمت ساتوب رغم معرفتي ربما اموت هده اللحظةو لا اشك بدلك
خاصة احس بنقسي من الخاسرين بشخص يفعل مايشاء من اجل المال حتى ان بعت نفسي لليطان
كما قلت مال و لو في الحرام وتوبة و رجوع لله و اسف فعلا على تفاهتي

الصابره بإذن الله
19-06-2008, 06:38 AM
أرأيت ماذا توقعت هنا؟
أرأيت الكل يتسابق لخدمتك
الحمدلله الحمدلله
هذا اسلامنا وديننا من يعجبك الآن اخوانك المسلمين أم الشركه التي تعمل بها؟
أرأيت كيف نفرق عنهم
قلوبنا متحابه وقلوبهم متباغضه

elenaa7777
19-06-2008, 06:40 AM
صحيح و اتمنى ان ابقى دائما بقربكم و الله يهديكم و يهدينا

الصابره بإذن الله
19-06-2008, 06:44 AM
أخي
سأورد لك هذه القصه وأقسم بالله بأنها حقيقيه ولم أستطع النوم منذ سمعتها بالأمس

أختان الأولى مريضه تتوقع الموت وتوصي أختها السليمه على أولادها
بنفس الوقت ماتت السليمه وهي تتحدث أختها المريضه
فتولّت المريضه تربية أولاد التي ماتت فجأه بعد أن شافاها الله



ماذا نقول غير
سبحان الذي عظمت قدرته

أحـ أمي ـب
19-06-2008, 06:44 AM
القران الكريم المصور

http://www.imanway.com/vb/showthread.php?t=7092

المحاربه
19-06-2008, 06:46 AM
بارك الله فيك اخ الدي دعا الى تغير المحيط لانه فعلا كل اصدقائي فاسيقين و ليس فيهم من ينصحك

هل سمعت كلام سيدك .... اللهم صلي وسلم عليه .... قال :

<< مثل الجليس الصالح والجليس السوء
كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن
تجد منه ريحًا طيبة ونافخ الكير اما ان يحرق ثيابك واما ان تجد ريحا خبيثة »


اشتمل هذا الحديث على الحث على اختيار الأصحاب الصالحين، والتحذير من ضدهم. ومثَّل النبي صلى الله عليه وسلّم بهذين المثالين، مبيناً أن الجليس الصالح: جميع أحوالك معه وأنت في مغنم وخير، كحامل المسك الذي تنتفع بما معه من المسك: إما بهبة، أو بعوض. وأقل ذلك: مدة جلوسك معه، وأنت قرير النفس برائحة المسك.
فالخير الذي يصيبه العبد من جليسه الصالح أبلغ وأفضل من المسك الأذفر، فإنه إما أن يعلمك ما ينفعك في دينك ودنياك، أو يهدي لك نصيحة، أو يحذرك من الإقامة على ما يضرك. فيحثك على طاعة الله، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، ويبصرك بعيوب نفسك، ويدعوك إلى مكارم الأخلاق ومحاسنها، بقوله وفعله وحاله. فإن الإنسان مجبول على الاقتداء بصاحبه وجليسه، والطباع والأرواح جنود مجندة، يقود بعضها بعضاً إلى الخير، أو إلى ضده. وأقل ما تستفيده من الجليس الصالح – وهي فائدة لا يستهان بها – أن تكف بسببه عن السيئات والمعاصي، رعاية للصحبة، ومنافسة في الخير، وترفعاً عن الشر، وأن يحفظك في حضرتك ومغيبك، وأن تنفعك محبته ودعاؤه في حال حياتك وبعد مماتك، وأن يدافع عنك بسبب اتصاله بك، ومحبته لك. وتلك أمور لا تباشر أنت مدافعتها، كما أنه قد يصلك بأشخاص وأعمال ينفعك اتصالك بهم. وفوائد الأصحاب الصالحين لا تعد ولا تحصى. وحسب المرء أن يعتبر بقرينه، وأن يكون على دين خليله. وأما مصاحبة الأشرار: فإنها بضد جميع ما ذكرنا. وهم مضرة من جميع الوجوه على من صاحبهم، وشر على من خالطهم. فكم هلك بسببهم أقوام. وكم قادوا أصحابهم إلى المهالك من حيث يشعرون ومن حيث لا يشعرون. ولهذا كان من أعظم نعم الله على العبد المؤمن، أن يوفقه لصحبة الأخيار. ومن عقوبته لعبده، أن يبتليه بصحبة الأشرار.
صحبة الأخيار توصل العبد إلى أعلى عليين، وصحبة الأشرار توصله إلى أسفل سافلين.
صحبة الأخيار توجب له العلوم النافعة، والأخلاق الفاضلة والأعمال الصالحة، وصحبة الأشرار: تحرمه ذلك أجمع {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً 27 يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً 28 لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولاً}(1)
نقلا من كتاب بهجة قلوب الأبرار لابن سعدي رحمه الله

elenaa7777
19-06-2008, 06:48 AM
هو على كل شئ قدير و لكي استفيد منكم لا بد ان احكي ما في قلبي و الا لم اربح شئ
هده قصة لشخص اخر ربما ليصدم و لكن انا املي كبير في الدنيا احس اني اعيش الف سنة
و صورة الموت بعيدة عني
اقول الحقيقة و الا لم افعل ما افعل
اتمنى من الله ان يبتلينب و انتم ان تدعو لي بالابتلاء لانه الان هو الحل الوحيد للتقرب من الله الابتلاء لاغير
او الشيطان يلعب بي كما يشاء
لا استطيع ان اجامل الاخوان الدين يردون علي لانه من و اجبهم اسف عن هدا
و لكن لمادان نحن مسلمون و احسن ملة خرجت

elenaa7777
19-06-2008, 06:51 AM
نعم هدا صحيح لانه كل المحيطون بي لا يحكون الا على المال الجمال السيارات عميت قلوبهم و عمونا معهم اصبح النجاح و الشئ الرائع هي القروة و الجمال و الموضة ليس التواضع و فعل الخير انا اسف و لمن قناعاتي تبدلعت من كثر سماعي لتك الاصوا ارجو من الاخت المحاربة ان تنصحني بدلك
طبعا انا خجول الان لاني اتعرض للنصائح منكم حقيقة و الرجل مقلي لا يمكنه فعل دلك و لكن معرفتكم بالدين اكثر مني جعلتني اعتمد عليكم
في النهاية انتم اخواتي هدا ان رغبتم

المحاربه
19-06-2008, 06:52 AM
من جعل رضى الله همه رزقه الله من حيث لا يحتسب

انت تعتقد انك اذا تبت ستفتقر .. لا ..
بل سترزق وستغتني .

الصابره بإذن الله
19-06-2008, 06:54 AM
نقلت لك من منتدى اسلام أون لاين
شخص سأل أذنبت ذنوب كثيره فهل لي توبه؟

الرد

"الأخ مصطفى … باب التوبة مفتوح والله سبحانه وتعالى يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، والله يرغبنا في التوبة
" قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعًا"، والله عز وجل يقول: " نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم"، وقال صلى الله عليه وسلم: "لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله، فيغفر لهم"رواه أحمد ومسلم.
وعليك أيها الأخ السائل أن تجاهد نفسك، قال تعالى: " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"، وقال جلَّ شأنه: "لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة"، والنفس اللوامة -كما قال العلماء- هي التي تلوم صاحبها إذا أتى قولاً أو فعلاً يخالف شرع الله، والتوبة لا بد أن تتوفر شروطها:
1- الإقلاع عن المعصية تمامًا.
2- الاعتزام على عدم العودة.
3- الندم عليها.
4- رد الحقوق إلى أصحابها إذا كانت تتعلق بحقوق العباد.
5- تجديد التوبة بين الحين والآخر، فالمسلم عرضةٌ دائماً للوقوع في الذنب.

وإلى جانب ذلك عليك أن تجدد التوبة ولا تيأس من رحمة الله، مع الأخذ بالأسباب التي تقيك وتحفظك من الوقوع في الذنب مرةً ثانية، فإذا كان الذنب المشار إليه هو زنا أو نظر إلى محرم، فيجب عليك أن تلتزم بما دعت إليه الشريعة من غض البصر ـالبعد عن بيئات الفساد ـالابتعاد عن مراكز بؤر الإثارة ـمغادرة المجالس التي يتحدث أصحابها في هذه الأمور ـدعوة الله تبارك بأن يعينك ويقوي إيمانك، وإذا قوي إيمانك فإنك حتماً ستقلع عن الذنوب والموبقات ـوينبغي عليك أن تجتهد بأن تعفَّ نفسك بالحلال وهو الزواج وفق ما شرع الله".

ويضيف الدكتور كمال المصري (http://islamonline.net/Daawa/Arabic/Guestcv.asp?hMuftiID=38):
وإجابةُ فضيلة الشيخ المسباح حفظه الله إجابةٌ تأصيليةٌ عمليةٌ دقيقة، ويهمني هنا التأكيد على بعض ما ورد فيها:

أولاً: نحن نحيا عمرنا كله بين مقاومة الذنوب ومدافعتها، وبين الوقوع فيها في بعض الأحيان، وبين التوبة والندم عند الوقوع، ولو لم نكن كذلك لذهب الله بنا وأتى بغيرنا، لأنه سبحانه لو أراد لجعلنا بلا ذنوب، ولكننا عندها سنفقد لذة المجاهدة والمدافعة، وكذلك ستنتفي أسباب رفعة وتفضيل بعضنا على بعض، كلٌّ حسب تقواه ومجاهدته لنفسه.

ثانياً: إحسان الظنِّ بالله تعالى محورٌ أساسيٌّ في العلاج، لأنني لو أذنبتُ ثم تبتُ ثم أذنبتُ ثم تبتُ ثم عدت للذنوب، كلُّ هذا سيصيبني بالخجل من الله تعالى من كثرة ما وعدته سبحانه، وهذا بالطبع سيصيبني بالإحباط واليأس، ولكنّ الله سبحانه نحمده حمداً كثيراً كبيرا، أرحم بنا من أنفسنا ومن أهلينا، يعلم ذلك فينا فيصبر ويحلم ويتوب ويغفر، ويمنحنا الفرصة تلو الأخرى، وهذه طائفةٌ من الأحاديث التي تدلُّ على فضله ورحمته سبحانه:
1- قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خيرٍ منه، وإن تقرَّب إلي بشبرٍ تقرَّبتُ إليه ذراعا، وإن تقرَّب إلي ذراعاً تقرَّبتُ إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة"رواه البخاري ومسلم.

2- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسقي، إذا وجدت صبياً في السبي أخذته، فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: "أترون هذه طارحة ولدها في النار؟" قلنا: لا، وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال: "لله أرحم بعباده من هذه بولدها"متفقٌ عليه.

3- قال عليه الصلاة والسلام: "لله أشد فرحا بتوبة عبده، حين يتوب إليه، من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى شجرة، فاضطجع في ظلها، قد أيس من راحلته، فبينا هو كذلك إذا هو بها، قائمة عنده، فأخذ بخطامها، ثم قال من شدة الفرح: اللهم! أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح"رواه البخاري ومسلم.

4- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله عز وجل يبسط يده بالليل، ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار، ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها"رواه مسلم.
فأحسن الظنَّ بربك يا أخي ولا تيأس، وتب إليه دائماً مهما أخطأت، وتأكد أن بابه سبحانه مفتوحٌ دائماً للتائبين المنيبين، والحمد لك يا ربي ما أرحمك.


ثالثاً: مسألة الابتعاد عن الأسباب والمقدمات أمرٌ أساسيٌّ للابتعاد عن المعصية، فلا يعقل أن أقول مثلاً أنني أريد التوبة عن شرب الخمر، وأنا ما زلت أذهب للخمارات، أو الزنا وأنا أداوم السهر في الملاهي الليلية، إغلاق أبواب الشيطان ضروريٌّ وأساسيّ، فإذا كنت أكثر من دخولي على المواقع السيئة على الإنترنت، إذن إما أن أتوقف عن دخول الإنترنت حتى أُهَذِّبَ نفسي، أو أشترك مع شركةٍ من الشركات التي تضع تنقيةً للمواقع وتقييدٍ لها، أكثر من الغيبة والنميمة، أبتعد عن مجالسها وقعداتها، وهكذا، المهم هو قفل أبواب ومداخل الشيطان بالابتعاد عن الأسباب والمقدمات.

رابعاً: يمكن أن يضع الإنسان لنفسه برنامجَ تعزيرٍ عند اقترافه الذنوب، مثلاً إذا اقترفت الذنب الفلانيَّ أتصدَّق بمبلغ كذا، وإذا كررته أزيد العقاب، وهكذا حتى أقلع، ولكلِّ إنسانٍ القدرة على تحديد وسيلة التعزير الأنفع والأكثر تأثيراً فيه.

خامساً: قال تعالى: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين"، قال ابن عطية في تفسيره للآية: هو جهادٌ عامٌّ في دين الله وطلب مرضاته، وقال الشوكاني في تفسير "وإن الله لمع المحسنين": وإن الله لمع المحسنين بالنصر والعون، ومن كان معه لم يُخْذَل.

فابتعد يا أخي عن مقدمات وأسباب الذنوب.. تب إليه دائماً.. تأكد أنه سبحانه سيغفر لك إذا ما تيقن منك صدق العزم.. جاهد نفسك دائماً.. ضع لنفسك برنامجاً تعزيريًّا عند الوقوع في الذنوب.. وإياكَ أن تنسى الدعاء واللجوء إلى ربك الكريم بأن يعينك وينصرك ويهديك.. وتأكد أن من كان مع الله فلن يُخْذَل.

الصابره بإذن الله
19-06-2008, 06:59 AM
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
(من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه)
فبإذن الله أنّه سيعوضك بأفضل عمل أفضل مما انت به الآن وجعلك تحزن كل هذا الحزن

elenaa7777
19-06-2008, 07:01 AM
اهم شئ استفدت منه الان هو انه عند تركك للعمل ربما تغنى اكثر
عرفت طريقة التقدم و مواجهة التوبة يعني البداية في تنفيد التوبة
السعادة عند توكلك على الله
ان كل شئ يبدا من فليل و انه صعب البداية
اهم شئ الصدق مع النفس و الابتعاد على المعصيات و اصحابببببببب السوء مهما كلف دل
و الله استفدت منكم يبقى فقط التطبيق و التدكير
و هدا الصحة اضفتها للمفضلة لا بقى دائما اعود اليها شكرا لكم كلم
و لا ترتاحو لاني دائما في عودة لكم في كل صغيرة و كبيرة
لهم شئ الان الشجاعة و الجراة و الاقتناع و دعئكم و عدم استصغار الدين في داخلي و عدم اعطاء قيمة لله

المحاربه
19-06-2008, 07:04 AM
أسأل الله سبحانه وتعالى أن
يتوب عليك ويثبتك
وأن يغفر لك ويرحمك
وأن يوفقك إلى كل ما يحب ويرضى
اللهم أمين

الصابره بإذن الله
19-06-2008, 07:10 AM
أسأل الله لك راحةً تملأ قلبك ونفسك وأسأله أن تكون من الأتقياء يارب العالمين
ارجع لهذا المنتدى في كل وقت
هنا أخوه من الرجال (الأتقياء) ستجد أسماءهم ومواضيعهم تتكرر في قسم التوبه والقرآن والنفس المطمئنه
تعرف عليهم هنا وحادثهم عبر الماسنجر
لا تخجل من السؤال وابحث عن منتديات أخرى اسلاميه مثل


صيد الفوائد و الشبكه الاسلاميه و موقع ابن باز و ابن عثيمين و هناك الكثير الكثير لا يحضرني الآن أسماءها

الصابره بإذن الله
19-06-2008, 07:15 AM
أسأل الله أن يشرح صدرك للايمان وطاعة الرحمن وحفظ القرآن


اللهمّ آمين يارب العالمين
اللهمّ آمين يارب العالمين
اللهمّ آمين يارب العالمين
اللهمّ آمين يارب العالمين
اللهمّ آمين يارب العالمين
اللهمّ آمين يارب العالمين
اللهمّ آمين يارب العالمين

elenaa7777
19-06-2008, 07:18 AM
شكرا لكم جميعا خاصة الاخت صابرة التي دلتني رغم عدم اقتناعي بالفكرة لكن اخيرا نجحت
و احسست اني خرجت بنتيجة كبيرة
يبقى فقط اني سابقى باتصال دائم بكم

الصابره بإذن الله
19-06-2008, 07:21 AM
الحمدلله
الحمدلله
كررها
الآن

عبر الأقنعة
19-06-2008, 08:14 AM
الحمدلله ربنا يسر علينا طريق التوبة وتتم في 3 مراحل ميسرة
الاستغفار
الندم
الاقلاع عن الذنب وعدم العودة اليه
وانت بندمك الواضح في سطورك واستغفارك وطلبك الدعاء بالهداية تكون قد قطعت مرحلتين وبقيت المرحلة الاحيرة وهي الاقلاع ومما كتبته انا متاكدة انك جاهز ومستعد لذلك

وداعاً
19-06-2008, 08:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لو سمحت اذا كنت تائبـــــا إذا أطلب حذف كل ما وضعته حتى لا يستمر الاخرين في الدخول وأنت تبقى حاملاً لذنبك وذنوبهم وعسى الله ان يهدينا اجمعين

وداعاً
19-06-2008, 08:41 AM
أدخل هنا




http://www.4muslm.net/quran.html

الجوري2007
19-06-2008, 11:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله


إن باب التوبة مفتوووح ولا تكن تحت وساوس الشيطان الذي يريد إغلاقه أمامك وتدارك نفسك قبل أن تغرغر

إن التغيير للأفضل يبدأ منك (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) صحيح أن الدعاء له دور لكن ما الفائدة وأنت تسأل غيرك الدعاااء لك وأنت لم تتغير !!!

&*& الجنة عرووس مهرها قهر النفوس &*&

اترك الشركة ووظيفتك لله ولن يضيعك فمن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه وفي هذا الترك قصص كثيرة


اترك كل رفااقك وقاطعهم ولا تعد إليهم

والهج إلى الله بالدعااء ولا تتواااكل ...لأن الدعااء يلزمه العمل

انه قرارك وحدك ويبنع من داخلك وصدقني انت لن تتغير حتى تغير من نفسك




لا تبدأ بوضع قاائمة الأعذار الآن فإنما هي من الشيطان

elenaa7777
19-06-2008, 11:19 PM
شكرا لكم جميعا
خاصة الحضن الدافئ الدي و جدته من كامل الاعضاء و انا لم اتصور هدا الاهتمام و الحنية ما بين قوسين طبعا
لاني كنت انتظر سب الى غير دلك خاصة بعد الشئ الدي كنت افعله
انا الان فعلا قد قررت داخلى ان اخرج عن هدا العمل مهما كلف دلك ايضا محاولة تصليح الخطاء الدي قمت به و ايضا محاولة فعل الخير كانشاء موقع اسلامي ايضا احاول تضعيف قلبي من القساوة التي فيه بالاستماع الدائم للقران و فعل الخير و الابتعاد عن المعصيات و كلام الشيطان الدي هو في حالتي ليس الشيطان فقط بل هناك بعض الاشخاص كلامهم اعظم من كلام ابليس
ان طبعا ساقى دائما على اتصال باهل الخير
و البحث عن اصدقاء يكونون من دول الخليج و يكون هدفهم فعل و النصيحة و الاخلاق و الشرف اهخدافهم ليس غير دلك
و الحمد لله الدي هداني اليكم و انشاء الله لا تنتهي هده البداية التي بداتها الا على خير
يبقى ان املي طويل في الدنيا و هو حقيقة الان الشئ الوحيد الدي يبعدني عن ديني
عسى الله يغفر لنا و لكل المسلمين
و انا اسف ان انشر بريدي الاكتروني و لكن اي شخص يرغب بنصيحتي نرجو التصال بي
arabwork@gmail.com
و السلام عليكم

الصابره بإذن الله
20-06-2008, 01:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من الأحاديث القدسية - يا ابن آدم تفرغ لعبادتي


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن الله تعالى يقول : يا بن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسدُّ فقرك ، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك ) .

تخريج الحديث

رواه الترمذي و ابن ماجة والإمام أحمد في مسنده وغيرهم ، وقال الترمذي حسن غريب ، وصححه الألباني .

معاني المفردات

تفرغ لعبادتي : تفرغ من مهماتك وأشغالك الدنيوية لطاعتي والتقرب إلي بأنواع القرب .
أملأ صدرك : أي قلبك .

عز العبودية

عبادة الله هي المهمة العظيمة التي من أجلها خُلق الخلق ، وهي بمفهومها الشامل لا تقتصر على أداء الشعائر التعبدية - من صلاة وصيام وحج وذكر وغير ذلك - فحسب ، ولكنها تمتد لتنظم حياة الإنسان كلها بشتى جوانبها وأنشطتها بحيث لا يخرج شيء منها عن دائرة التعبد لله رب العالمين ، وتمتد كذلك لتشمل جميع ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة :{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين }(الأنعام 162) .

ولا يبلغ الإنسان ذروة الكمال البشري في العزّة والشرف والحرية حتى يحقق هذه الغاية ، وقد وصل إلى هذا الكمال أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام ، وفي مقدمتهم نبيّنا محمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - ، الذي خاطبه ربُّه جل وعلا في أعلى مقاماته - مقامِ تلقي الوحي ومقامِ الإسراء - بوصف العبودية ، باعتبارها أرقى وأعظم وأشرف منزلة يرقى إليها الإنسان ، فقال سبحانه :{الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا }(الكهف 1) ، وقال في مقام آخر : {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا }( الاسراء 1) ، وكلما ازداد العبد تحقيقاً لهذه العبودية كلما ازداد كماله وعلت درجته .

وكل من تعلّق قلبه بمخلوق وأحبَّه ، وعلق عليه نفعه وضرَّه فقد وقع في ربقة الرقّ والعبودية له ، شاء أم أبى ، إذ الرقّ والعبودية في الحقيقة ، هو رقُّ القلب وعبوديته ، ولهذا يُقال: " العبد حرٌّ ما قنع والحرُّ عبدٌ ما طمع " ، وكلّما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه في قضاء حاجاته ، كلما قويت عبوديته وحريته عمَّا سواه ، كما قيل : " احتج إلى من شئت تكن أسيره ، واستغن عمن شئت تكن نظيره ، وأحسن إلى من شئت تكن أميره " .

حقيقة الغنى

ولهذا فإن حقيقة الغنى إنما هي في القلب ، وهي القناعة التي يقذفها الله في قلوب من شاء من عباده ، فيرضون معها بما قسم الله ، ولا يتطلعون إلى مطامع الدنيا أو يلهثون وراءها لهث الحريص عليها المستكثر منها .

وقد بين ذلك عليه الصلاة والسلام بقوله : ( ليس الغنى عن كثرة العرَض ، ولكن الغنى غنى النفس ) كما في البخاري ، وقال لأبي ذر : ( أترى أن كثرة المال هو الغنى ؟! إنما الغنى غنى القلب ، والفقر فقر القلب ، من كان الغنى في قلبه فلا يضره ما لقي من الدنيا ، ومن كان الفقر في قلبه فلا يغنيه ما أكثر له في الدنيا ، وإنما يضر نفسه شحها ) رواه ابن حبان وصححه الألباني .

وكم من غني عنده ما يكفيه وأهله عشرات السنين ، ومع ذلك لا يزال حريصاً على الدنيا ، يخاطر بدينه وصحته ، ويضحي بوقته وجهده ، وكم من فقير يرى أنه أغنى الناس ، مع أنه قد لا يجد قوت غده ، فالقضية إذاً متعلقة بالقلوب وليست بما في الأيدي .

يقول عمر رضي الله عنه : " إن الطمع فقر ، وإن اليأس غنى ، وإن الإنسان إذا أيس من الشيء استغنى عنه " ، وسئل أبو حازم فقيل له : ما مالُك ؟ قال : لي مالان لا أخشى معهما الفقر : الثقة بالله ، واليأس مما في أيدي الناس " ، وقيل لبعض الحكماء : ما الغنى ؟ قال : " قلة تمَنِّيك ، ورضاك بما يكفيك " ، وقد أحسن من قال :

ومن ينفق الساعات في جمع ماله مخافة فقر فالذي فعل الفقر

بين همَّيْن

وهذا الحديث العظيم يضع للعبد علاجاً عظيماً للهموم والغموم التي يتعرض لها في حياته الدنيا ، هذا العلاج هو الاشتغال بما خلق له وهو عبادة الله عز وجل ، والاهتمام بأمر الآخرة ، فإن العبد إذا شغله همُّ الآخرة أزاح الله عن قلبه هموم الدنيا وغمومها ، وخفف عنه أكدارها وأنكادها ، فيصفو القلب ويتجرد من كل الأشغال والصوارف ، يقول - صلى الله عليه وسلم - : ( من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله سائر همومه ، ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك ) رواه ابن ماجة وغيره بسند حسن .

وفي حديث الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ) صححه الألباني .

قال الإمام ابن القيم رحمه الله : " إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمّل الله عنه سبحانه حوائجه كلها ، وحمَل عنه كلّ ما أهمّه ، وفرّغ قلبه لمحبته ، ولسانه لذكره ، وجوارحه لطاعته ، وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمّله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكَلَه إلى نفسه ..... " .

فعلى العبد أن يقنع بما قسم الله له ، وأن يثق بوعد الله وحسن تدبيره له ، وألا يكون شديد الاضطراب والخوف مما يستقبل ، فالمستقبل بيد الله ، وأن ينظر إلى من هو دونه في أمور الدنيا ، وليستعن على ذلك بقصر الأمل واليقين بأن الرزق الذي قُدِّر له لا بد وأن يأتيه وإن لم يشتد حرصه ، فليست شدة الحرص هي السبب لوصول الأرزاق .


منقول للفائدة

elenaa7777
20-06-2008, 01:40 AM
شكرا لك الاخت الضابرة و الله يبارك لك و يعطيك ماتتمنينه
يعني حقيقة سعادة كبيرة انه الانسان يستغني على كل دلك و يتوكل الا على الله
سعادة كبيرة فعلا
ارجو ان تكون عندي القدرة على تتطبيقها الانه في الاخير الدنيا زائلة و يبقى الا عملك
و الله اعرف كل دلك و لكن ليست عندي القدرة على التطبيق ارجو افادتي كيف ابدا
اول شئ افعله و انه اكثر مايزعجني هي وساوس الشيطان يعني لا يسيبك وحدك
لا بدج ما يكره و يتفه العمل الدي تقوم به و يقول لك المادة كل شئ

احلى ايام
20-06-2008, 01:44 AM
أطياف الحب:
تجد أطياف الحب في العناوين التالية أو في ثناياها:

1-حب الله:
يجب أن تعرف كيف تحب الله وتتجه اليه ..وتتقرب إلى محبوبك (الرحمان) : ويعينك على ذلك قرآة القرآن والتفكر في أسمائة تعالى : النور ، السلام ، الجليل، ....
وتعلم أن الله هو الذي خلقك وأوجد السماوات والأرض واتقن كل شيء وأوجد الحب والحبيب وأودع فيك أجهزة الحب وووووووو....أفلا يستحق الحب!!!؟؟
وتحب من وما يحب حبيبك...

وتستحي منه وتراقبه وتخشاه بالغيب وتطيعة، وإذا عصيت تتوب إلى الله...

2-حب الإنسان:
وأول ما تحب نفسك كما هي وتقدرها وتتعلم كيف تراعيها ولا تهينها وتتعامل معها بحكمة وعلم...وتحاول تعيشها حياة متزنة وجميلة وتخفف عليها من الضغوط والإرهاق..

وتحب الناس بحسب هدي الشرع : فتكون ايجابياً وتكف أذاك عنهم وتنصح وتعطي وتساعد وتؤثر وتسامح وتعامل الناس بخلق راقي وتبتعد عن الظلم...الخ.

3-حب الزوج:
إذا كنت غير متزوج فحاول أن تتزوج في أقرب وقت ممكن ولا تهمك المادة إذا كانت في حدود المقدور عليه ...فالزواج ممارسة عملية للحب وهو خلطة نفسية عظيمة قلما تستغني عنها لحظة!!!
وإذا كنت متزوج: فاعلم أن حياة الزواج يجب أن تضاف اليها الحب بكل أطيافه !!فيجب عليك أن تتعلم كيف تمارس الحب كله في حياتك الزوجية:
من الدين الى الخلق الحسن الى الحكمة الى العلم الى الصبر الى الجمال الى النظافة الى الرومانسية إلى التنويع إلى الإيثار إلى الحب والمودة والرحمة والعطاء والهدايا والكلام الطويل والغزل والدعابة ....الخ
واعلم أنها مهمة جميعها فالذي يمارس الجنس وبقية الحياة مشاكل أو برود أو بعد عن الحق فذلك لم يذق أطياف الحب في الحياة الزوجية وإنما طعم من طرفها وشمها وراح !!

4-حب الدين:
وهذا مهم أن تحب الدين وتمارس شعائره بحب أيضاً...

5- حب الخلق:
ويتفرع عنها أطياف كثيرة:

الصبر، العطاء، المساعدة ، التسامح ، الكرم، النظافة، الجمال ، الزكاة، الصدقة، النصح، الكلمةالطيبة دائماً، كف الأذى، الإيجابية، التماس العذر، التعامل بحكمة ، والأناة، صفاء النية،
ونشر السلام ، ......الخ. وذلك في الغيب والشهادة(مهم)

6- حب الأشياء الطيبة:
وهي معاملة الأشياء الطيبة بحب ومعاملة كل شيء خبيث بما يستحق حتى لا يؤثر على بقية أطياف الحب فيهلكها أو يعطل بعضها:
كحب الكعبة، وحب مكانك وحب زمانك ، وحب الحيوانات المفيدة ، وحب الطبيعة الفطري بقدر
ومعاملة الأشياء بكل مسئولية ورقابة ذاتية: فلا تقطع شجرة من غير داع شرعي ...الخ


7- حب العلم :
فان العلم هو النور الذي يضيء لك طريق الحب فبدونه لا تستطيع أن تحب !!
وقدّر العلم والعلماء وحاول الاستزادة ولو بالتفكر في السماوات والأرض!!


8-حب الأطياف الفرعية:
كحب النور وهو يتفرع من حب الأشياء وحب الله

وحب السمو وهو يتفرع من حب الأشياء وحب الله

وحب الخير وهو يتفرع من الدين وحب الله ...

وحب الوالدين وهو يتفرع من الدين وحب الله وحب الإنسان..

وهكذا...جميع الأطياف...
د سعيدعبد العزيز

اقر
http://bafree.net/forums/showthread.php?t=33216

احلى ايام
20-06-2008, 01:46 AM
هل لديك قلب وعقل ولسان؟ ..إذن تستطيع أن تتألق وتسمو وتربح .....
ليس بينك وبين التألق إلا حزمة من الأفكار...وكوباً من العلم...

كم من شخص بينه وبين الثروة خطوات ويتيه عنها....!!
د سعيدعبد العزيز

اقر عسى ان تغسل ما بدخلك من كل شى من الشر من المعصية
http://bafree.net/forums/showthread.php?t=41442

احلى ايام
20-06-2008, 01:49 AM
"أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ* وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ* الّذِيَ أَنقَضَ ظَهْرَكَ* وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ* فَإِنّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً* إِنّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً* فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ* وَإِلَىَ رَبّكَ فَارْغَبْ".
إن الذين لديهم الجرأة على مواجهة الفشل هم الذين يقهرون الصعاب وينجحون. ليس الفشل دليلا على الموت ولكنه بداية اليقظة. فما الحياة الدنيا إلا مدرسة امتحان ليبتلي الله عباده ويميز الخبيث من الطيب "ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة"، (الأنفال – 42). والناس في ذلك متباينون "فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله"، (فاطر – 32). وهذا هو المضمار الذي يجتهد فيه المجتهدون "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون"، (المطففين – 26). فنشكر الله ونحمده على كل حال، "لئن شكرتم لأزيدنكم" ( إبراهيم - 7). تذكر دائما الطريق إلى النجاح الكبير يتضمنه مخاطر كبيرة. عندما تخسر لا بد أن تستفيد من خسارتك، وتذكر أنه في بعض الأحيان لا تنال ما تريد وربما تكون محظوظا في ذلك. "ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين"، (155) البقرة. إن الاعتراض على قدر الله هو اعتراض على الخالق الوهاب الذي أن شاء أعطى وأن شاء أخذ، "لا يسأل عما يفعل وهم يسألون". فالإيمان القوي يبين أثره عند قوة البلاء وكلما اشتد البلاء على المؤمن زاد إيمانه وقوى تسليمه، "أو لا يرون انهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون". لقد أصيب أيوب عليه السلام في بدنه وماله وولده فنال رضاء الله بصبره وبيقينه بمغفرة الله وفضله وعدله وحكمته "وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"، "واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم". د كريم سهر
http://bafree.net/forums/showthread.php?t=73585

ابحث عن الخير هتلقيه
هو موجود
واين انت منه ابحث

احلى ايام
20-06-2008, 01:51 AM
هكذا علمني الفشل:
الى طفلتي المدللة أم خالد:

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما--- رقصت على جثث الأسود كلاب

هل استمتعت يوماً بفشلك مع دروس الحياة الباهضة الثمن؟. هل فشلت في تحقيق شيء مهم في حياتك؟ هل نسيت أحلامك وتعبت من كثرة الفشل؟ ما هو تأثير الفشل والإحباط على عقلك وجسمك وروحك؟ لماذا بعض الناس يفشل باستمرار؟. فما من إنسان عاش هذه الحياة إلا وذاق النجاح والفشل. الفشل هو الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يحققه كل إنسان دون أن يبذل أي مجهود. للنجاح طريق واحد، وللفشل أبواب عدة ودرجات مختلفة. والنجاح يولد من رحم الفشل لكن ذلك يحدث فقط للذين يتعلمون من تجاربهم وتجارب الآخرين. فأهلا بالفشل إن كان سيقربك إلى الله وتتحرك لتحقق ما تريد. ليس المهم ما حدث لك في الماضي ولكن ماذا ستفعل الآن هو الذي سيصنع الفرق في حياتك. وحتى تتغير الأمور يجب أن تتغير أنت أولا وليس الآخرين. أفعال صغيرة تقودك إلى نجاحات كبيرة. لأن كل شيء خلقه الله تعالى بسبب وما حدث لك حدث بسبب ربما كان يهيئك لأمر ما.

د كريم سهر
http://bafree.net/forums/showthread.php?t=73574

كل نجاح واره فشل انت فى طريقك الى نجاح اقر وابحث عن ماهو خير لك والمسلمين

http://bafree.net/forums/showthread.php?t=73621

احلى ايام
20-06-2008, 01:58 AM
إلى صديقي جهينة:

كم تشتكي وتقول إنك معدم --- والأرض ملكك والسماء والأنجم
د كريم سهر
http://bafree.net/forums/showthread.php?t=73667


السالب والموجب:
السالب هو طاقة الكوارث والمرض والمصائب، وطاقة الظلم والشر والمصائب، طاقة السالب هي القاسم المشترك بين كل خبيث وكل عائب، هو الهويّة المشتركة بين كل مكروه وبين كل ما يريده ابليس. ابليس تلك الكتلة السالبة الكثيفة، ابليس عدو الموجب. يجب أن تعرف أنك عندما تعمل أو تقول بما يكره الله فأنت تكثر وتكثف الطاقات السالبة من حولك. إنها كالدخان الأسود. هذه الطاقات هي البذرة الأولى للشر كل الشر. إنها تتكاثف وتتجاذب حتى تصبح كيان يسبب لك المصائب، ولابد أن نعرف الشر لنتقيه.
إن المرض من أبناء السالب، وإن المصيبة من بنات السالب. أستغرب عندما يأتيك شخص مبتلا بمرض أو مصيبة ويقول ادع لي، ثم تنظر لوضعه فتكاد أن تصدع من كثرة ظلمه أو فسقه أو معاصيه. فذلك مثل الذي يقول للناس انقذوني من المرض وهو يعيش بين ركام النفايات. أو كمثل الذي يغتسل ثم يلبس القديم والنتن من الثياب ويعيش في مكان وباء. ضروري أن تعرف أن الطاقات السالبة شؤم وشر عليك، وهي كل ظلم ومعصية.
لقد انقذنا الله بالإسلام فرفعنا وسما بنا، حتى الأكل والشرب نسمي عليه فيزيل اسم الله ما علق به من نتن ابليس، يزيل الطاقات السالبة والتي تمحق البركة وتجلب الشؤم. لقد علمنا كيف نتطهر: نطهر القلوب والنفوس والأبدان، لنكن موجبين (إيجابيين) كهوية الملائكة الموجبة والتي تجلب كل خير وكل حظ وكل طاقة موجبة وكل نور. هل تعلم أن لقمة واحدة أخرجت آدم من الجنة: لأنه عصى الله وأكل من شجرة فيها طاقة سالبة. لقد كان آدم ينعم في جنات النور الموجب، ولمّا أكل من الشجرة التي تحتوي طاقة سالبة، أحتاج للخلاء! الجنة لا ينبغي فيها الاختلاء لأن كل ما فيها طيب وموجب
د كريم سهر
http://bafree.net/forums/showthread.php?t=73981

رب ارحم
20-06-2008, 02:40 AM
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول { إن عبدا أصاب ذنبا فقال يا رب إني أذنبت ذنبا فاغفره لي , فقال له ربه : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له . ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا آخر وربما قال ثم أذنب ذنبا آخر فقال يا رب إني أذنبت ذنبا آخر فاغفره لي , قال ربه : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له . ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا آخر وربما قال ثم أذنب ذنبا آخر فقال يا رب إني أذنبت ذنبا فاغفره لي , فقال ربه : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فقال ربه : غفرت لعبدي فليعمل ما شاء } قال الحافظ المنذري معناه والله أعلم أنه ما دام كلما أذنب ذنبا استغفر وتاب منه ولم يعد إليه بدليل قوله { ثم أصاب ذنبا آخر } فليفعل إذا كان هذا دأبه ما شاء ; لأنه كلما أذنب كانت توبته واستغفاره كفارة لذنبه فلا يضره " لا أنه يذنب الذنب فيستغفر منه بلسانه من غير إقلاع ثم يعاوده فإن هذه توبة الكذابين . انتهى . ولا يخفى ما في مفهوم كلامه من أنه إذا تاب من ذنب وأقلع عنه وعزم أن لا يعود إليه أبدا ثم عاد إليه من عدم القبول , والصواب خلافه , بل حكمه في القبول والغفران كما لو عاود ذنبا آخر غير الذي تاب منه حيث كان قد تاب وأقلع وعزم أن لا يعود , وهذا ظاهر ولله الحمد , والله أعلم .

وروى الترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم واللفظ له من طريقين قال في إحداهما على شرط مسلم .

عن [ ص: 592 ] أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إن المؤمن إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه , فإن تاب ونزع واستغفر صقل منها , وإن زاد زادت حتى يغلق بها قلبه فذلك الران الذي ذكر الله في كتابه { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } } .

وأخرج ابن ماجه والترمذي وحسنه عن عبد الله بن عمرو مرفوعا { إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر } أي بغينين معجمتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة وبراء مكررة معناه ما لم تبلغ روحه الحلقوم , فيكون بمنزلة الشيء الذي يتغرغر به المريض . والغرغرة أن يجعل المشروب في الفم ويردد إلى أصل الحلق ولا يبلع كما في النهاية وغيرها

وأخرج الطبراني بإسناد حسن غير أن عطاء لم يدرك معاذا والبيهقي فأدخل بينهما رجلا لم يسم عن معاذ مرفوعا { عليك بتقوى الله ما استطعت , واذكر الله عند كل حجر وشجر , وما عملت من سوء فأحدث له توبة , السر بالسر , والعلانية بالعلانية } .

وروى الأصبهاني عن أنس مرفوعا { إذا تاب العبد عن ذنوبه أنسى الله حفظته ذنوبه , وأنسى ذلك جوارحه ومعالمه من الأرض حتى يلقى الله يوم القيامة وليس عليه شاهد من الله بذنب } . ورواه ابن عساكر عنه أيضا . وصنيع الحافظ المنذري يشعر بضعفه ; لأنه أورد بصيغة التمريض .

وأخرج ابن ماجه والطبراني كلاهما من رواية أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ولم يسمع منه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { التائب من الذنب كمن لا ذنب له } ورواه ابن أبي الدنيا والبيهقي مرفوعا من حديث ابن عباس وزاد { والمستغفر من الذنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربه } . وقد روي بهذه الزيادة موقوفا ولعله أشبه . ورجال الطبراني رجال الصحيح لولا الانقطاع . وقد حسنه الحافظ ابن حجر بشواهد وابن حبان في صحيحه عن أنس مرفوعا { الندم توبة } ورواه الحاكم وقال صحيح الإسناد من حديث ابن مسعود مرفوعا .

وروى الحاكم أيضا من رواية هشام بن زياد وهو ساقط وقال صحيح [ ص: 593 ] الإسناد عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا { ما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له قبل أن يستغفر منه } .

وأخرج مسلم وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ويستغفرون الله فيغفر لهم } .

وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال { كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب , فأتاه فقال : إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة ؟ فقال لا , فقتله فكمل به المائة . ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم , فقال : إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة ؟ فقال : نعم من يحول بينه وبين التوبة ؟ , انطلق إلى أرض كذا وكذا , فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء , فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت , فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب , فقالت ملائكة الرحمة جاءنا تائبا مقبلا بقلبه إلى الله تعالى , وقالت ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيرا قط , فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم فقال قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو له , فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد , فقبضته ملائكة الرحمة } .

وفي رواية فكان إلى القرية الصالحة أقرب بشبر فجعل من أهلها . وفي رواية { فأوحى الله تعالى إلى هذه أن تباعدي وإلى هذه أن تقربي وقال قيسوا بينهما فوجدوه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له } . وفي رواية قال قتادة قال الحسن : ذكر لنا أنه لما أتى ملك الموت نأى بصدره نحوها , وعند الطبراني بإسنادين أحدهما جيد من حديث معاوية بن أبي سفيان مرفوعا : { فوجدوه أقرب إلى دير التوابين بأنملة فغفر له } .

ورواه الطبراني أيضا بإسناد لا بأس به عن عبد الله بن عمرو فذكر إلى أن قال { ثم أتى راهبا آخر فقال إني قتلت مائة نفس فهل تجد لي من توبة ؟ فقال أسرفت وما أدري ولكن هاهنا قريتان قرية يقال لها نصرة , والأخرى يقال لها كفرة , فأما أهل نصرة فيعملون عمل [ ص: 594 ] أهل الجنة لا يثبت فيها غيرهم , وأما أهل كفرة فيعملون عمل أهل النار لا يثبت فيها غيرهم , فانطلق إلى أهل نصرة فإن ثبت فيها وعملت عمل أهلها فلا شك في توبتك , فانطلق يريدها حتى إذا كان بين القريتين أدركه الموت , فسألت الملائكة ربها عنه فقال انظروا إلى أي القريتين كان أقرب فاكتبوه من أهلها . فوجدوه أقرب إلى نصرة بقيد أنملة فكتب من أهلها } .

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال الله عز وجل { أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة , ومن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا , ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا , وإذا أقبل إلي يمشي أقبلت إليه أهرول } .

وأخرج الإمام أحمد والطبراني وإسنادهما حسن عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول { من تقرب إلى الله عز وجل شبرا تقرب إليه ذراعا , ومن تقرب إليه ذراعا تقرب إليه باعا . ومن أقبل إلى الله عز وجل ماشيا أقبل إليه مهرولا , والله أعلى وأجل , والله أعلى وأجل , والله أعلى وأجل }

وفي الصحيحين وغيرهما عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله بأرض فلاة } وفي رواية أخرى لمسلم { لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت عنه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى , شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته . فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك , أخطأ من شدة الفرح } .

وفي الصحيحين وغيرهما عن عبد الله رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول { لله أفرح بتوبة عبده المؤمن من رجل نزل في أرض دوية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه فوضع رأسه فنام فاستيقظ وقد ذهبت راحلته فطلبها حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله , قال أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت , فوضع [ ص: 595 ] رأسه على ساعده ليموت فاستيقظ فإذا راحلته عنده عليها زاده وشرابه , فالله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته } . قوله { في أرض دوية } الدوية بفتح الدال المهملة وتشديد الواو والياء جميعا هي الفلاة القفر والمفازة . قال المحقق بن القيم في كتابه مفتاح دار السعادة : وليس في أنواع الفرح أكمل ولا أعظم من هذا الفرح , ولولا المحبة التامة للتوبة ولأهلها لم يحصل هذا الفرح . ومن المعلوم أن وجود المسبب بدون سببه ممتنع , وهل يوجد ملزوم بدون لازمه أو غاية بدون وسيلتها . وهذا معنى قول بعض العارفين : لو لم تكن التوبة أحب الأشياء إليه لما ابتلى بالذنب أكرم المخلوقات عليه .

فالتوبة هي غاية كمال كل آدمي . وإنما كان كمال أبيهم بها , فكم بين حاله , وقد قيل له { إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى . وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى } وبين قوله { ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى } فالحال الأولى حال أكل وشرب وتمتع , والحال الأخرى حال اجتباء واصطفاء وهداية , فيا بعد ما بينهما , وقال في موضع آخر من الكتاب المذكور : إن الله سبحانه يحب التائب ويفرح بتوبته أعظم فرح .

وقد تقرر أن الجزاء من جنس العمل , فلا تنس الفرحة التي تظفر بها عند التوبة النصوح , وتأمل كيف تجد القلب يرقص فرحا وأنت لا تدري سبب ذلك الفرح ما هو , وهذا أمر لا يحس به إلا حي القلب , وأما ميت القلب فإنما يجد الفرح عند ظفره بالذنب ولا يعرف فرحا غيره .

فوازن إذا بين هذين الفرحين , وانظر ما يعقب فرح الظفر بالذنب من أنواع الأحزان والهموم والمصائب . فمن يشتري فرحة ساعة بغم الأبد , وانظر ما يعقب فرح الظفر بالطاعة والتوبة النصوح من الانشراح الدائم والنعيم وطيب العيش , ووازن بين هذا وهذا ثم اختر ما يليق بك ويناسبك , وكل يعمل على شاكلته , وكل امرئ يصبو إلى ما يناسبه والله الموفق .

وقد روى ابن عساكر في أماليه عن أبي هريرة مرفوعا { لله أفرح بتوبة عبده من العقيم الوالد , من الضال الواجد , ومن الظمآن الوارد } .

روى أبو العباس بن تركان الهمداني في كتاب التائبين عن أبي الجون [ ص: 596 ] مرسلا { لله أفرح بتوبة التائب من الظمآن الوارد , ومن العقيم الوالد , ومن الضال الواجد . فمن تاب إلى الله توبة نصوحا أنسى الله حافظيه وجوارحه وبقاع الأرض كلها خطاياه وذنوبه } .

وروى الطبراني بإسناد حسن عن أبي ذر مرفوعا { من أحسن فيما بقي غفر له ما مضى , ومن أساء فيما بقي أخذ بما مضى وما بقي } .

وأخرج الإمام أحمد عن أبي الدرداء مرفوعا { إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها . قال قلت يا رسول الله أمن الحسنات لا إله إلا الله ؟ قال هي أفضل الحسنات } . والترمذي وقال حسن صحيح عن معاذ مرفوعا { اتق الله حيث ما كنت , وأتبع السيئة الحسنة تمحها , وخالق الناس بخلق حسن } والله تعالى أعلم .

elenaa7777
20-06-2008, 07:21 AM
انا اشكر كل ما تصل بي
حقيقة كاني عايش في كوكب اخر من المساعدة
و انا ساطبق حرقيا كل ماكتبتوه
و شكرا للمجهود الدي تبدلونه من اجلي كاني اخوكم الصغير شئ عجيب
ارتحت كثيرا معكم و اتمنى ان اكون بقربكم و استمع نصائحكم المفيدة دائما
صحيح الله يخليكم

الصابره بإذن الله
20-06-2008, 08:47 AM
أسأل الله أن يشرح صدرك للإيمان ولطاعة الرحمن ولحفظ القرآن
وأن تكون من الدعاة التقاة في ايطاليا الله ينفع بك الإسلام

اقرأ أيضاً من موقع اذكر الله ما نقلته لك بإذن الله سينفعك في هذه الفتره




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أيها الاحبة :
في القرآن الكريم وفي سنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم آيات وأحاديث تعلم المسلم و تذكره ان صفقته التي إن ربحها ربح خيري الدنيا والآخرة وان خسرها خسر دنياه وآخرته ان صفقته ورأس ماله وربحه (قلبه) كما روى الشيخان من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه وفيه (ألا وان في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) فالقلب إذا صلح قاد صاحبه ليتقي الشبهات وإذا فسد أوقعه في المحرمات والعكس صحيح فان من اتقى الشبهات صلح قلبه ومن وقع في المحرمات فسد قلبه ولا يسلم العباد من العذاب يوم يبعثون إلا من اتى الله بقلب سليم -أي سليم من الشبهات- سليم من الشهوات - سليم من الرياء - سليم من الغل والحقد - سليم من الحسد - سليم من الهوى قد امتلأ حبا لله و خوفا منه وتوكلا عليه وغمره الطمع والرجاء فيه وأحب لله وابغض في الله يحب لأخيه ما يحب لنفسه مستسلم لقضاء الله وقدره راض بما قسم له الله مستسلم لما شرعه رسول الهدى صلى الله عليه وسلم ظاهرا و باطنا معرض عما سواه فما وافق سنة نبيه قبله و ما خالفها نبذه محب للمؤمنين مبغض للكافرين وكان من الدعاء المأثور (اللهم إني أسألك قلبا سليما )

ايها المسلمون : القلب هو مناط الشقاء والسعادة وهو الذي يجب أن يحرص العبد المسلم المؤمن على مداواته وتفقده في كل حين وبين فترة و أخرى يتعاهده فيسقيه من نبع الإيمان ويجلوه بذكر الرحمن وقد ثبت في الحديث عن نبينا صلى الله عليه وسلم قوله (إن الله لا ينظر الى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم ) رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه

وفي مسند الامام احمد رحمه الله من حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ) وقال جل وعلا (ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم) وقال (وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم ) وقال وليمحص ما في قلوبكم ) وقال (إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا) وقال ( والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حكيما ) وقال الحسن البصري رحمه الله (داوي قلبك فان حاجة الله من العباد صلاح قلوبهم ) فيا عباد الله داووا قلوبكم بذكر الله فان ذكر الله تعالى أعظم دواء للقلوب قال جل وعلا (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ) قال ابن كثير رحمه الله تعالى أي تطيب و تركن إلى جانب الله و تسكن عند ذكره وترضى به مولى و نصيرا (ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) أي هو حقيق بذلك فالقلب المطمئن مليء باليقين مليء بالرضا لا يخالجه شك او ارتياب ومن هنا قال إبراهيم الخليل عليه السلام (ولكن ليطمئن قلبي ) أي ليزول اضطرابه ويسكن ارتيابه وقال تعالى عن المنافقين (وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون) وذكر الله الذي يطمئن القلوب قيل هو الذكر بالتهليل و التسبيح والتحميد والتكبير وقيل ذكر الله هو القرآن لقوله تعالى (وانه لذكر لك ولقومك) وهذا اقرب للمراد من سياق الآيات فان قبلها قوله تعالى (ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله يضل من يشاء و يهدي إليه من أناب ) فالقلب المنيب هو القلب المطمئن المهتدي للحق العارف بان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم وان الذي انزله هو الله انزله بعلمه والملائكة يشهدون و كفى بالله شهيدا فالإنابة ضد النفور وهو الاطمئنان وعلى هذ النسق جاء قوله تعالى في سورة الزمر تهديدا ووعيدا لمن لم يطمئن قلبه بهذا الكتاب (أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله) أي الذين يزيدهم ذكر الله عتوا و نفورا وإعراضا وكفورا فتقسوا قلوبهم من ذكره وكان الواجب ان تخشع قلوبهم لذكره , قال ابو السعود : أي من أجل ذكره الذي حقه ان تنشرح له الصدور وتطمئن به القلوب ثم ذكر الله بعدها (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر من جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله ) فهذه قلوب المخبتين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون ) فالقرآن الكريم هو دواء القلوب وسبب اطمئنانها و لينها و خشوعها (الم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله و ما نزل من الحق)



عباد الله إنما سمي القلب من تقلبه وإنما مثل القلب كمثل ريشة معلقة بأصل شجرة تقلبها الريح ظهرا ببطن ولما كانت القلوب كذلك ز هي بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء كان من أكثر قسم النبي صلى الله علية وسلم (لا ومقلب القلوب) وكان من دعاءه (اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا الى طاعتك) وكان يكثر من الدعاء في سجوده (اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) وفي مسند الإمام احمد قال المقداد بن الأسود لا أقول في رجل خيرا ولا شرا حتى انظر ما يختم له به بعد شيء سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قيل وما سمعت قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لقلب ابن آدم اشد انقلابا من القدر إذا اجتمعت غليا) وكان من دعاء الذين أوتوا العلم (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا) لان الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه من القرآن يبتغون الفتنة ويبتغون تأويله وكل من زاغ أزاغ الله قلبه (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ) قال أبو ذر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (قد افلح من اخلص قلبه للإيمان وجعل قلبه سليما ولسانه صادقا و نفسه مطمئنة وخليقته مستقيمة وجعل أذنه مستمعة و عينه ناظرة مقرة بما وعى القلب وقد افلح من جعل قلبه واعيا) أخرجه الإمام احمد

أيها المسلمون القلوب أربعة : قلب اجرد مثل السراج مزهر وقلب اظلم مربوط على غلافه وقلب منكوس وقلب مصفح

فأما القلب الأجرد فقلب المؤمن سراجه فيه نور وهو قلب منير مطمئن بالإيمان ولما كان كذلك كانت الروح فيه لقوله جل وعلا (بأنهم يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون) فإذا ذكر الله تعالى وجل قلبك وإذا فعلت خيرا فعلته وأنت وجل وإذا اطمئن قلبك بذكر الله فأنت على خير وهذا هو مقياس سلامة قلبك وطهره أن يكون قلبك واعيا ذاكرا خاليا من الغل خاليا من الحسد والخيانة تحب لأخيك ما تحبه لنفسك لا توجد فيه شبه ولا شهوة واهم ما يجب أن يسلم القلب منه هو الشرك فلا بد أن يكون قلبك ممتلاء توحيدا لله جل وعلا موحدا له في ربوبيته مقرا له بأنه الخالق الرازق المحي المميت وغير ذلك من خصوصيات ربوبيته جل وعلا وموحدا له في الهيته فلا يصرف شيئا من العبادة بأنواعها لغيرا لله تعالى او مع الله فليس فيه خوف او خشية او رغبة او رهبة او تعظيم او محبة خالصة الا لله وان يعرف الله حق معرفته بأسمائه وصفاته فيعلم انه الرحيم الغفور التواب الشكور السميع البصير الرقيب الحسيب المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى ة يقدره حق قدره فلا يتوكل الا عليه ولا يفر الا إليه خلي من الرياء والسمعة متى كان ذلك كذلك فقد استكمل السلامة وامن حامله من العذاب يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم وقد امرنا الله تعالى بأمره لنبينا صلى الله عليه وسلم بقوله( ثم أوحينا اليك ان اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين) وقال تعالى (ومن أحسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا) الا وان من أهم ما يتبع به الخليل عليه السلام سلامة القلب كما اخبر عنه ربه انه جاء بقلب سليم وعلامة سلامته ما ذكره في قصته عليه السلام مع ابنه

ايه الأحبه واما القلب الأغلف فقلب الكافر كما اخبر سبحانه وتعالى عن الكافرين ان ختم الله على قلوبهم (وجعلنا على قلوبهم اكنة أن يفقهوه ( و قالوا قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا) (وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه ) ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) فهي ميتة او عمياء (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) والكافرون لهم قلوب لا يفقهون بها فقلوبهم منكرة وهم مستكبرون فقست قلوبهم وأكثرهم فاسقون وقذف الله في قلوبهم الرعب فقلوبهم شتى بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين وهؤلاء هم الذين اذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوبهم وإذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون

وأما القلب المنكوس فقلب المنافق وهو قلب مريض بالشبهة كما قال سبحانه (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ) وقال عنهم (فأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم ) وهذا مؤكد للقول بان القرآن هو مقياس حياة القلوب و موتها ومقياس لحدة او عدم إبصارها وقياس صحتها و مرضها فالمؤمن ذو القلب السليم يوجل قلبه عند ذكر الله وتلاوة آياته والكافر ذو القلب الميت والأعمى قلبه لا يفقه من القرآن شيئا والمنافق ذو القلب المريض لا تزيده الآيات إلا رجسا و لا يستطيع ان يذكر الله الا قليلا وصدق الله اذ يقول (وننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا) ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذنهم وقر وهو عليهم عمى ) وأما القلب المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق فمثل الإيمان فيه كمثل البقله يمدها الماء الطيب و مثل النفاق كمثل القرحة يمدها القيح والدم فأيما المدتين غلبت على الأخرى غلبت عليه وهذا القلب هو القلب المريض بالشهوات كما قال جل وعلا (ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض)

أخوة الدين والعقيدة إن حياة القلوب ذكر الله و موت القلوب في الغفلة عن ذكر الله (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه فتردى) فأكثروا من ذكر الله تحيا قلوبكم و تلين فان الحبيب صلى الله عليه وسلم قال (الأيمان يمان والحكمة يمانية والفقه يمان) وقال عن أهل اليمن (أتاكم أهل اليمن ارق قلوبا والين أفئدة ) فقلب المؤمن رقيق رحيم بإيمانه ولفقهه ولما قذف الله فيه من الحكمة فزد إيمانك وتعلم الكتاب والحكمة يرق قلبك ويلين فؤادك فان الله يحي القلوب بنور الحكمة وكذلك الإيمان اذا خالطت بشاشته القلوب (ومن يؤمن بالله يهد قلبه) وان القلب الذي ليس فيه شيء من كتاب الله خرب كخراب البيت الذي لا ساكن فيه


شكى رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه قال له إن أردت ان يلين قلبك فأطعم المسكين وامسح راس اليتيم أخرجه الإمام احمد بسند حسن وإياكم وكثرة الضحك فان كثرة الضحك تميت القلب وكثرة الكلام لغير الله فإنها تقسي القلب والقلب القاسي بعيد من الله وإياكم والكبر فان الكبر يطبع على القلب كما قال سبحانه ( كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار) ومن كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر أكبه الله على وجهه في النار وإياكم والإعراض عن أمر الله وعصيانه فهو سبب قسوة القلوب ونفورها فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية وإياكم وموالاة الكافرين من يهود او نصارى فإنها علامة ضرب القلب بالشبهة والشهوة جميعا (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة)

الا فاتقوا الله عباد الله وأحيوا قلوبكم بذكره وعالجوها بذكره ورققوها بذكره واغسلوها بماء التوبة واليقين فوالله ليس من نجاة من عذاب يوم القيامة وأهواله إلا من أتى الله بقلب سليم - رزقني الله وإياكم قلوبا سليمة مستنيرة على هدي محمد صلى الله عليه وسلم مستقيمة على نهجه محبة له ولأصحابه ( ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم )

الشيخ عادل بن سالم الكلباني

tajtoja
20-06-2008, 10:56 AM
اسال الله ان يهديك ويهدي شباب المسلمين اجمعين وانت تستطيع ان تتغير بارادتك وعزيمتك وقوتك صدقني اذا كان عندك عزيمة راح تتغير بكل قوة.

القاطع
20-06-2008, 12:21 PM
الحمد لله الحمد لله

اخي التائب ألوم نفسي الان اتعلم لما

؟؟؟ اين أنا من موضوعك واين

قلمي !!!!

عذرا يا غالي فما أخرني الا

انشغالي ...

لي عودة باذن الله تعالى

الحمد لله

الحمد لله

اخوك القاطع

القاطع
20-06-2008, 03:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

اخي المغترب دعني أخاطبك بكل قلب محب ونية صادقة وفرحة عارمة بروجعك ولو خطوة نحو الفضيلة ...
اخي الحبيب ...ردي طويل نوعا ما لكن اتمنى منك قراءته جيدا فوالله حاولت جاهدا ان اجعله غير ممل بالنسبة لك وبالمقابل ادعوا الله ان يجد مكانا في قلبك ....

اخي الحبيب التائب ....عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( لا تزولا قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس : عن عمره فيم أفناه ، وعن شبابه فيم أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبـه وفيم أنفقـه ، ومـا ذا عـمل فيما علم )

اخي التائب ...

أتعلم كيف تجد سعادتك ؟؟

ثق بأن ليست السعادة قصور كسرى وقيصر ولا جيوش هارون الرشيد ولا كنوز قارون ولا ملك سليمان عليه السلام ولا فى كتاب الشفاء لابن سينا ولا فى حدائق قرطبة ،

إنما السعادة سلوة خاطر بحق يحمله
وانشراح صدر لمبدأ يعيشه وراحة بال وقلب لخير يكتنفه

كلنا يظن السعادة فى كثرة المال والدور وجمع المسهلات والمرغبات فإذا هى سبب للغم والكدر والتنغيص لأن كل شىء له ضريبة
لذا قال الله تعالى
(ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه )

اخي الفاضل اتعلم من هو اكبر مصلح بالعالم ؟؟؟؟

أنه نبينا"صلى الله عليه وسلم" عاش فقيرا يتلوى من الجوع ، لا يجد دقل التمر يسد جوعه ومع ذلك عاش فى نعيم لا يعلمه إلا الله وفى انشراح الصدر وارتياح البال فلا تعجب وقد قال الله له

( وكان فضل الله عليك عظيما )

يا اخي الكريم ...

إن الذنوب والمعاصى والإساءة للخلق لمن أعظم أسباب الشقاء فى الدنيا والآخرة
اسمع إلى قوله تعالى (يحسبون كل صيحة عليهم ) فهو يتوجس خيفة من الأحداث والخطوات والحركات والسكنات
فهو فى قلق وحيرة واضطراب .

وانظر إلى الدول الأوربية وايطاليا التى أحرزت أعلى نسبة من الانتحار لتعرف صدق ما أقول

اخي الفاضل ...

قال أنور وجدي يوما لزوجته: كم أتمنى أن يكون معى مليون جنيه وإن أصبت بأى مرض!!!فقالت له : وماذا يفيدك المال وأنت حينها تكون مريضا؟ فقال: سأنفق بعض هذا المال على المرض ثم أتمتع بباقى المال . فكان ما أراد (والبلاء موكل بالمنطق)تقول زوجته فى مذكراتها : فكان معه المليون جنيه وأكثر ولكن الله ابتلاه بمرض السرطان فى الكبد فأنفق كل ماله ولم يذهب المرض بل بقى فى تعاسة
لاهو تمتع بماله ولا هو تمتع بصحته!!

وهذه دول أوروبا "السويد والدنمارك والنرويج " أغنى دول اوروبا من حيث دخل الفرد إلا أنها من أعلى دول العالم فى نسبة الانتحار (ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا )

والله يا اخي الحبيب لن نجد مجتمعات أعطت الحرية الجنسية لأفردها وتركت حبال الغرام والعشق أكثر من المجتمعات الغربية و يتوهم البعض أن الغربيين والأمريكان سعداء بهذا والواقع بخلاف ذلك ومن طالع إحصائيات جرائم الاغتصاب والإيدز والمخدرات والأطفال الغير شرعيين لعلمت مدى شقاء تلك المجتمعات لقد بلغت نسبة حالات الطلاق إلى الزواج بأمريكا عام 1984 نسبة 48% وفوق ذلك هم يعيشون فى ضياع فهم لا يدرون من خلقهم ولماذا خلقهم وإلى أين المصير ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور )


يا عزيزي .... خذي مني هذه الاسطر..

السعادة هى الرضا عن الله فى العسر واليسر فى المنشط والمكره ، إنها الفرحة التى تعم القلب والروح حتى مع الفقر والمرض ، إنها امتثال لأمر الله الذى ما سعد أحد فى الدنيا والآخرة إلا بالامتثال لأمره ، ولا شقى ممن شقى فى الدنيا والآخرة إلا بتضييع أوامره ، فالسعيد هو الموفق لفعل الخيرات وترك المنكرات .

فرحنا بتوبتك وان شاء الله فرحتنا ستكون كبيرة حين تخبرنا بقدومك لاداء فريضة العمرة فوالله هذه سعادة لن تجد سعادة تضاهيها


اخوك // القاطع
اخوك // القاطع

elenaa7777
20-06-2008, 05:31 PM
اتمنى ليس ان اقوم بعمرة فقط بل بالحج
و لكن حقيقة انه المستغرب له و ربما اسف هنا هل هدا حقيقي
يعني لست مصدق ان كل هدا بدل الجهد وراء شخص تافه مثلي
يعني هل انا عندي هده القيمة انا الان احس اني شخص حقير و تافه لايوجد مثله
فعلا لا ادري اين كنت عائش احس انه هناك اشخاص يقدمون اشياء كثيرة لي و انا لا اقدم شئ في حياتي




طبعا الاسم الدي ادخل به elenaa7777 هو فقط لانه قد سجلت به اولا و لكن في المستقبل انشاء الله اكون معكم باسم اخر يكون افضل
انا اعيش في مدينة يعيش بها كثير من الاجانب تقريب من كل اصقاع العالم و حقيقة لست انا فقط الضائع و لكن لا اقول الاخريين غير المسلمين فدلكم حدث بدون حرج يعني عالم تاني افعل مااترغب و لكم مايحزن انه المسلمين بل العرب حقيقة شئ يحزن الا الخمر و الزنى بل ليس وجه مشرف جملة و تفصيلا و حقيقية ضاعوا كما انا ضعت يعني نادرا ترى عربي متمسك بالدين كاملا لدلك انا ارغب و ليس الان حقيقة لاني الى الان للاسف لست متمسك بديني ان اقوم مثلا ببيع كتب او اقراص ليزيرة باللغة العربية الى العرب عسى يتوبون و ايضا الاخرين فكما قال الاخ فانا بحكم معاملتهم احس بهم و هم سهل جدا ان يسلموا و يصبحو مسلمين كما ان حياتهم ربما مشكلة تافهة جدا توؤثر عليهم و تقضي عليهم عيشهم الا المظاهر و انا حقيقة انصح الشباب الدي يتبعهم و و الله تافه و حقير في لباسهم في عيشهم فيكل شئ رغم لا ينفي انهم لو عرفو ديننا من اناس جيدين لتغير كل شئ رغم الحملة الشنيعة ضد الاسلام مثلا السيد الدي اعلن مسيحيتة في ايطاليا المرة الماضية رغم ان كان عنده

شكرا للجميع و الله شكرا لكم و لا تعرفون مدى السعادة التي ادخلتموها لحياتي خاصة الداخلية فاصبحت انتظر الدخول للمنتدى لارى الردود و استرجع ماكتب و اعاوده مرات عديدة فشكرا لكم جميعا مع العلم في البداية الاخت صابرة و الله يصبرها في الدنيا و يعطيها في الاخرة هي التي دلتني لا اعرف لول الله ثم من بعد هي انا الان ربمنا لا واصلت بدون رجوع

المحاربه
20-06-2008, 06:47 PM
و ايضا الاخرين فكما قال الاخ فانا بحكم معاملتهم احس بهم و هم سهل جدا ان يسلموا و يصبحو مسلمين كما ان حياتهم ربما مشكلة تافهة جدا توؤثر عليهم و تقضي عليهم عيشهم الا المظاهر و انا حقيقة انصح الشباب الدي يتبعهم و و الله تافه و حقير في لباسهم في عيشهم فيكل شئ رغم لا ينفي انهم لو عرفو ديننا من اناس جيدين لتغير كل شئ رغم الحملة الشنيعة ضد الاسلام


انك تستغرب أحيانا كيف يعتنقون الإسلام بأقل جهد

كنديه سألتني عن الإسلام فأجبتها فأسلمت
والسبب انها تعرضت للإهانه في الكنيسه
وهي بطبعها سيده محترمها ومتعلمه
مما أدى ذلك لبحثها عن دين أفضل
فدلها الله تعالى على الإسلام
والله يهدي من يشاء.

حامل المسك
20-06-2008, 08:48 PM
يسرني أن تضيفني عندك في ماسنجرك أخي الكريم ،،

خصوصاً وأن لي حكاية مع هذه المدعوة ايطاليا

أسأل الله أن يهديني وإياك الى ما فيه خير لنا لدنيانا وآخرتنا

أخوك حامل المسك

الصابره بإذن الله
21-06-2008, 08:20 AM
السلام عليك أخي
الشكر لك أنت
فلم أكن أتوقع أن تكون النتيجه كذلك
أسعدتنا وشرحت قلوبنا والأهم من كل ذلك أهديتنا أجرك
الله يسعد قلبك
وسترى أن هذا الموضوع لن يقفل بإذن الله ثم بجهود المشاركين فكما ترى الكل يتسابق ليهديك كلماته من نصح ودعاء وكلمه طيبه واسم موقع وتذكير الحمدلله فهذا إن دلّ فسيدل على صلاح قلوبهم وعظم شأنك عند أخوانك المسلمين
فهل وجدت هذه المعامله من أصحاب السوء
((أعذنا الله وإياك منهم))
بالتأكيد لا
كما أتمنى تفاعل أكثر في هذا الموضوع فالأخ متشوق ليدخل موضوعه حباً لأن يستمع
النصيحه والموعظة الحسنه والكلمه الطيبه
ولن تجود بذلك إلا أنفس الخير

والحمدلله على ما أرى من خير فيك وتغيير للأفضل
وعسى أن يهدي الله على يدك أصحابك

الصابره بإذن الله
21-06-2008, 09:16 AM
يقول مالك ابن دينار

بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب الناس .... أفعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها ..شديد الفجور ..يتحاشاني الناس من معصيتي

يقول:
في يوم من الأيام ... اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفل ... فتزوجت وأنجبت طفله سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي .. وقلت المعصية في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك كأسا من الخمر ... فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها تفعل ذلك .... وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من
الله خطوه .... وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..

حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات

فلما أكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمة

يقول:

فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما

فقال لي شيطاني:


لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!


فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا

رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض .. واجتمع الناس إلى يوم ألقيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار

يقول:

فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف
حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار

يقول:

فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف فوجدت رجلاً مسناً ضعيفاً......

فقلت:

آه: أنقذني من هذا الثعبان فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو .. فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من الثعبان لأسقط في النار


فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي .. وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو
فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال

كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك

يقول::

فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات

تنجدني من ذلك الموقف فأخذتني بيدها اليمنى ........ ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شدة الخوف ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا وقالت لي:

يا أبت ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

يقول:

يا بنيتي .... أخبريني عن هذا الثعبان!! قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن
الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم ألقيامه..؟

يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً
ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك


يقول:

فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم

ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

يقول:

واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التو به والعودة إلى الله


يقول:

دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله


ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ...
ويقول

إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا؟

اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار

بوووح
21-06-2008, 10:18 AM
السلام عليكم أخي التائب:
كما هو جميل عودة العبد إلى ربه واستغفاره من ذنبه ..هناك ماهو أجمل وأبدع الا وهي فرحة الله عز وجل بتوبة عبده ..تأمل معي هذا الحديث الشريف الذي يقول فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم:"لله أشد فرحا بتوبة عبده، حين يتوب إليه، من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى شجرة، فاضطجع في ظلها، قد أيس من راحلته، فبينا هو كذلك إذا هو بها، قائمة عنده، فأخذ بخطامها، ثم قال من شدة الفرح: اللهم! أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح"رواه البخاري ومسلم.
سبحان الله العظيم.. الله عز وجل بجلاله وعظمته يفرح لتوبتك أيها العبد الضعيف المذنب.. يفرح لتوبتك مع أنه غني عنك ..أرأيت عظمة أكبر من ذلك ؟؟؟؟

ياأخي الكريم.......
نحن نحيا عمرنا كله بين مقاومة الذنوب ومدافعتها.. وبين الوقوع فيها في بعض الأحيان.. وبين التوبة والندم عند الوقوع.. ولو لم نكن كذلك لذهب الله بنا وأتى بغيرنا.. لأنه سبحانه لو أراد لجعلنا بلا ذنوب.. ولكننا عندها سنفقد لذة المجاهدة والمدافعة.. وكذلك ستنتفي أسباب رفعة وتفضيل بعضنا على بعض.. كلٌّ حسب تقواه ومجاهدته لنفسه..
ولكن ...يجب عليك ياأخي أن تحسن الظن بالله تعالى لأنك لو أذنبتُ ثم تبتُ ثم أذنبتُ ثم تبتُ ثم عدت للذنوب.. كلُّ هذا سيصيبك بالخجل من الله تعالى من كثرة ما وعدته سبحانه.. وهذا بالطبع سيصيبك بالإحباط واليأس.. ولكنّ الله سبحانه نحمده حمداً كثيراً كبيرا.. أرحم بنا من أنفسنا ومن أهلينا.. يعلم ذلك فينا فيصبر ويحلم ويتوب ويغفر.. ويمنحنا الفرصة تلو الأخرى... كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خيرٍ منه، وإن تقرَّب إلي بشبرٍ تقرَّبتُ إليه ذراعا، وإن تقرَّب إلي ذراعاً تقرَّبتُ إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة"
أريد أن اضيف أمرافي غاية الأهمية وهو الابتعاد عن الأسباب المؤدية لارتكاب المعصية فلا يعقل أن أقول مثلاً أنني أريد التوبة عن شرب الخمر، وأنا ما زلت أذهب للخمارات، أو الزنا وأنا أداوم السهر في الملاهي الليلية، فإغلاق أبواب الشيطان ضروريٌّ وأساسيّ كما يمكن أن يضع الإنسان لنفسه برنامجَ تعزيرٍ عند اقترافه الذنوب، مثلاً إذا اقترفت الذنب الفلانيَّ أتصدَّق بمبلغ كذا، وإذا كررته أزيد العقاب، وهكذا حتى أقلع، ولكلِّ إنسانٍ القدرة على تحديد وسيلة التعزير الأنفع والأكثر تأثيراً فيه.
وكلما جاهدت نفسك كلما زاد أجرك بحول الله تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين )
أخيرا ...
أخي الكريم أهديك أنشودة الشيخ مشاري العفاسي ( أنا العبد الذي كسب الذنوبا)
والتي كانت سبب لهداية الكثيييييييير ..
أهديها لك أنت وجميع أعضاء الحصن..
وأسأل الله لك الثبات والتوفيق بحوله وقوته ....

www.youtube.com/watch?v=_J63gcsrAuk

محسنةالظن
21-06-2008, 12:03 PM
السلام عليك يااخي ورحمة الله وبركاته


نحن اخوة جمعنا دين اعظم من كل الاديان


دين ختم الله به الاديان


فلا تعجب من تمسكنا معك او حبنا للخير لك



لاتعجب من حرصنا على نجاتك


قلوبنا معك ووالله لاتتصور كيف انا وانا اقرأ هذا الموضوع لك بكل اهتمام


سر يااخي فالله هدى عمر بن الخطاب وهو ابغض مايكون للدين قبل اسلامه


نحن معك ندعو لك وندعوك

ولكن حاول بماتستطيع ,,,,,,,,ولا ادلك على شئ اكبر من الدعاء


فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اعدوا للبلاء الدعاء


واتمنى ان تبشرنا بأحوالك وتخبرنا مايحصل معك


وإذا كنت ذاهبا هناك فقط للعمل وليس للدراسه


فألصراحه ادعوا من يقرأ هذا الموضوع ان كان تاجرا ان يدعوا اخينا للعمل عنده ويحتسب الاجر لله


فلا اجر اعظم من هداية الرجل ...والوقوف معه في محنته ومساعدته للقرب من الله فهو والله احب الاعمال الى الله


يعود لأهله,,, ويأخذ راتبا يعين به نفسه......ويعود اليه دينه قبل ان يأتيه الموت,,,,,,


الله يتوب عليك اللهم امييييييييييييييييييييييييين.

وسام الامتياز
21-06-2008, 02:14 PM
السلام عليكم يا اخي ما عساني اقول لك انك في ابتلاء من الله وانت في جهاد مع نفسك و هو اكبر جهاد اقول لك انتترك العمل في هذه الشركة لوجه الله لنه من ترك شيئا لوجه الله عوضه بشيئ خير منه
اسال الله لك الرجوع اليه
بالتوفيق
اللهم اغفر للمومنين والمومنات
امين

elenaa7777
22-06-2008, 12:21 AM
بسم الله الرحمان الرحيم

عموما بالنسبة للعمل الدي اعمل فيه انا في هده الشركة قد توقف
و دلك لانه ربما حتى و اكنت عاصي الله فانه على الاقل بمعاصي اقل لان هدا العمل به كثير من الدنوب و ايضا ليس به شرف اخلاق حتى و ان لم اكن تائب فهدا عمل الكلب الفاسق لايعمله و انا ماعملته الا لاني مريت بمرحلة فقدت فيها عقلي و لم يبقى سواء المال هدف وووسيلة و كل شئ و مهما كانت النتيجة ففقد كل الاخلاق و الاحاسيس عندي
و سابدا في البحث عن عمل اخر كما انه لم يعد يهمني الاجر المادي بالنسبة لي ربما عود لوطني لاني كنت مغترب من اجل البيت و السيارة الان لم اعد افكر اكثر من ساعة امامي لم اعد ابحث عن و سائل الراحة
انا قد توكلت الا الله اد و جدت عمل و جدت ان لم اجد فههدا لم يعد يهمني مثل الاول عندما كنت حريص على المال
عموما كنت اعرف انه الدنيا مازالت بخير خاصة في بعض الدول و لم اكن اتصور انه لدينا نساء بهده الاخلاق و هده الرفعة
يعلم الله لواحدة بالاف من باقي النساء الاتفاهات ايضا انا رغم اني مسلم و عربي و لكن كانت لدي افكار مغلوطة على الاسلام فكنت ارى تطبيق الاسلام صعب و انه لم يبقى من يطبق الاسلام حتى و انه كل من يطبق الاسلام فهو للتظاهرو النفاق
ايضا قلبت صورتي يعني بالماضي لم اكن اثق في اي رشخص يعني حتى و ان نصحني في الدين اشك انه لديه مصلحة معي اما الان
اصبحت اشعر على خطا بعد تعرفي على اشخاص مثلكم اصبحت اغير على المسلمين لانهم اصبحو يمثلون كيان معي يعني الان هناك مسلمين يساعدوني يعني بالامس كنت استمتع بتفسيقهم الان لو اجد شخص مثلا ما يفعل اقل مافعله انا ربما اتصرف معه تصرف تاني و كبير لاني اصبحت احس بقيمة هدا الدين و الدين يطبقونه فتغيرت صورة المسلم لدي و اصبحت غالية جدا
لانه بالماضي كان الدي قربي يتفاخرون بالخطا حقيقة بقربكم اصبحت احس اني لست تافه و انه عندي هدف و وواجبات لابد من فعلها و انه لابد من التطور و العيش بسعادة
فشخص يقدم لك كل شئ و انت حتى لا تعرفه و بدون مقبل هدا كبير رغم ان بعضكم لديه ربما الى حتى الشك اني لن اتوب
ارجو من الله ان يسامحني و يتوب على لاني فعلت معاصي كبيرة عند مجرد التفكير بها الان
احس بعداب ضمير كبير كما احس بالاحباط الى درجة اني تمسح ثقتي بان الله سيتوب على
و حقيقة ماجعلني اواصل هخو ثقتم بي و نيتكم و معاملتكم الحسنة

و اسف هنا ان كنت دائم الشكوى و لكن ايماني مازال ضعيف جدا و معنوياتي صفر لدلك ارغب سماع كلام يرفع معنوياتي ايضا قلت مافي قلبي عسى الله يهديني بمثلكم طبعا لكثرتكم لا استطيع شكركم بالاسم و لكن كل شخص كتب حرف و احد هنا او قرا حرف و احد هنا او تاثر معي حتى و ان لم تكمل توبتي اتمنى من الله العزيز الحكيم الدي سياتي يوم و ربما يجمعنا فيه عنده
ان يغفر لكم كل دنوبكم و ان يخرج من اصلابكم من يعبده مثلكم و افضل و اتمنى لكم السعادة في الدنيا و الاخرة
انشاء الله مع رسالتي الاخرى
مع العلم انه سالقى في مراجعة ماكتبتم و بكل حرص
و الله الموفق شديد العقاب

(نصف القمر)
22-06-2008, 09:32 AM
اسأل الله ان يشرح صدرك ويسر لك امرك بالدنيا والاخره وان يرزقك رزق حلال طيبا
فرحت كثيرا انك رجعت الى صوابك
لاتخاف الله غفور كريم يفرح بتوبة عباده
مهما كانت ذنوبك كبيرة ام صغيره ان شاء الله ربي يغفرها لك رحمة ربي غلبت غضبه
قال الله تعالى : { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } .
ان الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعا لاتياس من رحة الله اخي elenaa7777

عن أبي موسى قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏لله أفرح بتوبة عبده الذي أسرف على نفسه من رجل أضل راحلته فسعى في بغائها يميناً وشمالاً حتى أعيا - أو أيس منها - وظن أنه قد هلك نظر فوجدها في مكان لم يكن يرجو أن يجدها، فالله عز وجل أفرح بتوبة عبده المسرف من ذلك الرجل براحلته حين وجدها‏"‏‏.‏ رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح‏
عن أبي سعيد قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏"‏من تقرب إلى الله شبراً تقرب إليه ذراعاً، ومن تقرب إليه ذراعاً تقرب إليه باعاً، ومن أتاه يمشي أتاه يهرول‏"‏‏.‏
وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏الندم توبة‏"‏‏.‏
وعن ابن أبي سعيد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
‏"‏الندم توبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له‏"‏‏.‏


وعن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
‏"‏عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار، فإن إبليس قال‏:‏ أهلكت الناس بالذنوب فأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء وهم يحسبون أنهم مهتدون‏"‏‏.‏
وعن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏"‏إن للقلوب صدأ كصدأ الحديد وجلاؤها الاستغفار‏"‏‏.

عن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار‏"‏‏.‏ رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات‏.‏

عن أبي موسى قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏اللهم إني استغفرك لما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير‏"‏‏.‏
قلت‏:‏ له في الصحيح‏:‏ ‏"‏اللهم اغفر لي ما قدمت‏"‏‏.‏ إلى آخره‏.‏ وهذا‏:‏ ‏"‏اللهم إني أستغفرك‏"‏‏.‏ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن ‏[‏ابن‏]‏ بريدة قال‏:‏ حُدثت عن الأشعري‏


عن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فقال‏:‏
‏"‏إن الله جل ذكره لا يتعاظمه ذنب غفره، إن رجلاً كان فيمن كان قبلكم قتل ثمانياً وتسعين نفساً فأتى راهبا فقال‏:‏ إني قتلت ثمانياً وتسعين نفساً فهل تجد لي من توبة‏؟‏ فقال له‏:‏ قد أسرفت، فقام إليه فقتله‏.‏ ثم أتى راهباً آخر فقال‏:‏ إني قتلت تسعاً وتسعين نفساً فهل تجد لي من توبة‏؟‏ قال‏:‏ لا قد أسرفت، فقام إليه فقتله‏.‏ ثم أتى راهباً آخر قال‏:‏ إني قتلت مائة نفس هل تجد لي من توبة‏؟‏ فقال‏:‏ قد أسرفت وما أدري ولكن ههنا قريتان قرية يقال لها‏:‏ بصرة والأخرى يقال لها‏:‏ كفرة، فأما بصرة فيعملون عمل الجنة لا يثبت فيها غيرهم وأما كفرة فيعملون عمل أهل النار لا يثبت فيها غيرهم، فانطلق إلى أهل بصرة فإن ثبت فيها وعملت مثل أهلها فلا تشك في توبتك‏.‏ فانطلق يريدها حتى إذا كان بين القريتين أدركه الموت، فسألت الملائكة ربها عنه فقال‏:‏ انظروا أي القريتين كان أقرب فاكتبوه من أهلها‏.‏ فوجدوه أقرب إلى بصرة بقيد أنملة فكتب من أهلها‏"‏‏.‏
وعن عبد الله بن أبي أوفى قال‏:‏ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فإذا هو بصبي يبكي، فقال‏:‏ ‏"‏يا عمر ضم الصبي فإنه ضال‏"‏‏.‏ فجاءت أمه فأخذت ابنها فجعلت تضمه إليها وترشفه وتبكي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أترون هذه رحيمة بولدها‏؟‏‏"‏‏.‏ فقالوا‏:‏ نعم‏!‏ فقال‏:‏ ‏"‏والله لله أرحم بالمسلمين من هذه بولدها‏"‏‏.‏

عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد - شك الأعمش - قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏"‏إن لله عز وجل عتقاء في كل يوم وليلة لكل عبد منهم دعوة مستجابة‏"‏‏.‏ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح‏.‏

وفقك الله واسعدك الله واغناك بالحلال عن الحرام
اخي عليك الان ان تبدا من جديد وتفتح صفحة بيضاء خاليه من الذنوب باذن الله
عليك بالصلاه ومحافظه على الصلاه والدعاء والاستغفار

(نصف القمر)
22-06-2008, 09:34 AM
الله يشرح صدرك

غموض العاطفة
22-06-2008, 09:00 PM
elenaa7777

السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة
وبعد

اخي اليك هذة الروابط استمع اليها عسى الله ان يفتح على قلبك
واسئل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشرح صدرك لنور الايمان


قصص لاانساها
ولكم في قصصة عبرة والسعيد من وعظ بغيرة

قصص لاانساها محاضرة للشيخ عبد المحسن الاحمد
رابط الاستماااااااااااااااااااع المقدمة
www.islamcvoice.com/play.php?catsmktba=2285 - 35k –


لسماع الوجة الثاني
http://www.noor22o.net/islamic-magaz...veiw-1404.html - 66k –

رابط للتحميل مباااااااااشرة
قصص لا أنساها
http://m0hadrat2.islamcvoice.com/mas...sslaansaha. ram
الرابط للتحميل والاستماع
http://audio.islamweb.net/audio/down...?audioid=85 133
اسئل الله العظيم رب العرش العظيم لي ولكم حسن الخاتمة

غموض العاطفة
22-06-2008, 09:04 PM
لاتترك الأغاني أبد

---------------------



بسم الله الرحمن الرحيم

هذا مقطع لمن يقول لا أستطيع ترك الأغاني

http://saaid.net/flash/aseer_music.swf


اول شي سووا تحديث للصفحة
بعدين بداية العرض
وقولوا لي رايكم في الفلاش
دمتم في حفظ الرحمن

غموض العاطفة
22-06-2008, 09:12 PM
موقع رااااااااائع
لاتحرم نفسك من الاطلاع عليه
http://www.twbh.com/index.php

أنسه منشن
23-06-2008, 02:52 AM
أرجو من الله أن يهديك ويشرح صدرك

للإيمان

وييسر أمورك اللهم أمين



وتمنياتي لك بالتوفيق


تحيتي لك

أنسه منشن

الصابره بإذن الله
23-06-2008, 05:18 AM
السلام عليكم


مالقيتم الا هذه الطريقه تفعلون بها المنتدى بعدما اصابه الركود


وبدا يخطو خطوات سريعه نحو الانتهاء


لان الزوار والمشتركين لايجدون تجاوب ولا مساعده من المسئولين اللي همهم فقط المشتركين باجر


الكسب الحلال لاضير فيه ولكن النفعيه هي التي ضد الاخلاق

سبحان الله العظيم

أختي الفاضله (نور الغامدي) أتمنى أن تكون لكِ مشاركه ايجابيه بموضوع كهذا لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
أختي الكريمه لتعلمي أن من فتح هذا الموضوع أنا وهذا الأخ فما مصلحتنا بتفعيل المنتدى ؟!
لا أنا ولا هو مشرفين نحن أعضاء عاديين
برجوعي إلى ملفكِ ومشاركاتكِ اتضّح لي بأنكِ ربما لم تجدي مساعده حقيقيه من الأخصائيين هنا كما كنتِ تتمنين ، وإذا كان كذلك لماذا ياأختي تثبطين بكلامكِ من عزيمة هذا الأخ الذي يحتاج منّا لكلمةٍ طيبةٍ بدلاً من أن توهميه بأنّ حيوية موضوعه والتي كان الأعضاء الأفاضل يتسابقون كما ترين في موعظته وإضافة كلمات طيبه له ماهي إلا طريقه لتفعيل المنتدى؟!
لماذا تمّ الربط بين موقفكِ من الأخصائيين وبين مايدور هنا؟!
سبحان الله الانسان أحياناً يستاء من أمور ولكن لايضايق غيره باستيائه.
ربما لاتعلمي عاقبة ماكتبتي على نفس هذا العضو !!!
أختم كلامي لكِ بقول الرسول الكريم ..


يقول الرسول _صلى الله عليه وسلم_ :"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت". رواه البخاري ومسلم.

elenaa7777
23-06-2008, 05:41 AM
تحية خاصة لنصف القمر غموض العاطفة و انسة منشن على تفاعلهم الجميل معي احسست كانهم بقربي و يقومون بحمل المعاناة معي و رفع الكاهل الثقيل جدا علي
اما بالنسبة للاخت الغامدي اسال الله لها الهداية اما كلا مها ليس له تاثير علي لانه بالامس القريب كنت اتعامل مف فتيات للاسف اكثر ياسا و بلادة منها الله يحل مشكلتها في النهاية و اسف ان اغلظت في كلامي
لانه في هده الحالة للاسف ناقص الا ان ترجعيني الي طريقة كلامي و حياتي السابقة رغم معرفتي ربما تكون لك مشاكل و ادعو كل من تفاعل معي ان يساعدها مع العموم الله هو الشافي
و ان ظهر اني ازعجتكم يمكن الانصراف من هدا المنتدى
اما الاخت الصابرة فاقول لها انه كله لها اجر و ما تفعلينه يدل على حسن اخلاقك و نبلك
و الله اعلم بصدقك و نيتك تجاهي و هدا كافي سوى نجح المنتدى اولا لانى اعتقد نجاحه او لا امر تافه في النهاية بل المهم هو العمل فيه بصدق و في اتجاه الله فقط
شكرا لكم و اسف ان تدخلت في شؤونكم

(نصف القمر)
23-06-2008, 06:12 AM
اختي نور الموضوع ماله دخل بتفعيل المنتدى
المنتدى دائما فعال
الله يهديكي
اما انت يااخيelenaa7777

عليك الان ان تبدا بالصلاه وان تحافظ عليها

(نصف القمر)
23-06-2008, 06:13 AM
من كلام فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
الحمد لله وحده والصلاةوالسلام على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أمابعد:
فهذه كلمات موجزةفي بيان صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أردت تقديمها إلى كل مسلم ومسلمه ليجتهدكل من يطلع عليها في التأسي به صلى الله عليه وسلم في ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم ((صلوا كما رأيتموني أصلي)) رواه البخاري.
وإلى القاريء بيان ذلك:
1-يسبغ الوضوء وهو أن يتوضأ كما أمره الله عملا بقوله -سبحانه وتعالى ((ياأيها الذين آمنوا إذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين )).وقول النبي صلى الله عليه وسلم((لاتقبل صلاة بغير طهور ولاصدقة من غلول ))رواه مسلم في صحيحه .
2-يتوجه المصلى إلى القبلة _وهي الكعبة _أينما كان بجميع بدنه قاصدا بقلبه فعل الصلاة التي يريدها من فريضة أونافلة ولا ينطق بلسانه بالنية لأن النطق باللسان بدعة لكون النبي صلى الله علية وسلم لم ينطق بالنية ولا أصحابة _رضي الله عنهم_ويسن أن يجعل له سترة يصلي إليها إن كان إماما إو مفردا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.
3-يكبر تكبيرة الإحرام قائلا ((الله أكبر)) ناظرا ببصره محل سجوده .
4-يرفع يديه عند التكبيره إلى حذو منكبيه أو إلى حيال أذنيه.
5-يضع يديه على صدره اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد لورود ذلك من حديث وائل ابن حجر وقبيصه بن هلب الطائي عن أبيه - رضي الله عنهما -.
6-يسن أن يقرأ دعاء الاستفتاح وهو : (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ،اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ،اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد).متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ،وإشاء قال بدلا من ذلك ((سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك)).لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ،وإن أتى بغيرها من الاستفتاحات الثابته عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا بأس والأفضل أن يفعل هذا تارة وهذا تارة لأن ذلك أكمل في الاتباع،ثم يقول : ((أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم )).ويقرأ سورة الفاتحة ،لقوله صلىالله عليه وسلم : ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ))ويقول بعدها(آمين)جهرا في الصلاة الجهرية وسرا في الصلاة السرية ،ثم يقرأ ما تيسر من القرآن والأفضل أن تكون القراءة في الظهر والعصر والعشاء من أوساط المفصل، وفي الفجر من طواله ،وفي المغرب من قصاره ،وفي بعض الأحيان من طواله أو أوساطه -أعني في المغرب -كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ويشرع أن تكون العصر أخف من الظهر .
7-يركع مكبرا رافعا يديه إلىحذو منكبيه أو أذنيه جاعلا رأسه حيال ظهره واضعا يديه على ركبتيه مفرقا أصابعه ويطمئن في ركوعه ويقول: (سبحان ربي العظيم)والأفضل أنيكررها ثلاثا أو أكثر ويستحب أن يقول معذلك:0سنحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفرلي).
8-يرفع رأسه من الركوع رافعا يديه إلى حذو منكبيه أوأذنيه قائلا (سمع الله لمن حمده) إن كان إماما أو منفردا يقول بعد رفعه: (ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السموات وملء اللأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شىء بعد) وإن زاد بعد ذلك: (أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبداللهم لامانع لما أعطيت ولامعطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد)فهو حسن لأن ذلكقد ثبت عن النبي صلى الله علية وسلم في بعض الأحاديث الصحيحة أما إن كان مأموما فإنه يقول عند الرفع : (ربنا ولك الحمد) إلى آخر ما تقدم ويستحب أن يضع كل منهم يديه على صدره كما فعل في قيامه قبل الركوع لثبوت ما يدل على ذلك عن النبي صلى الله علية وسلم من حديث وائل ابن حجر وسهيل بن سعد رضي الله عنهما .
9-يسجدمكبرا واضعا ركبتيه قبل يديه إذا تيسر ذلك فإن شق عليه قدم يديه قبل ركبتيه مستقبلا بإصابع رجليه ويديه القبلة ضاما إصابع يديه ويكون على أعضائه السبعة : الجبهة والأنف،واليدين،والركبتين،وبطون أصابع الرجلين ويقول: (سبحان ربي الأعلى)ويكرر ذلك ثلاثا أو أكثر ويستحب أن يقول مع ذلك: (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفرلي)ويكثر من الدعاء لقول النبي صلى الله علية وسلم: (أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم).وقوله صلى الله عليه وسلم((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد،فأكثروا من الدعاء)).رواه مسلم في صحيحه،ويسأل ربه له ولغيره من المسلمين من خير الدنيا والآخرة سواء كانت الصلاة فرضا أو نفلا ويجافي عضديه عن جنبيه وبطنه عن فخذيه ،وفخذيه عن ساقيه ويرفع ذراعبه عن الأرض لقول النبي صلى الله عليه وسلم ((اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب )).متفق عليه.
10-يرفع رأسه مكبرا،ويفش رجله اليسرى ويجلس عليها وينصب رجله اليمنى ويضع بديه على فخذيه وركبتيه ويقول (رب اغفرلي وارحمني وارزقني وعافني واهدني واجبررني).ويطمئن في هذا الجلوس حتى يرجع كل فقار إلى مكانه كاعتداله بعد الركوع،لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان بطيل اعتداله بعد الركوع وبين السجدتين.
11-يسجد السجدة الثانية مكبرا ويفعل فيها كما فعل في السجدة الأولى.
12-يرفع رأسه مكبرا ويجلس جلسة خفيفة مثل جلوسة بين السجدتين وتسمى جلسة الاستراحة وهي مستحبة في أصح قولي العلماء وإن تركها فلا حرج وليس فيها ذكر ولا دعاء ،ثم ينهض قائما إلى الركعة الثانية معتمدا على ركبتيه إن تيسر ذلك،وإن شق عليه اعتمد على الأرض بيديه،ثم يقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن بعد الفاتحة كما سبق في الركعة الأولى ثم يفعل كما فعل في الركعة الأولى ولا يجوز للمأموم مسابقة إمامه لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر أمته من ذلك ويكره موافقة الإمام والسنة له أن تكون أفعاله بعد إمامه من دون تراخ وبعد انقطاع صوته لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبوا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد).الحديث متفق عليه .
13-إذا كانت الصلاة ثنائية أي ركعتين كصلاة الفجر والجمعة والعيد جلس بعد رفعه من السجدة الثانية ناصبا رجله اليمنى مفترشا رجله اليسرى واضعا يده اليمنى عللى فخذة اليمنى قابضا أصابعة كلها إلا السبابة فيشير بها الى التوحيد عند ذكر الله سبحانه وعند الدعاء وإن قبض الخنصر والبنصر وحلق إبهامها مع الوسطى وأشار بالسبابة فحسن لثبوت الصفتين عن النبي صلى الله عليه وسلم والأفضل أن يفعل هذا تارة وهذا تارة ويضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وركبته ثم يقرأ التشهد في هذا الجلوس وهو (التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لاإله الا الله وان محمداً عبده ورسوله)ثم يقول: (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلىآل ابراهيم،وبارك على محمد وعلىآل محمد كما باركت على ابراهيم وعلىآل ابراهيم إنك حميد مجيد)ويستعيذ بالله من أربع فيقول: (اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال).ثم يدعوا بما شاء من خير الدنيا والآخرة وإذا دعا لوالديه أو غيرهما من المسلمين فلا بأس سواء كانت الصلاة فريضة أو نافلة لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود لما علمه التشهد ثم ليختر من الدعاء أعجبه إليه فيدعو).وفي لفظ آخر: (ثم ليختر من المسألة ما شاء).وهذا يعم ما ينفع العبد في الدنيا و الآخرة ثم يسلم عن يمينه وشماله قائلا : (السلام عليكم ورحمة الله..السلام عليكم ورحمة الله).
14-إن كانت الصلات ثلاثية كالمغرب أو رباعية كالظهر والعصر والعشاء قرأ التشهد المذكور آنفا مع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ينهض قائما معتمدا على ركبتيه رافعا يديه حذو منكبيه قائلا (الله أكبر) ويضعهما-أي يديه-على صدره كما تقدم ويقرأ الفاتحة فقط وإن قرأ في الثالثة والرابعة من الظهر زيادة على الفاتحة في بعض الأحيان فلا بأس لثبوت ما يدل على ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي سعيد -رضي الله عنه-ثم يتشهد بعد الثالثة من المغرب وبعد الرابعة من الظهر والعصر والعشاء ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ويتعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا و الممات ومن فتنة المسيح الدجال ويكثر من الدعاء ،الدعاء المشروع في هذا الموضع وغيره(ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار).لما ثنت عن أنس -رضي الله تعالى عنه-قال: ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار).كما تقدم ذلك في الصلاة الثنائية لكن يكون في هذا الجلوس متوركا واضعا رجله اليسرى تحت اليمنى ومقعدته على الأرض ناصبا رجله اليمنى لحديث أبي حميد في ذلك ثم يسلم عن يمينه وشماله قائلا:السلام عليكم ورحمة الله..السلام عليكم ورحمة الله،ويستغفر الله ثلاثا ويقول: (اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام لا إله الا الله وحدة لاشريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لامانع لما أعطيت ولا معطي لما منت ولا ينفع ذا الجد منك الجد لا حول ولا قوة الا الله لاإله الا الله ولا نعبد الا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لاإله الا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون).ويسبح الله ثلاثا وثلاثين ويحمد مثل ذلك ويكبره مثل ذلك ويقول تمام المائة: (لا إله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير).ويقرأ آية الكرسي و: (قل هو الله أحد)،و: (قل أعوذ برب الفلق ).و: (قل أعوذ بري الناس)،بعد كل صلاة،ويستحب تكرارالسور الثلاث ثلاث مرات:بعد صلاة الفجر وصلاة المغرب لورود الحديث الصحيح بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم،كما يستحب أن يزيد بعد الذكر المتقدم بعد صلاة الفجر وصلاة المغرب،قول: (لا إله الا الله وحده لاسريك له ،له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير).عشر مرات لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان إماما انصرف إلى الناس وقابلهم بوجهه بعد استغفاره ثلاثا وبعد قوله اللهم أنت السلام و منك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام،ثم يأتي بالأذكار المذكورة كما دل على ذلك أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها حديث عائشة-رضي الله عنها-في صحيح مسلم،وكل هذه الأذكار سنة وليست فريضة،ويستحب لكل مسلم ومسلمة أن يصلي قبل صلاةالظهرأربع ركعات وبعدها ركعتين وبعد صلاة المغرب ركعتين وبعدصلاة العشاء ركعتين وقبل صلاة الفجر ركعتين الجميع اثنتا عشرة ركعة،وهذه الركعات تسمى الرواتب لأن النبي صلى الله عليه وسلم،كان يحافظ عليها في الحضر،أما في السفر فكان يتركها إلا سنة الفجر والوتر فإنه كان عليه الصلاة والسلام يحافظ عليهما حضرا وسفرا،ولنا فيه أسوة حسنة،لقول الله سبحانه: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة).وقوله،عليه الصلاة والسلام: (صلوا كما رأيتموني أصلي).رواه البخاري. والأفضل إن تصلي هذه الرواتب والوتر في البيت فإن صلاها في المسجد فلا بأس لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة).متفق على صحته .
والمحافظة على الركعات من أسباب دخول الجنة:لما ثبت في صحيح مسلم عن أم حبيبة-رضي الله عنها-أنها قالت:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم،يقول: (ما من عبدمسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة).وقد فسرها الإمام الترمذي في روايته لهذا الحديث بما ذكرنا وإن صلى أربع ركعات قبل صلاة العصر واثنتين قبل صلاة المغرب واثنتين قبل صلاة العشاء فحسنلقوله،صلى الله عليه وسلم: (رحم الله امرءا صلى أربعا قبل العصر).رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه،وابن خزيمة وصححه،وإسناده صحيح،لقوله:عليه الصلاة والسلام: (بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال في الثالثة لمن شاء). رواه البخاري،والله ولي التوفيق..
ـــــــــــــــــــــــــــ
من كتاب كيفية صلاة النبي - صلى الله عليه و سلم - لسماحة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمة الله ت

الصابره بإذن الله
23-06-2008, 06:24 AM
جزاكِ الله خير أختي (نصف القمر)
في موازين حسناتك يارب

مُثابه بإذن الله..

سمرموره_86_1
23-06-2008, 06:24 AM
لا تيأسن من لطف ربك إن كنت تغدو في الذنـوب جليـدا وتخاف في يوم المعاد وعيـدا فلقـد أتاك من المهيمـن عـفـوه وأفاض من نعم عليك مزيـدا لا تيأسن من لطف ربك في الحشا في بطن أمك مضغة ووليـدا لو شــاء أن تصلى جهنم خالـدا ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيــدا

(نصف القمر)
23-06-2008, 06:54 AM
كيفية وضوء النبي صلى الله عليه وسلم
يعلم سماحتكم أن نية الوضوء للمسلم واجبة لذلك أريد أن أعرف كيف كان يتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم؟ وماذا يقول بعد الفراغ من الوضوء؟ وهل يقول أثناء الوضوء شيئاً؟[1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4296#_ftn1)



النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة، ومرتين مرتين، وثلاثاً ثلاثاً، فالوضوء شرط للصلاة، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ[2] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4296#_ftn2) الآية. وقال النبي صلى الله عليه وسلم عليه وسلم في الحديث الصحيح: ((لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول))[3] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4296#_ftn3) وقال عليه الصلاة والسلام: ((لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ))[4] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4296#_ftn4) فالوضوء شرط للصلاة لا بد منه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ كالآتي: يغسل يديه ثلاث مرات أول ما يبدأ، ويسمي الله عز وجل، ثم يتمضمض ويستنشق ويستنثر، ثم يغسل وجهه، ثم يغسل ذراعيه مع المرفقين، ثم يمسح رأسه مع الأذنين، ثم يغسل رجليه مع الكعبين. هذا هو وضوؤه عليه الصلاة والسلام، يغسل كفيه أولاً ثلاث مرات ثم يبدأ فيتمضمض ويستنشق ويستنثر ثم يغسل وجهه ثم يغسل ذراعيه مع المرفقين ثم يمسح رأسه مع الأذنين ثم يغسل رجليه مع الكعبين مرة مرة هذا مجزئ، وربما غسل مرتين مرتين يغسل وجهه مرتين يتمضمض مرتين ويستنشق مرتين ويغسل وجهه مرتين وذراعيه مرتين ويمسح رأسه مرة واحدة، الرأس يمسح مرة واحدة دائماً، ويغسل رجليه مرتين مع الكعبين، والغالب أنه يغسل ثلاثاً ثلاثاً، هذا هو الغالب وهو الأفضل، يتمضمض ويستنشق ويستنثر ثلاثاً مرات بثلاث غرفات، ثم يغسل وجهه ثلاثاً، يعني ثلاث مرات، ثم يغسل ذراعيه مع الكعبين ثلاث مرات، كل يد ثلاث مرات، ثم يمسح رأسه مع الأذنين مرةً واحدة ثم يغسل رجليه مع الكعبين ثلاثاً ثلاثاً. هذا هو الوضوء الكامل وهذا هو الغالب على فعله عليه الصلاة والسلام، وإن توضأ الإنسان مرةً مرة، أو مرتين مرتين، أو ثلاثاً ثلاثاً، في بعض الأعضاء، أو مرتين في بعض الأعضاء، أو مرة في بعض الأعضاء أجزأ هذا كله، - والحمد لله - وإذا فرغ يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، هذا سنة بعد الوضوء، وفي الحديث: ((ما من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء))[5] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4296#_ftn5) وهذا فيه فضل عظيم، أما الدعاء أثناء الوضوء فليس فيه شيء أثناء الوضوء مأثور، بل عليه أن يبدأ بالتسمية ويختم بالشهادة، أما عند غسل الوجه أو اليدين فليس فيه شيء، وكل ما قيل فإنما هي أحاديث موضوعة غير صحيحة.
[1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4296#_ftnref1) من فتاوى الحج، الشريط الرابع.

[2] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4296#_ftnref2) سورة المائدة، الآية 6.

[3] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4296#_ftnref3) أخرجه الإمام مسلم في كتاب الطهارة، باب وجوب الطهارة للصلاة برقم 224.

[4] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4296#_ftnref4) أخرجه البخاري في كتاب الوضوء، باب لا يقبل صلاة بغير طهور برقم 135، ومسلم في كتاب الطهارة، باب وجوب الطهارة للصلاة برقم 225.

[5] (http://www.binbaz.org.sa/mat/4296#_ftnref5) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب الذكر المستحب عقب الوضوء برقم 234، وأحمد مسند الشاميين، حديث عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم برقم 16863.
من موقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى

(نصف القمر)
23-06-2008, 07:23 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد

أتألم كثيرا عندما اسمع او ارى ما يدفع بعضنا او معظمنا الى التفكير في المال على انه نقمة وانه لا يأتي الا لشخص مريض او آخر عليل او يأتي المال وتأتي معه المشاكل والنقم،،، وهذا بتصوري كلام فارغ فالمال نعمة هكذا وصفها الله سبحانه وتعالى وهي تعادل نعمة الأولاد ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا)

بإذن الله نستطيع بالمال تغيير الحال ،،، بالمال نساعد الفقراء والمحتاجين ونكرم الضيف ونجير الملهوف ونعطف على المسكين ،،، بالمال نطلب العلم ،،، وبالمال نفعل الخير ،،، بالمال نجهز الجيوش ونبني المساجد ونعمر في هذه الارض ،،، المال نعمة عظيمة نسأل الله ان يوفقنا فيها وان لايفتننا فيها

ست خطوات عملية لتصبح غنيا

1- فكر وحدد لماذا تريد ان تصبح غنيا ،،، اكتب الاسباب وتأكد من منطقيتها وفاعليتنها وقوتها وتأثيرها عليك وإجعلها دائما نصب عينيك (لماذا اريد ان اكون غنيا؟)
2- بعد التفكير بلماذا يمكنك معرفة الرقم الذي تسعى الى تحقيقه (كم اريد ان امتلك من المال؟) اجعله هدفا محددا واضحا يمكن تحقيقه
3- متى تريد ان يتحقق لك ذلك (التاريخ الفعل والعملي الذي تريد ان تحقق فيه ذلك الهدف الواضح المحدد)
4- فكر بطرق جمع هذا المال ولكن فكر بما تملك ولا تفكر بمالا تملك (خطة العمل من واقع الخبرة)
5- اسعى الى تكوين فريق العمل الذي سيساعدك على تحقيق الهدف ولكن فكر دائما ما الذي سيجعلهم يلتفوا من حولي؟ كيف سأجمعهم؟ ماهو المقابل الذي سيحصلون عليه؟ واجعل لهم مقابلا ماديا ومعنويا ودائما احرص على الاجتماع معهم من مرتين الى ثلاث مرات في الاسبوع
6- راجع الخطة باستمرار واكتبها وراجعها خمس مرات في اليوم وتوكل على الله ولا تنسى الدعاء واليقين بالله والله خير حافظا وهو اكرم الاكرمين

هذه الخطة ليست من صنع خيالي ولا من لب افكاري او حصيلة خبرتي وانما هي من كتاب فكر تصبح غنيا الكتاب المشهور الذي يحكي قصص الكثير من الاغنياء والاثرياء وكيف ان الثراء فكرة تخطر في البال وعمل وتغيير حال .. لا يوجد ما يحول دون ان تكون غنيا ابدأ .. لا المكان ولا الزمان ولا الحال او العلم او الفكر او الحالة الصحية او التاريخ العائلي او الاصدقاء او الوضع المادي او السياسي او اي شئ كان

فكر تصبح غنيا .. ست خطوات .. إما ان تقرؤها .. أو تطبقها .. وكذلك اما ان تكون غنيا .. او تبقى كما انت
منقول
ابن غريب
28/7/2005

(نصف القمر)
23-06-2008, 08:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي واخواتي الافاضل شيخ فاضل من عندنا من فلسطين حضرت له خطبة في يوم جمعة وهو من الناس الثقات قال انه في يوم من الايام كان في درس ديني في المسجد يتكلم عن فضل الاستغفار وان الاستغفار يجلب الرزق وياتي بالاولاد ويفتح ابواب الخير حيث قال تعالى {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا} (12) سورة نوح
فقال فاذا بشاب متزوج لم يمن الله عليه بالانجاب سمع كلام الشيخ واحب ان يكثر من الاستغفار، وعاد الى زوجته وقال لها عن فضل الاستغفار، فاصبح هو وزوجته يستغفرون الله كل يوم الف مرة بعد صلاة الفجر، قال الشاب وهو يروي للشيخ القصة واذا بعد شهر من مداومته على الاستغفار هو وزوجته واذا بعلامات الحمل تظهر على المراة ورزقه الله بمولود بعدها بفضل ومنة منه تعالى، وهذا قصة سمعتها من شيخ فاضل ولم اقراها عن الانترنت او غيره.
فيا احبتي من اهمه شئ فليكثر من الاستغفار، ومن ضيق عليه رزقه فليكثر من الاستغفار، ومن حرم الولد فليكثر من الاستغفار، ومن تعسر امر زواجه فليكثر من الاستغفار، ومن يحزن مما حالت اليه امور المسلمين فليكثر من الاستغفار، ومن كان في وسعة وسعادة في دنياه فليكثر من الاستغفار ايضا تكفيرا عن ذنوبه ولكي تدوم عليه النعم.
واليكم فضل الاستغفار من الكتاب والسنة.

قال تعالى {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا} (12) سورة نوح

قال تعالى {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ} (52) سورة هود

عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا انصرف من صلاته ، استغفر ثلاثا . وقال " اللهم ! أنت السلام ومنك السلام . تباركت يا ذا الجلال والإكرام " . قال الوليد : فقلت للأوزاعي : كيف الاستغفار ؟ قال : تقول : أستغفر الله ، أستغفر الله" . رواه مسلم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب " رواه ابو داود

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن للقلوب صدأ كصدأ الحديد وجلاؤها الاستغفار" رواه ابن عدي

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من أحب أن تسره صحيفته فليكثر من الاستغفار" رواه المنذري

منقول

محسنةالظن
23-06-2008, 11:14 AM
اولا اهلا بك اخي بيننا


نحن اهلك ودينك نحن لغتك وبني جلدتك


ولن تجد منهم ناصرا او معينا كما ستجده هنا بيننا.........


اريد ان اقول لك ان المرحلة من اليأس التي تمر بها هي قد تكون من المعاصي وظلمة القلب ومهما نقي قلبك فأنك بحاجه لوقت حتى تستعيد راحتك النفسيه كلما اقبلت على الله اقبل عليك......


فلا تبتأس بماتشعر به الان دام ان النيه بالخلاص مما انت فيه موجوده وها انا وكل الاعضاء نسوق لك التباريك ونهنئك بأنك تركت العمل عند هؤلاء الضالين


اقول لك بدايه لا تحاول نهائي ان تجلب احدهم للاسلام وتدعوه للخير اللذي انت فيه اذا حصل لك


اتعلم لم اقول ذلك؟؟؟


لانك بحاجه لمن يثبتك وهم اعوان للشيطان ولن يتركوك ويرتاحوا اذا ابتعدت عنهم


فالشيطان معهم والشيطان لايحب هدايتك.............



ووقت نصحهم سيأتي ولكن ليس الان وانت بحاجه لتثبيت ولكن اذا شعرت برسوخ الايمان وندمت ندما حقيقيا وتوجهت الى ربك بكلك وبما تحمل من اعضاء


واخذت على ذلك وقتا طويلا فحينها اقول لك ادعوا الى الاسلام...........!


يااخي اقرأ معــــــــــي ماجلبته لك واراه مناسبا لما تنتظر منا:

إذا أراد الله بعبده خيرًا، فتح له من أبواب التوبة، والندم، والانكسار،
والذل والافتقار، والاستعانة به، وصدق اللجأ إليه، ودوام التضرع
والدعاء و التقرب إليه بما أمكن من الحسنات ما تكون تلك السيئة به رحمته،
حتى يقول العاصي:
يا ليتنى تركته ولم أوقعه.






وهذا معنى قول بعض السلف:

إن العبد ليعمل الذنب يدخل به الجنة، ويعمل الحسنة يدخل بها النار،
قالوا: كيف؟
قال: يعمل الذنب فلا يزال نصب عينيه خائفًا منه مشفقا وجلًا، باكيًا،
نادمًا، مستحيًا من ربه تعالى،
ناكس الرأس بين يديه، منكسر القلب له، فيكون ذلك الذنب سبب سعادة
العبد وفلاحه،
حتى يكون ذلك الذنب أنفع له من طاعات كثيرة بما ترتب عليه من هذه
الأمور التي بها سعادة العبد وفلاحه، حتى يكون ذلك الذنب سبب دخوله الجنة.
ويفعل الحسنة فلا يزال يمن بها على ربه، ويتكبر بها، ويرى نفسه،
ويعجب بها، ويستطيل بها،
ويقول: فعلت وفعلت، فيورثه من العجب والكبر، والفخر والاستطالة ما
يكون سبب هلاكه.
فإذا أراد الله تعالى بهذا المسكين خيرًا ابتلاه بأمر يكسره به، ويذل به عنقه،
ويصغر به نفسه عنده،
وان أراد به غير ذلك خلاه وعجبه وكبره، وهذا هو الخذلان الموجب لهلاكه.



وهاك اخي قصة اخرى عن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه


انا اعلم بأنك يائس ومحبط


ولعلك تركت العمل لديهم ولكن مازالت كثير من الذنوب تعيش وحولها داخلك ولكن اقـــــــرا معي:


يحكى أنه في القرن الأول الهجري كان
هناك شابا تقيا يطلب العلم ومتفرغا له ولكنه كان فقيرا .
وفي يوم من الأيام .........
خرج من بيته من شدة الجوع ولأنه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق إلى أحد البساتين
التي كانت مملوءة بأشجار التفاح وكان أحد أغصان شجرة منها متدليا في الطريق.....
فحدثته نفسه أن يأكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا أحد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة
واحدة...
فقطف تفاحة واحدة وجلس يأكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع إلى بيته بدأت نفسه تلومه وهذا هو حال
المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف أكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه ولم استسمحه
فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده..
فقال له الشاب: يا عم بالأمس بلغ بي الجوع مبلغا عظيما وأكلت تفاحة من
بستانك من دون علمك وها أنذا أستأذنك فيها .
فقال له صاحب البستان: والله لا أسامحك بل أنا خصمك يوم القيامة
عند الله!!!
بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل إليه أن يسامحه وقال له أنا مستعد أن أعمل أي شيء بشرط أن
تسامحني وتحللني وبدأ يتوسل إلى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد إلا إصرارا وذهب وتركه
والشاب يلحقه ويتوسل إليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه إلى صلاة العصر ..
فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا يزال واقفا ودموعه التي انحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير
نور الطاعة والعلم .
فقال الشاب لصاحب البستان:يا عم أنني مستعد للعمل فلاحا في هذا
البستان من دون أجر باقي عمري أو أي أمر تريد ولكن بشرط أن تسامحني.
عندها.. اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال : يا بني أنني مستعد أن
أسامحك ألان لكن بشرط فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح
وقال : اشترط ما بدا لك يا عم؟
فقال صاحب البستان : شرطي هو أن تتزوج ابنتي !!!
صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم أكمل صاحب البستان قوله..
ولكن يا بني اعلم أن ابنتي عمياء وصماء وبكماء وأيضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وأنا أبحث لها عن زوج
استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فإن وافقت عليها سامحتك صدم الشاب مرة أخرى
بهذه المصيبة الثانية وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العله خصوصا أنه لا يزال في مقتبل العمر ؟ وكيف تقوم
بشؤونه وترعى بيته وتهتم بة وهي بهذه العاهات ؟
بدأ يحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن أنجو من ورطة التفاحة !!!
ثم توجه إلى صاحب البستان.
وقال له : يا عم لقد قبلت ابنتك وأسال الله أن يجازيني على نيتي وأن
يعوضني خيرا مما أصابني.
فقال صاحب البستان : حسنا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في
البيت لوليمة زواجك وأنا أتكفل لك بمهرها فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى ...
حزين الفؤاد منكسر الخاطر...
ليس كأي زوج ذاهب إلى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له أبوها وادخله البيت وبعد أن تجاذبا الحديث
قال له يا بني : تفضل بالدخول إلى زوجتك وبارك الله لكما وعليكما
وجمع بينكما على خير.
وأخذه بيده وذهب به إلى الغرفة التي تجلس فيها أبنته فلما فتح الباب ورآها.
فإذا فتاة بيضاء أجمل من القمر قد أنسدل شعر كالحرير على كتفيها فقامت ومشت إليه فإذا هي ممشوقة
القوام وسلمت عليه
وقالت: السلام عليك يا زوجي...
أما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه أمام حورية من حوريات الجنة نزلت إلى الأرض وهو لا يصدق
ما يرى ولا يعلم ما الذي حدث ولماذا قال أبوها هذا الكلام..
ففهمت ما يدور في باله فذهبت إليه وصافحته وقبلت يده
وقالت : أنني عمياء من النظر إلى الحرام ،وبكماء من الكلام في الحرام،
وصماء من الاستماع إلى الحرام، ولا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام.
وإنني وحيدة أبي ومنذ عدة سنوات وأبي يبحث لي عن زوج صالح فلما أتيته تستأذنه في تفاحة وتبكي من
أجلها قال أبي إن من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له حري بة أن يخاف الله في أبنتي فهنيئا لي بك زوجا
وهنيئا لأبي بنسبك..
وبعد عام أنجبت هذه الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة أتدرون من
ذلك الغلام ؟
إنه الإمام أبو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور .


ارايت معي يااخي كيف يعوض الله؟؟؟؟؟؟؟؟



ارايت معي يااخي كيف يجازي الله المحسنين احسانا؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!



وهذه قصة اخرى عن تعويض الله من ترك شيئا لأجله ان كنت مازلت تخشى الفقر:


من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

في ذيل طبقات الحنابلة ذكر ابن رجب في ترجمة القاضي أبي بكر الأنصاري البزاز ، أنه قال : كنت مجاورا مكة حرسها الله فأصابني يوم من الأيام جوع شديد ولم أجد شيء ادفع به عني ذلك الجوع وخرجت أبحث عن طعام فلم أجد ، فوجدت كيسا من حرير مشدودا برباط من حرير ، قال : فأخذته وجئت به إلى بيتي وحللته فوجت فيه عقدا من لؤلؤ لم أر مثله قط ،

قال : فربطته وأعدته كما كان ثم خرجت أبحث عن طعام فإذا بشيخ ينادي ويقول : ومن وجد كيسا صفته كذا وكذا وله ( 500 ) دينار من الذهب ، فقلت في نفسي : أني محتاج وجائع أفآخذ هذه الدنانير لأنتفع بها وأرد له كيسه ، فقلت : له تعالى إليّ ، قال : فأخذته إلى بيتي وسألته عن علامة الكيس وعلامة اللؤلؤ وعدد الؤلؤ المشدود به ، فإذا هو كما كان ، قال : فأخرجته ودفعته إليه ، فسلم إليّ ( 500 ) دينار الجائزة ، التي ذكرها .
فقلت له : يجب علي أن أعيده إليك ولا آخذ له جزاء ، فقال لا بد أن تأخذ وألحّ عليّ كثيرا وأنا أحوج ما أكون ، قال : فقلت : والذي لا إله إلا هو ما آخذ عليه جزاء من أحد سوى الله ، فلم أقبل الدنانير ، فتركني ومضى ورجع الشيخ بعد موسم الحج إلى بلده .
وأما ما كان منى ( الكلام للإمام البزاز ) فإنني خرجت من مكة وركبت البحر وسط أمواجه المتلاطمه وأهواله ، وتكسر المركب وغرق الناس وهلكت الأموال ، قال : وسلمني الله ، إذ بقيت على قطعة من المركب تذهب بي يمنة ويسره ولا أدري إلى أين تذهب بي ، وبقيت مدة في البحر يتقاذفني الأمواج من مكان إلى مكان حتى قذفني إلى جزيرة فيها أميّون لا يقرؤون ولا يكتبون قال : فجلس في مسجدهم وقمت أقرأ ، قال : فما أن رآني أهل المسجد حتى اجتمعوا علي فلم يبق في الجزيرة أحدا إلا قال علمني القرآن .
قال : فعلمتهم القرآن وحصل إليّ خير كثير من جراء ذلك ، قال : ثم رأيت في المسجد مصحفا ممزقا فأخذته وأوراقه لأقرأ بها : فقالوا : أتحسن الكتابه ، فقلت نعم ، قالوا : علمنا الخط ، فقلت : لا بأس ، فجاؤوا بصبيانهم وشبابهم فكنت أعلمهم ، وحصل لي خير كثير ورغبوا فيه فقالوا له بعد ذلك وهم يريدون أن يبقى معهم ، عندنا جارية يتيمة ومعا شيء من الدنيا ونريد أن نزوجها لك وتبقى معنا في هذه الجزيرة ، قال : فتمنعت ، فألحوا عليّ وألزموني فلم أجد أمامي إلا ألحاحهم وإصرارهم ، فأجبت طلبهم .
فجهزوها لي وزفها محارمها ، وجلست معهم وإذا بي أنظر إليها وإذا العقد الذي رأيته بمكة بعينه ، معلقة بعنقها ، دهشت وما كان لي بشغل إلا النظر إلى العقد فقال محارمها : يا شيخ كسرت قلب اليتيمة لم تنظر إليها وإنما تنظر إلى العقد ، قلت : إن في هذا العقد قصة ، قالوا ما هي قصته ، فقصصتها عليهم ، فصاحوا وضجوا بالتهليل والتكبير وصرخوا بالتسبيح حتى بلغ صوتهم أنحاء الجزيرة ، فقلت سبحان الله ما بكم ، قالوا إن هذا الشيخ الذي رأيته وأخذ العقد في مكه هو أبو هذه الصبية ، وكان يقول عند عودته من الحج ويردد دائما : والله ما رأيت على وجه الأرض مسلما كهذا الذي رد علي العقد بمكة ، اللهم اجمع بيني وبينه حتى أزوجه ابنتي ، وتوفي ذلك الرجل وحقق الله دعوته .
يقول : فبقيت معها مدة من الزمن فكان خير امرأة ورزقت منها بولدين ثم توفيت فعليها رحمة الله فورثت العقد المعهود أنا وولداي ، قال : ثم توفي الولدان واحدا واحدا قال : فورثت العقد منهم قال : فبعته مئة ألف دينار ، ويحدث بعد مدة ويقول هذا من بقايا ثمن العقد فرحمة الله على الجميع .






كنت مثلك ارى ان التعاطف هنا والتأخي عجيب لدرجة لا تصدق ولكن لم اعجب عندما اطلعت على القصة الاولى اللتي بنا عليها الرسول صلى الله عليه وسلم امة الاسلام عليها فاقرأ معي


بالله قصة المهاجرين والانصار:::


وانتبه كثيرا للقصة ذلك الصحابي مافعل مع اخيه؟؟؟؟؟؟؟؟


كيف تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الطوائف المختلفة الموجودة في المدينة المنورة بعد قيام دولة الإسلام فيها، هذه الطوائف يمكن أن نجمعها في ثلاث مجموعات كبرى، مجموعة المسلمين بشتى أنواعهم، ومجموعة المشركين، ومجموعة اليهود.
ولا شك أن أهم مجموعة عند الرسول صلى الله عليه وسلم هي مجموعة المسلمين، إذ إنها عصب الدولة الإسلامية، وهم الذين على أكتافهم سيقوم الصرح الضخم الهائل لأمة الإسلام.
الأنصار
أول طائفة من المسلمين كانت طائفة الأنصار وهم من أسلم من أهل المدينة من قبيلتي الأوس والخزرج وهؤلاء هم أهل المدينة الأصليين الذين استضافوا الرسول صلى الله عليه وسلم والمهاجرين في المدينة المنورة، وقدموا تضحيات كبيرة جدًا لإيواء المسلمين مع كل المخاطر التي واجهت الأنصار في تطبيق هذا العمل العظيم.
كان الأنصار في المدينة المنورة ينقسمون إلى قبيلتين كبيرتين، هما قبيلتي الأوس والخزرج، وكانت قبيلة الخزرج تفوق الأوس عددًا (ثلاثة أضعاف تقريبًا)، لكن المشكلة الكبرى التي واجهت الرسول صلى الله عليه وسلم هي أن العلاقة بين القبيلتين كانت في منتهى الشراسة قبل الإسلام، كانت في منتهى العنف، آثار الدماء لم تجف بعد من سيوف هؤلاء وهؤلاء، والحرب التي قامت بينهم حرب مشهورة جدا في التاريخ إنها حرب بعاث، وكانت قبل بيعة العقبة الأولى بسنتين فقط، وكان على الرسول عليه الصلاة والسلام أن يصهر القبيلتين الأوس والخزرج في كيان واحد يدافع عن المدينة المنورة، ويحل مشاكل المدينة المنورة، ويقف مع الرسول صلى الله عليه وسلم وقفة رجل واحد، يقف الأوسي إلى جوار الخزرجي، لا يتذكر أي ثأر كان بينه وبين إخوانه من القبيلة الأخرى، وهذا أمر في غاية الصعوبة في هذه البيئة القبلية العربية القديمة.
كان اعتماد الرسول عليه الصلاة والسلام على صدق إيمان الأنصار في التأليف بين قلوبهم، جمع الأوس والخزرج وذكرهم بالله عز وجل، ووضح لهم أن الرابط الأساسي في هذا الدين الجديد الذي بُعث به صلى الله عليه وسلم هو العقيدة، وكل ما سوى هذا الرابط لا ينظر إليه مطلقا.
ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا الوتر الحساس، ولصدق إيمان الأنصار (الأوس والخزرج) فقد تقاربت القلوب، فالإسلام يغير تماما من تكوين الإنسان، يغير تماما من كل الدوافع التي كانت تحركه قبل ذلك، يرتفع بها إلى قوانين السماء، ويترك تماما قوانين الأرض الوضعية المادية؛ لأنها قوانين دنيا؛ لينتقل بعد ذلك إلى قانون السماء الرفيع.
نسي الأوس والخزرج كل العداوات القديمة، وتوحدوا معا مع الرسول صلى الله عليه وسلم في خندق واحد، وهذه كانت أول خطوة قام بها رسول الله حتى قبل خطوة المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.
فكانت أول طائفة تعامل معها الرسول صلى الله عليه وسلم هي الأوس والخزرج، فقد وحد بينهم صلى الله عليه وسلم على أساس الدين.
المهاجرون:
كان وضع المهاجرين الاقتصادي قد أصبح في منتهى الخطورة، تركوا معظم أموالهم أو أموالهم كلها في مكة، تركوا الديار، تركوا الأهل، تركوا العشيرة، تركوا الذكريات، تركوا كل شيء وانتقلوا إلى بلدٍ جديد تماما، بل إن العديد منهم لم يزر المدينة المنورة من قبل، ولك أن تتخيل رجل ترك كل حياته وأعماله وتجارته... وانتقل إلى حياة جديدة، وليس معه شيء، وانتقل إلى أرض جديدة ليست مألوفة بالنسبة إليه، وانتقل إلى فرع من القبائل لا يمت له بأي صلة، بالإضافة إلى أن المدينة المنورة كانت تعاني من الفقر، فالأنصار لم يكونوا من الأغنياء، ونحن نعتقد أنهم أغنياء لكثرة عطائهم، وإيثارهم، وبذلهم المال من أجل نصرة الله ورسوله، أما عموم الأنصار فقد كانوا من الفقراء، قلة من الأنصار فقط كانوا أغنياء.
أتى المهاجرون الذين تركوا كل شيء وراء ظهورهم، وحملت المدينة المنورة هذا العبء الضخم وهو إيواء مجموعة أخرى من البشر، فهم يعيشون حياتهم على الكفاف، وينفقون على أنفسهم أقل القليل، فكيف ينفقون على غيرهم؟!
كيف حل رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه المشكلة الاقتصادية الكبرى الضخمة التي ستواجه المدينة المنورة عند نزول المهاجرين إليها؟
كما أن الحالة النفسية أيضا للمهاجرين لم تكن على مايرام، إذ يحتاجون إلى تطييب خواطرهم لما تركوه في مكة من مال ومتاع.
احتوى رسول الله هذه الأزمة بمنتهى الحكمـة، تمكن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبالمنهج الرباني الحكيم، والوحي الذي أوحاه الله له أن يقرب المهاجرين والأنصار، ويجمعهم في بوتقة واحدة، فقام صلى الله عليه وسلم باتخاذ إجراءات سريعة لحل هذه الأزمة، وهي:
أولًا: التقريب بين المهاجرين والأنصار:
أنزل الله سبحانه وتعالى قرآنًا يتلى لحل هذه الأمور، لكي يتوحد المسلمون في كيان قوي، ولكي يرفع الله عز وجل من معنويات المهاجرين، الذين شعروا بشيء من الذلة، والضعف، نتيجة لتركهم أهلهم وأموالهم وذويهم، من أجل اعتناقهم هذا الدين الجديد، فيجب أن يعرف أنه مكرم ومعظم عند الله عز وجل بسبب اعتناقه للإسلام، ولهذا أنزل الله عز وجل على رسوله آيات رفعت من قدر المهاجرين، فالمهاجر أصبح يفتخر أنه مهاجر، والأنصاري أصبح يفتخر بأنه آوى مهاجرا، انظر إلى كلام رب العالمين في كتابه الكريم: [فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللهِ وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ] {آل عمران:195}.
ويقول ربنا سبحانه وتعالى: [وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ].
ويقول:[الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الفَائِزُونَ] {التوبة:20}. إلى آخر الآيات.
هذه الآيات وغيرها رفعت جدا من معنويات المهاجرين، وأصبح أمر الهجرة مدعاة للفخر، ليس هذا فحسب، بل وتهيئة للأنصار أيضًا، بل إن الله عز وجل قال في سورة الحشر: [لِلْفُقَرَاءِ المُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ] {الحشر:8}. هؤلاء هم المهاجرون، ثم يقول: [وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ] {الحشر:9}.
إذن تسابق المهاجرون للهجرة، وتسابق الأنصار للنصرة رضي الله عنهم أجمعين.
هذا الأمر ليس موجودا إلا في المنهج الإسلامى، فإذا نظرنا لحال اللاجئين في بقاع العالم المختلفة سنعجب كل العجب، فأي مجموعة من اللاجئين لأي ظرف من الظروف سواء كانت عسكرية أو سياسية أو اقتصادية، عندما ينتقلون إلى بلد آخر يمثلون عبئًا ثقيلا على أهل هذه البلد، يشعر اللاجئون بذلة وضعف وهوان؛ لكونهم تركوا ديارهم وأرضهم وعشيرتهم وما يمتلكون، والدولة المضيفة تشعر بعبء اقتصادي وعبء سياسي كبير جدا، والضغوط عليها من هنا وهناك، هذا الأمر لأنهم ليسوا مرتبطين برب العالمين سبحانه وتعالى، والأمر في النهاية يعود إلى الإيمان، الأصل الذي تحدثنا عنه كثيرًا، والذي يعد من أهم أصول بناء الأمة الإسلامية، بل هو أهمها على الإطلاق، انظر إلى كلام رب العالمين في سورة الأنفال:
[وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ] ( المهاجرون) ثم يقول: [وَالَّذِينَ آَوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ] {الأنفال:74}.
ولهذا فإنه يستحيل بناء أي دولة إسلامية أو تشريع إسلامي بدون هذه الأصول، والقواعد التي تقوم عليها أمة الإسلام، وهي الإيمان بالله، والإيمان بالرسول، والإيمان بالبعث، وغير ذلك من القواعد التي تحدثنا عنها سابقًا....
وهكذا، كان أول ما قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم بوحي من الله تعالى أنه هيأ الأنصار والمهاجرين لقبول فكرة ترك الديار في مكة، والانتقال إلى المدينة المنورة، وهو أمر صعب، لكن بفضل الله كانت قوة إيمان المهاجرين والأنصار كفيلة أن تطبق هذا المعنى كما أراد الله رب العالمين سبحانه وتعالى.
من قصص المؤاخاة:
وقد كان لهذا الأمر تطبيقات عملية كثيرة بعد ذلك في حياة الصحابة رضوان الله عليهم:
- ومن أشهر القصص التي تذكر في هذا الصدد ما حدث بين سعد بن الربيع أحد الأنصار رضي الله عنه، وهو من كبار الصحابة، ومن شهداء أحد، وبين عبد الرحمن بن عوف المهاجري، كان عبد الرحمن تاجرًا في مكة، ترك كل شيء وأتى المدينة المنورة بلا شيء، روى ذلك البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه وأرضاه أن سعد بن ربيع قال لعبد الرحمن بن عوف: إِنِّي أَكْثَرُالْأَنْصَارِ مَالًا فَاقْسِمْ مَالِي نِصْفَيْنِ.
ولك أن تتخيل ذلك، فإن سعد بن ربيع رضي الله عنه كان واسع الثراء ولديه من الأموال الكثير، فلو أنه أعطى لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه 5 % أو 10 % من ماله لكان ذلك كثيرًا، ومع ذلك، فمن تجرده وحبه الذي زرعه الله في قلبه لأخيه، وشعوره الكامل أن هذه الأخوة في الله هي الأخوة الحقيقية، لذلك فإنه يريد أن يقتسم ماله مع أخيه، فيقول له: اقسم مالي نصفين.
ولكي تتأكد من صعوبة هذا الأمر، تخيل أحد إخوانك يمر بأزمة، ويحتاج منك مساعدة، تخيل أن لك رصيدًا في البنك، وكنت غنيًا، ثم قسمت مالك هذا بينك وبين أخيك. هذا الأمر شاق، صعب، ثم إن الأمر الأصعب، قال: وَلِي امْرَأَتَانِ، فَانْظُرْ أَعْجَبْهُمَا إِلَيْكَ، فَسَمِّيهَا لِي أُطَلِّقْهَا فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهُا تَزَوَّجْهَا.
إن هذا لأمرٌ عجيب حقًا!
أوَ يصل الإيثار لهذه الدرجة، يخيره في الزواج من إحدى زوجتيه. لكن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وأرضاه كان نبيل النفس، قال له: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي زَوْجَتَيْكَ وَأَهْلِكَ وَمَالِكِ، وَأَيْنَ سُوقُكُمْ؟
يريد أن يعمل، يريد أن يأكل من عمل يده، ويكسب من ثمرة جهده، وخاصة أنه كان تاجرًا كبيرًا في مكة، وبالفعل دله سعد على سوق بني قينقاع، فتاجر، وكثر ماله.
وهكذا كانت تلك المؤاخاة بين المسلمين مؤاخاةً حقيقية، لم تكن في المال والاقتصاد، والسكن فقط، بل يطمئن على أخيه في أمور الآخرة، كما يطمئن على أحواله في أمور الدنيا:
- كما في قصة سلمان الفارسي رضي الله عنه وأرضاه، عندما آخى رسول الله بينه وبين أبي الدرداء، وعلى الرغم من أن سلمان رضي الله عنه لم يكن عربيًا، بل كان فارسيًا، إلا أن المؤاخاة عمقت العلاقة بين الاثنين، فمن ذلك أن سلمان الفارسي رضي الله عنه وأرضاه زار أبا الدرداء رضي الله عنه وأرضاه في بيته فرأى أم الدرداء رضي الله عنها رثة الهيئة، أي لا تعتني بنفسها جيدًا، وكان هذا قبل أن يفرض الحجاب والرواية في صحيح البخاري فقال لها سلمان: ما شأنك، قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا. وفي رواية قالت: ليس له حاجة في نساء الدني، فجاء أبو الدرداء فصنع له طعامًا فقال له سلمان: كل. فقال أبو الدرداء: إني صائم.
وهكذا وجد سلمان الفارسي أن المشكلة هي أن أبا الدرداء رضي الله عنه منصرف تمامًا إلى العبادة، في صيام وقيام، وترك أهل بيته، فهو على بوادر مشكلة حقيقية في بيته، مشكلة عائلية، فرّغ سلمان الفارسي رضي الله عنه وأرضاه من وقته لإصلاح مشكلة أخيه، وبدأ يصلح عنده بعض المفاهيم التي كانت ستفسد حياته وحياة أسرته، وجلس معه، وقال له: كل وأقسم عليه أن يأكل ويفطر. فأكل أبو الدرداء، وأكل معه سلمان، فلما كان الليل أي أول الليل، ذهب أبو الدرداء يقوم، وكان قد اعتاد أن يقوم الليل كله، فقال له: نم. فنام، لأنه ضيفه، ولا يريد أن يخالفه، ثم ذهب ليقوم، فقال له سلمان:نم. فنام، فلما كان آخر الليل، قام سلمان فقال له: قم الآن. فصليا من آخر الليل، فقال له سلمان: إن لربك عليك حقًا، وإن لنفسك عليك حقًا، وإن لأهلك عليك حقًا. و في رواية أخرى قال: إن لضيفك عليك حقا، فأعط كل ذي حقٍ حقه.
ولكن أبا الدرداء رضي الله عنه لم يقتنع كامل الاقتناع بما فعله معه سلمان، فذهب للرسول صلى الله عليه وسلم يشكو سلمان لأنه جعله يفطر، ولم يجعله يقيم الليل في هذه الليلة، كما يريد، فقال صلى الله عليه وسلم بعد أن ذكر له أبو الدرداء القصة قال له: صَدَقَ سَلْمَانُ.
إن ما قاله سلمان صحيح، لا بد أن يكون هناك توازن في حياة المسلم، وهذا هو الحق والعدل.
وهكذا كان الفارسي المهاجري أخًا للعربي الأنصاري، يقدم له النصح، ويعينه على أمور دينه ودنياه، كان يدخل بيت أبي الدرداء، ويخاطب زوجته في حدود الإسلام، ويحل المشاكل التي بينها وبين أبي الدرداء رضي الله عنه وأرضاه، وكذلك كان أبو الدرداء لا يتكلف شيئًا، لكنه جاء بشيءٍ من طعام البيت، وأعده لسلمان، فأكل معه سلمان ونام معه في هذا البيت، ولان في يد أخيه سلمان على الرغم من أنه غير مقتنع بما يقوله، لأنه ضيفه في بيته، كل هذه الأمور تثبت أن الأخوة التي كانت بين الاثنين كانت أخوة حقيقية، لم تكن مجرد كلمات مكتوبة على الورق، بل حقًا كان كلٌ منهم أخًا صادقًا، ومرآة لأخيه.
وما أجدرنا نحن أن نجرب هذه الأمور، و نقتدي بهؤلاء الصحابة الكرام، ونتعلم منهم حياة الأخوة الإسلامية الحقة، ونحيا بهذه الأخوة بيننا، تلك الأخوة التي بنيت عليها الأمة الإسلامية كلها، وسادت وقادت العالم بعد ذلك، فبغير هذه الأخوة لا تقوم أمة أبدًا.

واستفد من هذا الرابط عن هذه الاخوة العظيمة اكثر:
http://www.islamstory.com/ArticlePrint.aspx?ArticleID=1.2.2 (http://www.islamstory.com/ArticlePrint.aspx?ArticleID=1.2.2)




ثم اني لاحظت انك تتمنى البلاء لأنه لاغيره سيهديك وسيعيدك الى رشدك


ولكني هنا اقول لك : تب سريعا فلا يجوز لك هذا بحق نفسك


فالبلاء موكل بالمنطق


لماذا لم