إني راحلة
16-06-2008, 06:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنها المشاركة الأولى لي في هذا الحصن الذي أتمنى من الله أن أجد فيه ملاذي و ضالتي
كم هي الدنيا قاسية عندما لا تجد من يعينك ولا تجد من ينظر إليك نظرة تشعرك أنك بخير أو أن المستقبل يوعد بأكثر ،، شيء يضحك فأين هو المستقبل وأنت تعيش في الظلام ،، كم هي قاسية عندما لا تجد بصيص أمل ولو شعاع خافت يوعدك بغد أفضل
فما العمل وقتها عندما تفقد عائلتك و تفقد الرحمة ممن حولك
ولا تجد من يمد يده إليك بالرحمة والعطاء لكي تخفف ألم من تحب ومن هو الوحيد الذي يشعرك أنه بجانبك أمك
كم هي قاسية الحياة عندما تجدها تتألم و تفقد كل حيلة لتشعرها بلحظة شفاء واحدة بلحظة أمل واحدة
هل تتخيل أن تعيش في سجن ظالم مع أنه كبير ويحق لك أن ترى السماء فيه ،، لكن سمائه ظلماء سوداء لا قمر فيها مظلمة طوال الوقت لا نهار فيها
لا تمطر لا ذهب ولا مطرا ،، لا تمطر إلا ألما و عجزا و قتلاً
أظنكم سمعتم عنها ،، إنها سماء غزة
من الممكن أن تكونو قد أصابكم الملل من سماع مأساة غزة و أهل غزة
نعم معكم كل الحق فهم أيضا أصابهم الملل من أنفسهم ،، فانشغلوا بكيف يفسحون في انفسهم مجالا للفرح ،، أتتخيل نفسا او قلبا لم يشعر بالفرح ولا بالراحة منذ الولادة
أتتخيل نفسا لا تعرف كيف تفرح ولا تعرف كيف تتنفس هواءا إلا هواء ملوثا برائحة دماء الأبرياء ولا تتعود إذنهم على سماع الفرح إلا على سماع صرخات الثكالى واليتامى أظنها صعبة عليهم أن يستطيع احد أن يخفف ثقل همهم أو أن يشعرهم بشيء من الحياة
إنني منهم وهناك أعيش يتيمة الأب والأخوة ،، متألمة بألم الام التي تصارع الأوجاع ،، عاجزة عن تخفيف ألمها عاجزة عن تخفيف حدة وجعها ،، لا تمتلك أي فرصة لكي تعينها أو تساعدها حتى في التخلص من ألمها مع أن الثمن ليس غال ولكنه عليها كثير فهي وحيدة و ضائعة ولا حيلة لها بهذا الثمن ،، فارتأت أن تلجأ لإخوة بالدين على ظن منها أن المسلم أخو المسلم وعلى ظن منها أن هناك من هو يطمع برحمة الله وثواب الله وأن أجره عند الله كبير إن أعانها أو سأل لها الخير من الله
فأتمنى من الله أن لا أكون قد أخطأت بالوجهة ولا أخطأت بالطلب ولا أخطأت بالسؤال
والله يحب المحسنين
أرجو من الله أن تقدروا عظم حاجتي و قلة حيلتي و أن تعينوني في كربتي وأن تكونوا لي إخوة خيرين محسنين كرماء
عافاكم الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنها المشاركة الأولى لي في هذا الحصن الذي أتمنى من الله أن أجد فيه ملاذي و ضالتي
كم هي الدنيا قاسية عندما لا تجد من يعينك ولا تجد من ينظر إليك نظرة تشعرك أنك بخير أو أن المستقبل يوعد بأكثر ،، شيء يضحك فأين هو المستقبل وأنت تعيش في الظلام ،، كم هي قاسية عندما لا تجد بصيص أمل ولو شعاع خافت يوعدك بغد أفضل
فما العمل وقتها عندما تفقد عائلتك و تفقد الرحمة ممن حولك
ولا تجد من يمد يده إليك بالرحمة والعطاء لكي تخفف ألم من تحب ومن هو الوحيد الذي يشعرك أنه بجانبك أمك
كم هي قاسية الحياة عندما تجدها تتألم و تفقد كل حيلة لتشعرها بلحظة شفاء واحدة بلحظة أمل واحدة
هل تتخيل أن تعيش في سجن ظالم مع أنه كبير ويحق لك أن ترى السماء فيه ،، لكن سمائه ظلماء سوداء لا قمر فيها مظلمة طوال الوقت لا نهار فيها
لا تمطر لا ذهب ولا مطرا ،، لا تمطر إلا ألما و عجزا و قتلاً
أظنكم سمعتم عنها ،، إنها سماء غزة
من الممكن أن تكونو قد أصابكم الملل من سماع مأساة غزة و أهل غزة
نعم معكم كل الحق فهم أيضا أصابهم الملل من أنفسهم ،، فانشغلوا بكيف يفسحون في انفسهم مجالا للفرح ،، أتتخيل نفسا او قلبا لم يشعر بالفرح ولا بالراحة منذ الولادة
أتتخيل نفسا لا تعرف كيف تفرح ولا تعرف كيف تتنفس هواءا إلا هواء ملوثا برائحة دماء الأبرياء ولا تتعود إذنهم على سماع الفرح إلا على سماع صرخات الثكالى واليتامى أظنها صعبة عليهم أن يستطيع احد أن يخفف ثقل همهم أو أن يشعرهم بشيء من الحياة
إنني منهم وهناك أعيش يتيمة الأب والأخوة ،، متألمة بألم الام التي تصارع الأوجاع ،، عاجزة عن تخفيف ألمها عاجزة عن تخفيف حدة وجعها ،، لا تمتلك أي فرصة لكي تعينها أو تساعدها حتى في التخلص من ألمها مع أن الثمن ليس غال ولكنه عليها كثير فهي وحيدة و ضائعة ولا حيلة لها بهذا الثمن ،، فارتأت أن تلجأ لإخوة بالدين على ظن منها أن المسلم أخو المسلم وعلى ظن منها أن هناك من هو يطمع برحمة الله وثواب الله وأن أجره عند الله كبير إن أعانها أو سأل لها الخير من الله
فأتمنى من الله أن لا أكون قد أخطأت بالوجهة ولا أخطأت بالطلب ولا أخطأت بالسؤال
والله يحب المحسنين
أرجو من الله أن تقدروا عظم حاجتي و قلة حيلتي و أن تعينوني في كربتي وأن تكونوا لي إخوة خيرين محسنين كرماء
عافاكم الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته