علــ صـالـح ــلي
14-06-2008, 12:34 AM
بسم اله الرحمن الرحيم
من منا لم يستخدم الهاتف الجوال ؟ ومن منا لم يفرح به عند اقتنائه؟ ومن منا لم يتضايق عندما ترسل شركة الاتصالات رسالة بمبلغ الفاتوره؟
سقول الرسول –صلى الله عليه وسلم - :" لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل طرف سوطه وشراك نعله ، وتخبره فخذه عما يحدث أهله بعده". أوو كما قال . وما يدرينا ربما كان يقصد بذلك ما نحن فيه الآن ، فالواحد منا يرن الجوال وهو في جيبه على فخذه فيأخذه ويتحدث مع أهله أو من يريد ليعرف ما لم يكن له ليعرفه بهذه السرعة وبهذه المسافات. إنه علم المصطفى –صلى الله عليه وسلم الذي كشفه له ربه،
إنها العلم الذي كشفه الله لمن يريد من البشر ويستخدموا العقل الذي منحه لهم فيستفيدوا مما خلق من عناصر الطبيعة .
خدم الجوال كثيرة ومتعدده لا تقتصر على التحدث فقط ، ولكنه ساعة تنبيه إذا أردته كذالك ، وهو وسيلة لإرسال الرسائل المكتوبة ، وهو آلة تسجيل ، وهو مذياع ، وآلة تصوير ، وحاسبة ، وانترنت، وتلفاز، واستريوا ، واستديو،... ومصيبة من المصائب وغير ذلك الكثير في هذا الجهاز الصغير الذي تحمله كالميدالية في جيبك.
هم صنعوه ، ونحن نستخدمه
هم وضعوا فيه هذه الإمكانيات ، ونحن نستفيد منها.
هم أرادوا به أشياء ، ونحن نريد به أشياء غير ما أرادوا أو فوق ما أرادوا.
المؤمن ا لشاكر يحمد الله على هذه النعمة وهذا الفضل ، لكن العاصي الفاجر يقول وأنا كذاك أتمتع بهذه النعمة ، فما الفرق إذن؟
الكافر صنع هذه الأشياء لخدمته هو لكنه يريد المال فصدرها إلينا ، وأصبحت في متناول أيدينا رغماً عنه.
فما الواجب علينا ؟؟؟ إذن
الواجب علينا أولا أن نشكر الله تعالى على أن سخر لنا هذه الخدمة ، بأن سخر لنا المال الذي لأجله اضطر الكافر أن يجلب لنا هذه المبتكرات ولم يستأثر بها علينا ، فنظل نجهل ما يعرفه أعداؤنا .
ثانياً أن نحث شبابنا والمبدعين منا على تعلم هذا العلم من أجل أن نستغني عن غيرنا ، أو نسبقهم فنأتي بما لم يصلوا إليه بعد.
ثالثاً: أن ننتفع بهذه الخدمات وفق منهجنا وشريعتنا ، ونسخر الجوال فيما يرضي الله تعالى ، وينفعنا وينفع سائر المسلمين.
كيف يكون ذلك ؟؟
أولا : أن نتحدث عبره بما ينفع ، ولا نجعل منه وسيلة لنقل الأكاذيب والغيبة والنميمة والوشاية بين الناس والكلام البذيء الفاحش.
ثانياً : يمكننا أن نسخر خدمة الرسائل في تذكير الناس بالله ، وببعض الأدعية المأثورة . أو نذكرهم بساعات إجابة الدعاء ، أو نرسل لهم ما ينفعهم ويسعهم من الكلام الطيب المفيد .
ثالثاً: ممكن أن نضبطة على إذاعة القرآن الكريم ، من اجل أن نستمع إلى ما فيها من فوائد وذكر في الأوقات ليس لدينا فيها عمل.
رابعاً: نجعل من نغمات الجوال تسبيح أو اذان أو ذكر أو دعاء.
خامساً: نوقت ساعة التوقيت فيه على أوقات الصلاة فتنبها إليها إن غفلنا أو نمنا .
سادساً نجعل من كميرا الجوال إن كان لا بد منها صائداً للمنكر من أجل إثبات الحق إ1ذا لزم الأمر لا من أجل التشهير وفضح الناس ، وكشف أسرارهم.
أليست هذه منافع كبيره لم يحسب لها صانعوا الجوالات حسابهم، ولكن مالذي يحصل ، فيما بيننا وبين الله أثناء استخدامنا للجوال:
يامن ترسل الرسائل الساقطة ، والألفاظ البذيئة ، والصور الفاحشة عبر جوالك ، اعلم أنه تستقبل في سجل أعمالك قبل أن يستقبلها حوال من أرسلت إليه ،
يامن اتخذ من الجوال وسيلة لتسجيل النعمات الموسيقية المحرمة ن اعلم أنه كلما انبعثت من جوالك هذه النغمة صدت عنك الملك وقربت إليك شيطان ، وسجلت عليك إثماً وعملا فاحشاً ،
يامن ترصد بكمرةجوالك محارم الناس ، ومعاورهم ، وتشهر بهم ، وتنشر أسرارهم ، كيف ستلاقي ربك بهذا الإثم الكبير ، وهذا العدوان الجائر ، والظلم العظيم.
الكاتب/علي صالح
من منا لم يستخدم الهاتف الجوال ؟ ومن منا لم يفرح به عند اقتنائه؟ ومن منا لم يتضايق عندما ترسل شركة الاتصالات رسالة بمبلغ الفاتوره؟
سقول الرسول –صلى الله عليه وسلم - :" لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل طرف سوطه وشراك نعله ، وتخبره فخذه عما يحدث أهله بعده". أوو كما قال . وما يدرينا ربما كان يقصد بذلك ما نحن فيه الآن ، فالواحد منا يرن الجوال وهو في جيبه على فخذه فيأخذه ويتحدث مع أهله أو من يريد ليعرف ما لم يكن له ليعرفه بهذه السرعة وبهذه المسافات. إنه علم المصطفى –صلى الله عليه وسلم الذي كشفه له ربه،
إنها العلم الذي كشفه الله لمن يريد من البشر ويستخدموا العقل الذي منحه لهم فيستفيدوا مما خلق من عناصر الطبيعة .
خدم الجوال كثيرة ومتعدده لا تقتصر على التحدث فقط ، ولكنه ساعة تنبيه إذا أردته كذالك ، وهو وسيلة لإرسال الرسائل المكتوبة ، وهو آلة تسجيل ، وهو مذياع ، وآلة تصوير ، وحاسبة ، وانترنت، وتلفاز، واستريوا ، واستديو،... ومصيبة من المصائب وغير ذلك الكثير في هذا الجهاز الصغير الذي تحمله كالميدالية في جيبك.
هم صنعوه ، ونحن نستخدمه
هم وضعوا فيه هذه الإمكانيات ، ونحن نستفيد منها.
هم أرادوا به أشياء ، ونحن نريد به أشياء غير ما أرادوا أو فوق ما أرادوا.
المؤمن ا لشاكر يحمد الله على هذه النعمة وهذا الفضل ، لكن العاصي الفاجر يقول وأنا كذاك أتمتع بهذه النعمة ، فما الفرق إذن؟
الكافر صنع هذه الأشياء لخدمته هو لكنه يريد المال فصدرها إلينا ، وأصبحت في متناول أيدينا رغماً عنه.
فما الواجب علينا ؟؟؟ إذن
الواجب علينا أولا أن نشكر الله تعالى على أن سخر لنا هذه الخدمة ، بأن سخر لنا المال الذي لأجله اضطر الكافر أن يجلب لنا هذه المبتكرات ولم يستأثر بها علينا ، فنظل نجهل ما يعرفه أعداؤنا .
ثانياً أن نحث شبابنا والمبدعين منا على تعلم هذا العلم من أجل أن نستغني عن غيرنا ، أو نسبقهم فنأتي بما لم يصلوا إليه بعد.
ثالثاً: أن ننتفع بهذه الخدمات وفق منهجنا وشريعتنا ، ونسخر الجوال فيما يرضي الله تعالى ، وينفعنا وينفع سائر المسلمين.
كيف يكون ذلك ؟؟
أولا : أن نتحدث عبره بما ينفع ، ولا نجعل منه وسيلة لنقل الأكاذيب والغيبة والنميمة والوشاية بين الناس والكلام البذيء الفاحش.
ثانياً : يمكننا أن نسخر خدمة الرسائل في تذكير الناس بالله ، وببعض الأدعية المأثورة . أو نذكرهم بساعات إجابة الدعاء ، أو نرسل لهم ما ينفعهم ويسعهم من الكلام الطيب المفيد .
ثالثاً: ممكن أن نضبطة على إذاعة القرآن الكريم ، من اجل أن نستمع إلى ما فيها من فوائد وذكر في الأوقات ليس لدينا فيها عمل.
رابعاً: نجعل من نغمات الجوال تسبيح أو اذان أو ذكر أو دعاء.
خامساً: نوقت ساعة التوقيت فيه على أوقات الصلاة فتنبها إليها إن غفلنا أو نمنا .
سادساً نجعل من كميرا الجوال إن كان لا بد منها صائداً للمنكر من أجل إثبات الحق إ1ذا لزم الأمر لا من أجل التشهير وفضح الناس ، وكشف أسرارهم.
أليست هذه منافع كبيره لم يحسب لها صانعوا الجوالات حسابهم، ولكن مالذي يحصل ، فيما بيننا وبين الله أثناء استخدامنا للجوال:
يامن ترسل الرسائل الساقطة ، والألفاظ البذيئة ، والصور الفاحشة عبر جوالك ، اعلم أنه تستقبل في سجل أعمالك قبل أن يستقبلها حوال من أرسلت إليه ،
يامن اتخذ من الجوال وسيلة لتسجيل النعمات الموسيقية المحرمة ن اعلم أنه كلما انبعثت من جوالك هذه النغمة صدت عنك الملك وقربت إليك شيطان ، وسجلت عليك إثماً وعملا فاحشاً ،
يامن ترصد بكمرةجوالك محارم الناس ، ومعاورهم ، وتشهر بهم ، وتنشر أسرارهم ، كيف ستلاقي ربك بهذا الإثم الكبير ، وهذا العدوان الجائر ، والظلم العظيم.
الكاتب/علي صالح