مزايا
12-06-2008, 06:52 PM
هل بيئتنا طارده للمبدعين وبيئات الغرب جاذبه لهم ؟
سؤال جال في خاطري كثيراً ومتأكد بأنه راود الكثير منكم
أحبتي في منتدى الكلمة الصادقة وأصحاب العقول النيره
لا يخفى على الجميع وخصوصاً في مجتمعنا العربي أن كثيراً من علمائنا العرب لم نسمع بهم إلا بعد أن أكرمهم الغرب واحتفى بهم .
ولعل مناسبة حديثي هنا أني قرأت خبراً عن العالمة (حياة سندي) تشير فيه إلى أهمية توفر البيئة العلميَّة للعالم أو الباحث .
وهنا تساءلت هل سيكون لهذه العالمة نفس الشأن إذا ما درست هنا وعملت في إحدى مستشفياتنا ؟
هل ستعمل كما هي الآن على إكتشافات علميَّة تقضي على الأمراض الوراثية ودواء يقضي على السرطان ؟
هل سيحدث هذا إذا تعلمت في جامعاتنا التي لا تشجع الموهبة أو تحليل العقل بقدر ما تؤمن بالتلقين ؟
حياة سندي حاصلة على شهادة الدكتوراة في التقنية الحيوية من جامعة كامبردج الرائدة في تخصص البيوتكنولوجي وتعمل باحثة ، وهي عضو هيئة التدريس بالكلية الملكية البريطانية التي منحتها العضوية الفخريَّة تقديراً لإختراعاتها وإنجازاتها .
هل كانت حياة ستتفرغ لأبحاثها العلميَّة هنا وأين ؟
إذا كانت مكتبات الجامعات الكبرى هي للطلاب ولا يخصص فيها سوى يوم واحد للطالبات هو يوم الخميس _ إجازة نهاية الاسبوع _ وأعني بذلك مكتبة الطلاب في جامعة الملك سعود إذ أنها لا تقارن بمكتبة الطالبات الصغيرة .
وهل كانت الدكتورة حياة ستتفرغ للعلم وهي تجاهد لكي تدخل إنتخابات المجالس البلديَّة أو أن يسمح لها بأن تكون عضوه ذات أهلية كاملة في مجلس الشورى .
أرى أن البيئة العلميَّة بما فيها من معامل ومراجع وأدوات لا تكفي لإنتاج علماء ومبدعين في العلوم إذ إنه من المهم أن تتوفر للباحث أو المبدع بشكل عام بيئة إجتماعية تشجعه وتدعمه وتمنحه التقدير .... بيئة لاتفرق بين عقل الرجل والمرأة في التعليم أو التدريب أو التوظيف .
إنها الحقيقة المرَّة وعلينا أن نعترف بها ونواجهها لنستطيع تجاوز آثارها .
هنالك نماذج نسويَّة مبدعه دعمتها الأسرة وليس المجتمع إذ يظل المجتمع بسلطته الإجتماعية يتخوف من نجاحات المرأة وإبداعاتها .
هذا التخوف هو الذي يخلق التذبذب الذي تواجهه المرأة مابين دعمٌ لها وتهميش لقدراتها ويترجم هذا التذبذب في تناقض يدركه جيل الشباب الآن ويتساءل عن مكانة المرأة وهذا الفارق الشاسع مابين تاريخها القديم وواقعها الحالي !!
ختاماً أيها الأخوه والأخوات
إنه ليحزنني أن أسمع وأرى أن الحكومه الإسرائيلية قدمت إغراءات عدة للباحثة السعودية لكي تقيم في أوروبا بغية الاطلاع والاستفادة من أبحاثها في الكيمياء الحيوية ، وقالت الباحثة السعودية حياة سندي، وهي أول امرأة عربية تحصل على الدكتوراه في التقنية الحيوية من جامعة كامبردج، لصحيفة "الوطن" السعودية الاثنين 20-11-2006 إن "إسرائيل دعتها أربع مرات للمشاركة في مركز "وايزمان انستتيوت" في تل أبيب، غير أنها رفضت ذلك لإدراكها "خطورة تطبيع البحث العلمي".د. حياة سليمان سندي
أحلم بأن أرى بلدي أفضل بلاد العالم في مجال التقنية
الحيوية وأطمح إلى الإسهام في تحقيق ذلك
أرفض استغلال علمي لأغراض تضر بالإنسانية
أو تتعارض مع عقيدتي ومبادئي
... وفقك الله "ياحياة سندي" ورعاك نعم ..حقيقه لا مفر منها
بيئاتنا طارده حتما للعلم والعلماء للأسف !!
وبيئاتهم خصبه لكل ما يمت للعلم بصله أيان كانت الهويه .. والسبب معروف لنا ولهم ولكن ..!هل البيئة العلميَّة بما فيها
معامل ومراجع وأدوات لا تكفي لإنتاج علماء ومبدعين في العلوم إذ إنه من المهم أن تتوفر للباحث أو المبدع بشكل عام بيئة إجتماعية تشجعه وتدعمه وتمنحه التقدير .... بيئة لاتفرق بين عقل الرجل والمرأة في التعليم أو التدريبمثل تلك العلوم يبحث عنها خبراء الغرب
والعجيب أن الغرب يسلطون اسلحتهم على العرب بتلك العلوم
سؤال !!
ما هو الحال الذي سيكون عليه العرب لو عرفوا قدر تلك العلوم وعلمائه ؟!!
سؤال جال في خاطري كثيراً ومتأكد بأنه راود الكثير منكم
أحبتي في منتدى الكلمة الصادقة وأصحاب العقول النيره
لا يخفى على الجميع وخصوصاً في مجتمعنا العربي أن كثيراً من علمائنا العرب لم نسمع بهم إلا بعد أن أكرمهم الغرب واحتفى بهم .
ولعل مناسبة حديثي هنا أني قرأت خبراً عن العالمة (حياة سندي) تشير فيه إلى أهمية توفر البيئة العلميَّة للعالم أو الباحث .
وهنا تساءلت هل سيكون لهذه العالمة نفس الشأن إذا ما درست هنا وعملت في إحدى مستشفياتنا ؟
هل ستعمل كما هي الآن على إكتشافات علميَّة تقضي على الأمراض الوراثية ودواء يقضي على السرطان ؟
هل سيحدث هذا إذا تعلمت في جامعاتنا التي لا تشجع الموهبة أو تحليل العقل بقدر ما تؤمن بالتلقين ؟
حياة سندي حاصلة على شهادة الدكتوراة في التقنية الحيوية من جامعة كامبردج الرائدة في تخصص البيوتكنولوجي وتعمل باحثة ، وهي عضو هيئة التدريس بالكلية الملكية البريطانية التي منحتها العضوية الفخريَّة تقديراً لإختراعاتها وإنجازاتها .
هل كانت حياة ستتفرغ لأبحاثها العلميَّة هنا وأين ؟
إذا كانت مكتبات الجامعات الكبرى هي للطلاب ولا يخصص فيها سوى يوم واحد للطالبات هو يوم الخميس _ إجازة نهاية الاسبوع _ وأعني بذلك مكتبة الطلاب في جامعة الملك سعود إذ أنها لا تقارن بمكتبة الطالبات الصغيرة .
وهل كانت الدكتورة حياة ستتفرغ للعلم وهي تجاهد لكي تدخل إنتخابات المجالس البلديَّة أو أن يسمح لها بأن تكون عضوه ذات أهلية كاملة في مجلس الشورى .
أرى أن البيئة العلميَّة بما فيها من معامل ومراجع وأدوات لا تكفي لإنتاج علماء ومبدعين في العلوم إذ إنه من المهم أن تتوفر للباحث أو المبدع بشكل عام بيئة إجتماعية تشجعه وتدعمه وتمنحه التقدير .... بيئة لاتفرق بين عقل الرجل والمرأة في التعليم أو التدريب أو التوظيف .
إنها الحقيقة المرَّة وعلينا أن نعترف بها ونواجهها لنستطيع تجاوز آثارها .
هنالك نماذج نسويَّة مبدعه دعمتها الأسرة وليس المجتمع إذ يظل المجتمع بسلطته الإجتماعية يتخوف من نجاحات المرأة وإبداعاتها .
هذا التخوف هو الذي يخلق التذبذب الذي تواجهه المرأة مابين دعمٌ لها وتهميش لقدراتها ويترجم هذا التذبذب في تناقض يدركه جيل الشباب الآن ويتساءل عن مكانة المرأة وهذا الفارق الشاسع مابين تاريخها القديم وواقعها الحالي !!
ختاماً أيها الأخوه والأخوات
إنه ليحزنني أن أسمع وأرى أن الحكومه الإسرائيلية قدمت إغراءات عدة للباحثة السعودية لكي تقيم في أوروبا بغية الاطلاع والاستفادة من أبحاثها في الكيمياء الحيوية ، وقالت الباحثة السعودية حياة سندي، وهي أول امرأة عربية تحصل على الدكتوراه في التقنية الحيوية من جامعة كامبردج، لصحيفة "الوطن" السعودية الاثنين 20-11-2006 إن "إسرائيل دعتها أربع مرات للمشاركة في مركز "وايزمان انستتيوت" في تل أبيب، غير أنها رفضت ذلك لإدراكها "خطورة تطبيع البحث العلمي".د. حياة سليمان سندي
أحلم بأن أرى بلدي أفضل بلاد العالم في مجال التقنية
الحيوية وأطمح إلى الإسهام في تحقيق ذلك
أرفض استغلال علمي لأغراض تضر بالإنسانية
أو تتعارض مع عقيدتي ومبادئي
... وفقك الله "ياحياة سندي" ورعاك نعم ..حقيقه لا مفر منها
بيئاتنا طارده حتما للعلم والعلماء للأسف !!
وبيئاتهم خصبه لكل ما يمت للعلم بصله أيان كانت الهويه .. والسبب معروف لنا ولهم ولكن ..!هل البيئة العلميَّة بما فيها
معامل ومراجع وأدوات لا تكفي لإنتاج علماء ومبدعين في العلوم إذ إنه من المهم أن تتوفر للباحث أو المبدع بشكل عام بيئة إجتماعية تشجعه وتدعمه وتمنحه التقدير .... بيئة لاتفرق بين عقل الرجل والمرأة في التعليم أو التدريبمثل تلك العلوم يبحث عنها خبراء الغرب
والعجيب أن الغرب يسلطون اسلحتهم على العرب بتلك العلوم
سؤال !!
ما هو الحال الذي سيكون عليه العرب لو عرفوا قدر تلك العلوم وعلمائه ؟!!