عرض الإصدار الكامل : السكوت من ذهب !!!!!!!


moment-1
11-06-2008, 06:34 PM
كيف تكون محاوراً جيدا ؟؟؟؟

كيف تُكون حوار هادف وجاد ؟؟

ندعوا للحوار,,,,,,,,,,,,!!!!


عناوين لمقالات جميله تحــــــــــــــــوي نقاط هادفه ومفيده


لكن

*
*
هذه الدعوه حقيقيه ...أم مهاترات وهميه... أم لغايه مخفيه



حقيقهـ


تبقى محض تعبير وينطبق عليهـــــــــــــــا القول ( حكم مع وقف التنفيذ )



تشاؤم

*
*

ابداً لن ننجح بما نطمح اليه والوصول الى الحوار الذي يحمل الجوهر الصادق ونحن مكبلين بقيود الصمت والسكون الرهيب .

ربما نكون ممن قيل فيهم ( خالف تعرف ) لأنك حاولت التعدي على القانون السائد في هذا المجتمع اللطيف ....!!!!!!1


لماذا


نضحك ونستهزئ بأنفسنا وندعو الى الحوار ونحن في قرارة أنفسنا لا نؤيد ذلك وخصوصا اذا كانت المحاوره امراءه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



معاناة

ربما رغبت الكثير منا في الكلام والمحاوره توقعه ببعض الأخطاء الغريبه .!!!

لكن

يبقى الصمت أفضل الحلول وهو ابلغ وانجح حوار على وجه الأرض .

هناك مقال جميل ومعبر للكاتبه سكون

يحمل الكثير والكثير بين طياته ,,,,,,,,,,


طفلة الخامسه على مقعد الدراسه لأول يوم/ تعلمها المدرسه كيف تكتف ايديها(تضع يد فوق يد )

وتضع اصبعها الايمن على فمها (علامة الصمت ) حتى تصبح بنت مؤدبهـ .....


فتاة العاشره ومابعدها تصل الى مرحله حرجه وتتعلم اول مفاهيم الحياة ( الصمت ) فأذا الكلام من فضه فالسكوت من ذهب ....وتكون مؤدبه


فتاة الخامسه عشرة تبدأ استقبالها للحياة بأول عبارة يكررها الجميع (كوني جميله ,,واصمتي )


فتاة العشرين يتوافد الخطاب الى بيتها وهي ترى الجميع يكرر على مسامعها


السكوت علامة الرضى/ فتنحني خجلاً


وتستمر الحياة وتستمر ونحن نؤكد فيما بيننا فضيلة الصمت


وانه احد مبادئ الجمال المكتسبه,,,,خلق يجعل المرأة في غموض

وهل هناك أشهى من المراءة الغامضه

وتطول السالفة / ويصبح الصمت وسيلة دفاع تمنحك الكثير من الطمأنينه

فينصحك علماء النفس بالصمت أمام من يتعدى عليك


ووسيله أمنه لتحاشي كثير من الهجوم فصمتك يجعله في حيره من ماهية تفكيرك

ويقنعك العامه (الحقران يقطع المصران)


تواجهين الكثير من الضغوطات في العمل الشارع والسوق

الى ان يصل الامر لللمنتديات فتصلك أنواع من المواضيع التي لاتعرفين ماهدفها ؟ من مرسلها ؟مالذي فعلتيه بهم فأزعجهم

من أشخاص لايعرفونك جيدا ولا يعون جوهرك والا لما سعو اا لأيذائك من اشخاص لا تتقاسمين معهم المساحات المشتركه ولا الهموم الواحده




حتى تتشبعين صمتاً فلا تعودين تعرفين هل هو حل ام هو مشكله تضيفينها الى كاهلك

الى ان تصل الى الأيذاء النفسي ونحن مازلنا نتنازع فضيلة ( الصمت )او جدوى (الملاسنه )


ايهما اجدى نفعا ؟؟وايهما اقصر وسيله ..؟ وأيهما أبسط حلا ؟

الى ذلك الحين / سأركن الى نادي الصامتات لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا







الصمت الصمت الصمت

هو أكبر وأخطر امراض هذا العصر

@jewel@
11-06-2008, 07:04 PM
عزيزتي moment_1
أنا أشوف أن المرأة بالذات إذا تكلمت الأنظار تتجة لها أكثر من الرجل نصيحتي لها لو كانت بتناقش في موضوع مانقول أصمتي لكن نقول تحاور وتناقش زي ماتبغى لكن بشرط أن لايمس أنوثتها لأن بعض النساء الله يهدهن إذا أستفزت تنسى نفسها وتنفعل فتتحول إلى ذكر تربية شوارع في أسلوبها أو أنها (تنثبر ) أحسن لها بأعتقادها أن الناس ستقول وااااااااااااااو هذي البنت قوية

أما بالنسبة للرجل حلاة الرجل يناقش بهدؤ وبحكمة وسلامتكم هذا رأيي



حبيت أقولك موضوعك عجبني يسلموا ياعسل


تحياتي

@jewel@

moment-1
11-06-2008, 07:21 PM
لك كل الشكر لمرورك اللطيف جويل وجهة نظرك جميله لكن في مجتمعنا لاالمرأه قادره على

النقاش ولا الرجل

المحاربه
11-06-2008, 09:05 PM
تسلمي مومنت ,,,
حبيت أشارك بهذه .. " كخه يابابا " لـ عبدالله المغلوث :
في سيول يسألك الكوري عن عمرك قبل اسمك في لقائكما الأول؛ لكي يتحدث معك بلغة تليق بسنك. وفي القاهرة يسألك المصري عن مهنتك حتى يناديك بـ(الباش مهندس) أو (البيه). أما في الرياض فيسألك ابن جلدتك عن أصلك وفصلك ليدعو القبيلة بأسرها لتجلس القرفصاء معكما.

في أحد المطارات الداخلية، سألني شاب صغير بشنب نيء وشعر كث، لا يتجاوز عمره 17 عاما، ونحن في الطابور الأخير قبل استقلال الطائرة، عن اسمي. فأجبته بسرعة وحبور، لكنه لم يبلع إجابتي المقتضبة. وقفت في حلقه. رد بامتعاض:'ماذا أفعل باسمك الأول؟ ماعائلتك؟'.

حينما ناولته اسم عائلتي، لم يعده إليّ إلا بعد أن استنفد كل الأسماء التي تقبع في ذاكرته، وتحمل نفس اسمي الأخير. وفيما كنت أستوي على مقعدي في الطائرة، إذا به يضع يده على كتفي ويقول لي بعطش:'نسيت أن أسألك أنت من أين؟ إلى أي قبيلة تنتمي؟'.

هذا الحوار الذي عشته قبل عامين اجتاحني مجددا قبل أسابيع قليلة عندما التقيتُ طبيب أسنان مصريا وابنته مُنى (5 سنوات) في أحد المجمعات التجارية في الخبر.

أنفقت مع الدكتور عماد نحو نصف ساعة كاملة حافلة بالإثارة بسبب أسئلة ابنته الذكية. فقد حبستني مُنى في أسئلة لم أخرج منها إلا حينما حان موعد الصلاة. سألتني إذا كنت متزوجا أم لا. وأين طفلتي ولماذا لا أحملها على كتفي أو أدفع عربتها في هذه الأثناء. وعبرت عن امتعاضها لعدم وجود دبلة الزواج في خنصري.

أبوها لم ينبس ببنت شفة طوال استجواب ابنته لي مكتفيا بابتسامة هائلة يرسمها على وجهه كلما شعر أنني تورطت أو غرقتُ في أحد أسئلتها العميقة.

الحوار المثير الذي جمعني مع مُنى دفعني لسؤال أبيها عن سر هذا التدفق والحيوية واللياقة التي يتمتع بها لسانها مقارنة ببعض ألسنة أبنائنا الذين في سنها أو حتى في سني!

الدكتور عماد لخص إجابته على استفساري بقوله إنه وزوجته لا يقاطعانها إذا تكلمت. يتحدثان معها كأنها ابنة العشرين. ينتظرانها حتى تنتهي ثم يصوبان أخطاءها، مما جعلها تتحدث بطلاقة لا تتوافر في أطفالنا الذين نتلو على آذانهم 'كخه يا بابا'، و'أح ياماما' حتى ينبت الشعر في شواربهم.

هذه العبارات التي ترافق أطفالنا سنوات طويلة جعلت الكثيرين منهم لا يجيدون الحديث وارتكاب الأسئلة. تبدو جملهم ناقصة وكأن أرتالا من الفئران الشرهة انقضت عليها بأسنانها الحادة. في حين تبدو جمل الأطفال المصريين وغيرهم أكثر دهشة وانشراحا.

البدايات المتعثرة لا تقلص حظوظ فرق كرة القدم في الفوز بالدوري فحسب بل تقلص حظوظ الوالدين بالفوز بابن أو ابنة يجيدان الحديث.

تزخر جمل اللبنانيين بعبارات مثل:'إزا بدك'، و'إزا حبيت'. في المقابل تبدو جملنا منزوعة الألوان كمنزل فسيح بلا نوافذ.

دائما أقف مذهولا أمام العبارات التي يغرسها السوريون واللبنانيون والمصريون في أحاديثهم التي يلقونها على مسامعنا في الشارع، والدكاكين، والتلفزيون، متسائلا:لماذا لا نزرع عبارات مثلها بسخاء في لغتنا وحواراتنا. لماذا نقتصد ونتقشف في تعابيرنا؟

طرق التربية الارتجالية المبكرة التي تمارس في أغلب منازلنا أنجبت مآسي تقفز من أفواهنا كلما تحدث أحدنا، سأل أحدنا. فلا نعرف كيف نبدأ الحوار وكيف ننهيه. يجب أن يدرك أبناؤنا كيف يتحدثون وكيف يسألون. هناك أسئلة كثيرة تكرس الطائفية والقبلية والتمييز، علينا أن نطردها،ونقمعها، ونصادرها.

أنا لست حانقا من الشاب(طيب الذكر أعلاه)الذي قبض عليّ في الطائرة بسؤاله، لكنني حانق على أمه وأبيه، لأنهما أودعا في أذنه 'كخه'، و'عيب'، و'أح' مبكراً، متناسين أنها مفردات لا تشيد لسانا، لا تشيد سؤالا، بل تشيد حزنا أطول من 'برج المملكة'!

النجاشي
12-06-2008, 03:34 AM
سلمت الأ يدي التي كتبت كل ما سبق حقا موضوع جدير بالإهتمام
{ المحاربة } : تتحدث عن شاب عمره 17 عاما !!!
أعرف أباءاً ورجالاً ومع الأسف الشديد لايعرفون متى يتكلمون وعن أي شيء يتكلمون
آفة ومأساة ومصيبة وكارثة أن لا يعرف المرء ماذا يقول وكيف يخاطب الناس وكيف يلقي الأسئلة
كل هذا نتاج تربية إعتمدت على { إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون}
ليتنا عدنا إلى سيرة خير مربٍ للبشرية عليه الصلاة والسلام حيث كان يعلم الغلام ويخاطبه بما يخاطب به الكبار
فذلك الغلام قال له احفظ الله يحفظك ...............الخ
والغلام الآخر قال له ياغلام سم الله وكل بيمينك ............إلخ
و الغلام الآخر قال له يا أبا عمير ما فعل النغير ........ الحديث
إنه تقدير منه صلى الله عليه وسلم للصغار وإشعارهم بمكانتهم وتعزيز لثقتهم بأنفسهم
لما إستبدلنا هذه التربية بتربية الأباء والأجداد مع مخالفتها للهدي النبوي كانت النتيجة جيل لايعرف كيف يطالب
بحقه ويجيد فن الصمت كما تفضلت الأخت {مومنت}

@jewel@
12-06-2008, 03:43 PM
أخي النجاشي كنت بقول لك أن التعليم لة دور لكن يمرون علي بنات متعلمات لكن والله انك تتكلم معها كأنك تتكلم مع وحدة جاهلة لدرجة أحس أني أقلل من قيمتي لما أتناقش معها وفية بنات ماراح أقول مو متعلمات لكن تعليمهم مو مرة لكن جدا راقيين ورائعات في النقاش بأختصار الحياة تعلم أكثر

moment-1
13-06-2008, 03:44 PM
شكر وتقدير على مروركم وارائكم المعبره

ذكرت الاخت محاربه شاب عمره 17 الكل ينظر له انه طفل في مجتمعنا طبعا حيث طبائعنا تحمل

منحنى اخر غير مشابه لدول الاخرى ,,,سيبك منه

وانا مع الاخ النجاشي فيما قال هناك اباء وامهات ليس عندهم القدره على الكلام والحوار كيف

بنا نطالب الاطفال (تراه حسن المظهر والهيبه وذا تكلم بتقول (يازينك ساكت )
لك كل الشكر جويل على المداخله الثانيه ربما هي واقعنا المرير وهي ان الانسان يبلغ من العلم

ماشاء ربي ويغتر وهو لا يفقه شيئا وربما مايحصل الان في الحصن هو اكبر دليل والله اعلم

وتجارب الحياه افضل مدرسه وتربيه

zeezee
13-06-2008, 04:18 PM
الى ذلك الحين / سأركن الى نادي الصامتات لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا

أختي الكريمة مومنت 1

احسنتِ القول والعمل ، وكل الشكر لما احضرتيه وما اخترتيه لنفسك وللغير ..

سبق وأن القيل :-( غالباً الصمت ما يكون جميل )

تقديري

zeze

moment-1
13-06-2008, 04:52 PM
((zeezee))لك كل الشكر والامتنان لمرورك اللطيف والخفيف