البيادر
05-08-2002, 01:47 AM
( قصة قصيرة ) لقد حدثت حادثة عام 1220 هجرية في منطقة نجد التي كانت تحت وطأة الجوع والجدب ,
فلما نزل الغيث وارتوت الأرض أنبتت الأرض وأخرجت زينتها ,
وقد تميزت أرض قبيلة ( الجفوة ) بكثرة الكلأ والغدران وكان اهل القبيلة لا يحبون أن يسكن أحد بالقرب منهم وإذا سكن أحد فإنهم لا يهدأ لهم بال حتى يطردوه ,
وذات يوم سكنت قبيلة بجانبهم تسمى ( الرقطاء ) وكانت هذه القبيلة تبحث عن الكلأ , فوجدت أراضي قبيلة ( الجفوة ) مليئة بالكلأ والغدران نظراً لقلة من يسكنها من القبائل ,
فلما علم (ابو محاكم ) شيخ قبيلة الجفوة بوجود قبيلة الرقطاء في أراضيه اشتد غضبه وبدت اسنانه وكاد يقطع لسانه من الغضب ,
فنادى بكبراء قبيلته ليستشيرهم في الأمر فلما تباحثوا أمرهم وسألوا عن تلك القبيلة علموا أن لها قوة عتاد ورجال ليست سهلة وأن الدخول معهم في الحرب قد ينعكس عليهم سلباً ,
فقال في نفسه ليست القوة كل شيء فالقوة بلا عقل كالفارس بلا فرس , وسوف أختبر ذكاء تلك القبيلة بحيلة , فإن فطنوا للحيلة تركتهم فليس لنا في حربهم خير , وإن لم يعرفوها طردتهم شر طرده ,
فقام بتنفيذ خطته وطلب من جميع رجال قبيلته أن لا يتعرضوا لقبيلة الرقطاء بأي مكروه و أن لا يطعموا معهم طعاماً حتى لا يمالحوهم فيكون عليهم العار إن طردوهم فيما بعد ,
وتتلخص فكرة ( ابو محاكم ) شيخ الجفوة بأن يُطمئن قبيلة الرقطاء بأنه مرغوب في تواجدهم , ثم يرسل لهم رسالة تحتمل معنيين ليتبين من خلالها ذكاء تلك القبيلة , فإن تبين ذكائها فلن يدخل معهم في حرب وسيرضخ بتواجدهم , لأن لغة الغاب موجودة في كل زمان , وإذا تبين عكس ذلك فسوف يحاربهم ,
وبعد مُضي فترة من الزمن يعتقد أنها كافيه بأن تستأمن قبيلة الرقطاء جانبهم أرسل رسالة الى ( مناحى ) شيخ الرقطاء وفي مضمونها ( لقد حللتم أرضاً ووطأتم كلأً وأمنتم فرضاً وسندعوكم يوماً على اثنا عشر قرناً طوال معها عشرون سناً وفوج المسلمين حاضر والشعراء يتغزلون بالمناظر )
فلما وصلت الرسالة الى شيخ قبيلة الرقطاء جمع كبراء قومه وقرأ عليهم الرسالة فلما سمعوا بها استبشروا بما فيها ,
فقال (ساهم )وهو من حكماء قومه ,
لقد فسرت الرسالة ياشيخ ،
فقال الشيخ قل ما عندك يا (ساهم )
قال أما قوله حللتم أرضاً فيعني اننا جئنا اليهم ،
ووطئتم كلأً يعني ان الكلأ فرشاً لنا فلنطأ عليه في أي مكان من الارض ،
وقوله امنتم فرضاً أي حقاً علينا أن نؤمنكم بما لكم من حق ،
وقوله سندعوكم يوماً أي سندعوكم الى وليمة
وقوله على اثنا عشر قرناً طوال أي سيصطاد لنا سته من غزلان المها
وقوله معها عشرون سناً أي سيذبح مع الغزلان عشرة من الضئن التي أصبحت ثنية الأسنان
وقوله وفوج المسلمين حاضر أي سيجمع في وليمته رجال القبائل الأخرى تكريماً لنا
وقوله والشعراء يتغزلون بالمناظر فانه سيحضر الشعراء ليرحبوا بنا
يا له من رجل شهم ,
فأطرق ( مناحي ) شيخ القبيلة نظره الى الارض وبداخله تساؤلات لم يجد لها جواباً وأخذ يفكر ,
فقطع حبل أفكاره صوت ناعم رقيق انطلق من شِق الخيمة كنبل براه حاذق فأصاب مقتلاً فسال دماً دافق , وكانت تنادي وتقول لاتتعجلوا فتندموا ،
فقال الشيخ اسكتي يا ( عفراء ) ,
فقالت ان سكت فسوف تهلكون ياأبي ،
فقال لها ومادعاك لقول ذلك الكلام ،
فقالت ان لي تفسيراً آخر لهذه الرسالة ،
فقال الشيخ هات ما عندك يا ابنتي ،
فقالت إن هذه الرسالة تحمل في طياتها نسيم الربيع وسموم الصيف ,
أما سموم الصيف فإن قبيلة الجفوة سوف تغزوكم ,
وما قصدهم في قولهم حللتم أرضاً إلا استحللتم أرضنا ,
وقوله وطأتم كلأً أي أتلفتم عشب أرضنا بضلوف بهائمكم
وقوله أمنتم فرضا أي هناك شيء فرض أمننا عليهم وما أظنه إلا قوتنا يا أبي ,
وقوله سندعوكم أي سنقابلكم للحرب
ثم حدد موعداً للحرب في قوله ,
اثنا عشر قرناً طوال أي القرن مئة سنه وبذلك يقصد ألف ومئتي سنه
وقوله ومعها عشرون سناً أي مع الألف ومئتي سنه عشرون سنه اخرى فيكون مجموعها ألف ومئتين وعشرون
وقوله وفوج المسلمين حاضر أي شهر ذي الحجة
وقوله والشعراء يتغزلون بالمناظر أي في منتصف الشهر عندما يكتمل القمر فيجود الشعراء بقريحتهم
وبذلك يكون موعد الحرب هو منتصف شهر ذي الحجة لعام الف ومئتين وعشرون هجرية ,
وهذا هو ما أقصده يا أبي من سموم الصيف ,
أما نسيم الربيع فهو ماذكره (ساهم )في تفسيره السابق ،
وماأظن ياأبي هذه الرسالة الا سموم صيف ،
فقال الشيخ وماذاك ياأبنتي ،
فقالت ألم تسأل نفسك ياأبي لم لا يمالحوننا في طعا منا ،ويزوروننا في بيوتنا ،وهل عهدت على العرب أنهم يخبرون بما سيذبحون في ولائهم ،فما أظنها ياأبي الاحيلةً من داهية فان غفلنا داهمونا فطردونا وان فطنا وانتبهنا صادقونا وقربونا .
فقال الشيخ صدقتي ياأبنتي.
وكان لم يبقى على موعد الحرب اوالوليمة سوى عشرة أيام ،فأخذت قبيلة الرقطاء تتجهز للحرب.
أما (ابو محاكم ) شيخ قبيلة الجفوة فقد أصطاد ستة غزلان حية حتى يُحكم خطتة التي كان ينوي تنفيذها .
ولما جاء وقت الحرب أرسل رجل يسمى ( كاشف ) وكان نحيل خفيف الظل الى قبيلة الرقطاء لكي يتحسس ماالخبر ، ومكث عند قبيلة الرقطاء من الصبح حتى منتصف الليل , وسمع ما يتكلم به اهل القبيلة وقد رأى في الصباح فتاة تمشط شعرها في ظل خيمة اهلها فأعجبته وكاد ينفضح أمرة بما جادت به قريحته من الشعر ولكنه تمالك نفسه ولم ينطق ببنت شفة , وفي الليل أقترب من خيمة شيخ قبيلة الرقطاء وأخذ يتحسس الأمر وقد رأى فتاة طويلة القامة تقوم وتقعد في خدمة امها ولما جلست بجانب النار الخافته انعكس ضوء النار بوجهها وكأنه لمح منها دمامه , ثم عاد ( كاشف ) الى شيخه
فقال له لقد قامت قبيلة الرقطاء بتجميع عتادها ولبسوا أحسن ملابسهم وكأنهم قادمون لحضور وليمة أوخوض حرب ضروس .
فقال الشيخ ومن أشار عليهم بذلك الرأي ،
قال ( كاشف ) انها (عفراء) ابنة الشيخ وقد رأيتها وفيها دمامه ,
فقال في نفسه لقد عرفت عفراء من أين تؤكل الكتف ولا يهمني دمامتها بقدر ما يهمني عقلها وسوف أطلبها من أهلها ,
فنادى في قومه أن أعدوا الوليمة واذبحوا الغزلان ،فغزال الرقطاء عقلها راجح ،وسأطلبها ولن تكون المذابح .
فأرسل رسوله الى قبيلة الرقطاء واستحثهم على حضور الوليمة كي تزول الشكوك وتكون كلمته صريحة في الدعوة الى الوليمة ،
فلما حضروا سأل (ابو محاكم ) شيخ الجفوة شيخ الرقطاء مادعاكم على حمل سلاحكم معكم ،فقال اكباراً لكم فسلاحنا من تمام زينتنا ،
فتبسم الشيخين ،ثم أردف شيخ الجفوة قائلاً سمعت عن ابنة لك تسمى عفراء وأنا أطلبها منك كي تزداد مودتنا ورحمتنا .
فقال أبوعفراء أنتظر حتى أستشير أبنتي في الأمر ،فأرسل رسولاً اليها فردت عليه أن لامانع ان كان هو صاحب الرسالة ،
فلما جاء الرسول وأخبرهم بامرها , قام أبو عفراء وبارك لشيخ الجفوة على زواجه وتمت مراسيم الزواج في نفس وليمة الغزلان .
ولما دخل ( مناحي ) على عفراء أنبهر من جمالها وصاح بأعلى صوته اسم على مسمى بياضٌ اختلط بحُمرة إن عين الليل كاذبة يا ( كاشف ) ........ انتهى
:p ;) :) :p ;) :) هذه القصة ليست حقيقية وإنما هي من نسج خيالي الضيق الأفق والمتواضع وحاولت أن اجعل بين سطور تلك القصة بعض الفوائد أرجو ان ينتفع بها , فلا تلوموني على تقصيري ولكن اسعفوني بملاحظاتكم الهادفة ولكم مني وافر الأحترام والسلام ختام .
فلما نزل الغيث وارتوت الأرض أنبتت الأرض وأخرجت زينتها ,
وقد تميزت أرض قبيلة ( الجفوة ) بكثرة الكلأ والغدران وكان اهل القبيلة لا يحبون أن يسكن أحد بالقرب منهم وإذا سكن أحد فإنهم لا يهدأ لهم بال حتى يطردوه ,
وذات يوم سكنت قبيلة بجانبهم تسمى ( الرقطاء ) وكانت هذه القبيلة تبحث عن الكلأ , فوجدت أراضي قبيلة ( الجفوة ) مليئة بالكلأ والغدران نظراً لقلة من يسكنها من القبائل ,
فلما علم (ابو محاكم ) شيخ قبيلة الجفوة بوجود قبيلة الرقطاء في أراضيه اشتد غضبه وبدت اسنانه وكاد يقطع لسانه من الغضب ,
فنادى بكبراء قبيلته ليستشيرهم في الأمر فلما تباحثوا أمرهم وسألوا عن تلك القبيلة علموا أن لها قوة عتاد ورجال ليست سهلة وأن الدخول معهم في الحرب قد ينعكس عليهم سلباً ,
فقال في نفسه ليست القوة كل شيء فالقوة بلا عقل كالفارس بلا فرس , وسوف أختبر ذكاء تلك القبيلة بحيلة , فإن فطنوا للحيلة تركتهم فليس لنا في حربهم خير , وإن لم يعرفوها طردتهم شر طرده ,
فقام بتنفيذ خطته وطلب من جميع رجال قبيلته أن لا يتعرضوا لقبيلة الرقطاء بأي مكروه و أن لا يطعموا معهم طعاماً حتى لا يمالحوهم فيكون عليهم العار إن طردوهم فيما بعد ,
وتتلخص فكرة ( ابو محاكم ) شيخ الجفوة بأن يُطمئن قبيلة الرقطاء بأنه مرغوب في تواجدهم , ثم يرسل لهم رسالة تحتمل معنيين ليتبين من خلالها ذكاء تلك القبيلة , فإن تبين ذكائها فلن يدخل معهم في حرب وسيرضخ بتواجدهم , لأن لغة الغاب موجودة في كل زمان , وإذا تبين عكس ذلك فسوف يحاربهم ,
وبعد مُضي فترة من الزمن يعتقد أنها كافيه بأن تستأمن قبيلة الرقطاء جانبهم أرسل رسالة الى ( مناحى ) شيخ الرقطاء وفي مضمونها ( لقد حللتم أرضاً ووطأتم كلأً وأمنتم فرضاً وسندعوكم يوماً على اثنا عشر قرناً طوال معها عشرون سناً وفوج المسلمين حاضر والشعراء يتغزلون بالمناظر )
فلما وصلت الرسالة الى شيخ قبيلة الرقطاء جمع كبراء قومه وقرأ عليهم الرسالة فلما سمعوا بها استبشروا بما فيها ,
فقال (ساهم )وهو من حكماء قومه ,
لقد فسرت الرسالة ياشيخ ،
فقال الشيخ قل ما عندك يا (ساهم )
قال أما قوله حللتم أرضاً فيعني اننا جئنا اليهم ،
ووطئتم كلأً يعني ان الكلأ فرشاً لنا فلنطأ عليه في أي مكان من الارض ،
وقوله امنتم فرضاً أي حقاً علينا أن نؤمنكم بما لكم من حق ،
وقوله سندعوكم يوماً أي سندعوكم الى وليمة
وقوله على اثنا عشر قرناً طوال أي سيصطاد لنا سته من غزلان المها
وقوله معها عشرون سناً أي سيذبح مع الغزلان عشرة من الضئن التي أصبحت ثنية الأسنان
وقوله وفوج المسلمين حاضر أي سيجمع في وليمته رجال القبائل الأخرى تكريماً لنا
وقوله والشعراء يتغزلون بالمناظر فانه سيحضر الشعراء ليرحبوا بنا
يا له من رجل شهم ,
فأطرق ( مناحي ) شيخ القبيلة نظره الى الارض وبداخله تساؤلات لم يجد لها جواباً وأخذ يفكر ,
فقطع حبل أفكاره صوت ناعم رقيق انطلق من شِق الخيمة كنبل براه حاذق فأصاب مقتلاً فسال دماً دافق , وكانت تنادي وتقول لاتتعجلوا فتندموا ،
فقال الشيخ اسكتي يا ( عفراء ) ,
فقالت ان سكت فسوف تهلكون ياأبي ،
فقال لها ومادعاك لقول ذلك الكلام ،
فقالت ان لي تفسيراً آخر لهذه الرسالة ،
فقال الشيخ هات ما عندك يا ابنتي ،
فقالت إن هذه الرسالة تحمل في طياتها نسيم الربيع وسموم الصيف ,
أما سموم الصيف فإن قبيلة الجفوة سوف تغزوكم ,
وما قصدهم في قولهم حللتم أرضاً إلا استحللتم أرضنا ,
وقوله وطأتم كلأً أي أتلفتم عشب أرضنا بضلوف بهائمكم
وقوله أمنتم فرضا أي هناك شيء فرض أمننا عليهم وما أظنه إلا قوتنا يا أبي ,
وقوله سندعوكم أي سنقابلكم للحرب
ثم حدد موعداً للحرب في قوله ,
اثنا عشر قرناً طوال أي القرن مئة سنه وبذلك يقصد ألف ومئتي سنه
وقوله ومعها عشرون سناً أي مع الألف ومئتي سنه عشرون سنه اخرى فيكون مجموعها ألف ومئتين وعشرون
وقوله وفوج المسلمين حاضر أي شهر ذي الحجة
وقوله والشعراء يتغزلون بالمناظر أي في منتصف الشهر عندما يكتمل القمر فيجود الشعراء بقريحتهم
وبذلك يكون موعد الحرب هو منتصف شهر ذي الحجة لعام الف ومئتين وعشرون هجرية ,
وهذا هو ما أقصده يا أبي من سموم الصيف ,
أما نسيم الربيع فهو ماذكره (ساهم )في تفسيره السابق ،
وماأظن ياأبي هذه الرسالة الا سموم صيف ،
فقال الشيخ وماذاك ياأبنتي ،
فقالت ألم تسأل نفسك ياأبي لم لا يمالحوننا في طعا منا ،ويزوروننا في بيوتنا ،وهل عهدت على العرب أنهم يخبرون بما سيذبحون في ولائهم ،فما أظنها ياأبي الاحيلةً من داهية فان غفلنا داهمونا فطردونا وان فطنا وانتبهنا صادقونا وقربونا .
فقال الشيخ صدقتي ياأبنتي.
وكان لم يبقى على موعد الحرب اوالوليمة سوى عشرة أيام ،فأخذت قبيلة الرقطاء تتجهز للحرب.
أما (ابو محاكم ) شيخ قبيلة الجفوة فقد أصطاد ستة غزلان حية حتى يُحكم خطتة التي كان ينوي تنفيذها .
ولما جاء وقت الحرب أرسل رجل يسمى ( كاشف ) وكان نحيل خفيف الظل الى قبيلة الرقطاء لكي يتحسس ماالخبر ، ومكث عند قبيلة الرقطاء من الصبح حتى منتصف الليل , وسمع ما يتكلم به اهل القبيلة وقد رأى في الصباح فتاة تمشط شعرها في ظل خيمة اهلها فأعجبته وكاد ينفضح أمرة بما جادت به قريحته من الشعر ولكنه تمالك نفسه ولم ينطق ببنت شفة , وفي الليل أقترب من خيمة شيخ قبيلة الرقطاء وأخذ يتحسس الأمر وقد رأى فتاة طويلة القامة تقوم وتقعد في خدمة امها ولما جلست بجانب النار الخافته انعكس ضوء النار بوجهها وكأنه لمح منها دمامه , ثم عاد ( كاشف ) الى شيخه
فقال له لقد قامت قبيلة الرقطاء بتجميع عتادها ولبسوا أحسن ملابسهم وكأنهم قادمون لحضور وليمة أوخوض حرب ضروس .
فقال الشيخ ومن أشار عليهم بذلك الرأي ،
قال ( كاشف ) انها (عفراء) ابنة الشيخ وقد رأيتها وفيها دمامه ,
فقال في نفسه لقد عرفت عفراء من أين تؤكل الكتف ولا يهمني دمامتها بقدر ما يهمني عقلها وسوف أطلبها من أهلها ,
فنادى في قومه أن أعدوا الوليمة واذبحوا الغزلان ،فغزال الرقطاء عقلها راجح ،وسأطلبها ولن تكون المذابح .
فأرسل رسوله الى قبيلة الرقطاء واستحثهم على حضور الوليمة كي تزول الشكوك وتكون كلمته صريحة في الدعوة الى الوليمة ،
فلما حضروا سأل (ابو محاكم ) شيخ الجفوة شيخ الرقطاء مادعاكم على حمل سلاحكم معكم ،فقال اكباراً لكم فسلاحنا من تمام زينتنا ،
فتبسم الشيخين ،ثم أردف شيخ الجفوة قائلاً سمعت عن ابنة لك تسمى عفراء وأنا أطلبها منك كي تزداد مودتنا ورحمتنا .
فقال أبوعفراء أنتظر حتى أستشير أبنتي في الأمر ،فأرسل رسولاً اليها فردت عليه أن لامانع ان كان هو صاحب الرسالة ،
فلما جاء الرسول وأخبرهم بامرها , قام أبو عفراء وبارك لشيخ الجفوة على زواجه وتمت مراسيم الزواج في نفس وليمة الغزلان .
ولما دخل ( مناحي ) على عفراء أنبهر من جمالها وصاح بأعلى صوته اسم على مسمى بياضٌ اختلط بحُمرة إن عين الليل كاذبة يا ( كاشف ) ........ انتهى
:p ;) :) :p ;) :) هذه القصة ليست حقيقية وإنما هي من نسج خيالي الضيق الأفق والمتواضع وحاولت أن اجعل بين سطور تلك القصة بعض الفوائد أرجو ان ينتفع بها , فلا تلوموني على تقصيري ولكن اسعفوني بملاحظاتكم الهادفة ولكم مني وافر الأحترام والسلام ختام .