خالد الحارثي
02-06-2008, 10:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الأحبه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم كنت أشاهد ابن اختي يلعب بالمكعبات الخاصه به
ولمحبتي لأيام الطفوله
وعشقي لألعاب الأطفال ( بعض الوقت)
والفضول الذي قتلني
تقربت منه لعلي استطيع اضفر بعض الدقائق من مرحهه
وأجعلها من نصيبي
فقد أحسست بالأنا بداخلي
وسيطر علي حب الذات
ولم اعد افكر في الطفل وساعة لعبه المحببه لقلبه
ولكن ببعض الكلمات الجميله
والدلال الزائد
واقف بكل رحابة صدر
وكان يقدم لي ( مكعباته ) وهو في قمة سعادته
فما زال صغيراً لم يتعرف على البشر
ولا يستطيع التفكير كما هم يفكرون
فكم هي الطفوله رائعه
فإنسلخت من عمري
ووضعته جانباً
وبدأت كطفل لم يتجاوز الخمس أعوام إنلم هو أقل
لا يهم فلا احد يراني !!
فبعد ان جمعت تلك المكعبات بقربي
حتى خيل لي أنني ملكتها
بدأت في التفنن في البناء
ووضع كل مكعب على الآخر
فلربما أصبحت يوماً من الأيام أحد المهندسين المعماريين البارعين
وأبني برجاً لم يبنيه أحد من قلبي
ربما وليس بالتأكيد
هي اماني فقط في تلك اللحظه
وكأني طفل يدفعه فضوله لأن يشاهد مستقبله وكيف هو سيكون
بدأت بوضع كل مكعب على الآخر بشكل مميز
راق لي فعلاً في تلك اللحظات
وبعد عناء استمر لساعه وأكثر
انهيت ذلك البرج العملاق
ولكن يا لهول ما شاهدته
نعم انها مصيبه
لقد بقي ثلاث مكعبات في الخارج
لم يكن لهم مكان في ذلك البرج الزاهي بكل الألوان
احترت في تلك المكعبات الزائدهـ
اين اضعها
فكرت في بناء سور على البرج
ولكن مع الأسف لم افلح فالبرج مساحته كبيرهـ
فلن تكفي الثلاثه ابداً !!
ففكرت في أن اضعها في عالي البرج
كشكل جمالي كما فعل في برج الفيصليه
حينما انهوا البناء
اضافوا تلك الكرهـ الدائريه
رغم انها لم تكن في التصميم الأساسي
ولكن مع الأسف الشديد لم افلح
فقد شوهت جمال برجي بزوائد المكعبات !!
احترت صدقاً كيف افعل وماذا افعل
لا اريد ان اترك المكعبات الثلاثه وحيدهـ !!
وبعد حيرهـ طويله
وتفكير عميق
لا اتوقع بأن الفراعنه قد أخذوهـ في بناء اهراماتهم
سئلت ذلك الطفل
خالو : بقيت ثلاث مكعبات ماذا افعل بها ؟!!
صمت قليلاً
وبدأ هو الآخر يفكر
ولكن مع الأسف الشديد طلع الإبن على خاله
لم يفلحوا ابداً
ولكن بعد فترهـ
كأني شاهدت على رأسه مصباحاً يضيء
كما في افلام الكارتون
إبتسم بمكر ودهاء
وكأنه جاء بكنوز الأرض
قال : اعطني اياها والآن سأريك ماذا افعل بها
اعطيته الثلاث مكعبات
فقفز والفرح يخرج من قلبه
فقد وجد الحل الذي لم يجدهـ خاله الكبير
فتح النافذهـ وبكل برود القى بها خارجاً
ثم عاد لي
قال خالو
الآن حليت المشكله
فرحت فعلاً
وقلت له هاك البرج بأكمله
سأكتبه بإسمك نضير الوقت الذي وهبتني اياهـ لألعب معك
فرح وكأنه فعلاً حصل على برج مهول
(( لا يهم ليس هذا هو ما اود الوصول له ))
فكرت قليلاً في الموقف
وحصلت على كم هائل من الفوائد
ولكني سأذكر واحدهـ منها وهي :
قد ربطت بين تلك اللعبه
وبين البشر
فصورت البشر كالمكعبات
الكل ليريد أن يجد له مكاناً في الحياهـ
بأي شكل من الأشكال
فمنهم من يجد مكاناً له بالقلم
والبمنصب
والجاهـ
والمال
وووووو الخ
وأما من يعيش عبثاً في حياته لا يعلم ماذا يريد
وماذا سيحصل عليه
وما هو هدفه في الحياهـ
فهو كمثل تلك المكعبات الثلاثه
التي القيت خارج المنزل
********* ليكن لك مكاناً في الحياهـ
ولتكن أنت من تقرر هذا
وأنت من تحارب لأجل ما تريد
عذراً على إطالتي
ولكن هذا ما حصل اليوم معي
لكم تقديري
اخوتي الأحبه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم كنت أشاهد ابن اختي يلعب بالمكعبات الخاصه به
ولمحبتي لأيام الطفوله
وعشقي لألعاب الأطفال ( بعض الوقت)
والفضول الذي قتلني
تقربت منه لعلي استطيع اضفر بعض الدقائق من مرحهه
وأجعلها من نصيبي
فقد أحسست بالأنا بداخلي
وسيطر علي حب الذات
ولم اعد افكر في الطفل وساعة لعبه المحببه لقلبه
ولكن ببعض الكلمات الجميله
والدلال الزائد
واقف بكل رحابة صدر
وكان يقدم لي ( مكعباته ) وهو في قمة سعادته
فما زال صغيراً لم يتعرف على البشر
ولا يستطيع التفكير كما هم يفكرون
فكم هي الطفوله رائعه
فإنسلخت من عمري
ووضعته جانباً
وبدأت كطفل لم يتجاوز الخمس أعوام إنلم هو أقل
لا يهم فلا احد يراني !!
فبعد ان جمعت تلك المكعبات بقربي
حتى خيل لي أنني ملكتها
بدأت في التفنن في البناء
ووضع كل مكعب على الآخر
فلربما أصبحت يوماً من الأيام أحد المهندسين المعماريين البارعين
وأبني برجاً لم يبنيه أحد من قلبي
ربما وليس بالتأكيد
هي اماني فقط في تلك اللحظه
وكأني طفل يدفعه فضوله لأن يشاهد مستقبله وكيف هو سيكون
بدأت بوضع كل مكعب على الآخر بشكل مميز
راق لي فعلاً في تلك اللحظات
وبعد عناء استمر لساعه وأكثر
انهيت ذلك البرج العملاق
ولكن يا لهول ما شاهدته
نعم انها مصيبه
لقد بقي ثلاث مكعبات في الخارج
لم يكن لهم مكان في ذلك البرج الزاهي بكل الألوان
احترت في تلك المكعبات الزائدهـ
اين اضعها
فكرت في بناء سور على البرج
ولكن مع الأسف لم افلح فالبرج مساحته كبيرهـ
فلن تكفي الثلاثه ابداً !!
ففكرت في أن اضعها في عالي البرج
كشكل جمالي كما فعل في برج الفيصليه
حينما انهوا البناء
اضافوا تلك الكرهـ الدائريه
رغم انها لم تكن في التصميم الأساسي
ولكن مع الأسف الشديد لم افلح
فقد شوهت جمال برجي بزوائد المكعبات !!
احترت صدقاً كيف افعل وماذا افعل
لا اريد ان اترك المكعبات الثلاثه وحيدهـ !!
وبعد حيرهـ طويله
وتفكير عميق
لا اتوقع بأن الفراعنه قد أخذوهـ في بناء اهراماتهم
سئلت ذلك الطفل
خالو : بقيت ثلاث مكعبات ماذا افعل بها ؟!!
صمت قليلاً
وبدأ هو الآخر يفكر
ولكن مع الأسف الشديد طلع الإبن على خاله
لم يفلحوا ابداً
ولكن بعد فترهـ
كأني شاهدت على رأسه مصباحاً يضيء
كما في افلام الكارتون
إبتسم بمكر ودهاء
وكأنه جاء بكنوز الأرض
قال : اعطني اياها والآن سأريك ماذا افعل بها
اعطيته الثلاث مكعبات
فقفز والفرح يخرج من قلبه
فقد وجد الحل الذي لم يجدهـ خاله الكبير
فتح النافذهـ وبكل برود القى بها خارجاً
ثم عاد لي
قال خالو
الآن حليت المشكله
فرحت فعلاً
وقلت له هاك البرج بأكمله
سأكتبه بإسمك نضير الوقت الذي وهبتني اياهـ لألعب معك
فرح وكأنه فعلاً حصل على برج مهول
(( لا يهم ليس هذا هو ما اود الوصول له ))
فكرت قليلاً في الموقف
وحصلت على كم هائل من الفوائد
ولكني سأذكر واحدهـ منها وهي :
قد ربطت بين تلك اللعبه
وبين البشر
فصورت البشر كالمكعبات
الكل ليريد أن يجد له مكاناً في الحياهـ
بأي شكل من الأشكال
فمنهم من يجد مكاناً له بالقلم
والبمنصب
والجاهـ
والمال
وووووو الخ
وأما من يعيش عبثاً في حياته لا يعلم ماذا يريد
وماذا سيحصل عليه
وما هو هدفه في الحياهـ
فهو كمثل تلك المكعبات الثلاثه
التي القيت خارج المنزل
********* ليكن لك مكاناً في الحياهـ
ولتكن أنت من تقرر هذا
وأنت من تحارب لأجل ما تريد
عذراً على إطالتي
ولكن هذا ما حصل اليوم معي
لكم تقديري