عرض الإصدار الكامل : مشكلة مراهقتين


بتول2004
23-05-2008, 07:38 PM
مراهقتين اتعبتا اسرتيهما

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طلبت مني صديقتاي ارسل مشكلتهما اليكم تكاد ان تكون التفاصيل واحدة المشكلة نفسها مكررة في البيتين .....سأسرد مشكلة واحدة والأمر نفسه ينطبق على الأخرى

فتاة في عمر 19 سنة والأخرى 17 سنة الأولى منطلقة جدا وشخصيتها قوية وجميلة الوجه لمنها بدينة ومصابة بشبه صلع من اسرة محافظة والأم مسيطرة على الأب المهم هذه الفتاة عملت علاقة مع شاب لا ينتمي لنفس المستوى الإجتماعي والإقتصادي كما انه ضعيف الشخصية ولديها قنوات اتصال معه وتلتقي به في الشارع احيانا ويحادثها في الهاتف ويرغب بالزواج منه مع انه يبدو عليه انه يتلاعب بها لأنو فتى لعوب وذو علاقات متعددة والأهم رفض اسرتها برمتها له من جميع النواحي آخر ما فعلت هذه الفتاة قامت بأكل سم فئران لتجبر اهلها على الموافقة على الإرتباط به (لا اظنها تناولت السم هي فقط اخبرت العائلة ولم تظهر عليها اي آثار تسمم ) ووالدها يهدد ويتوعد بمنعها من مواصلة تعليمها لو احس بإستمرار العلاقة وامها محتارة كيف تلفت نظر ابنتها لسؤ اخلاق هذا الفتى وفي نفس الوقت تخاف ان تنفذ ابنتها التهديد وتنتحر ولما حادث الفتاة قالت بأن شخصيتها قوية وبها بعض العيوب الجسدية وتفضل شخص تسيطر عليه حتى تستطيع العيش معه وانسب انسان لديه هذه المواصفات هذا الشخص ارجوك دكتورة افيدينا ....اما الفتاة الأخرى فهي من اسرة على العكس الأب مسيطر والأم منطوية قليلا على نفسها مما ادي الى انطواء وعزلة ابنائها وبناتها لدي الفتاة وهي الكبرى علاقة مع شخص سئ الخلق لأقصى درجة لا يتفوه الا بكلمات نابية ونوع العلاقة عن طريق النقال هي لا تعرفه شخصيا ووعدها بالزواج ويرغب بمعاشرتها ويصرح بهذا الأمر دوما علما بأنها لا تعرف الكثير من الكلمات التي يتفوه بها وتعيدها على بنات الأسرة مما يسبب بحرج بالغ للأم الوقورة عندا اكتشاف والدها للأمر ضربها ضرب مبرح ووعدت بقطع العلاقة الا ان الأمر رجع كثر من 3 مرات وآخر مرة اقسم بأنه سيذبحها ومع ذلك اتصلت به واكتشفت والدتها الأمر علما بأنها تأخذ معها جهاز الهاتف حين خروجها لكن نصحتها بعدم فعل ذلك لأنه اظهار لعدم الثقة فتركته آخر مرة فقامت الفتاة بالإتصال به وحين واجهتها امها اظهرت رغبتها بالإنتحار وقالت انها ضعيفة امام اغراء محادثته ولم يعلم الأب بالأمر....الآن كلتا الأسرتين في حيرة وبإنتظار ردكم الفاضل جزاكم الله عنا كل خير واجزل لكم المثوبة

مثالي
25-05-2008, 12:29 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحالة الأولى :

(( فتاة في عمر 19 سنة والأخرى 17 سنة الأولى منطلقة جدا وشخصيتها قوية وجميلة الوجه لمنها بدينة ومصابة بشبه صلع من اسرة محافظة والأم مسيطرة على الأب المهم هذه الفتاة عملت علاقة مع شاب لا ينتمي لنفس المستوى الإجتماعي والإقتصادي كما انه ضعيف الشخصية ولديها قنوات اتصال معه وتلتقي به في الشارع احيانا ويحادثها في الهاتف ويرغب بالزواج منه مع انه يبدو عليه انه يتلاعب بها لأنو فتى لعوب وذو علاقات متعددة والأهم رفض اسرتها برمتها له من جميع النواحي آخر ما فعلت هذه الفتاة قامت بأكل سم فئران لتجبر اهلها على الموافقة على الإرتباط به (لا اظنها تناولت السم هي فقط اخبرت العائلة ولم تظهر عليها اي آثار تسمم ) ووالدها يهدد ويتوعد بمنعها من مواصلة تعليمها لو احس بإستمرار العلاقة وامها محتارة كيف تلفت نظر ابنتها لسؤ اخلاق هذا الفتى وفي نفس الوقت تخاف ان تنفذ ابنتها التهديد وتنتحر ولما حادث الفتاة قالت بأن شخصيتها قوية وبها بعض العيوب الجسدية وتفضل شخص تسيطر عليه حتى تستطيع العيش معه وانسب انسان لديه هذه المواصفات هذا الشخص ارجوك دكتورة افيدينا ))

الأخت الكاتبة :

أنت لم تبيني لنا ظروف الأسرة المعيشية وكيف يعيشون ، فدراسة وضعهم الاجتماعي يساعد في حل المشكلة إلى حد كبير ، ولا تكفي تلك المعلومات البسيطة التي تفضلتي بها .. قد يحتاج الأمر إلى تدخل أشخاص عقلاء من نفس الأسرة سواء من الأقرباء أو من الأصدقاء المقربين ..

لم نفهم سبب انحراف هذه الفتاة .. ولم نستطع أن نعلم كيف بدأت المشكلة .. ربما تعاني أسرتها من نقص في الوازع الديني أو خلل ما في أسلوب حياتهم .

ليس لدي حل سحري لهذه الفتاة المراهقة وأرى أن هذه المشكلة هي ليست مشكلتها وحدها وليست هي السبب في كل ما يحصل من مشاكل ، أعتقد أن أبوها وأمها يعانيان من قلة الوعي ومن ضعف في الشخصية بدليل أنهما لا يعرفان كيف يتصرفان مع ابنتهما .

كخطوة أولى نحو العلاج لا بد من وقفة جادة من قبل الأب والأم وإيقاف البنت عند حدها بأسلوب معتدل لا يرافقه العنف والجلوس معها وإعادة روح الثقة بينها وبين أبويها ، فالمسؤول الأول والأخير عما يحصل في هذه الأسرة هما الوالدين لأنه من المفترض بهما أن يكونا مؤهلين لمعرفة أصول التربية وأصول التعامل مع الأبناء ولا سيما في سن المراهقة .

الحالة الثانية :

(( الفتاة الأخرى فهي من اسرة على العكس الأب مسيطر والأم منطوية قليلا على نفسها مما ادي الى انطواء وعزلة ابنائها وبناتها لدي الفتاة وهي الكبرى علاقة مع شخص سئ الخلق لأقصى درجة لا يتفوه الا بكلمات نابية ونوع العلاقة عن طريق النقال هي لا تعرفه شخصيا ووعدها بالزواج ويرغب بمعاشرتها ويصرح بهذا الأمر دوما علما بأنها لا تعرف الكثير من الكلمات التي يتفوه بها وتعيدها على بنات الأسرة مما يسبب بحرج بالغ للأم الوقورة عندا اكتشاف والدها للأمر ضربها ضرب مبرح ووعدت بقطع العلاقة الا ان الأمر رجع كثر من 3 مرات وآخر مرة اقسم بأنه سيذبحها ومع ذلك اتصلت به واكتشفت والدتها الأمر علما بأنها تأخذ معها جهاز الهاتف حين خروجها لكن نصحتها بعدم فعل ذلك لأنه اظهار لعدم الثقة فتركته آخر مرة فقامت الفتاة بالإتصال به وحين واجهتها امها اظهرت رغبتها بالإنتحار وقالت انها ضعيفة امام اغراء محادثته ولم يعلم الأب بالأمر ))

يتبين لنا من خلال عرض هذه المشكلة أن الأسرة تعيش حالة من الضياع والبعد عن الله ونقص الوعي .. بل إن الجهل من طرف الأب والأم هو المسيطر على حالتهم .. الأم انطوائية ويبدو أنها لا تعرف من مسؤولياتها سوى إنجاب الأطفال والجلوس في المنزل بعيداً عن مسؤولية التوجيه والتربية .. فعلاقتها مع أبنائها منذ الصغر كانت علاقة ضعيفة .. وأما الأب فيبدو أنه ظالم ومستبد ولا يعرف معنى الأبّوة .. وعلاقته مع زوجته فيها اضطراب ...

لعلاج مشكلة هاتين الفتاتين المسكينتين :

ينبغي أولاً عودة الأب والأم إلى الله وإعلانهما التوبة والجلوس مع بناتهم في جلسة تفاهم هادئة وتوعيتهما بأنهما غاليتا الثمن ولا يستحقهما إلا الشاب المحترم صاحب الدين والأخلاق ويجب على الأب والأم أن يعيدا النظر في علاقة بعضهما بعضاً .. فالاستقرار الأسري يتطلب علاقة متوازنة صحيحة بين الأب والأم وليس أن يكون أحدهما مسيطراً والآخر منهاراً !

إن لم يستطع الأب والأم التفاهم مع بناتهم ، فقد يتطلب الأمر أن يأخذ الأب والأم بناتهم إلى هيئة إصلاح اجتماعي أو عائلي أو إلى أخصائي اجتماعي أو ربما طبيب نفسي أو زيارة أي شخص عاقل يقوم بدور المصلح ، يجب تدارك هذه المشكلة قبل فوات الأوان وقبل أن يعض الأب والأم أصابعهم ندماً على تقصيرهم وتفريطهم بواجب تربية أبنائهم منذ الصغر .

كان الله في عوننا جميعاً .