عرض الإصدار الكامل : انقذوني من مشاعر الاحتقار لنفسي


عائشة عمر
16-05-2008, 03:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا اريد ان اطيل عليكم
سأبداحكايتي لعل الله يكتب لكم الاخر والمثوبة في اخراجي مما انا فيه
فأنا فتاة مسلمة من بيئة محافظة جدا ..بدأت مشكلتي حين كان عمري في حدود العشرين سنة حينما تعرفت على شاب ملتزم جدا عن طريق الشات جمعتنا هموم مشتركة في الذود عن ديننا الاسلامي الحنيف فكان لنا لقاءات في النت طبعا واحاديث في هموم الاسلام والمسلمين وشيئافشيئا افصح لي عن مافي قلبه من حب واعجاب بي كفتاة مسلمة محافظة وافصحت له عن حبي واستمرت علاقتنا فترة زمنية ليست قصيرة بعدها قرر ان يقابل اهلي لخطبتي ...ولكن لم يحدث لاننا اكتشفنا ان هناك حاجز كبيييييييير جدا بين عائلتينا بعدها طلبت منه انا ان لا يتقدم خوفا من المشاكل ...
وحرصا على سمعتي وخوفا من ربي قررت ان انهي اي اتصال بيننا وقد شجعني هو ايضا على ذلك ,وافترقنا وقلوبنا لازالت معلقة ببعض .....لا اطيل عليكم .....

المشكلة ان هذه الحكاية حدثت من عشر سنوات تقريبا والآن ليس في قلبي من آثار هذه القصة سوى امرين
الخوف من ربي اولا لاني اخطات خطأ كبيرا بمحادثتي ذلك الشاب
والثاني الخوف من الفضيحة والناس واهلي
لقد اصبحت لا انام الليل الا قليلا من كآبة والم وشعور باحتقار الذات لايعلمه الا الله[ابكي وابكي واتحرق ولا استطيع البحوح لاحد وفي كل لحظة اموت من الخوف ومن احتقار النفس واصبحت لا ارى نفسي جديرة ان اكون داعية رغم ان لي نشاطات دعوية وتوعوية الا اني اصبحت اتهاون فيها كثيرا لعدم ثقتي بنفسي وحتى لو عملتها لا اشعر بلذة او متعة ابدا (رغم ان علاقتنا لم تتعدى النت) .......باختصار اشعر اني حقيرة ولا استحق احترام الناس ولا مفهومهم عني باني ملتزمة واصبحت لا ارى حلا لمشكلتي وما اعانية من مشاعر الاحتقار والكره لنفسي سوى الموت[/font]
اصبحت كئيبة ضعيفة اموت في اليوم مئات المرات من هذه المشاعر[/font]
ارجوكم داخلة على الله ثم عليكم
[FONT='Tahoma','sans-serif']ماذا افعلللللللللللللللللللللللللللل كيف اتصرفففففففففففففففف هل لي من خروج مما اعاني
انتظر ردكم جزاكم الله عني كل خير

اختكم /عائشة

franko57
16-05-2008, 06:55 AM
انا لن افتي في ما قلتي اي اني لن اقول ما فعلته حلال او حرام فقط ساقول وجهة نضري انا كانسان عادي انا لا ارى اي خطء في ما فعلتي لانه عادي على ما اعتقد تحدتي مع انسان و لم ترتكبي الفاحشة الحمد الله يعني عادي بالنسبة لي انا ممكن ان اتزوج من بنت سبق لها وكانت لها علاقة متل علاقتك هده السطحية والا فكيف للانسان ان يلتقي بالناس ويكون علاقات .. و الله اعلم واستغفر الله ان اخطئت استشيري اهل العلم ان كنتي لاتعلمين يا اختي فان كانتي قد اخطئتي فتوبي الله والله غفور رحيم ان الاسلام دين يسر وليس دسن عسر الاسلام لم ياتي ليتسبب لنا في اكتاب بل لينير لنا الحيات الله لطيف رؤوف جميل يحب الجمال انه الملك القدوس الرحيم لا اله الا هو .


اسال الله ان يريحكي مع ان الامر لا يستحق والله اعلم

ام منيب
16-05-2008, 08:28 AM
اخيتي في الله لولا الخطأ لجاء الله بقوم اخر يخطئون فيلتجئون اليه فيستغفرون ويغفر لهم
اختي في الله انت هنا في هده الدنيا لكي تخطئي ويتوب الله عليكي
هههههه اضحكتني حبيبتي في الله انك فتاة مسلمة والمشكل انك محافظة فكيف فاتتك هذه
ان الله غفور رحيم
اسمعيني حبيبتي في الله هو الشيطان الي عاوز يخليكي تحسي بالذنب عشان تبعدي شوية عن ربنا
لا متسبيش لوا الفرصة
تدكير,
الرجل الدي قتل 99 عرفاه دخله الله للجنة
لا تغكري هكدا ساتي لك بعد قليل بأحاديث تفرحك وتبشرك + استعيني بتوقيعي انه جميل

ام منيب
16-05-2008, 08:29 AM
إنه...
الله...
ماأخد منك إلا ليعطيك
وما أبكاك إلا ليضحكك
وما حرمك إلا ليتفضل عليك
وما إبتلاك إلا لأنه يحبك

إذا لم تستطع ان تنظر أمامك لأن مستقبلك مظلم
وإذ لم تستطع أن تنظر لخلفك لأن ماضيك مؤلم.
أنظر إلى الاعلى... تجد ربك تجاهك

إبتسم...فإن هناك من ...
يحبك ...
يعتني بك...
يحميك...
ينصرك...
يسمعك...
يراك...
إنه...
الله
أحبك في الله
http://islamroses.com/zeenah_images/130rq.gif

ام منيب
16-05-2008, 08:37 AM
حدثني سويد بن سعيد، حدثنا حفص بن ميسرة، حدثني زيد بن أسلم، عن أبي، صالح عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ‏"‏ قال الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة ومن تقرب إلى شبرا تقربت إليه ذراعا ومن تقرب إلى ذراعا تقربت إليه باعا وإذا أقبل إلى يمشي أقبلت إليه أهرول ‏"‏ ‏.‏ رواه مسلم

ام منيب
16-05-2008, 08:39 AM
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، - واللفظ لعثمان - قال إسحاق أخبرنا وقال، عثمان حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن الحارث بن، سويد قال دخلت على عبد الله أعوده وهو مريض فحدثنا بحديثين حديثا عن نفسه وحديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏"‏ لله أشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من رجل في أرض دوية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه فنام فاستيقظ وقد ذهبت فطلبها حتى أدركه العطش ثم قال أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت ‏.‏ فوضع رأسه على ساعده ليموت فاستيقظ وعنده راحلته وعليها زاده وطعامه وشرابه فالله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده ‏"‏ ‏.‏ رواه مسلم
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن محمد بن قيس، - قاص عمر بن عبد العزيز - عن أبي صرمة، عن أبي أيوب، أنه قال حين حضرته الوفاة كنت كتمت عنكم شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏"‏ لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون يغفر لهم ‏"‏ ‏.‏

ام منيب
16-05-2008, 08:40 AM
حدثني عبد الأعلى بن حماد، حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله، بن أبي طلحة عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يحكي عن ربه عز وجل قال ‏"‏ أذنب عبد ذنبا فقال اللهم اغفر لي ذنبي ‏.‏ فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ‏.‏ ثم عاد فأذنب فقال أى رب اغفر لي ذنبي ‏.‏ فقال تبارك وتعالى عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب ‏.‏ ثم عاد فأذنب فقال أى رب اغفر لي ذنبي ‏.‏ فقال تبارك وتعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب واعمل ما شئت فقد غفرت لك ‏"‏ ‏.‏ قال عبد الأعلى لا أدري أقال في الثالثة أو الرابعة ‏"‏ اعمل ما شئت ‏"‏ ‏.‏ رواه مسلم

أ.د. امل
16-05-2008, 10:47 AM
عزيزتي

علاقتك بهذا الشاب لا اعتقد بانها تحتاج الى جلد الذات وعذاب الضمير كما انك بدات معه بالامور الدينية وقطعت علاقتك به قبل ان يستفحل الامر في علاقة الحب وهذا سلوك ذكي منك

استمري على توعيتك الدينية وانت مثلا للشابة التي يعتمد عليها في ضبط سلوكها والسيطرة على انفعالاتها ولم تترك الفرصة لسيطرة ذلك الحب عليها والسير بطريق غير سليم

كم اتمنى ان تكون بناتنا مثلك ويدفعن الشر قبل ان يقعن فيه

لا نريد ان نخسر شابة مثلك بهذه الصفات التي يتمناها الجميع

التزمي بدينك والسير فيه واقهري الشيطان الذي يلهمك تعذيب الضمير القاسي كي يقعدك عن التوعية للاخرين . واصفعيه بقدرتك واحترامك لنفسك ولا تفكري ابدا في احتقارها .
اكن لك الاحترام الان لانك جديرة به من مظاهر سلوكك هذا الذي جعلك تسيطرين على رغباتك في الحب .

اتمنى لك كل الخير والتوفيق في مسيرتك العلمية والدينية

عائشة عمر
16-05-2008, 11:19 PM
اشكر الجميع على تفاعلهم معي
وخاصة أختي ام منيب
واسأل الله العلي العظيم أن يبارك فيكم

والحمد لله اعلم ان الله غفور رحيم ولكن لا ادري ماذا افعل بنفسي فأنا اكره نفسي كلما تذكرت الكلام الذي دار بيننا بل احتقرها
اكره نفسي كلما تخيلت اني خنت ثقة اهلي واحبابي
امووووووووووووووت من الخوف كلما تذكرت ان موضوعي ممكن ان يعلم به احد خاصة اني تكلمت مع احدى صديقاتي وتخلت عني وكان هذا الموضوع سببا لتفرقنا
حقيقة لا اعلم كيف اقنع نفسي بالعيش بسلام معها.......لا اعلم كيف اخرج نفسي من الدهليز الذي انحجرت به وبأي منطق اقنعها بالعيش بدون التفكير بهذا الموضوع ومايترتب عليه من مشاعر الخوف والاحباط والانطواء...

ام منيب
17-05-2008, 01:44 AM
تقي في الله اجعلي يقينك فيه لا تخافي احدا غيره
لن يصيبك إلى ماكتبه الله لك
اكتري اللهم اكفني شر ماخلقت بماشئت وكيف شئت انك على كلشيء قدير
اجعلي همك اصلاح الارض
لاتحرمي نفسك مناجاة الله
اتقي الله في نفسك ولا تعدبيها
الحب اجمل شيء في الحياة
رزقه الله لنا نتعلم منه اشياء جميلة فيارب يرزقك ببن الحلال الي يسترك وينسيك كل لي نت فيه
اخيتي في الله كوني واتقة في الله
اعلم انك واتقة وعندك يقين لكنه ليس يقين كامل
ارجوكي ارجوكي
اكتبي لي كلمة انا واتقة في الله انا عندي يقين في الله انا لن اخاف من احد الى من الله انا ادنبت وستغفرت فلما ادكر دنبي والله عفو غفور
اكتبيها واعيدها
احبك في الله

العـابر
20-05-2008, 04:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله

أخت عائشة قرأت مشكلتك بتمعن وقرأت أيضا ردك على ما كتب وأحببت أن أساهم في حل معاناتك لكن يحتاج منك أن تقرأي كلامي بتركيز وهدوء حتى تتم الاستفادة

أولا: يا أختي قد يكون ما أنت فيه الآن من احتقار للنفس كما ذكرت ولوم لها بهذه الصورة المبالغ فيها قد يكون أثره وذنبه أعظم مما كنت فيه مع ذلك الشاب والسبب في ذلك أنه عندما كنت تكلمين ذلك الشاب وهو فيه خير وكانت نقاشتكما يتخللها أمور عن الدين فكان الوضع مختلط فيه الخطأ والصواب يعني كان فيه شئ من الفائدة وجزء من معصية وقد يكون مثلا ان الفائدة اكثر من المعصية وقد تكون المعصية اكثر من الفائدة لكن لا يخلو الوضع من فائدة دينية حتى لو كانت معها معصية، وهذا لا يعني أبدا أني أقلل من المعصية ابدا انما انا أضعها في مكانها الصحيح

أما وضعك الآن - حسب وصفك - فليس فيه فائدة أبدا بل فيه خسران لك كبير ووضع يحبه الشيطان كثيرا يعني لا يتخلله شئ مفيد أو حسنات مثلا فهذا اللوم بهذه الصورة ليس مطلوبا في الدين ابدا بل مذموم وإن لم يكن فيه ذنب فيكفي فيه أن الوقت ضاع فيه ولم تعملي عمل يدر عليكي حسنات وأقصد عمل منظم مفيد يسجل لك وفي صفحاتك على أنه عمل صالح.

يا أختي أنت تحتاجين فعلا لفقه ودراسة مداخل الشيطان فهو قد أدخلك بعد ذلك الذنب في هذه المتاهة مرة أخرى وإن لم تتداركي نفسك بالخروج منها سيدخلك في أخرى وهكذا دواليك إذا لم تتعلمي وتعرفي ماذا يعني مداخل الشيطان وكيف هو يدخل على المؤمن فيفسد عليه دينه وحياته.

يا أختي إن كنتي تظنين أن ما أنت فيه من اللوم وبهذه الصورة هو مطلوب دينيا فأنت مخطئة، نعم كان الصحابة و السلف يلومون أنفسهم لكن كان لغرض يدفعهم للأمام مسافات بعيدة وليس للوراء مثلا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال مرة على المنبر أني أرعى الغنم على مال وعندما سئل قال اعجبتني نفسي فأردت أن أعرفها قدرها ، كانوا يلومون انفسهم لحاجة عندما يشعرون بنوع اعجاب بسيط بعملهم وهو كثير جدا.

فأما اللوم الذي أنت فيه فهو ليس من هذا النوع فهو لم يؤد لعمل أفضل بالعكس اثر على عطائك التوعوي وهو واضح أنه مدخل من مداخل الشيطان عليك. فيمكن كان ان تؤدي اعمال كثيرة بدلا منه اضافة الى أنك بالغت في كبر هذه المعصية فهي ليست بالذنب العظيم الذي ذكرت بحيث أن يتذكره الانسان منذ عشر سنوات ولا يزال يلوم نفسه عليه بل يقع فيه أناس كثير بسبب التقنية الحديثة التي جعلت الاتصال بهذه السهولة كما انه من الطبيعي ان يقع شاب وفتاة لم يتزوجا في الذي وقعت فيه اذا كان بينهم اتصال لفترة طويلة والله سبحانه يعفو عن ذنوب في حق اناس بينما لو فعلها اماس آخرون كانت عقوبتهم اكبر

كمثال الشاب الغير متزوج لو وقع في الزنا يجلد فقط 100 جلدة بينما المتزوج يقتل والسبب أن الله سبحانه وضع الشهوة في هذا الشاب فلما أخطأ بسبب الدافع القوي في نفسه جعل الله عقوبته اخف بكثير من المتزوج وكذلك وضعك اخف بكثير مما تتصورين ولا يعني اني اسهله عليكي فتعودي اليه انما ابين مكانته الحقيقية فهذه الذنوب يغفرها الله سبحانه مع الاستغفار والوضوء ايضا وكذلك لو صلى ركعتين فأنت قد يكون الله قد غفر لك منذ زمن طويل ولكن الشيطان جعلك تفكرين في هذا الذنب كل الزمن.

وحتى تخرجي من هذا الوضع يجب عليك يا أخت أن تتعاملي مع هذه الحالات بطريقة عملية كما علمنا الاسلام فنحن في الصلاة اذا سهونا وهو خطأ في الصلاة بسبب الشيطان نسجد سجدتين في آخر الصلاة كي نرغم الشيطان ونغيضه بمعنى هو انسانا شئ من الصلاة فسجدنا سجدتين وهو يكره جدا السجدتين فيكون هذا اغاضة له، كذلك افعلي انت مثل هذا اذا جائك الشيطان باللوم والاحتقار قومي فصلي ركعتين طويلتي نسبيا ثم اذا جائك مرة أخرى قومي فصلي ركعتين أطول من التي قبل وهكذا او مرة تقرأين جزءا من القران ثم جزءين فبهذه الطريقة سيهرب الشيطان منك من هذه الناحية فلن يوسوس ابدا من باب اللوم وقد يأتي من باب آخر.

وإن كنت يا أخت تظنين أن عندك فقط هذا الذنب ولذا تبكين عليه هذه المدة الطويلة فإنت أيضا مخطئة خطأ كبيرا وهذا مدخل آخر للشيطان - وهو العجب والظن أن ليس لي ذنب الا هذا- فالذنوب التي نقع فيها كثيرة يحتاج منا ان نعالجها وان نكتشفها لكنه في حالتك جعلك الشيطان تلومين نفسك كل هذه المدة على هذا الذنب وهو قد يكون الله غفره لك منذ زمن بحيث لا تفكري بالذنوب الأخرى خلال كل هذه المدة وايضا خذلك عن فعل الخيرات فلو انت استغفرتي حينها واستمريتي في مسيرتك لوصلت مستوى اعلى مما انت فيه الان وهذا بحد ذاته ذنب وتأخير.

فأنصحك أن تستفيقي من هذه الكبوة وتستأنفي مسيرتك الدعوية واعلمي أنك بالدعوة تحصلين على حسنات مضاعفة كونه عملا متعديا والذنب الذي فعلتيه يعتبر قاصر غير متعدي واقرأي عن مداخل الشيطان وتوكلي على الله

أما قولك أنك تخشين من الفضيحة او انه كيف تواجهين الناس وانت قد فعلت هذا الفعل...اعلمي يا أخت أن الناس لو فتشنا عن دواخلهم لوجدنا عندهم الذنوب العظيمة وسأقول لك ذنب هو أضعاف أضعاف ما عملت ويعمله كثير من الناس حولك وقد يكون زميلتك التي اخبرتيها قد يكون تعمله وقد يكون انت افضل منهم بعدم عمله ألا وهو تأخير الصلاة عن وقتها بأسباب واهية هذا يقع فيه أغلب المسلمين وقد يخرج المسلم من الاسلام بسببه ومع ذلك ذنبك اخف من هذا بكثير فلا يحتاج كل هذا اللوم .....لاأحب أن أطيل لكن هذا ما عن في خاطري

ووفقك الله

عائشة عمر
05-06-2008, 12:27 AM
أخوتي وأخواتي الكرام اشكركم كثيرا لتفاعلكم وحرصكم على مساعدتي ونصحي
واعتذر بشدة على تأخر ردي عليكم...
جزاكم الله عني كل خير

نور اسلام
07-07-2008, 02:20 PM
http://img412.imageshack.us/img412/522/30527091pt3.gif