دلوعته
08-05-2008, 09:25 PM
السلام عليكم
مساء الخير جميعا ، ان شاء الله تكونوا بخير و بأحسن حال
عندي مشكله أرهقت تفكيري ،، اتمنى تساعدوني بآرائكم
تقدم لي شاب كان منفصل عن زوجته من اكثر من سنه و عنده طفلين ذكور و قال لأهلي أنه لاينوي ارجاع زوجته بسبب مشاكل كبيره بينهم
أهلي وافقوا عليه ، و أنا وافقت عليه لأني كنت أرى فيه مواصفات جميله من قبل أن يتقدم لي و عندما تقدم لي تعلقت به و أحببته ووجدت اشياء كثيره مشتركه بيننا
سألته عن زوجته الأولى و أخبرته اني لااقبل أن اكون زوجه ثانيه
و سألته سؤال واضح و مباشر إن كان ينوي ارجاع الزوجه الأولى و أخبرني و أقسم انه لن يعيدها لبيته و انه يوجد مشاكل بينهم و أنهم وصلوا الى طريق مسدود و مستحيل ان يتقبل وجودها بحياته و و و
ومضت الايام ،، أحبني بجنون و أحببته و واجهتنا مشاكل من اشخاص كانوا يريدون التفريق بيننا و تغلبنا عليها وقاتلنا من أجل بعضنا ،،
ثم
تم عقد القرآن و بدأنا بالتحضير لزواجنا وعشنا مواقف جميله وكانت سعادتنا لاتوصف و كل يوم نزيد حبا لبعضنا و كأننا مخلوقين لبعض ،
حتى جاء اليوم الذي أخبرني به انه سيعيد زوجته الأولى لبيتها ، اخبرني بطريقه ليس فيها سؤال و جواب ، بل بطريقه الخبر : قررنا ان تعود لبيتها يوم كذا
و أدركت وقتها أنه واقع تحت ضغط والده
خفت من عقاب الله لو طلبت من ان يطلقها أو يعارض و الده ، وهذا الشيء الذي لااسمح لنفسي بأن يصدر مني
ثم أخبرني أنها عادت لبيتها -دون رغبته- و قال لي كلام كثير من نوع انها لاتهمه و ان وجودها مصدر تعاسه له و أنه لايتحدث معها الا في شيء يتعلق باطفاله
و انه هجرها (لاينام معها) منذ اكثر من سنتين - اي من قبل انفصاله و حتى الان بعد عودتها
و وعدني أنه لن ينام معها ابدا
وطلب مني ان اتحمل وجودها ببيته لانها شيء مفروض عليه
منذ عودتها و انا ابكي كثيرا على حظي التعيس ، لااريد ان اكون زوجه ثانيه ، لم اكن افكر بيوم من الايام ان يكون هذا مصيري !!!
و بنفس الوقت احبه و لاارى نفسي زوجه لشخص غيره و صعب ان اتركه بعد كل الاحلام التي بنيناها واتمنى الموت على تركه
و لااستطيع ان اطلب منه ان يطلقها ، و اعلم انها لن تطلب الطلاق لان مجتمعنا يرفض المطلقات
هل اعيش معه على امل ان تمل هي من حياتها معه و تتركه
لااتخيل نفسي انسانه شريره الى هذه الدرجه ! و أنا التي لم يحدث ان تعمدت ان اتسبب بضرر لأحد ، أصبحت الآن في موقف لاافكر فيه إلا بالشر !
عندما اقبل ان اكون زوجة ثانيه فهذا معناه ان اقبل العدل بيني و بينها و هذا الشيء لااستطيعه
لأني أحبه و أريد مشاعره كلها تكون لي و أجمل اوقاته تكون معي و في سفراته اكون انا فقط رفيقته !! آ ه ه ه
لم أخبر أهلي ان زوجته عادت لبيتها ، و لا صديقاتي و لااستطيع ان احكي جرحي لأحد
ارجو من كل شخص يمر من هنا ان يكتب لي رأيه ، و أن يتفهم موقفي قبل ان يصدر الحكم علي
مساء الخير جميعا ، ان شاء الله تكونوا بخير و بأحسن حال
عندي مشكله أرهقت تفكيري ،، اتمنى تساعدوني بآرائكم
تقدم لي شاب كان منفصل عن زوجته من اكثر من سنه و عنده طفلين ذكور و قال لأهلي أنه لاينوي ارجاع زوجته بسبب مشاكل كبيره بينهم
أهلي وافقوا عليه ، و أنا وافقت عليه لأني كنت أرى فيه مواصفات جميله من قبل أن يتقدم لي و عندما تقدم لي تعلقت به و أحببته ووجدت اشياء كثيره مشتركه بيننا
سألته عن زوجته الأولى و أخبرته اني لااقبل أن اكون زوجه ثانيه
و سألته سؤال واضح و مباشر إن كان ينوي ارجاع الزوجه الأولى و أخبرني و أقسم انه لن يعيدها لبيته و انه يوجد مشاكل بينهم و أنهم وصلوا الى طريق مسدود و مستحيل ان يتقبل وجودها بحياته و و و
ومضت الايام ،، أحبني بجنون و أحببته و واجهتنا مشاكل من اشخاص كانوا يريدون التفريق بيننا و تغلبنا عليها وقاتلنا من أجل بعضنا ،،
ثم
تم عقد القرآن و بدأنا بالتحضير لزواجنا وعشنا مواقف جميله وكانت سعادتنا لاتوصف و كل يوم نزيد حبا لبعضنا و كأننا مخلوقين لبعض ،
حتى جاء اليوم الذي أخبرني به انه سيعيد زوجته الأولى لبيتها ، اخبرني بطريقه ليس فيها سؤال و جواب ، بل بطريقه الخبر : قررنا ان تعود لبيتها يوم كذا
و أدركت وقتها أنه واقع تحت ضغط والده
خفت من عقاب الله لو طلبت من ان يطلقها أو يعارض و الده ، وهذا الشيء الذي لااسمح لنفسي بأن يصدر مني
ثم أخبرني أنها عادت لبيتها -دون رغبته- و قال لي كلام كثير من نوع انها لاتهمه و ان وجودها مصدر تعاسه له و أنه لايتحدث معها الا في شيء يتعلق باطفاله
و انه هجرها (لاينام معها) منذ اكثر من سنتين - اي من قبل انفصاله و حتى الان بعد عودتها
و وعدني أنه لن ينام معها ابدا
وطلب مني ان اتحمل وجودها ببيته لانها شيء مفروض عليه
منذ عودتها و انا ابكي كثيرا على حظي التعيس ، لااريد ان اكون زوجه ثانيه ، لم اكن افكر بيوم من الايام ان يكون هذا مصيري !!!
و بنفس الوقت احبه و لاارى نفسي زوجه لشخص غيره و صعب ان اتركه بعد كل الاحلام التي بنيناها واتمنى الموت على تركه
و لااستطيع ان اطلب منه ان يطلقها ، و اعلم انها لن تطلب الطلاق لان مجتمعنا يرفض المطلقات
هل اعيش معه على امل ان تمل هي من حياتها معه و تتركه
لااتخيل نفسي انسانه شريره الى هذه الدرجه ! و أنا التي لم يحدث ان تعمدت ان اتسبب بضرر لأحد ، أصبحت الآن في موقف لاافكر فيه إلا بالشر !
عندما اقبل ان اكون زوجة ثانيه فهذا معناه ان اقبل العدل بيني و بينها و هذا الشيء لااستطيعه
لأني أحبه و أريد مشاعره كلها تكون لي و أجمل اوقاته تكون معي و في سفراته اكون انا فقط رفيقته !! آ ه ه ه
لم أخبر أهلي ان زوجته عادت لبيتها ، و لا صديقاتي و لااستطيع ان احكي جرحي لأحد
ارجو من كل شخص يمر من هنا ان يكتب لي رأيه ، و أن يتفهم موقفي قبل ان يصدر الحكم علي