الوتر الحساس
08-05-2008, 02:30 PM
لوحة مفاتيح الكومبيوتر قد تكون أكثر تلوثا من المرحاض
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44616000/jpg/_44616858_computerkeyboard_bbc203.jpg السبب الاساسي هو الاكل وراء المكاتب
اظهرت دراسة حديثة ان بعض لوحات المفاتيح قد تحوي بكتيريا اكثر خطورة وضررا من تلك
التي قد تكون في المراحيض.
وقالت مجموعة "ويتش" لشؤون المستهلكين ان تحاليل اجريت في مكاتبها بلندن اظهرت
ان بعض المعدات المكتبية تحمل بكتيريا يمكنها ان تسبب الاصابة بتسمم الطعام.
وقد اجريت التحاليل على 33 لوحة مفاتيح وتبين ان اربعة منها تشكل خطرا صحيا وتبين ان
احدى هذه اللوحات تحتوي على عدد من البكتيريا يتخطى عدد تلك التي وجدت على كرسي المرحاض.
وقال الدكتور بيتر ويلسون من الفريق الذي اجرى التحاليل انه تفاجأ بأن تكون احدى اللوحات
بهذه القذارة.
وقال ويلسون ان هذه اللوحة كان فيها 150 مرة اكثر من عدد البكتيريا الطبيعي.
غسل اليدين
واعتبر الطبيب في حديث مع بي بي سي ان عمل عدة اشخاص على نفس اللوحات قد يسبب
بانتقال الامراض بين الموظفين في نفس المكان.
واعتبر ويلسون انه اذا كان هناك احدا من الموظفين يعاني من برد او اسهال فعلى من
يستعمل لوحة المفاتيح التي عمل عليها المصاب ان يتوقع ان يصاب بالشيء نفسه.
واشارت الدراسة ان سبب نمو البكتيريا في لوحات المفاتيح يعود اساسا لتناول وجبات الطعام
خلف مكاتبهم.
كما اشارت الدراسة الى ان عدم التقيد بالعادات الصحية الاساسية مثل غسيل اليدين بعد
دخول الحمام قد يكون ايضا احد الاسباب.
وكانت دراسة اجرتها جامعة اريزونا الامريكية العام الماضي قد اظهرت ان كومبيوترات المكاتب
تحتوي في بعض الاحيان على بكتيريا يصل عددها الى اكثر من 400 مرة معدل تلك الموجودة
على كراسي المرحاض.
كما رأت الدراسة ان عدد الجراثيم والبكتيريا في لوحات التحكم التي تستعملها النساء هو ثلاث
لاربع مرات اكثر من التي تكون عادة موجودة على لوحات الرجال.
"فيسبوك" وتسرّب المعلومات الشخصية
البيانات الشخصية لمستخدمي شبكة Facebook عرضة للسرقة. هذا هو ما اكتشفه برنامج بي بي سي
"كليك" التلفزيوني حول الموقع الذي يستخدمه الملايين حول العالم يوميا.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44615000/jpg/_44615310_facebook_getty203a.jpg
وتتيح شبكة Facebook لمستخدميها إضافة مجموعة من
التطبيقات إلى مواقعهم الشخصية. لكن بعض هذه التطبيقات تطلع
على البيانات الشخصية للمستخدم وحينها يكون من المحتمل أن
تتم سرقتها.
وتقول شبكة Facebook إنه يجب على مستخدميها الحذر عند
إضافة أي تطبيق لمواقعهم الشخصية داخل الشبكة.
وتتيح شبكة Facebook لمستخدميها أن يطلعوا أصدقاءهم
على صورهم الشخصية وأن يشاركوهم الألعاب والأسئلة.
لكن ما اكتشفناه هو أن هناك وسيلة لسرقة البيانات الشخصية لأي مستخدم للشبكة وذلك بعد أن اخترعنا
شخصية تدعى بوب سميث واحتفظنا بكل بيانات هذه الشخصية على شبكة Facebook واخترنا
مستوى الحماية الأقصى لهذه البيانات والتي تمنع أصدقاء بوب من الاطلاع عليها.
وبينما لم نستطع أن نحصل على كل بيانات بوب إلا أننا استطعنا أن نعرف اسمه ومدينته ومدرسته
وهواياته وأن نطلع أيضا على صوره الشخصية وهو ما يسمح لنا عمليا بانتحال هويته بسهولة.
إذا كيف استطعنا فعل ذلك؟
باستخدام مجموعة من الكمبيوترات المحمولة ومبرمج يدعى بيت استطعنا أن نبرمج تطبيقا لمستخدمي
شبكة Facebook من أجل أن يضيفوه على مواقعهم الشخصية.
أحد الأسباب التي تجعل شبكة Facebook مرغوبة من قبل الملايين حول العالم هو إتاحتها
لمستخدميها أن يضيفوا عددا كبيرا من التطبيقات إلى المواقع الشخصية الخاصة بهم وأن يتشاركوا فيها
أيضا.
ومجرد أن تضيف تطبيقا لموقعك الشخصي على شبكة Facebook فإن أصدقائك مدعون أيضا
لاستخدام هذا التطبيق.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44615000/jpg/_44615618_coding203.jpg مبرمج تطبيقنا الذي استخدمنه ويدعى بيت
وأي شخص يملك معرفة بسيطة بكتابة برمجيات شبكة الويب
يستطيع أن يبرمج تطبيقا لشبكة Facebook.
في حالتنا كتبنا برنامجا لسحب البيانات الشخصية واسميناه
Miner والذي يمكن أن يكون في شكل لعبة أو في شكل نكتة.
ولم يستغرق منا كتابة هذا التطبيق أكثر من ثلاث ساعات.
ولكن أيا كان شكل هذا التطبيق فإنه استطاع أن يجمع البيانات
الشخصية لبوب سميث وأصدقائه على الشبكة وأن يرسل هذه
البيانات إلى بريدنا الالكتروني الخاص بنا.
فعندما تضيف تطبيقا على موقعك الشخصي على شبكة
Facebook فإنك تسمح له بالحصول على بياناتك الشخصية
وبيانات أصدقائك حتى لو ظنوا أنهم يطبقون إجراءات الحماية القصوى
.
هل كنت تعرف إذا أنك مسؤول عن أمن بيانات الآخرين؟
العديد من التطبيقات تحتاج إلى معرفة بياناتك من أجل أن تعمل بشكل صحيح.
حتى الآن لا نعرف عن تطبيق يسيء استخدام بيانات مستخدمي شبكة Facebook فيما عدا تطبيقنا.
ولكن السهولة التي اخترعنا بها تطبيقنا جعلت الكثير من الناس يقلقون على بياناتهم الشخصية، لأنه من
الواضح أن إجراءات الأمن في شبكة Facebook ليست بالفعالية التي تمنع سرقة بيانات مستخدميها.
عن موقع bbcarabic.com
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44616000/jpg/_44616858_computerkeyboard_bbc203.jpg السبب الاساسي هو الاكل وراء المكاتب
اظهرت دراسة حديثة ان بعض لوحات المفاتيح قد تحوي بكتيريا اكثر خطورة وضررا من تلك
التي قد تكون في المراحيض.
وقالت مجموعة "ويتش" لشؤون المستهلكين ان تحاليل اجريت في مكاتبها بلندن اظهرت
ان بعض المعدات المكتبية تحمل بكتيريا يمكنها ان تسبب الاصابة بتسمم الطعام.
وقد اجريت التحاليل على 33 لوحة مفاتيح وتبين ان اربعة منها تشكل خطرا صحيا وتبين ان
احدى هذه اللوحات تحتوي على عدد من البكتيريا يتخطى عدد تلك التي وجدت على كرسي المرحاض.
وقال الدكتور بيتر ويلسون من الفريق الذي اجرى التحاليل انه تفاجأ بأن تكون احدى اللوحات
بهذه القذارة.
وقال ويلسون ان هذه اللوحة كان فيها 150 مرة اكثر من عدد البكتيريا الطبيعي.
غسل اليدين
واعتبر الطبيب في حديث مع بي بي سي ان عمل عدة اشخاص على نفس اللوحات قد يسبب
بانتقال الامراض بين الموظفين في نفس المكان.
واعتبر ويلسون انه اذا كان هناك احدا من الموظفين يعاني من برد او اسهال فعلى من
يستعمل لوحة المفاتيح التي عمل عليها المصاب ان يتوقع ان يصاب بالشيء نفسه.
واشارت الدراسة ان سبب نمو البكتيريا في لوحات المفاتيح يعود اساسا لتناول وجبات الطعام
خلف مكاتبهم.
كما اشارت الدراسة الى ان عدم التقيد بالعادات الصحية الاساسية مثل غسيل اليدين بعد
دخول الحمام قد يكون ايضا احد الاسباب.
وكانت دراسة اجرتها جامعة اريزونا الامريكية العام الماضي قد اظهرت ان كومبيوترات المكاتب
تحتوي في بعض الاحيان على بكتيريا يصل عددها الى اكثر من 400 مرة معدل تلك الموجودة
على كراسي المرحاض.
كما رأت الدراسة ان عدد الجراثيم والبكتيريا في لوحات التحكم التي تستعملها النساء هو ثلاث
لاربع مرات اكثر من التي تكون عادة موجودة على لوحات الرجال.
"فيسبوك" وتسرّب المعلومات الشخصية
البيانات الشخصية لمستخدمي شبكة Facebook عرضة للسرقة. هذا هو ما اكتشفه برنامج بي بي سي
"كليك" التلفزيوني حول الموقع الذي يستخدمه الملايين حول العالم يوميا.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44615000/jpg/_44615310_facebook_getty203a.jpg
وتتيح شبكة Facebook لمستخدميها إضافة مجموعة من
التطبيقات إلى مواقعهم الشخصية. لكن بعض هذه التطبيقات تطلع
على البيانات الشخصية للمستخدم وحينها يكون من المحتمل أن
تتم سرقتها.
وتقول شبكة Facebook إنه يجب على مستخدميها الحذر عند
إضافة أي تطبيق لمواقعهم الشخصية داخل الشبكة.
وتتيح شبكة Facebook لمستخدميها أن يطلعوا أصدقاءهم
على صورهم الشخصية وأن يشاركوهم الألعاب والأسئلة.
لكن ما اكتشفناه هو أن هناك وسيلة لسرقة البيانات الشخصية لأي مستخدم للشبكة وذلك بعد أن اخترعنا
شخصية تدعى بوب سميث واحتفظنا بكل بيانات هذه الشخصية على شبكة Facebook واخترنا
مستوى الحماية الأقصى لهذه البيانات والتي تمنع أصدقاء بوب من الاطلاع عليها.
وبينما لم نستطع أن نحصل على كل بيانات بوب إلا أننا استطعنا أن نعرف اسمه ومدينته ومدرسته
وهواياته وأن نطلع أيضا على صوره الشخصية وهو ما يسمح لنا عمليا بانتحال هويته بسهولة.
إذا كيف استطعنا فعل ذلك؟
باستخدام مجموعة من الكمبيوترات المحمولة ومبرمج يدعى بيت استطعنا أن نبرمج تطبيقا لمستخدمي
شبكة Facebook من أجل أن يضيفوه على مواقعهم الشخصية.
أحد الأسباب التي تجعل شبكة Facebook مرغوبة من قبل الملايين حول العالم هو إتاحتها
لمستخدميها أن يضيفوا عددا كبيرا من التطبيقات إلى المواقع الشخصية الخاصة بهم وأن يتشاركوا فيها
أيضا.
ومجرد أن تضيف تطبيقا لموقعك الشخصي على شبكة Facebook فإن أصدقائك مدعون أيضا
لاستخدام هذا التطبيق.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44615000/jpg/_44615618_coding203.jpg مبرمج تطبيقنا الذي استخدمنه ويدعى بيت
وأي شخص يملك معرفة بسيطة بكتابة برمجيات شبكة الويب
يستطيع أن يبرمج تطبيقا لشبكة Facebook.
في حالتنا كتبنا برنامجا لسحب البيانات الشخصية واسميناه
Miner والذي يمكن أن يكون في شكل لعبة أو في شكل نكتة.
ولم يستغرق منا كتابة هذا التطبيق أكثر من ثلاث ساعات.
ولكن أيا كان شكل هذا التطبيق فإنه استطاع أن يجمع البيانات
الشخصية لبوب سميث وأصدقائه على الشبكة وأن يرسل هذه
البيانات إلى بريدنا الالكتروني الخاص بنا.
فعندما تضيف تطبيقا على موقعك الشخصي على شبكة
Facebook فإنك تسمح له بالحصول على بياناتك الشخصية
وبيانات أصدقائك حتى لو ظنوا أنهم يطبقون إجراءات الحماية القصوى
.
هل كنت تعرف إذا أنك مسؤول عن أمن بيانات الآخرين؟
العديد من التطبيقات تحتاج إلى معرفة بياناتك من أجل أن تعمل بشكل صحيح.
حتى الآن لا نعرف عن تطبيق يسيء استخدام بيانات مستخدمي شبكة Facebook فيما عدا تطبيقنا.
ولكن السهولة التي اخترعنا بها تطبيقنا جعلت الكثير من الناس يقلقون على بياناتهم الشخصية، لأنه من
الواضح أن إجراءات الأمن في شبكة Facebook ليست بالفعالية التي تمنع سرقة بيانات مستخدميها.
عن موقع bbcarabic.com