عرض الإصدار الكامل : يجب عدم الخلط بين مفهوم الشيخوخه وكبر السن
moment-1
30-04-2008, 12:07 AM
الشيخوخة الحقيقية لا علاقة لها بكبر السن!
يتسم المسنون ببعض سمات الاطفال مثل عدم التحكم فى الانفعالات ..
يجب عدم الخلط بين مفهوم الشيخوخة وكبر السن
فالحقيقة أن ليس كل كبار السن يعيشون " شيخوخة "
وصول الانسان الى مرحلة الشيخوخة يصاحبه العديد من التغيرات البيولوجية والنفسية فنجhttp://www.egypty.com/images/top4/grand_ma.gifد
مثلا تدهور الوظائف العقلية مثل ضعف الذاكرة والنسيان ومظاهر تخريف الشيخوخة كتكرار الحديث ذاته عدة مرات ونسيان الابناء والاهل البطء فى التفكير وتباطؤ القدرة على الابتكار وضعف القدرة على التعليم وتتأثر عملية الادراك والتذكر بنشاط خلايا المخ التى تطرأ عليها تغيرات توثر على نشاطها وفعاليتها , و مظهر الضعف الجسمى والامراض المزمنة والاحالة للتقاعد وافتقاد شريك الحياة وابتعاد الأبناء عن الاسرة كل ذلك يشعره بالغربة والخوف والحاجة للسند كما يزداد احساس المسن بذاته ويوجه كل اهتماماته نحو ذاته مما يعرضه لان يتخذ أحد الموقفين اما محب لنفسه ومعجب بها أو موقف اللامبالاة والتعلق بالماضى, حيث يشعر بـ النقص الذى عليه حاضره فيحاول تعويضه باضافة ماضيه الى حاضره, التقدم فى العمر لا ينقصه أبدا خصوبة فى العاطفة مما يجعل كثيرا من المسنين ينخرطون فى حالة من الوله والحب مع بعض الشابات أو المراهقات ويزيد الامهم استنكار القيم الاجتماعية لهذه العلاقات وسخرية الناس واستهزائهم منها, وقد ينتاب المسنون حالات من البكاء والحنين الى أحبائهم ممن رحلوا , كما يتسم المسنون ببعض سمات الاطفال مثل عدم التحكم فى الانفعالات تحكما صحيحا شأنهم فى ذلك شأن الاطفال الذين يعجزون عن ضبط مشاعرهم وعواطفهم والعناد وصلابة الرأى والميل لمديحهم والاطراء على افعالهم كما يشعرون دائما بالخوف من الاخرين وعدم الثقة بهم و يغلب على طابعهم التعصب الذى لا يكون فى جوهره على اساس فهم يتعصبون لجيلهم وأرائهم وكل مايتعلق بهم ويشعرون أنهم مضطهدون, كما يفضلون الطرق والاساليب التى اعتادوا عليها وسبق تجربتها فهم على غير استعداد للمغامرة والتجربة الجديدة, فى النهاية يجب عدم الخلط بين مفهوم الشيخوخة وكبر السن فالحقيقة أن ليس كل كبار السن يعيشون " شيخوخة "
.من الضروريات التى يحتاجها المسن كى يتجنب معاناة الشيخوخة أن تكون له اهتمامات قوية ومتنوعة , له استقلال اقتصادى يجعل الاستقلال المعيشى ممكنا, علاقات اجتماعية عديدة مع الناس من كل الاعمار وليس مع المسنين فقط, والقيام ببعض الاعمال المسلية والممتعة بشرط ألا تكون مرهقة , تجنب الشكوى والاعتراض ونقد الاخرين الاصغر سنا, وعلى الاخرين أثناء التعامل مع المسنين التحلي بالصبر والمعرفه لاحتياجات هذه الفئه العمريه.
moment-1
30-04-2008, 12:25 AM
اللبن .. البليلة .. عصير القصب .. المكرونة .. تنشط الذاكرة
أشهر المصابين بمرض الزهايمر
الرئيس الامريكى " رونالد ريجان " !!
الزهايمر يصيب الخلايا بالمخ أى يحدث ضمورا أو موتا للخلايا ....
" الزهايمر " يعتبر من أمراض العصر الذى سينتشر على مستوى العالم انتشار النارhttp://www.egypty.com/pepper/images/zahimar.jpg فى الهشيم.. الامر الذى جعل أطباء الامراض النفسية والعقلية فى جامعة " كينج " بلندن يقومون بدعوة كل الحكومات للاسراع بوضع خطة لمواجهة زحف هذا المرض قبل أن يتسبب فى كارثة لايمكن السيطرة عليها. " الجماهير " اسباب المرض وكيفية الوقاية منه, وتنمية قدراتك حتى لاتصاب فى سن مبكرة بمرض " خرف الشيخوخة " أو " الزهايمر".
يتوقع أطباء الامراض النفسية والعقلية فى جامعة " كينج " أن تصل نسبة المصابين بهذا المرض على 42 مليون شخص بحلول عام 2020 وتزداد النسبة لتصل الى 81 مليون بحلول عام 2040 ويرجع الاطباء السبب فى انتشار الزهايمر الى الكثافة السكانية العالية التى تسود معظم الدول على مستوى العالم وبالاخص الدول النامية بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاشخاص المعمرين والذين يعانى معظمهم من أمراض متعلقة بالمخ.. أو أمراض نفسية أو عصبية أو وراثية..
ويزداد " الزهايمر " فى وجود بعض أمراض أخرى مثل : مرض السكر أو ارتفاع ضغط الدم أو مرض البول السكرى أو القلب أو ارتفاع نسبة الكوليسترول فى الدم.
يقول د. سعيد عبد العظيم أستاذ الطب النفسى بجامعة القاهرة و رئيس الجمعية المصرية للطب النفسى أن " الزهايمر" يصيب الانسان فى السن المتقدمة ويبدأ من 60 الى 70 عاما وأحيانا يصيب بعض الاشخاص فى سن مبكرة عن ذلك .
تظهر أعراض الزهايمر بتدهور فى الذاكرة القريبة المباشرة وليست الذاكرة البعيدة
, كمثال : شخص يصاب بالنسيان بسرعة عندما يتم مقاطعته أو تشتتيته فى أشياء أخرى فيحدث خلل فى المواضيع القريبة ولايحدث نسيان للمواضيع البعيدة فتجد أناساً يتذكرون ماحدث لهم من 50 عاما ماضية.
الزهايمر يصيب الخلايا بالمخ أى يحدث ضمورا أو موتا للخلايا ويكون بسبب ترسيب بروتينات زيادة فى المخ تؤدى الى موت الخلايا..
وتتطور الحالة بفقدان التمييز وعدم معرفة الاماكن وزيادة الوساوس و الهلوسة فتجد أن بعض كبار السن يقولون " دول سرقونى" أو يخرجون من المنزل ولا يتذكرون العنوان بسبب حوث خلل فى الذاكرة..
ومن أشهر المصابين بمرض الزهايمر الرئيس الامريكى " رونالد ريجان " وأثير جدال كبير فى الاوساط الطبية بأمريكا بسبب عدم القدرة على علاج الرئيس الامريكى .
يرى د. سعيد أن الاصابة بالمرض تختلف باختلاف نسبة زيادة المعمرين ففى الدول الاوروبية 25% من المجتمع يصل الى أكثر من 70 عاما ..
أما فى الدول النامية لاتزيد نسبة المعمرين على 7 أو 8 % لان متوسط العمر لايزيد على 65 عاما بسبب أن الدول النامية يكون فيها الانجاب كثيرا والموت يكون مبكرا , يضيف أن المرض له أسباب كثيرة منها الوراثية, ويزداد الزهايمر عندما يكون المصاب به مصابا بأمراض أخرى مثل السكر والضغط المرتفع وأمراض القلب والبول السكرى أو أرتفاع نسبة الكوليسترول فى الدم والبدانة أو السمنة المفرطة فيحدث نزيف فى المخ لان شرايين المخ يحدث بها جلطات تؤدى الى عدم وصول الدم الى المخ وأحيانا يحدث نزيف متكرر بسبب الضغوط والامراض الاخرى سابقة الذكر.
ينصح بالامتناع عن التدخين وعلاج الامراض الاخرى وأهمها ارتفاع ضغط الدم والسكر والسكر البولى والقلب.. والبعد عن المأكولات " المحمرة " أو المحملة بالدهون ويرى أن الذى يساعد فى تقوية الذاكرة محاولة الحفظ والتجويد وعملية التدريب العقلى المستمرة.
سوء التغذية
يرى د. فهمى صديق أستاذ التغذية وصحة الطعام بالمعهد القومى للتغذية أن سوء التغذية يؤثر على المخ وينعكس سلبا على أدائه الوظيفى , فالمخ يعمل أثناء اليقظة وأثناء النوم ويستهلك طاقة الجسم رغم قلة وزنه وتتركز مغذيات المخ التى تساعد على صفاء الذهن وحسن التركيز والتذكر الجيد فى الاحماض الدهنية غير المشبعة " أوميجا 3 " وتوجد فى بعض الزيون والاسماك التى تحافظ على سلامة الاعصاب والمكسرات أيضا والاحماض البروتينية " تبروزين " وهى تساعد على التركيز أثناء التوتر النفسى وتتوافر فى الفول السودانى واللوز وفيتامين " ب المركب " وبه مادة " كولين " وهى مادة موصلة للاشارات العصبية مهمة جدا فى عملية التذكرة.
يؤكد أنه توجد بعض المشروبات تساعد على زيادة التركيز وعملية الاستذكار منها اللبن
ويشمل كل مغذيات المخ, والموز وهو غنى بالبوتاسيوم و" التيروزين" و " التمر " لانه غنى بالسكريات والماغنسيوم والبوتاسيوم وكذلك " البليلة " فهى تحتوى على جنين القمح الغنيى بفيتامين " ب " والكالسيوم والفوسفور والبوتاسيوم وأيضا توجد عصائر تكون مغذية للمخ منها عصير القصب والجزر والبرتقال والمانجو.
أشارت الدورية العلمية التى يصدرها المركز القومى للبحوث برئاسة هانى الناظر :
أن المكرونة تمد المخ بالطاقة بصورة منتظمة فهى ليست كالسكريات السريعة الامتصاص التى تعطى الخليات العصبية " دفعة " واحدة من الطاقة ثم ينتهى تأثيرها بعد ذلك والمكرونة من المواد الكربوهيدراتية ذات المصادر الغذائية القمح التى تقوى الجهاز العصبى خصوصا عندما يحدث خلل فى تركيز السكر فى الدم ومن الاغذية الاخرى التى اشارت اليها الدورية العلمية التى تساهم فى تنشيط العقل منها " اللحوم الحمراء " التى تغذى المخ بالحديد والاوكسجين والزيون النباتية غير المشبعة كزيت الصويا فانها تحافظ على بنية الخلايا العصبية وتحميها من التلف لما تحتويه هذه الزيون من أحماض دهنية
أساسية وفيتامين وكذلك فاكهة الموسم والخضروات الطازجة أو المجمدة لانها تنشط الخلايا العصبية وتحافظ على حيويتها نظرا لما تحتويه من فيتامينات أهمها فيتامين " ج " الذى يساعد على اتمام عملية نقل الرسائل بين الخلايا العصبية .
etoile
30-04-2008, 03:18 PM
بارك الله بك اختي الشيفه ننتظر جديدك بفارغ الصبر
دمتي بكل ود واحترام اختي
moment-1
02-05-2008, 03:37 PM
مشكوره اختي على المرور ونتمى الفائده للجميع
moment-1
12-05-2008, 01:22 AM
سنتحدث عن سبل التعامل الممكنة مع الشخص المكتئب
• الشخص المسن يقصد به من بلغ العقد السابع من العمر أي أن عمره ستون سنة فما فوق.
• المكتئب هو المصاب بمرض الاكتئاب وليس مجرد الحزن العابر الذي يمر بالجميع حسب ظروفهم الحياتية. مرض الاكتئاب حالة مرضية تؤدي إلى تغيرات واضحة على المستوى النفسي والسلوكي والجسماني. الأمثلة على هذه التغيرات كثيرة وتشمل الانقطاع عن المناسبات الاجتماعية, الشكوى من ضيقة الصدر بشكل مستمر, كثرة البكاء, انخفاض مستوى العناية الشخصية, قلة الحديث مع أفراد العائلة, الشكوى الزائدة من أعراض جسدية غامضة ليس لها تفسير واضح, اضطراب النوم والشهية, التعب المستمر, القلق الشديد وظهور مخاوف جديدة, التفكير المستمر بالموت أو تمنيه, ظهور أوهام وأفكار غير معهودة على الشخص المسن وغير منطقية لكنها متوافقة مع تفكيره المكتئب مثل الاعتقاد الجازم أنه يجلب الحظ السيئ لعائلته وأن موته قادم لا محالة قريبا وأنه عبئ على عائلته. هذا الأعراض تزداد حدتها مع الوقت وتصبح ملحوظة من الجميع.
• سبل التعامل هي أساليب سلوكية يتم استعمالها بغرض مساعدة الشخص على التكيف مع جزئية معينة من المرض أو الوصول للحل إن وجد ولا تمثل بحد ذاتها علاجا شافيا. وهي بذلك تختلف عن الأسلوب العلاجي الذي يحتاج دراسة وخبرة لتطبيقه.
إن مرض الاكتئاب مرض معقد تتداخل عوامل وأسباب نفسية واجتماعية وجسما نية وروحية في تكوينه وتعزيز استمرار يته ويمضي المختصون سنوات في دراسته لبناء خبرة كافية في تشخيصه ومعرفة أنواعه وبالتالي تقديم خدمة جيدة للمصابين به. وإذا صاحب مرض الاكتئاب أعراض ذهانية مثل الهلاوس والتخيلات أو أعراض خرف مثل عدم القدرة (وليس الرغبة) على الاعتناء بالنفس فهذه حالات تحتاج إلى تقييم جسدي ونفسي كامل لدى المختصين وليس مجرد نصائح عامة.
بعد هذا التوضيح المختصر أرجو أن يكون واضحا للجميع أن ما سنتحدث عنه عبارة عن سبل عامة للتعامل مع المرض والمصاب به, وهي ليست بديلا عن المختصين ولكنها عامل مساعد. النقاط اللاحقة, فيما عدا الثلاث الأولى, لا أنصح بتطبيقها على جميع المصابين بالاكتئاب بشكل أعمى إذ أنها تمثل فقط ما يمكن عمله وليس ما يجب عمله, وبالتالي يجب أن يسبق تطبيقها تفكير وتأن لمعرفة مدى مناسبتها للحالات الفردية.
1-الحصول على رأي خبير:
إذا لوحظ على شخص مسن علامات اكتئاب مشابهة لما سبق ذكره فيجب تقييمه بواسطة طبيب نفسي ممن له دراية بشؤون المسنين. والسبب هو وجود عدة عوامل قد تؤدي إلى ظهورأعراض شبيهة بأعراض الاكتئاب مثل اضطرابات الغدة الدرقية وفقر الدم وانخفاض مستوى بعض الفيتامينات واستعمال بعض أدوية القلب والستيرويدات وتعاطي الكحول. كما أن الاكتئاب الذي يحصل لأول في عمر متأخر قد يكون عرضا مبكرا لمرض الرعاش (باركينسون) أو الزهايمر.
2-دور الأدوية:
إذا كانت الأدوية المضادة للاكتئاب اختيارا علاجيا فيجب التأكد أن المسن يأخذ فقط ما يناسبه من ناحية عدد الأدوية وجرعاتها لتفادي ظهور أعراض جانبية مزعجة قد تؤدي إلى التوقف عن استعمال العلاج فيفقد سببا مهما لتحسنه. لذلك إذا أخذت قريبك المسن إلى طبيب نفسي فاسأله بالتفصيل, وهذا من حقك, عن أنواع الأدوية وآثارها الجانبية وتداخلاتها مع الأدوية الأخرى التي يستعملها المريض (يستحسن إحضارها معه). واعلم أن أدوية الاكتئاب تحتاج إلى حوالي ستة أو ثمانية أسابيع من الاستعمال المنتظم لتعطي تأثيرها الكامل, فتحلى بالصبر.
3-التعامل مع أفكار الموت:
تحصل أحيانا لدى الشخص المسن أفكار متكررة بخصوص الموت مثل تمنيه وعدم ممانعته بشكل يختلف عن أسلوبه المعتاد في التعامل مع موضوع الموت. إذا تطور هذا التفكير إلى مرحلة التخطيط للانتحار أو محاولته فعلا فهذا يعتبر من الطوارئ الطبية ويجب عمل تقييم طبي بشكل سريع مع طبيب نفسي في مستشفى لأنه قد يتطلب التنويم في قسم الأمراض النفسية.
4-شجع المريض على العلاج :
توقع أن دورك في البحث عن العلاج أساسي خصوصا أن الكبار في السن لا يتقبلون مسألة البوح بمشاعرهم بسهولة وبالتالي لا يبحثون عن حل وتستمر معاناتهم لفترة طويلة. لا تهدد المريض أو ترغمه على العلاج إلا في حالات الضرورة القصوى مثل محاولة الانتحار والاكتئاب الذهاني.
5-العناية بنفسك:
الاعتناء بشخص مكتئب أو العيش معه لفترة طويلة يؤثر بشكل سلبي على المحيطين به. حافظ دائما على حد فاصل بين مشاعرك ومشاعرالمريض. اتباع النقاط التالية سيكون عاملا مساعدا بإذن الله.
6-دور الاستماع والتفهم:
هذه أقوى أسلحتك في مواجهة مرض مثل الاكتئاب, استمع للمكتئب وتفهم وجهة نظرة وعلاقتها بسلوكه وأفكاره الاكتئابية ولا تقفز بشكل سريع للاستنتاجات. اقبله بكل ما فيه من مساوئ فهذا سيساعده على تقبل نفسه. هذا مختلف كثيرا عن الدخول في نقاشات منطقية ومتاهات حوارية مع المريض لتغيير وجهة نظره كما سيأتي لاحقا.
7-احترام استقلالية المريض:
لا تجعل رغبتك في مساعدة المريض دافعا لقيادة حياته بالنيابة عنه. صحيح أن الاكتئاب يضعف قدرة الإنسان على إدارة حياته ويزرع إحساسا بعدم الكفاءة, ولكن إذا قام أفراد العائلة بعمل حتى المهام البسيطة بالنيابة عن المريض فان ذلك يعزز من إحساسه بالنقص ويضعف استقلاليته. البديل المناسب هو تشجيع المريض على اتخاذ قراراته وإدارة حياته مع أقل قدر ممكن من التدخل حتى نحافظ على إحساسه بالاحترام والتقدير.
8-محاولة الإقناع:
الإحساس بأن الإنسان عبأ على عائلته يسبب لهم الأذى ويرهقهم بمشاكله والشكوى المستمرة بهذا الخصوص أمر ملحوظ مع الكثير من المسنين المكتئبين. من المتعب جدا محاولة أقناع المريض بعكس ذلك, فقط قل للمريض أنك (أذكر صلة القرابة) وأنك تسعد بخدمته ولا تحاول تغيير رأيه بحوار منطقي فهذا عادة غير مجدي.
9-التعامل مع الإحساس بالخوف:
الخوف من البقاء وحيدا مشكلة يحس بها الكثيرون من المسنين المكتئبين. في هذه الفترة يحتاج المسن الى رفقة وصحبة شبه دائمة أو دائمة إذا كان الخوف مسيطرا عليه, ولا يحتاج إلى اللوم والاستهزاء فتأثيرهما عكسي. العلاج الدوائي عادة مفيد في مثل هذه الحالات ولكنه يحتاج لبعض الوقت كما ذكرت سابقا.
10-التعامل مع الرغبة في العزلة:
إذا لاحظت لدى المسن رغبة في العزلة كجزء من أعراضه الاكتئابية فحاول تفهمها قدر الامكان قبل محاولة تغييرها. الانعزال كثيرا ما يكون انعكاسا لإحساس المكتئب أنه غير مرغوب في وجوده ( أظهر رغبتك في صحبته حتى لا يصبح إهمال الآخرين له تأكيدا لأفكاره), أو عدم وجود رغبة حقيقية في مجالسة الآخرين ( في هذه الحالة انتظر إلى أن يستجيب للعلاج ولكن لا تهمله).
11-الأنشطة المنظمة والترويحية:
اعرف مفاتيح شخصيته واستعملها إلى أقصى حد ممكن لتحسين مزاجه ورفع معنوياته. إذا كان يحب الهواء الطلق فخذه في نزهات متكررة, إذا كان اجتماعيا يحب الناس فخذه إلى التجمعات العائلية حتى لو لم يرغب بالكلام ( إذا وافق بالطبع). إذا كان شخصا متدينا أو به شيء من التدين فان قراءة القرآن أو الاستماع إليه والى المحاضرات وسيلة مناسبة لتخفيف حدة الاكتئاب. الهدف من هذا كله مساعدة المريض على تجربة النجاح ولو في مهمة بسيطة مثل الخروج من المنزل, هذا النجاح يساعد على تخفيف الإحساس بالفشل والدونية الذي يصاحب الاكتئاب.
12-التعامل مع الأفكار السلبية:
عندما يبدأ المريض بذكر تصوراته السلبية عن محيطه وبيئته بشكل مبالغ فيه إلى درجة أنه يركز على أسوأ مافيهما ويقلل من أهمية المكتسبات الايجابية فان بالمكان مساعدته بطريقتين:
الأسلوب المعرفي البحت- تذكيره بالايجابيات, تصور الحياة لو كانت أسوأ مما هي عليه
الأسلوب السلوكي البحت- كتابة الايجابيات في ورقة على شكل نقاط ( مثلا: "صحتي الجسدية ممتازة رغم أني مكتئب"), عدم مناقشة الأفكار السلبية معه بشكل متكرر( تكرار النقاش بدون هدف واضح كثيرا ما يثبت الفكرة السلبية).
13-دور العائلة وأهمية تثقيفها:
من الأفضل أن يتفق المحيطون بالشخص المكتئب على استراتيجية موحدة للتعامل معه وأن ينموا ثقافتهم النفسية. إن تفاوت مستوى فهمهم للمشكلة قد يؤدي إلى آراء متفاوتة وحلول متناقضة. والمريض قد يفسر هذا كله بشكل سلبي بحت يتماشى مع تفكيره الاكتئابي ويؤكده. مثلا إذا احتاج المريض إلى التنويم في المستشفى لأنه يفكر بالانتحار فانه قد يعتقد أن أبنائه الذين وافقوا على هذا القرار يرغبون التخلص منه ومن همومه. أما إذا رأى موقفا متماسكا من جميع أفراد أسرته فان هذا يذكره بسوء وضعه ويساعده على تقبل المشكلة والتعامل معها.
منقول
تحياتى
vBulletin v3.6.8, Copyright ©2000-2008,,