نيللى شاهين
29-04-2008, 07:14 PM
أقدم لكم قصتى وهى مجرد لمحه بسيطه لما حدث لى
وانا الان تغيرت تماما غيير هذا الذى أحكى عنه فقد كنت ضعيفه للأشد درجه
اصعب شئ فى الحياه من وجهة نظرى ان تكون وحيدا ، تعبدالله لوحدك وتعيش لوحدك، حولك الناس يعيشون، يتكلمون، يتحدثون ، لكنهم لا ينفعون بل فقط يضرون.
لماذا أنا وحيده فى هذه الدنيا ؟لماذا الناس يبعدون عنى؟هل لأنى اهتديت؟ وهل لأنى اهتديت لا أجد أحد بجوارى؟.
اين انتم ايها المتدينون ؟هل كل همكم انى اهتدى ، ثم بعد ذلك تتركوننى ولا تسألون عنى ؟لماذا؟
هل أترك اصدقائى ؟لماذا أتركهم ؟
انهم غير صالحون لا بل هم مخلصون وذو أخلاق
فكرت أن أتركهم لكنهم لم يتركونى بل الآخرون(الصالحون) غير مهتمون
قبل ذلك كان كل همهم ان ارتدى الحجاب الشرعى
الآن ارتديته ماذا بعد؟هل هذا كل شئ
ام ماذا؟
ليس المهم ان تهتدى ولكن المهم ان تثبت على هذه الهدايه هذا من وجهة نظرى والتثبيت من عند لكن لابد من الأخذ بالأسباب
فكرت كثيرا ان اخلعه لكنى خفت من غضب الله
انا لوحدى انا لوحدى فى وسط هؤلاء
اتألم واتألم
ولا أحد يشعر بى
100 سؤال وسؤال فى عقلى
لا أحد يجيبنى ومن يجيبنى
لماذا انا اهتديت ولماذا انا بالذات؟
ولماذا هم تركونى ؟ وماذا كان سيحدث لو كنت اموت قبل التوبه
اتذكر الموت فى كل وقت
اتألم واتألم عينى تفيض بالدموع لا ليست دموع ولكنها دماء تسيل لا من عينى بل من قلبى
تعبت روحى وتعب كيانى وتحطمت نفسى
ماذا يحدث لى؟
ولكنى اصبر نفسى بان الله معى وهو الذى يعيننى ويأوينى
بدأت المشوار ايضا لوحدى وذهبت الى مركز تحفيظ القرآن وبدأت احفظ وبدأت اصلى القيام لا بالدقائق ولكن بالساعات ، بالاضافه الى الصوم وزياره المرضى والأيتام وقراءه الكتب الدينيه وسماع المحاضرات والدروس.
لكن تخيلوا بعد كل هذا
ماذا حدث
تركت كل هذا والآن أشعر انى اهوى من قمه جبل وانحدر الى السفح للأتحطم من جديد
فتركت حفظ القرآن وصلاة القيام و............و..............و.............. ورجعت ل000000000000و000000000و0000
كل هذا تركته
هل الله غضبان على؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما هو الطريق الصحيح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف أعود؟؟؟ هل أبدأ من جديد؟
هل تتخيلون انه كان اتعس يوم في حياتى ذلك اليوم الذى ارتديت فيه الحجاب الشرعى ، جعلوه ذكرى حزينه مؤلمه لا جميله مثل كل البنات
هؤلاء أصدقائى يلومونى يزعلون منى يتركونى انهم صحيح قالوا لى مبروك، لكنهم يقولونها وهم يبكون، وعيونهم تقول لماذا لماذا ارتديتيه
هل لأنى اهتديت اصبحت منبوذه لهذه الدرجه.
حاولت ان اصادق انسانه كنت اظن انها صالحه ومتدينه الظاهر يقول كده لكنى اكتشفت عكس هذا انهم لا يهمهم الا انفسهم انفسهم ولا احد سواهم حاولت ان اتقرب منها فعجبنى كلامها كانت تتحدث عن الدين والصلاه وعجبتنى شخصيتها وحبتها بالفعل فى الله. لكنى حينما حاولت ان اتقرب منها وقلت لها انى احبك في الله وجدت فيها ما لم اراه فى اى انسان كان ردها انا لا احب الرومانسيه ، ووجدت فيها غلظه شديده وعدم مبالاه وعدم احترام لمشاعرى وشعورى .
حينما اريد ان اجلس معها تقول انا مش فاضيه وتحاول التهرب منى طول الوقت ( هؤلاء هم المتدينون) هل انا وحشه لهذه الدرجه أم ماذا؟؟؟؟؟؟
تركتها وانا الآن اعيش وحيده ، فى اسره تملئها المشاكل ، اسره مفككه ، يعيش كل فرد فيها بمفرده ، الأبوين فى مشاكل وخلافات مستمره ، والأبناء تعساء.
وانا الآن ايضا بمفردى لكن اصدقائى لم اتركهم لانى احبهم وادعو الله ان يهديهم ليكونوا معى .وهذا هو حالى الآن
اتخبط فى الحياه افعل المعاصى شويه فى الطاعه وشويه في المعصيه
اتوب وارجع ،واتوب وارجع لكنى ادعو الله الا يقبضنى على المعصيه ، فانى احبه ، وظنى فيه كبير ان يرحمنى ويتوب على
عذرا للأطاله
وانا الان تغيرت تماما غيير هذا الذى أحكى عنه فقد كنت ضعيفه للأشد درجه
اصعب شئ فى الحياه من وجهة نظرى ان تكون وحيدا ، تعبدالله لوحدك وتعيش لوحدك، حولك الناس يعيشون، يتكلمون، يتحدثون ، لكنهم لا ينفعون بل فقط يضرون.
لماذا أنا وحيده فى هذه الدنيا ؟لماذا الناس يبعدون عنى؟هل لأنى اهتديت؟ وهل لأنى اهتديت لا أجد أحد بجوارى؟.
اين انتم ايها المتدينون ؟هل كل همكم انى اهتدى ، ثم بعد ذلك تتركوننى ولا تسألون عنى ؟لماذا؟
هل أترك اصدقائى ؟لماذا أتركهم ؟
انهم غير صالحون لا بل هم مخلصون وذو أخلاق
فكرت أن أتركهم لكنهم لم يتركونى بل الآخرون(الصالحون) غير مهتمون
قبل ذلك كان كل همهم ان ارتدى الحجاب الشرعى
الآن ارتديته ماذا بعد؟هل هذا كل شئ
ام ماذا؟
ليس المهم ان تهتدى ولكن المهم ان تثبت على هذه الهدايه هذا من وجهة نظرى والتثبيت من عند لكن لابد من الأخذ بالأسباب
فكرت كثيرا ان اخلعه لكنى خفت من غضب الله
انا لوحدى انا لوحدى فى وسط هؤلاء
اتألم واتألم
ولا أحد يشعر بى
100 سؤال وسؤال فى عقلى
لا أحد يجيبنى ومن يجيبنى
لماذا انا اهتديت ولماذا انا بالذات؟
ولماذا هم تركونى ؟ وماذا كان سيحدث لو كنت اموت قبل التوبه
اتذكر الموت فى كل وقت
اتألم واتألم عينى تفيض بالدموع لا ليست دموع ولكنها دماء تسيل لا من عينى بل من قلبى
تعبت روحى وتعب كيانى وتحطمت نفسى
ماذا يحدث لى؟
ولكنى اصبر نفسى بان الله معى وهو الذى يعيننى ويأوينى
بدأت المشوار ايضا لوحدى وذهبت الى مركز تحفيظ القرآن وبدأت احفظ وبدأت اصلى القيام لا بالدقائق ولكن بالساعات ، بالاضافه الى الصوم وزياره المرضى والأيتام وقراءه الكتب الدينيه وسماع المحاضرات والدروس.
لكن تخيلوا بعد كل هذا
ماذا حدث
تركت كل هذا والآن أشعر انى اهوى من قمه جبل وانحدر الى السفح للأتحطم من جديد
فتركت حفظ القرآن وصلاة القيام و............و..............و.............. ورجعت ل000000000000و000000000و0000
كل هذا تركته
هل الله غضبان على؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما هو الطريق الصحيح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف أعود؟؟؟ هل أبدأ من جديد؟
هل تتخيلون انه كان اتعس يوم في حياتى ذلك اليوم الذى ارتديت فيه الحجاب الشرعى ، جعلوه ذكرى حزينه مؤلمه لا جميله مثل كل البنات
هؤلاء أصدقائى يلومونى يزعلون منى يتركونى انهم صحيح قالوا لى مبروك، لكنهم يقولونها وهم يبكون، وعيونهم تقول لماذا لماذا ارتديتيه
هل لأنى اهتديت اصبحت منبوذه لهذه الدرجه.
حاولت ان اصادق انسانه كنت اظن انها صالحه ومتدينه الظاهر يقول كده لكنى اكتشفت عكس هذا انهم لا يهمهم الا انفسهم انفسهم ولا احد سواهم حاولت ان اتقرب منها فعجبنى كلامها كانت تتحدث عن الدين والصلاه وعجبتنى شخصيتها وحبتها بالفعل فى الله. لكنى حينما حاولت ان اتقرب منها وقلت لها انى احبك في الله وجدت فيها ما لم اراه فى اى انسان كان ردها انا لا احب الرومانسيه ، ووجدت فيها غلظه شديده وعدم مبالاه وعدم احترام لمشاعرى وشعورى .
حينما اريد ان اجلس معها تقول انا مش فاضيه وتحاول التهرب منى طول الوقت ( هؤلاء هم المتدينون) هل انا وحشه لهذه الدرجه أم ماذا؟؟؟؟؟؟
تركتها وانا الآن اعيش وحيده ، فى اسره تملئها المشاكل ، اسره مفككه ، يعيش كل فرد فيها بمفرده ، الأبوين فى مشاكل وخلافات مستمره ، والأبناء تعساء.
وانا الآن ايضا بمفردى لكن اصدقائى لم اتركهم لانى احبهم وادعو الله ان يهديهم ليكونوا معى .وهذا هو حالى الآن
اتخبط فى الحياه افعل المعاصى شويه فى الطاعه وشويه في المعصيه
اتوب وارجع ،واتوب وارجع لكنى ادعو الله الا يقبضنى على المعصيه ، فانى احبه ، وظنى فيه كبير ان يرحمنى ويتوب على
عذرا للأطاله