**المتفائلة**
23-04-2008, 10:15 PM
ابنتي عمرها سنة ونصف وهي عصبية وتغضب من أي شيئ
فمثلا:إذا أُخذ منها شيئ أو مُنعت من شيئ تصرخ وتبكي بقوة وكثيرة العناد .
هل هناك علاج لها أم أن الأوان قد فات حيث يقال أن الشخصية تتشكل في السنتين الأوليتين هل هذا صحيح ؟
فأنا أتمناها هادئة مطيعة.
السلام عليكم
اهلا باختنا المتفائله
للفائدة الاطلاع على هذه القراءات الاتيه:
ولنا عوده مجددا بمشيئه الله
مرحلة المهد
الرضاعة
من أسبوعين إلي سنتين
هي المرحلة التي تبدأ من نهاية مرحلة الوليد -أي بعد أسبوعين- وتستمر حتى نهاية السنة الثانية. قال -تعالي-: {والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة} [البقرة: 233].
وقال -عز وجل-: {ووصينا الإنسان بوالديه إحسانًا حملته أمه كرهًا ووضعته كرهًا وحمله وفصاله ثلاثون شهرًا} [الأحقاف: 15].
وَُتعُّد هذه المرحلة من أهم مراحل الطفولة؛ حيث يوضع فيها أساس نمو الشخصية فيما بعد، ويشهد الطفل نموًا جسميَّا سريعًا، وتآزرًا حسيّا حركيّا ملحوظًا، فيستطيع تأدية بعض الحركات كالجلوس والحبو والوقوف والمشي، وفيها يتعلم الكلام، ويستطيع الاعتماد علي نفسه -نسبيًا- ويبدأ الاحتكاك بالعالم الخارجي .
ودور الأم في هذه المرحلة مؤثر للغاية ؛ فعليها أن تساعد طفلها على الانطلاق إلى المرحلة التالية، دون أن يتعرض لصعوبات قد تعوق نموه، وتكون العلاقة بينها وبين طفلها أساسها العاطفة والوعي.
ولكي تنمي الأم هذه العلاقة، عليها أن تسارع إلي تلبية حاجات طفلها دون بطء،وتحرص علي التفاعل المستمر بينها وبين طفلها، فتُلاعبه وتُعاِنقه وتتحدث معه، بل وتشترك معه في ألعابه، كما تشجعه علي استطلاع البيئة من حوله .
ومن الأشياء المهمة أن تكون علي علم تام بشخصية طفلها وحالته المزاجية ؛حتي يمكن تربية طفلها علي أساس سليم .
فالطفل في مرحلة المهد (الرضاعة) لا يريد سوي إشباع حاجاته الأساسية: حاجته إلي الراحة والبعد عن الألم، وحاجته إلي التعلق والدفء العاطفي، وحاجته إلي الاستقرار والثبات في المعاملة وفي البيئة المحيطة، وحاجته إلي الاستثارة والتنشيط، هذا إلي جانب حاجاته البيولوجية الأخرى من تغذية وإخراج وغير ذلك.
فمعرفة الأم وفهمها للحالة المزاجية للطفل تجعلها في موقف أحسن من حيث توجيه عملية النمو بالنسبة له.
النمو الجسمي في مرحلة الرضاعة
عندما يكون العناد مستشرياً و سمة قوية للطفل فإن ذلك قد يكون نواة لاضطراب في الشخصية و هو ما نسميه اضطراب الشخصية السلبية العدوانية 0
الطفل قبل السنتين لا يملك الاستقلالية الكافية فهو يعتمد على والديه بشكل كبير جداً ، لذلك لا تظهر عليه السلوكيات العنادية بشكل واضح ، فيما عدا بعض الممانعة ،و لكن ذلك لا يعد عناداص لأن العناد موقف و سلوك ينبني على الإحساس بالاستقلالية الجزئية من جانب الطفل و نمو تصوراته الذهنية. فيقوم بممارسة هذه الاستقلالية بالرفض و الاحتجاج و الممانعة و إبداء الرأي المخالف 0
•ومن العوامل التي تساعد في دعم الصحة النفسية للرضع:
1.ملازمة الذين يعرفهم وعلى رأسهم الأم وبقية أفراد الأسرة الذين ألفهم.
2.احتضان الرضيع في أثناء رضاعته سواء من أمه أو إذا كانت الرضاعة صناعية.
3.ملاعبة الأهل للطفل وحملهم له وابتسامهم في وجهه ومناغاته، وإعطاؤه الحب والحنان.
4.حمايته من الأصوات العالية والمزعجة.
5.التربيت الودود على جسم الرضيع في أثناء مداعبتهم له.
6.تجاهل بكاء الطفل إذا كان نظيفا ولا يشكو من ألم ولا من جوع.
7.التحدث من قبل الأهل والآخرين له بلغتهم الطبيعية وكأنه عاقل.
8.أن لا يبتعد عن الأم خصوصا في الشهور المتأخرة في السنة الأولى.
وللوالدين دور كبير حتى يتمتع ابنهما بالصحة النفسية السعيدة، يتلخص في ضرورة تمهيدها للطريق أمام طفلها الرضيع ليكمل مشواره في النمو الطبيعي، ولذلك يجب أن يدرك الوالدان حجم مسئوليتهما تجاه أطفالهم، فيعملا على المباعدة بين الحمل والآخر ويرعيا طفلهما الرعاية الكافية.
ومنذ الطفولة وصاعدا يتأثر الأطفال تماما باتجاهات والديهم العاطفية، فينمون وينجحون في منزل يعيش فيه الأبوان سعيدين لا يعكر صفوهما عسر مالي أو غيره من المنغصات، حيث يأخذ كل طفل نصيبه كاملا من حب أهله واهتمامهم دون إفساد، وعلى النقيض لا يأمنون على أنفسهم متى شعروا بخلاف بين الأب والأم أو عندما يكتشفون أن إخوتهم وأخواتهم الكبار قلقون على مستقبلهم، وكذلك عندما يشعرون بأن أهليهم غير مهتمين بهم أو مشفقون جدا عليهم، فإن إحساس الطفل الداخلي بحقيقة موقف الأسرة العاطفي يجعل تظاهر الكبار بعكس ذلك عديم الجدوى مهما بذلوا من جهود لإخفائه عنه.
فعلى الآباء لمصلحتهم الخاصة ولمصلحة أطفالهم أن يواجهوا حقائق الحياة وأن يتجاوبوا معها ما أمكن، كما يجب أن يعمل كل من الأم والأب على قيام حالة انسجام بينهما، فمن العقل أن يخفض الأب والأم مستوى معيشتهما نوعا ما بدلا من القلق المستمر على موقفهما المالي، وأن يقللا من المزايا التي يمنحونها لأطفالهم حتى لا يعيشا في قلق وشك واضطراب، ولهذا فالأب والأم الذين يعيشان في توافق وتعاطف قانعين معا متفهمين في نظرتهما إلى الحياة ليضعا لأطفالهما أسسا قوية من الأمن والسعادة لا مثيل لهل.
النمو الأنفعالي لمرحلة المهد(سته لسنتين) :-
تطور الاستجابات الانفعاليه للطفل كلما زاد عمره وأنفعالات الطفل تختلف عن انفعالات البالغين والراشدين وتتميز بما يلي :
1) قصيرة المدى / أي أنها تبدأ بسرعة وتنتهي بسرعة .
2) كثيرة / تنتابة انفعالات كثيرة عدة .
3) غير مستقرة / فهو سرعان ما يتحول من الضحك إلى البكاء أو العكس .
4) حادة في شدتها / فهو لا يميز في صورته الانفعاليه بين الأمور التافهة والمهمة .
# خصائص الانفعالات وتطورها عند الطفل تقل حدة انفعالته ويتسم سلوكه للهدوء نوعاَ ما بنموه اللغوي عندما يتعلم بعض كلمات يعبر بها عن نفسه وعندما يتعلم المشي والكلام مما يقلل من عجزة وتصورة فيمكن الاعتماد على نفسه في بعض الأشياء التي كان يحققها له الكبار ، أما في سنته الثانيه فتظهر عليه مخاوفه وخاصه مخاوف الليل وتسبب له الأضطراب النفسي كما يظهر لديه انفعال الغضب والغيرة والحب .